Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Falah victime d’une escroquerie avec LA complicité des agents de la DSA Blida /Des individus essaient de saisir sa terre avec des astuces juridique/ Les autorités ignore ses messages

 

 

Falah  victime d’une  escroquerie   avec LA  complicité des agents de la DSA Blida  

Des individus   essaient de  saisir   sa  terre en utilisant des astuces juridiques
  DSA  Blida  accepte illégalement  le dossier du contrat de concession    
Les  autorités ignore  ses   messages  de détresse

 

فلاح يتعرض لعملية نصب واحتيال أمام مرأى أعوان الفلاحة بالبليدة  

أشخاص يحاولون الاستيلاء على أرضه باستعمال حيل قانونية

مصالح الفلاحة بالبليدة تقبل ملف عقد امتياز لشخص ليست له صفة

مسؤولون تجاهلوا رسائل استغاثته

تقرير صالح مختاري

 

في هده اللحظة التى نكتب فيها هدا التقرير تعرض الفلاح السيد بو شليلات  احمد الى عملية اهانة وتهديد مع منعه من استغلال ارضه بدون وجه حق من طرف المدعو صالي كريم  امام مراى ومسمع اعوان الفلاحة  ومصالح الامنية والسلطات المحلية  ،وكان الضحية قد تعرض الى مثل هده المعاملة مند عام 2002  ولم يتم مده بيد العون والمساعدة لكي يتمكن من استغلال ارضه التى  استفاد منها   ضمن  المستثمرة الفلاحية الجماعية  رقم 1  حلزمون  احمد الشبلي   بوفرة  ولاية البليدة في إطار  القانون رقم 87 – 19 المؤرخ  في 8 ديسمبر سنة  1987 ،السيد احمد بوشليلات كان قد رفع عدة دعاوي قضائية على مستوى محكمة بوفاريك الا انه لم يستطيع الحصول على حقوقه القانونية ،حيث فصلت الغرفة العقارية في احدى القضايا التى تخص شكوى الضحية ان هدا الاخير ليس له الصفة  في الوقت الذي يحوز على قرار ولائي يحمل رقم 1524 مؤرخ في 25 جانفي 1994 المتضمن منح الأراضي في صورة انتفاع غير محدود لجماعة منتجين  هده الصفة يدعمها  ما جاء في القانون 30 -03 الذي  يشترط ان  الذين لهم الحق في الامتياز الفلاحي ،هم  أعضاء المستثمرات الفلاحية الجماعية والفردية الذين استفادوا من أحكام القانون رقم 87-19 المؤرخ في 8 ديسمبر سنة 1987، والحائزين على عقد رسمي مشهر في المحافظة العقارية، أو قرار من الوالي ،فكيف يتم الغاء حقوقه بحجة انعدام الصفة .

الضحية كان منذ اكثر من عشرة ايام قد وجه شكاوي الى السيد والى ولاية البلبيدة والسلطات الامنية  ورئاسة الحكومة  وزارة العدل يطلب منهم التدخل المستعجل ونداء استغاثة  ولكنه لحد اللحظة لم يتم التدخل لانقاضه من مخاليب شخص يريد الاستيلاء على ارضه،  في هدا الصدد كان المندوب الفلاحي لشبلي قد طلب من الضحية ترك المدعو صالي كريم يستغل الارض  وهو يؤكد حجم التواطؤ  هدا العون مع المغتصب الذي استفاد من امتياز قبول ملف الحصول على عقد الامتياز  لارض الضحية بوشليلات احمد رغم عدم وجود اي وثيقة رسمية تثبت احقيته في هده الارض  البالغ مساحتها 5 هكتارات  هي  مزروعة بالكروم في إطار دعم الدولة ،

الضحية في مراسلاته الموجهة الى السلطات المحلية والمركزية رسم شكوى  ضد المدعو صالي  كريم  الساكن بمركز الشبلي  بوقرة البليلدة ، الذي قام بالاعتداء على  أرضه  ومنعه  من دخولها بالقوة بدون أن يكون له أي سند قانوني  الأمر الذي يعاقب عليه قانون العقوبات في المادة 386( كل من انتزع عقارا مملوكا للغير وذلك خلسة أو بطرق

 التدليس ) ، فحسب الضحية فان   المدعو صالي عبد الكريم قام بتحرير محاضر معاينة تحمل وقائع غير صحيحة على انه هو من حول الأرض من بور الى ارض منتجة وهو ما  تفنده  وثائق الدعم  الفلاحي الذي تحصل عليها من طرف الدولة وبذلك قام "   بتغيير الحقيقة بقصد الغش  ،   تغيير من شانه أن يسبب ضررا للغير" . و قد نص المشرع الجزائري على هذه الجريمة في المواد من 214 إلى 218 من قانون العقوبات الجزائري  المتضمن أركان جريمة التزوير  .

 يقول الضحية في رسائله ان   المدعو صالي  كريم  منعه من استغلال أرضه  البالغ مساحتها 5 هكتارات ، مستعملا العنف والتهديد مستغلا حالته الاجتماعية وقلة حيلته ، حتى  وصل به الأمر الى  حد التعدي على حقوقه  في هده الأرض و قيامه بإدخال عمال إليها  بدون علمه  و الدين  وجدهم متلبسين  وهم يقومون بتلقيم شجيرات الكروم ،المدعو صالي كريم  حسب الضحية  يريد من محاولات منعه من استغلال أرضه إثبات غيابه واهماله    الأرض وعدم خدمتها  عندما تخرج اللجنة الفلاحية التابعة لمديرية الفلاحة لولاية البليدة وهو ما سيسمح له حسبه من السطو على هده الأرض بتواطؤ بعض الإطراف ، بدليل ان المدعو صالي كريم بمجرد علمه بأن الضحية احمد بوشليلات قد  أودع ملف الخاص بالحصول على  عقد الامتياز  في إطار القانون رقم 10-03 المؤرخ في 15 أوت  من عام  2010 الذي يحدد شروط وكيفيات استغلال الأراضي الفلاحية التابعة للأملاك الخاصة للدولة،قام هو كذلك بإيداع ملف لدى مصالح مديرية الفلاحة لولاية البليدة من اجل  الحصول على صفة صاحب  الارض ،الملف المودع يتعلق بمساحة القطعة الأرضية  التى استفاد منها الضحية    ،فرغم ان  المعتدي صالي كريم ليس له صفة حسب  ما جاء في القانون 30 -03 الذي  يشترط ان  الذين لهم الحق في الامتياز الفلاحي ،هم  أعضاء المستثمرات الفلاحية الجماعية والفردية الذين استفادوا من أحكام القانون رقم 87-19 المؤرخ في 8 ديسمبر سنة 1987، والحائزين على عقد رسمي مشهر في المحافظة العقارية، أو قرار من الوالي ، الا ان ملف هدا الاخير قبل رغم عدم توفر الوثائق المذكورة في القانون رقم 10-03 المؤرخ في 15 أوت  من عام  2010   .

 باستعماله هده الطرق التدليسية يقول الضحية " تتأكد نية هدا الشخص  في النصب والاحتيال   لاستيلاء على هده الأرض  الذي حسبه هو ضمن مجموعة اعتادت على مثل هده الأفعال .

 قصة الضحية احمد بوشليلات مع المدعو صالي كريم تعود الى  تاريخ 23 أكتوبر 2001  حيث اتفق معه  على منحه   وكالة تم تحريرها عند موثق   على أساس ان

" اي استصلاح  او غرس  الأشجار  اوتحسين اوتهيئة لحق الانتفاع  يكون من مال الخاص  المدعو صالي كريم "  هده الوكالة التى  تم فسخها  بشق الأنفس  بتاريخ 9 /10 /  2012 حسب الضحية  لم تجعله شريكا و لم تنص على أنه تنازل له عن الأرض ، وما  يدل على النية السيئة لمدعو صالي كريم  هو انجازه لمحضر معاينة مؤرخ في 12 /05 /2002  بدون علم الضحية دون فيه  حالة الأرض  وهي مغروسة بشجيرات الكروم    وبذلك أراد أن يثب حقائق غير صحية على اساس انه هو من وفر هده الشجيرات وهو من قام بغرسها  ، الا أن  الحقيقة الموثقة تكشفها  وثائق ملف الدعم الفلاحي في اطار مشروع  صندوق الوطني  لتنظيم و التنمية الفلاحية،   ومنها دفتر الشروط  الذي  يدل  على ان الضحية تحصل  على قرار  رقم 298 /01 /ب اف ك المؤرخ في 22 /08 /2001  الذي قضي بمنحه  الدعم من اجل غرس   نحو 20 الف  شجيرة من الكروم   على مساحة 5 هكتارات ،حتى حرث الأرض تم بمساعدة الدولة ، وكل الوثائق الإدارية والمالية  للملف تؤكد بان الدولة هي من ساعدت الفلاح الضحية   في الحصول على المساعدات المادية وغيرها من اجل إنجاح هدا الاستثمار  وليس المدعو صالي كريم  الذي بقي طيلة 10 سنوات    يراوغ و يطلق  الوعود بدون ان يجسد ما اتفق عليه  في الوكالة    التى تعد له وجود ، استمرار حالة الاعتداء على حق الضحية  سنتكبده خسائر كبيرة  جراء عدم تلقيم   الشجيرات  التي بذل أقصى جهده  وبفضل مساعدة الدولة في تحويلها الى   أرض منتجة .

حالة الفلاح احمد بوشليلات هي من ضمن الالف الحالات التى تم فيها اغتصاب أراضي من طرف أشخاص له نفوذ وبتواطؤ اعوان الفلاحة  وصمت السلطات التى  بامكانها التدخل في  ظرف 10 ايام لحل هدا المشكل ،لان ولاية البليدة لاتبعد عن دائرة بوقرة الا ب23 كلم  ، ولا تبعد الا بنحو 35 كلم عن الجزائر العاصمة.