Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Cimetières nucléaire secrètes dans le désert de l'Algérie/la France a explosé de plus de 17 bombes nucléaires 4 atmosphériques et 13 souterraines

 

Cimetières nucléaire secrètes  dans le désert de l'Algérie
la France a explosé de plus de 17 bombes nucléaires 4 atmosphériques et 13 souterraines

مقابر نووية سرية  فرنسية في صحراء الجزائر

فرنسا فجرت أكثر من 17 قنبلة نووية  في صحراء الجزائر  

13 تفجير ارضي ، وأربعة في الغلاف الجوي

         إذا كانت الصحراء مجال  السياسة الاستعمارية الفرنسية الجديدة في مرحلتها الأخيرة مع الثورة الجزائرية فإن التجارب النووية و الأسلاك الشائكة أو طربق الموت كما كان يسميها المجاهدون كلها معا سياسية معلنة من طرف السياسي العجوز ديغول       

تقرير /صالح مختاري

         لقد كان ديغول يسعى من أجل الخروج من دائرة الطوق الأمريكي التي ظهرت عقب التطويق الاقتصادي و العسكري الذي جاء بعد التفوق الاقتصادي الذي ظهر بعد الهيمنة السياسية الأمريكية، و في غياب الوعي الإقليمي و الدولي وجدت فرنسا  في منطقة آمنة بالوطن العربي و القارة الإفريقية، لتقوم بتجاربها النووية الباطنية و الجوية  فوق الأرض الصحرا ء الجزائرية  حيث قامت فرنسا بتنفيذ مخططاتها الإجرامية دون أي اعتبار للبيئة و الإنسان، لأن الساسة الفرنسيون   لهم عقدة الرجل الأوروبي و الدولة العظمى المتفوقة

         و بحكم  تغير موازين القوى في  سنوات  الخمسينات إذ لم تعد هناك قيمة تذكر للمستعمرات التقليدية و الإمبراطوريات التي تغيب عنها الشمس، بل صار  عنصر القوة واحدا و هو امتلاك أحدث الأسلحة، و خاصة السلاح  النووي   الذي عرفته العلاقات الدولية من خلال توازن الرعب الواقع بين العملاقين الأمريكي و السوفياتي، و لهذا بدأت فرنسا في عهد ديغول بتنفيذ مشاريعها النووية حتى لا تقصى  من نادي الأقوياء لأنها  لم تكن تملك القوة الاقتصادية القادرة على مواجهة المنافسة الشديدة داخل   العالم الحر   لان قوتها العسكرية و الاقتصادية تحطمت أثناء الحرب الحرب الكونية الثانية و استنزفت ميزانيتها الكبيرة في حربها الخاسرة بالجزائرو لولا المساعدة الأمريكية  لما كانت فرنسا   قوية  رغم مراوغات العجوز ديغول للتملص من الهيمنة العسكرية و الاقتصادية للسيد الأمريكي الجديد الذي حرر باريس و فرنسا       

إن التجارب و الدراسات و الأبحاث الفلكية و الجيولوجية التي قامت بها فرنسا في الصحراءالجزائرية  كانت  تصب في خانة المنافسة العلمية من أجل امتلاك قوة الردع و فرض سيطرتها  أوروبيا و إفريقيا   وكدا الالتحاق بركب أمريكا و الاتحاد السوفييتي في إنجازاتهما الفضائية  نظرا لما يحتويه هذا البعد من قوة لفرنسا و تعويض عقدة جيش فرنسا المنهزم عسكريا أثناء حروبها في أوروبة و الهند الصينية و الجزائر ، الهدف الحقيقي الذي طرحه الجنرال ديغول كما تثبت الدراسا ت الحديثة هو ضرب الانقلابيين الذين قاموا بمناوراتهم في 13 ماي 1958 م و رهن الثورة و الشعب الجزائري من أجل إقناع الرأي العام الفرنسي و الرأي العام الدولي أن فرنسا لا تزال الدولة العظيمة   القوية، لهذا فإن تجارب فرنسا النووية في الجزائر كان منطلقها العظمة المزيفة التي صاحبت الدولة الفرنسية طويلا إلا أنها لا تخفي جريمتها في حق الإنسانية عامة  و الشعب الجزائري خاصة الذي انتقم ديغول من ثورته التي لقنته الدروس العسكرية في الجبال و المدن و الوديان  و السهول و حتى في عقر دار فرنسا،   كانت تجارب فرنسا النووية هي الورقة الأخيرة للضغط على المفاوض الجزائري و إقناع العالم بحتمية    فرنسة الصحراء  بحجة   انها هي التى مهدت  السبل، و مد ت خطوط السكك الحديدية، و أقامت المنشآت البترولية، و أحدثت مجالات للصناعة، كما أقنعت شركائها بأن الصحراء مكان جيد لردم النفايات الأوروبية في فضاء خال هو ملك فرنسا وحدها دون بقية الدول الإفريقية و الجزائر بصورة خاصة رغم الرفض العالمي لخطوات و مغامرات فرنسا منذ جوان 1958 إلى جويلية 1962م  

الجريمة المعلنة في حق الإنسانية و الشعب الجزائري

         في 13 فبراير 1960  فجرت فرنسا قنبلتها النووية الأولى في الصحراء الجزائرية في ظل تعتيم إعلامي غربي و فرنسي كامل حول الظروف و سير التجربة و أخطارها على الإنسان و الحيوان   فأكثر من 17 قنبلة  نووية كانت منطقة رقان بالهقار وواد الناموس ببشار مسرحا لها منها 13 تفجير تحت الارض واربعة تفجيرات في الغلاف الجوي ، تفجبرات   فاقت حدود المنطق العلمي و الضرورة الاستيراتيجية، حيث استباحت  فرنسا النووية الأرض و أصحابها بهذه الرعونة و الإجرام و تدمير المنطقة و أهلها  من الناس على جانبي ساحل البحر المتوسط  .

 الدولة الفرنسية  المستعمرة   كانت تراوغ و تتفاوض مع الجزائريين، وتهددهم باستعمال القنبلة النووية    في أكبر التجمعات السكانية  هده الأخيرة   تفاوضت مع الجزائريين من أجل استقلال الشمال عن الجنوب،  الحلم   تحطم أمام الرفض التام للمجاهدين و من ورائهم الشعب الجزائري رفض ترجمته   مظاهرات 11 ديسمبر 1960   و مظاهرات المهاجرين في17 أكتوبر 1961م بباريس و مظاهرات 27 فبراير 1962   بورقلة و كل الأعمال البطولية التي قام بها الجيش الجزائري  مواقف كانت صورة واضحة للرد على ديغول و الساسة الاستعماريين  .

         إن تجارب القرن العشرين النووية جرائم حرب نووية، شهدنها اليابان و الجزائر  حيث تم تفجير القنابل الذرية الانشطارية على أراضي هذه البلدان ،رغم المخلفات الخطيرة التى نتجت عن  هده التفجيرات الا ان الدول المسماة  الكبرى تمارس  سياسات تضليلية عبر  إعلام مغلوط   عندما يتعلق الأمر بمدى الأضرار و الأخطار المترتبة عن التلوث الإشعاعي الناتج عن التجارب النووية أو عن دفن النفايات النووية في بعض المناطق من العالم. و يزداد التضليل كلما تعلق الأمر بمصير فئات كبيرة من سكان البلدان المنكوبة التي وضعتها سياسة الاحتقار للإنسان وجها لوجه مع الموت و المرض و التلوث، و يكفي أن نعرف أنه بعد أربعين سنة لا يزال أهل رقان و مثلث الموت الذي يزيد عن 1000 كلم² الذي يتعرض للإشعاع، و في غياب الوعي النووي و الوعي بتلوث المكان و الجو و المحيط فإن الأمية النووية مقصودة من الجميع .

في هدا الإطار فقد كانت فرنسا قد وعدت حلفائها الاروروبيين وغيرهم بدفن نفاياتهم النووية في الصحراء الجزائرية ،وقد حدث بالفعل وان قامت بعض الدول بدفن نفاياتها النووية في اماكن سرية في الصحراء رقان وبشار  تضاف الى تلك التى دفنتها فرنسا النازية  وهو ماجعل  الإنسان يعشون في محيط مشع الى الابد ،الأرض والنبات والهواء والماء أصيبوا بإمراض نووية ،حتى تكون فرنسا النازية متفوقا نوويا .

تحت عنوان التجارب النووية الفرنسية ، النفايات المشعة في الهواء الطلق ، كتبت مجلة جون افريك خلال عام 2010   " سياج الأسلاك وعلامات وضع علامة "خطر" تحدد موقع  في الصحراء   حيث ما اين مازالت النفايات المشعة في الهواء الطلق بعد الاختبارات النووية الفرنسية التي أجريت 13 في 1960 .. منذ رحيل الفرنسيين في نهاية عام 1967، لم ينفذ أي عملية إزالة التلوث من على موقع  ايكر     

    وكشفت المجلة على لسان  السيد رولند  ديسبورد وهو عضو في لجنة البحوث والمعلومات المستقلة بفرنسا بان  محيط  الموقع يحتوي على النار "مئات آلاف الأطنان من النفايات المشعة"  وهو ما يشكل خطرا على السكان المحليين والبيئة نتيجة النشاط الاشعائي  المنبعث من هده النفايات المدفونة في ارض الجزائر .

     وعند زيارته للمنطقة صرح رولند حسب مجلة جون افريك "إن الصخور الحمم التي ذابت من الانفجارات  توجد في جميع أنحاء الجبل وهي النفايات المشعة للغاية  ويقول  "أنا لم أرى قط مثل هذا المستوى من النشاط الإشعاعي.  100 مرة أكثر من النشاط الإشعاعي الطبيعي،".