Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Crimes de fraude en ligne/Des millions abonnés des services Internet victime de faux e-mails/Ressortissants européens et des banques dans le piège des gangs informatiques/Ellis, Massey et Khi

Crimes de fraude en ligne
Des millions abonnés des services Internet   victime de faux e-mails
Ellis, Massey et Khith au sein d'un réseau africaine  impliquant plus de 50 filles
Wallis Alexan voulait obtenir 300 mille francs   sous le couvert de 20 millions de dollars  
Fraude au nom   de fondation   bill Gates   avec   150 mille euros
Ressortissants  européens et des banques dans le piège des gangs  informatiques     confiscation de plus de 200 millions de dollars

 

جرائم  النصب والاحتيال عبر الانترنت

ملايين  من مشتركي الانترنت ضحايا رسائل الكترونية مزيفة

اليس، ماسي و خيطة  ضمن شبكة الحسنوات لنصب والاحتيال افريقية تضم اكثر من 50 فتاة

اليس الكسن  ارادت الحصول على 300 الف فرنك افريقي تحت غطاء تحويل  20 مليون دولار

عمليات احتيال باسم   بيل غيس بمبلغ 150 الف اورو 

رعايا اوروبين وبنوك في شراك عصابات السرقة المعلوماتية ومصادرة اكثر من 200 مليون دولار

  استعمال الانترنت خدم الإنسانية في  كل  مجالات العلمية   والدينية و حتى  الاجتماعية ،الا ان انتلجانسيا الجريمة المنظمة جعلت منه إحدى الوسائل التقنية للإيقاع بالضحايا عن طريق رسائل الكترونية مزيفة مرفوقة  بوثائق مزورة حررت باسم بنوك وإدارات التامين  وغيرها،رسائل سجلت فيها طلبات تحويل اموال بملايين الدولارات  ،حتى  اسم بيل غيس مدير مكروسوفت   استعمل من طرف   شبكات للنصب والاحتيال...   تمكنا في خلال    45 يوما من اختراق احدى فروع عصابة النصب والاحتيال  التى اتخذت من   كوديفوار  ،نجيريا ،و غانا مركز عملياتي لسرقة الملايين باقتراح صيغة التحويل عن بعد...؟   

تحقيق /صالح مختاري

أنجز في جويلية 2008 بعد اختراق العصابة عبر الانترنت   

اليس الكسن  أرادت الحصول على 300 الف فرنك افريقي تحت غطاء تحويل  20 مليون دولار

  بتاريخ 6 ماي   الماضي   ارسلت الينا برقية الكترونية من شخص يدعى دنيال ادمس يقول فيها بالانجليزية انه محتاج الى مساعدتنا    لتقديم يد العون الى عائلة المدعو الحاج دهيروموسى  من كوديفوار اغتيل مؤخرا من طرف المتمردين  بعد ان  أصيب   بقديفة في احدى هجماتهم وقد  لقي اغلبية افراد عائلته نفس المصير،الحاج تضيف الرسالة   هو  رجل اعمال معروف دوليا و اطار  سامي في حزب  بيماهة   ، صاحب الاقتراح المدعو دنيال ادامس   قال  ان المغتال كان من بين  زبائن البنك الدي يعمل به   كخبير مالي اين  اودع مبلغ 9.2 مليون

 د ولار في حساب سري    يريد تحوبلها الى الخارج   من بلده بوركنافاسو كما يبنه العنوان الدي هو 1 شارع بسبانغى وقادوقو بوركينافاسو  .بعد يومين  من هده الرسالة  وصلتنا رسالة من سيدة تدعى اليس لكسن طالبة منا نفس المساعدة فكان ردنا ايجابي مما جعلها ترسل لنا بعد يوم  وثيقة  الايداع  البنكي  ونسخة من  بروتكول الاتفاق  الخاص بمبلغ التحويل الدي يقدر ب20.5 مليون دولار يحملان توقيق وتاشيرة  بنك ب اي او الايفواري....واصلنا استعدادنا لاجراء عملية التحويل عبر بنك جزائري  والتكفل باقامتها عند مجيئها الى الجزائر فكان ردها عبر رسالة الكترونية  المؤرخة في   

يوم 9 ماي اشتراط  تحويل  الحصة المالية   لكي تتمكن من العيش  بقية عمرها بالجزائر، وردا على رسالتنا  بعثت اليس يوم 10 ماي   برقية  اخرى    تفتخر فيها  بان تكون من بين الجزائريين   و تشكرنا على بدا عملية التحويل التى عبرنا لها  عن استعدادنا القيام بها فيما سبق  وهنا قالت "عندما يخطرك البنك ببلدها بامر التحويل اعلمني   بحيثيات العملية" وتلبية لمراسلتنا لها   ارسالت اليس   صورتها ونسخة لجواز سفرها  بالمقابل كان لها طلب مماثل  ،الشيء الدي لم نستطع فعله   خوفا  من عملية تزوير قد تستعمل  لايقاع بمستعملي الانترنت ...بعد تعطل عملية التحويل ارسلت الانسة برقية يوم 13 ماي .

 قالت فيها بانها عادت من البنك  ولم تجد  اي خبر عن العملية ، مضيفة ان صاحب البنك   صرح لها بانه يرافق التحويل الدولي لاموال بوثائق تحمي اصحابها من المتابعة ومشاكل من قبل البك المقابل فالامر عادي بالنسبة لاليس التى صرحت  بانه ليس بحوزتها عقد ميلاد والدها الدي اغتاله المتمردون خلال الحرب الاهلية  فكل حاجيات العائلة   حسبها استولى عليها المتمردون    

تواصلت الرسائل بيننا الى  حد الغراميات وهو تؤكده  رسالتها  الالكترونية المؤرخة في 24 ماي التى كشفت فيها  بانها تضع فينا ثقة عمياء و  لا ترى الا نحن، بعدها بيومين وصلتنا رسالة مستعجلة من  عشيقة الانترنت  اخبرتنا بمرض     اخيها بالزائدة الدودية   تتمنى تلقي مساعدة من طرفنا   لاجراء عملية جراحية  له  لهدا تطلب    تحويل    مبلغ 300 الف فرنك افريقى ،دخلنا اللعبة فطلبنا منها ارسال شهادة طبية تثبت وجود اخيها في المستشفى  فبعثت  بشهادة غير مفهومة محررة من طرف  طبيب يدعى  المسكى البار  هو تلميذ سابق في  مدرسة الصحة العسكرية ببوردو و  دخيل   سابق في مستشفيات بوردو وابجان  

   الوثيقة جاء فيها رمز   لارم  ممضاة باسم سارل صيدلية ومخبر تقع ب 11 شارع ابجان تحت صيدلية بوشو، وفقنا على الطلب   وكانت اليس  قد هاتفتنا   اربعة مرات  من

رقم مجهول من اجل الستفسار اولا على التحويل مبلغ 20 مليون دولار  قبل افتعال قضية مرض اخيها ، اخرها كانت برقم    مكشفوف يحمل رقم  22545522595  وقد ساعدنا احد الصحفيين على لعب دور مدير البنك لاقناعها بمجريات ارسال المبلغ الخاص بالعملية  الجراحية   التى طلبت بشانها   يوم 29 ماي ارسال  وثيقة التحويل البنكية  متحججة باستعمالها في استخراج المبلغ   وقد تبين لنا ان  صوت المتكلمة  لا يتماشى  و صوت فتاة تبلغ من العمر 18 سنة بل اكثر بكثير من هدا  السن ...

وثائق اليس تكشف عملية  نصب الانتحارية عبر الانترنت

  بتاريخ 1 جوان  اتصلنا  عبر البريد الالكتروني   للمدعوفليبس فان ازسترزي لتاكد من وجود مبلغ التحويل بالبنك   فكان رده    التاكيد  على   ان عائلة لكسن بالفعل  لها حساب بالبنك وان الانسة اليس لكسن قد كلمته بخصوص هدا الموضوع  و تريد تحويل المبلغ عن طريق  شريك اجنبي  كاشفا بذات الشان ان     مؤسسته مستعدة للقيام بالعملية بدون انتظار  وان دائرته ستقوم بدالك  بامر  منه  طالبا منا الاتصال به على  رقم هاتفه 22545137582، بتاريخ 5 جوان كان  رد المدعو فليبس  على رسالتنا بخصوص ارسال وثائق التى تخص المبلغ المراد تحويله بانه ليس في مستوى تلبية هدا الطلب  طالبا منا الحصول عليها  من ابنة العائلة اليس  في نفس  الوقت صرح  بانه هو من امضى عليها  الامر الدي تكذبه  

 وثيقة الاتفاق المزعومة التى بحوزتنا   مؤرخة في  19./04./2000   الموقعة   بين    المدعو  لكسون نكولس بلاز الدي جاء عنونه جمهورية كوديفوار و شخص يدعى بول وليام مدير العمليات الخارجية بنك ب.ئي.ا.او البنك العالمي الافريقي للغرب  هدا الاخير هو من امضى على  الوثيقة، وليس كما ادعى صاحبنا فليبس ،البنك  الكائن مقره  ب8.10 شارع جوزفانوبي  ابجان كوديفوار شعاره مال جديد ليعيش البنك، وما يلاحظ ان  الاتفاق  كان بخصوص مبلغ 7 مليون دولار في حين محتوياته وبنوده تتحدث عن 20.5 مليون دولار.  احد هده البنود تلزم   القابض   الاحتفاظ بهدا المبلغ من اجل تسليمه لشريك اجنبي. يحدده صاحب  التركة ، هدا الشريك   يصبح له الحق   عند اظهاره وثائق  باسمه  تثبت  هده الشراكة  التى تسمح له  حسب الاتفاق    

الحصول على حصة 20.5 مليون دولار  بعد   تحويلها  الى حسابه البنكي بالخارج.. وفي  هده الحالة يستحيل  علينا  اجراء عملية من هدا النوع،   فحسب بند اخر من بنود هده التفاقية  فان  الانسة اليس لكسن فلورا هي  الوريثة الوحيدة ولكنها بالمقابل  لا تستفيد من المبلغ بعد  تحويله الى  الخارج  الا في حدود عام 2010   تاريخ يتزامن مع انتهاء مدة صلاحية جواز سفرها الصادرفي 12./02./2007  الحامل لرقم00027445./د. اس.تي . عليه تاشيرة وامضاء المفتش كنور الارقبا عن مديرية الهجرة  والجوازات بكوديفرار   والدي  ينتهي في 1./02./2010

 اليس المولودة بتاريخ 24 /02 /89 بدولة سلاليون   تريد تحويل هدا المبلغ  بسهولة الى الخارج  عن طريق شريك . اجنبي بدون ضمان   . بعد تحليلنا للمعطيات والمعلومات من خلال الوثائق والصور المرسلة لنا اكتشفنا ان الفتاة تنشط ضمن شبكة ايفوارية. اتخذت من رسائل الالكترونية  ولاغراءات الجنسية سبيلا لسلب اموال اصحاب البريد ،بافتعال   عملية تحويل 20.5 مليون دولار المودعة بتاريخ 19 /04 /2000 ببنك العالمي الافريقي  تحت رقم07571 تبين ان وثيقته مزورة  كان الهدف منها . الحصول على بينات الشخصية كمرحة اولى  وطلب عمولات  ورسوم التحويل كالمرحلة الثانية  وربما اجراء عمليات تحويل اخرى في اطار تهريب الاموال الى الخارج بدون علم اصحاب الحسابات ...

   

مري خيطة  وماسي بنكرى  ارادتا  تحويل مبلغ 13 مليون دولار

بوثائق بنكية  مزورة مقابل عمولات   ب15 في مئة

 

واصلنا السباحة  عبر الانترنت  مع  سيدتين  بعثتا لنا برقيات الكترونية خاصة بتحويل مبالغ مالية معتبرة  ، فبتاريخ 29 ماي الماضي ابرقت لنا  سيدة تدعى مري خيطة من كوديفوار

 طالبة  المساعدة لنكون شركاءها في تحويل مبلغ 8 ملاين دولار    مدعية انها تعيش برفقة ابنائها الثلاثة امي،موسى وسيرى  كانت متزوجة بالمدعو عيستى بالا  هو سياسي سابق بالكوديفوار وزير سابق لتربية في عهد الريس  بواني هوفوات الدي عمل حسبها  كمستشار الخاص بالرئاسة في عهد النظام الرئيس هونري كونان بيدي   مع تمثيله  لكوديفوار باليونسكو ، وتضيف "تم تعيينه مستشار بالرئاسة عام 1999 نظام الرئيس قيهي روبار " وبعد الاطاحة بالنظام عام 2000 اضطر زوجها حسب قولها   اللجوء  الى بوركنافاسو مع  بداية   عام 2001  اين لقي مصرعه في ليلة 1 اوت 2002   لتكشفت خيتة حسب نص رسالتها  ان زوجها قام بايداع مبلغ 8 مليون دولار في حساب سري لدى مجموعة تامين من اجل عملية استثمار ، ارادت اقناعنا بالوثيقة المرسلة الينا    مؤشر عليها  من طرف  مدير مدعو شارل مونوالمسير لمجمع  اوميقى لتامين، مجموعة مالية كائن مقرها بشارع مارسيليا ابجان ، فحسب شهادة الايداع المؤرخة في 12 جوان 2000 الحاملة لرقم 0168فان المدعو بلا خيتة قد  اودع حقيبة حديدية واغراض عائلية  واشياء اخرى  ولم يتم الاشارة الى مبلغ8 ملايين دولار  .مشيرة  في دات السياق انها لاتعرف قوالب الاجراءات البنكية  لذى  تعتمد علينا  في هندستها   وقد ادعت عند ارسالها وثيقة الايداع

 ان كل املاك زوجها تم تاميمها من طرف خصومه بالكوديفوار وانها اتصلت بموثق  يدعى مسوح جرمان  خبير في تحويل الاموال من اجل تغطية العملية وضمان حقوق طرفين عارضة علينا    نسبة 15 في المئة من 8 ملاين دولار...حيث نصبح في رمشة من العين اغنياء بمبلغ 1.2 مليون دولار  وهو شيء غير منطقي  ، وقد اكتشفنا من خلال التحقيق ان خيطة هي الاخرى ضمن قائمة 50 فتاة المستعملة في ترويض مشتركي الانترنت خطة ابدعتها عصابة النصب الافريقية لايقاع بالضحايا 

 هنري بنقرى واخته ماسي  انسة في السن الثامنة عشر من عمرها  ارادا هما كدالك  تحويل مبلغ يقدر ب5.5 ملاين دولار و5.5 مليون اورو من كوديفوار حسب  نص رسالة  الالكترونية التى وصلتنا   بتاريخ 4 جوان الماضي  جاءت  فيها ان اسم المدعو هونكب ريمي  هو الابن الوحيد لمدعو هوكب هوسينو قبل موته في اوت من عام 2005  هدا الاخير  قام بايداع مبلغ 5.5 مليون اورو في بنك تامين ، وانه  يبحث على شريك  اجنبي لتحويل هدا المبلغ والاستثمار في نشاط يضمن له مستقبله وان من يساعده على ادارة هده الاموال يتحصل على نسبة 25 في المئة من المبلغ   شريطة دفعه   رسوم  مالية لصالح بنك التامين  لاجراء عملية التحويل  بعد دالك  سياتي الى الجزائر لاقامة والدراسة بعد ان نقوم بتوفير وثائق الاقامة له نص الرسالة لم يكن من امضاء المعني بل باسم ماسي بقرة واخيها هنري  اللذان ارسلا برقية لنا بعد فترة وجيزة  بغرض تحويل مبلغ 5 مليون دولار المودعة  حسبهما في بنك خاص بالكوديفوار    مقابل 15 في المئة كعمولة   بعد انتهاء العلمية ،  الطلب المرفوق بوثيقة  دون فيها المبلغ جات بدون تاشيرة بنك ايكو بنك  كوديفوارالدي راسلناه عبر البريد اللكتروني بخصوص هدا الامر ولكن الرسالة لم تمر   وقد جاء   اسم المدعو دافيد بنقيرة  على انه  اودع بتاريخ 19 /12 /2000 الى 31 /03 /2006 مبلغ 5 مليون دولار تحت رقم التحويل .

 

Ecob005848217006785

 

ماسي بكرى  استعملت صورتها المغرية لاقناعنا بامر الدولارات ،

ونسيت ان  صورتها اصبحت منشورة في قائمة البوليس الدولي التى تضم اكثر من 50فتاة تنشطن في فروع المافية الافريقية لاحتيال عبر الرسائل الالكترونية

 

 

عماليات نصب باسم  مكروسوف  ببوركنافاسو

وجمعية بيل غيس تتبرا من الفرز

 

بتاريخ 9 ماي 2008 وصلتنا رسالة تبشرنا بوجود "بروموسيون" عبر الانترنت برعاية مكروسوفت لندن الكائن مقرها ب16 غرين بارك هلسدن لندن  التى اختارت حسب نص الرسالة بريدنا الالكتروني من ضمن   30 مليون عنوان عبرالعالم  حيث اصبح رقم الحظ 95700151000-  نتج عن  عملية فرز الكتروني  قامت بها مكروسوفت اورد تيم     على اثرها تحصلنا على مبلغ 150 الف اورو  وللحصول عليه ما علينا  الا ملىء الاستمارة .و دفع 15 في المئة من المبلغ كرسوم  و20 كمساعدة لجمعية بيل غايت وقد تم توجيهنا الى  عنوان المدعو شارلي بيرز محامي المقيم ببوركينافاسو من اجل اتمام اجراءات الحصول على مبلغ 150 الف اورو  وقد راسلنا الجمعية داتها التى تقوم برعاية عدة نشاطات انسانية في افريقيا والعالم فكان ردها بتاريخ 13 ماي على لسان ستفاني جون بانها لا علاقة للجمعية بموضوع اجراء عملية  هده     وما علينا الا الامتناع على ارسال البيانات الشخصية كاشفة بانها عملية نصب واحتيال   

50فتاة افريقية لابقاع بالضحايا ومصادرة اكثر من 200 مليون دولار  

 كشف  مختصين في محاربة جرائم الانترنت ان الشبكة التى تهندس هده الاعمال  ستعمل  فتيات جميلات من  جنسيات افريقية   لتسهيل  عمليات   النصب الاحتيال ،كنيجريا  ،كونو، كوديفوار وبوركنافسو  وغيرهم يقمن    بناءا على تعليمات العصابة  الادعاء انهن ورثة لعائلات ثرية   يقمن في بلدهم الدي يعيش  حالة حرب اهلية  على اثر دالك يطلبنا عبر رسائل الكترونية  تبعث  لضحايا انهن يردنا تحويل اموال المروثة الى الخارج خوفا من ان  تقع في يد الجماعات المتمردة   بهده الطريقة تم الاحتيال على الالاف بمبالغ قدرت بالملاين الدولارات  باستعمال اغراءات تقدر بنحو 10 الى 20 مليون دولار تدعي الشبكة انها ستمنحها  لشريك الاجنبي كما يسمى في الوثائق  تحويل  التى تشطرط  دفع اتعاب المحامين والخبراء الماليين ورسومات التحويل الخارجي  باستعمال وثائق مزورة لبنوك وهيئات نظامية لبعض الدول الافريقية

 في هدا الشان. ذكرت وسائل اعلام غانية   خبراعتقال  تسعة نيجيريين خلال شهر  ماي من عام 2005    حكم عليهم بخمسةسنوات  سجن  بعد  ادانتهم  بتهم النصب و احتيال عبر الانترنت  اركبوها  في حق  مواطن فرنسي عبر استخدامهم لوثائق مزورة احداها تحمل  شعار  مكتب الرئيس الغاني .  فحسب وكالة الانباء الغانية وصحيفة "بانتش" النيجيرية فان   النيجيريين التسعة  قد  زوروا سلسلة من الرسائل والشهادات باسماء الرئاسة وادارة الشرطة والامن الوطني ومكتب المدعي العام والبنك المركزي الغاني.نفس المصادر كشفت عملية الاعتقال تمت   على اثر شكوى تقدم بها فرنسي  يدعى  جيل جيليه دو لومون الذي  كان  عرضة لعملية احتيال   بقيمة 35 الف دولار  حلال شهر مايمن عام  2005.عرفت بعملية 419 وهو رقم القانون النيجيري الخاص بالجريمة المعلوماتية. وحسب سيناريو تقليدي لهذا النوع من الاعمال فان الضحية تلقى اتصالا عبر الانترنت مفاده ان 8,5 ملايين دولار اودعت في حساب مصرفي في غانا وانه يكفيه ان يدفع بعض المصاريف والرسوم ليتملك هذا المبلغ. وتمت كل اجراءات العملية مع الرسائل والاختام الرسمية لاقناعه وبينها وثيقة تحمل توقيع حاكم البنك المركزي بالذات. واثناء اول زيارة له الى غانا  في ماي  2005 دفع الفرنسي ما قيمته 35 الف دولار وكان ينبغي ان يعود في  سبتمبر لتسديد   150 الف دولار اضافية،ولولا احد الاصديقاء الغانيين الدي ابلغه بتعرضه لنفس القصة كان مصير امواله الضياع ،حيث القيى على العصابة باحد مقاهي الانترنت التى انطلقت منه العملية .. ، في نفس الاطار كانت الشرطة الاسبانية قد اعتقت 300 شخص خلال عام 2005  بمالاقا  في اطار تحقيق حول عملية لوتري مزورة بمبلغ 300 مليون اورو  هندسها نجيريون العملية التى تعتبر الاكبر من نوعها  من حيث   عدد الاشخاص المتورطين  والجرائم النصب المرتكبة   شارك فيها مكتب الفدرالي الامريكي  ، تم حجز خلال 166 عملية مداهمة 2000 نقال و327 حسوب  و165 فاكس  و281 الف اورو وحسب الشرطة الاسبانية فان ضحايا هده الشبكة النجيرية يفوف عددهم 20 الف ضحية من 45 دولة منها فرنسا اسبانيا انجليترا المانيا واستاريا واليابان  وفي سياق متصل قام الاتحاد الاوروبي باعداد ارضية مشتركة لمحاربة ظاهرة النصب والاحتيال عبر الانترنت