Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

الملك الحسن الثاني وراء توقيع على معاهدة كامب ديفيد /الموساد الإسرائيلي يفتح أول مكتب له في المغرب عام 1961

.

الملك الحسن الثاني وراء توقيع على معاهدة كامب ديفيد عام 1979

الموساد الإسرائيلي  يفتح أول مكتب له في المغرب عام 1961

لعب القصر الملكي دورا مهما في تقريب رؤساء العرب من القادة الإسرائيليين وفي التأسيس لمسار السلام بالشرق الأوسط منذ أمد بعيد ،حبث أقام المغرب  علاقات تعاون وثيقة مع الدولة العبرية منذ مطلع ستينيات القرن الماضي وعمل على تكريس التطبيع الديبلوماسي إثر توقيع اتفاقيات "أوسلو". إذ وقع وزيرا خارجية المغرب وإسرائيل سنة 1994 على اتفاق لإقامة علاقات ديبلوماسية وافتتاح مكتبين تمثيليين في كل من الرباط وتل أبيب وفتح هذا الاتفاق الأبواب للقاءات علنية ودورية بين المسؤولين المغاربة والإسرائيليين في أكثر من مجال وإقامة تبادل سياحي وتجاري 

إلا أن المغرب، في هذا الصدد بخلاف كل البلدان المغاربية كان سباقا إلى إقامة علاقات العلنية مع الدولة العبرية، إذ استقبل الملك الحسن الثاني "بيريز" في قصر إيفران أمام عدسات المصورين سنة 1985 غير مبال بموجة الانتقادات الواسعة داخل المغرب وخارجه وقبل هذا كان قد التقى سرا بمسؤولين إسرائيليين بالمغرب من ضمنهم  موشي دايان  

وكشف أكثر من مصدر أن الملك الحسن الثاني لعب دورا أساسيا في إقناع الرئيس المصري أنور السادات بزيارة القدس والتوقيع على اتفاقية كامب ديفيد سنة 1979  

وتعود قنوات الاتصال المباشرة الأولى بين القصر وإسرائيل إلى ما قبل 1960، عندما كان الملك الحسن الثاني وليا للعهد وطالبا بالديار الفرنسية، لاسيما عندما كشف الإسرائيليون عن مؤامرة ضده في أكتوبر 1959 ومنذئذ تطور التعاون بين الطرفين بعد توليه مقاليد الحكم واعتلاء عرش المغرب سنة 1961 وتأكد التعاون السري في المجال الأمني منذ تلك الفترة حين فتحت المخابرات الإسرائيلية (الموساد) مكتبا لها بالمغرب ولعل عملية اختطاف المهدي بن بركة مثلت أهم محطة للتعاون الأمني المغربي – الإسرائيلي في سنة 1965 وقد كشفت حينذاك صحيفة متخصصة في الصور الخليعة "بول" الإسرائيلية عن هذا التعاون أمام هذه الوضعية الحرجة، أمرت السلطات الإسرائيلية بجمع أعداد الصحيفة من السوق (تم جمع 30 ألف نسخة)، كما قدم كاتب المقال إلى المحاكمة بتهمة إفشاء أسرار الدولة وأدين بسنة سجن نافذ

ومن المعلوم أن رموز الطائفة اليهودية بالمغرب لعبوا دور الجسر بين الحكومتين، المغربية والإسرائيلية، عبر تفعيل علاقاتهم وصداقاتهم هنا وهناك، علما أن بعض اليهود المغاربة اضطلعوا بمسؤوليات سياسية وقطاعية في عهد الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني، مثل "ليون بنزاكن" (وزير البريد والمواصلات في أول حكومة بعد الاستقلال و "سيرج بيرديغو" الذي تولى منصب وزير السياحة فيما بين 1993 و 1955 و "أندري أزولاي" مستشار الملك والذي ظل يحتفظ بعلاقات حميمية مع كبار المسؤولين الإسرائيليين .