9 février 2011 3 09 /02 /février /2011 12:22

الماسونية تخترق المجتمع العربي والاسلامي

شبكة الماسونية في الجزائر والمغرب العربي

الروتاري ،الليونز، الكيواني، الاكستشانج، المائدة المستديرة، أسلحة لدمار
   

 المجتمعات العربية والإسلامية كانت ومازالت عرضة لعديد من الاختراقات الصهيونية حولتها الى مستنقع لرذيلة والفساد بهدف السيطرة عليها تحت غطاء الديمقراطية  ملغمة تمكن مهندسوا الماسونية من إحداث زلازل اجتماعية واقتصادية  وأمنية في اي وقت تشاء  ،فهي

منظمة يهودية إرهابية مغلقة غامضة محكمة التنظيم تهدف إلى سيطرة اليهود على العالم عن طريق تقويض الأديان -غير اليهودي- والأخلاق، وإشاعة الإلحاد والإباحية والفساد، واستخدام الشخصيات المرموقة في العالم، يوثقهم عهد متين بحفظ الأسرار وتنفيذ ما يُطلب منهم .

          فحسب  جواد رفعت آتلخان  فان الماسونية  هي الاسم الجديد للشريعة اليهودية المقنعة. ورموزها وتقاليدها يهودية تعرف  بالقبالا ،والقبالا هوكتاب مقدس عند اليهود مزيج من الفلسفة والتعاليم الروحية والسحروالشعودة متعارف  قديما عندهم    التفعت بماضٍ مظلم، وتدثرت بضباب قاتم من الأكاذيب والأراجيف الخانقة، وأن ارتباطها مع اليهودية والتوراة المحرَّفة  واضحة  لاستنادها إلى آيات التوراة المحرفة لتعظيم مثلها الأعلى المتمثل في الأستاذ حيرام..". وحيرام هو عريف البنائين في بناء هيكل سليمان في القدس

  

         نظراً لما أضفاه اليهود على الماسونية من أسرار وطلاسم وغموض في جميع أدوارها ومراحلها، فإن المؤرخين قد اختلفت آراؤهم وتباينت أقوالهم في أصل الماسونية وبدء نشأتها والاسم الأساسي لها، ولقد ذهب الباحث المؤرخ محمد عبد الله عنان إلى أن الماسونية من أقدم الجمعيات السرية الهدّامة التي مازالت قائمة حتى عصرنا الحاضر، وأن منشأها ما زال غامضاً مجهولاً.

         ولعل أقرب الآراء والأقوال إلى الحقيقة ما ذهب إليه بعض الباحثين في الماسونية ، من أن مؤسس الماسونية هو والي الرومان على فلسطين، هيرودوس الثاني من عام 3744م، وهو يهودي مغالي يرى أن اليهود شعب الله المختار هم وحدهم الذين يستحقون الحياة، وأن غيرهم من الأمم والشعوب يجب أن تكون مسخرة ومستعبدة لليهود.

         وكان اسم هذه المنظمة في زمن هيرودوس الثاني "القوة الخفية"، وقد ساعده في تأسيسها اثنان من العاملين في بلاطه، وهما حيروم آبيود وموآب لاوى، وكان هدفها  القضاء على المسيحية عبر التنكيل بالنصارى واغتيالهم وتشريدهم، ومنع دينهم من الانتشار، ومن ثمّ إرجاع العالم إلى اليهودية.

         وقد كوَّن هؤلاء الثلاثة   جمعية سرية، ضمَّت في اجتماعها الأول تسعة أشخاص عقدوا اجتماعها السري في العاشر من  شهر  اوت عام 43 م في أحد أبنية قصر هيرودوس  الذي أطلق عليه اسم ملك اليهود  وقد تسمى مكان الاجتماع باسم هيكل سليمان تخليداً لهيكل سليمان الذي تنبأ المسيح عليه السلام بتقويضه وهدمه. وأقسم الأعضاء التسعة يميناً مغلظاً وهم يضعون أيديهم على التوراة، ملخصه: المحافظة على أسرار جمعيتهم وعدم إطلاع الآخرين على أعمالها ونشاطها، وعدم إلحاق الضرر بأي من أعضائها، واتباع مبادئها وتنفيذ قراراتها بكل دقة وأمانة، وأن من يخون هذا اليمين يستحق الموت بأي طريقة يختارها باقي أعضاء الجمعية.

         أسست الجمعية أول محفل لها في القدس سمي بـ "محفل أورشليم" واختاروا دهليزاً لعقد اجتماعاتهم السرية فيه.

         استمرت جمعية القوة الخفية في نشاطها ضد النصارى والنصرانية قتلاً وتعذيباً واضطهاداً وترويجاً للإشاعات حولهم وحولها، إلى أن مات هيرودس في أواخر عام 44م نتيجة مرض شديد أصيب به، وكان آخر كلماته لأتباعه قبل موته: "حافظوا على السر واظبوا على العمل، اشتغلوا ولا تملوا...".

         تولى حيروم آبيود زعامة الجمعية بعد موت مؤسسها، وأول عمل اتجه إليه هو إضافة اسم جديد إلى اسم "هيكل أورشليم" هو "كوكب الشرق الأعظم" بغرض إيهام الناس بأن النور الحقيقي لهدايتهم هو هذا الكوكب أي كوكب القوة الخفية.

         وبعد موت حيروم خلفه في الزعامة "موآب لاوى"، وظل في هذا المنصب إلى أن هلك عام 55م.

         تلك هي البداية الأولى في نشأة الحركة الماسونية وهناك مرحلة أخرى حديثة لظهورها، وخاصة في أوربا.

         ذهب كثير من الباحثين الراصدين لتاريخ الماسونية وأنشطتها ومخططاتها إلى أن سنة 1770م هي البداية الثانية لهذه الحركة.

         وقالوا في ذلك: إن آدم وآيزهاويت، مسيحي ألماني، عمل أستاذاً لعلم اللاهوت في جامعة "أنفولد شتات" الألمانية، ارتد وألحد، قد اتصل به بعض الماسونيين، وطلبوا منه إعادة تأسيس الحركة الماسونية على أسس حديثة، ووضع خطة جديدة للسيطرة على العالم عن طريق نشر الإلحاد وفرضه على البشرية جميعاً.

       في عام 1776م أنهى آدم وايزهاويت مشروع الخطة الحديثة للماسونية، ووضع أول محفل ماسوني في هذه الفترة، وهو "المحفل النوراني" نسبة إلى الشيطان الذي يقدسونه.

خطة آدم وايزهاويت

         تقوم الخطة الماسونية الحديثة التي وضعها هذا الرجل على ما يلي:

1- تقويض الأديان -المسيحية والإسلام-، وتدمير الحكومات الشرعية.

2- تقسيم الجويم -الأمم غير اليهودية- إلى معسكرات تتصارع فيما بينها بشكل دائم،

      ثم مدّها بالسلاح، وإحداث المنازعات والخصومات بينها، ليحدث التقاتل والتصادم العسكري.

3- بث سموم النزاع والشقاق داخل البلد الواحد، ليتصارع الأفراد، ولتتصارع الجماعات والأحزاب، حتى تتقوض الدعائم الدينية والأخلاقية والمادية في البلد.

4- ثم ليتحقق الهدف المنشود: وهو تقويض المبادئ الدينية والأخلاقية والفكرية، والتمهيد لإشاعة الإلحاد والإباحية وسقوط الحكومات الوطنية الشرعية، وتسلم الماسون أو مّنْ على شاكلتهم الحكم والسلطة بعد ذلك، وفعلاً: سقطت الحكومات الشرعية في فرنسا وإنجلترا، وسقطت دولة القياصرة في روسيا. وظهرت الحكومات التي تتبنى الأفكار والفلسفات المناقضة للدين والقيم والأخلاق الدينية

ومن الوسائل التي تعتمد عليها الخطة في تحقيق أهدافها:

1- استعمال الرشوة بالمال والجنس أو الشذوذ الأخلاقي، وخاصة مع الأشخاص الذين يشغلون مراكز حساسة في المجال السياسي والاقتصادي والعلمي.

2- توجيه الشخص الضحية إلى العمل لتحقيق الأهداف والمصالح الماسونية الإلحادية.

3- السيطرة على وسائل الدعاية والإعلام، وخاصة الصحافة الوسيلة الفعالة في تلك الفترة

         لقد استطاع آدم وايزهاويت أن يخدع ألفي رجل من كبار الساسة والاقتصاديين والصناعيين وأساتذة الجامعات وغيرهم من رجال الفكر والعلم. وبهؤلاء المخدوعين أسس المحفل الرئيسي المسمى بمحفل "الشرق الأكبر". وفي سنة 1830م توفي وايزهاويت.

         وفي عام 1834م تم اختيار الزعيم الإيطالي "مازيني" خلفاً لوايزهاويت، وقد استطاع أن يعيد الأمور إلى نصابها بعد موت ذلك الشيطان.

مخطط "بايك" الماسوني العالمي

          في سنة 1840م ضم المحفل الماسوني العالمي إلى صفوفه الجنرال الأمريكي "ألبرت بايك" الذي سُرِّح من الجيش الأمريكي، وقد استطاعت الماسونية استغلاله من أجل أن يصب جام غضبه وحقده على الشعوب من خلال الماسونية، وفي منزل بمدينة ليتل روك بأمريكا اعتكف الجنرال بايك من سنة 1859 - 1871م، ثم خرج بمخطط ماسوني جديد وضعه مسترشداً بمخططات الزعيم الماسوني السابق وايزهاويت.

بدأ بايك بعمل الآتي:

1- إعادة تنظيم المحافل الماسونية.

2- تأسيس ثلاثة مجالس مركزية عليا، مقر الأول بلدة "شارلستون" بأمريكا، والثاني في روما، والثالث في برلين.

3- عهد إلى "مازيني" تأسيس عشرين مجلساً تحت إشراف المجالس العليا الخاضعة بدورها للمحفل الأعلى، يختص كل مجلس بمنطقة معينة بحيث تغطي كل المناطق الهامة في العالم كله. وإحاطة أعمال ونشاط ورجال الماسونية بستار من التكتم الشديد، لدرجة أن كثيراً من الأعضاء المغرر بهم لا يشعرون بما يدور في محفل الشرق الأكبر، ويجهلون ما يدور في المحافل الماسونية التابعة لهذه المجالس، وقد صرّح بهذا الأمر "مازيني" نفسه في رسالته لمساعدة اليهودي "برايد نشتاين".

ويقوم المخطط الذي أعده بايك بتنفيذ ما يلي:

1- تبني الحركات التخريبية الهدامة العالمية الثلاثة: الشيوعية -الفاشية -الصهيونية.

2- الإعداد لحروب عالمية ثلاث:

         الأولى: تطيح الحكم القيصري في روسيا، وجعل روسيا العقل المركزي والمنطلق الفكري للحركة الشيوعية الإلحادية.

         الثانية: تؤمن اجتياح الشيوعية العالمية لنصف العالم مما يمهد للمرحلة
التالية: وهي إقامة دولة إسرائيل على أرض فلسطين المسلمة.

         الثالثة: وتتصدى فيها الصهيونية السياسية للزعماء المسلمين في العالم الإسلامي وتحارب الإسلام الدين الخصم الأقوى للحركة الماسونية، وبالتالي السيطرة على العالم الإسلامي، والقضاء على العقيدة الإسلامية

 

         من خلال دراسة نشأة الماسونية، ومعرفة المخططات الماسونية التي وضعها
كل من وايزهاويت والجنرال بايك، والاطلاع على أقوال كبار الماسون وقراراتهم التي صدرت عن المحافل الماسونية العالمية، تبين أن الماسونية تسعى إلى تحقيق
الأهداف التالية:

 

أولاً: الأهداف القريبة:

العمل في الخفاء من أجل الاستيلاء على العالم عن طريق تطعيم أكبر قدر من الكتل البشرية بالفكر الماسوني.

إخضاع الأحزاب السياسية الكبرى في العالم لسيادتها وجعلها خادمة لتحقيق أطماعها.

محاربة الجمعيات والمؤسسات والحركات الوطنية المخلصة ومحاربة الحركات الإسلامية.

تقويض الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية ومحاولة إخضاعها والسيطرة عليها.

إشاعة الإباحية الجنسية والانحلال والفساد الخلقي والاجتماعي، وترويج الأفكار والفلسفات المادية الإلحادية.

ثانياً: الأهداف البعيدة:-

إقامة المملكة اليهودية في فلسطين وإعادة بناء هيكل سليمان -معبد الرب- على أنقاض المسجد الأقصى  جاء في إحدى الوثائق الماسونية: "والهدف المقدس الذي تعمل الماسونية على تحقيقه هو إعادة هيكل سليمان، وهو أكثر من مجرد رمز بل هو حقيقة مؤكدة ستبرز دون ريب إلى عالم الوجود عندما يستأصل العرب في فلسطين.."

صيانة الدولة اللادينية العلمانية، ومن ثم السعي إلى تأسيس جمهورية لادينية  -لا تعرف الله-، ديموقراطية، عالمية، خفية، تسيطر على الكرة الأرضية
كلها

وسائل الماسونية في تحقيق أهدافها

         سلكت الماسونية عدة سبل ووسائل لتحقيق أهدافها، وهي تطور وتجدد وسائلها باستمرار. ومن وسائلها:

1- إباحة الجنس، واستخدام المرأة كوسيلة للسيطرة.

2- إحياء الدعوات الجاهلية والنعرات الطائفية العنصرية، وبث الأفكار المسمومة.

3- استعمال الرشوة بالمال والجنس مع أصحاب الجاه والمناصب السياسية لإسقاطهم في حبائل الماسونية، ومن ثم استخدامهم لخدمة الماسونية.

4- تجرد الداخلين في الماسونية من الفضائل والأخلاق والروابط الدينية، والتجرد من الولاء للوطن، فالولاء يجب أن يكون خالصاً للماسونية نفسها.

5- السيطرة على رجال السياسية والحكم والفكر والأدب البارزين في بلدانهم، ثم استخدامهم صاغرين لتنفيذ المخططات الماسونية.

6- السيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام، واستخدامها في تحقيق الأهداف الماسونية.

7- بث الأخبار الكاذبة والإشاعات والأباطيل، والتركيز عليها لتصبح كأنها حقائق، من أجل طمس الحقائق أمام الجماهير.

8- توفير سبل الإباحية والرذيلة بين الشباب والشابات، وتوهين العلاقات الزوجية والروابط الأسرية.

9- الدعوة إلى تحديد النسل والعقم الاختياري بين المسلمين.

10- السيطرة على المنظمات والمؤسسات الدولية، كمؤسسات منظمة الأمم المتحدة التي أصبح معظمها تحت رئاسة يهودي ماسوني.

11- السيطرة على منظمات الشباب واتحادات النساء في كل بلدان العالم.

12- اعتماد السرية والكتمان الشديدين، واعتبارهما من أهم وظائف الماسونية وواجبات الماسوني .

واستطاعت الماسونية عبر رجالها -وخاصة اليهود- أن تسيطر على معظم وسائل الإعلام ودور النشر والصحافة في العالم، وأن تسيطر على معظم الجمعيات والمنظمات الدولية، ومنظمات الشباب، لتضمن سير العالم كما تريد وتشتهي.

         فهي تسيطر -مثلاً- على هيئة الأمم المتحدة ومعظم المؤسسات والمنظمات التابعة لها، مثل: مكتب السكرتارية لهيئة الأمم المتحدة، ومراكز الاستعلامات فيهـا، وشعبـة الأقسام الداخلية للهيئة، ومؤسسة التغذيـة والزراعـة، واليونسـكو "مؤسسـة التعليم والثقافة والفن"، وبنك الإعمار الدولي، وصندوق النقد الدولي، ومؤسسة اللاجئين الدولية، ومؤسسة الصحة الدولية، ومؤسسة التجارة العامة

         ولكي تستمر آلة الصيد اليهودية (الماسونية) في أعمالها الشيطانية، ومخططاتها الإجرامية، أنشأت عصابات إرهابية مهمتها تنفيذ العمليات الإجرامية للتخلص من الأشخاص والجماعات والمؤسسات التي تقف في طريقها، لقد أَرْدَوا سيف الدين البستاني قتيلاً بعد أن ترك كتاباً يكشف عن خطورة الحركة الماسونية، وأطلقوا الرصاص على الدكتور محمد علي الزعبي صاحب كتاب "حقيقة الماسونية" والرجل كان ماسونياً ثم تركها بعد أن تكشفت له حقيقتها كحركة خطيرة هدامة().

 

الماسونية وعلاقتها باليهودية

         الحركة الماسونية يهودية في نشأتها، وحقيقتها، وفي مصادرها الفكرية واصطلاحاتها وتعاليمها، ودرجاتها، وأسرارها، يهودية في أهدافها وغاياتها ومعتقداتها. ولقد أجمع الباحثون الراصدون للحركة الماسونية على يهودية هذه الحركة  ومن هؤلاء بعض العرب الذين انضموا إليها، ثم خرجوا منها، لمّا تكشّفت لهم أهدافها وحقيقتها اليهودية، وقد كتبوا في ذلك محذرين منها  أمثال محمد علي الزعبي، ويوسف الحاج

         يقول الماسوني السابق الدكتور محمد علي الزعبي: "الماسونية آلة صيد بيد اليهود، يصرعون بها كبار الساسة، ويخدعون الأمم الغافلة والشعوب الجاهلة.." .

           بعض الشواهد على يهودية الماسونية

1- جاء في الصفحة 74 من العدد الخامس للصحيفة اليهودية "لافارينا إسرائيليت" الصادرة في عام 1861م ما يلي: "إن روح الحركة الماسونية هي الروح اليهودية في أعمق معتقداتها الأساسية، إنها أفكارها ولغتها، وتسير في الغالب على نفس تنظيمها، وأن الآمال التي تنير طريق الماسونية وتسند حركتها هي نفس الآمال التي تساعد وتنير طريق إسرائيل، وتتويج نضالها سيكون عند الظفر بذلك المعبد الرائع -معبد سليمان- الذي ستكون أورشليم رمزه وقلبه النابض"  

2- وقالت دائرة معارف الماسونية الصادرة في فيلاديفيا سنة 1906م: "يجب أن يكون كل محفل رمزاً لهيكل اليهود، وهو بالفعل كذلك، وأن يكون كل أستاذ على كرسيه ممثلاً لملك اليهود، وكل ماسوني تجسيداً للعالم اليهودي" .

3- إن العضو الجديد يتم قبوله بعد أن يؤدي يمين حفظ السر وهو يضع يده على كتاب العهد القديم  وهو الكتاب المقدس لدى اليهود كما هو معلوم.

4- إن العهد القديم، والتلمود، والنشرات والكتب التي صنفها أحبار اليهود وقادة الحركة الماسونية من اليهود هي مصادر الفكر الماسوني.

5- جاء في برتوكولات حكماء صهيون ما يؤكد يهودية الحركة الماسونية، وأنها أسست لتحقيق الأهداف اليهودية. ومن ذلك: ما جاء في البروتوكول الرابع: "من ذا الذي يستطيع أن يخلع قوة خفية عن عرشها ؛ وأية قوة ظاهرة هي تلك التي تتصدى لهذه القوة الخفية؟ إن هذه بالتحديد هي مهمة قوتنا نحن. إن المحافل الماسونية المنبثة في أنحاء العالم تعمل لخدمتنا، مستغلة الجويم -غير اليهود- لتحقيق مآربنا، ولا يعرف الجويم عن حقيقتها شيئاً بما في ذلك تواجدها الذي نجعله متنقلاً سرياً في الغالب الأعم ليظل سراً غامضاً" .

      وجاء في البرتوكول الخامس عشر: "والجمعيات السرية الموجودة في العالم الآن معروفة لنا، تخدمنا، وهي قد خدمتنا، فإنا سنقوم بحلها وسنقوم بنفي وتشتيت أعضائهـا في كل أنحاء الدنيـا.. وبهذه الطريقة نفسـها سنتعامل مع أعضاء الجمعيات الماسـونية الموجودة، والتي تمارس نشاطها لصالحنا بين شـعوب الجويم..‎. وإلى أن يحين قيام دولتنا سنتصرف بطريقة مخالفة تماماً لطريقة تصرفنا قبل قيامها: سننشئ ونضاعف عدد المحافل الماسونية بدعوى التحرر والخير في كل أقطار العالم، وسنجذب إليها كل أولئك الذين يجوز أن يصبحوا متفوقين في النشاط الاجتماعي المتصل بالجماهير... إن الجويم يتهافتون على الوقوع في شباك محافلنا الماسونية بسبب شغفهم بحب الاستطلاع، أو جرياً وراء الأمل.. ومن الطبيعي أننا نحن اليهود الذين يجب أن نقود أنشطة المحافل الماسونية لأننا نعرف معنى القيادة ولأننا نعرف ما إذا كان علينا أن نقود .

6- ذكرت دائرة المعارف اليهودية طبعة 1903م الجزء 5، الصفحة 503: "إن اللغة الفنية والرموز والطقوس التي تمارسها الماسونية الأوربية ممتلئة بالمثل والاصطلاحات اليهودية، ففي "سكوتلندا" تجد التواريخ الموضوعة على المراسلات والوثائق الرسمية كلها بحسب تقويم العصر، والأشهر اليهودية، وتستعمل الأبجدية العبرية"

        وقد ذكر صاحب كتاب: "الماسونية أقدم الحركات السرية وأخطرها" أمثلة للرموز والمصطلحات والأشكال والرسومات والطقوس اليهودية المستعملة في المحافل الماسونية.

7- صرح الدكتور الحاخام اليهودي إسحاق وايز في كتابه "إسرائيليو أمريكا" 3/8/1866م: "إن الماسونية مؤسسة يهودية، فتاريخها ودرجاتها وأهدافها ورموزها السرية ومصطلحاتها يهودية من أولها إلى آخرها"

8- لقد صرّحت المجلات الماسونية بعلاقة اليهود بالحركة الماسونية، ومنها
مجلة أكاسيا عدد 66 الصادرة سنة 1908م، ومجلة تريينال جويف عدد 61 الصادر سنة 1921، كما اعترفت بهذه الحقيقة الجمعيات الماسونية الأمريكية والأوربية .

 

الماسونية والدين

 

          أعلنت الحركة الماسونية عداءها السافر للأديان، وقامت بترويج الإلحاد والعقائد الكفرية، والفلسفات والأفكار المادية اللادينية، وتبنت الفلاسفة والمفكرين الملاحدة أمثال ماركس ونيتشه وفرويد وإميل دور كايم ونحوهم.

         وكشفت جميع المؤلفات والنشرات والوثائق التي كتبت عن الماسونية، سواء التي كتبها أصحابها أم التي كتبها خصومها عن حقيقة موقفها من الأديان، ما عدا الدين اليهودي فقط، لأنها وجدت لتثبيت دعائمه وتمجيده وسيطرته على العالم بعد القضاء على الأديان الأخرى

         ونذكر  أمثلة فقط من أقوالهم التي تكشف عداءهم للدين:

-في مؤتمر الطلاب الذي انعقد في سنة 1865م في مدينة لييج التي تعتبر أحد المراكز الماسونية، أعلن الماسوني المشهور لافارج أمام الطلاب الوافدين من ألمانيا وأسبانيا وروسيا وإنجلترا وفرنسا قائلاً: يجب ان يتغلب الإنسان على الإله، وأن يعلن الحرب عليه، وأن يخرق السموات ويمزقها كالأوراق..

         إن الإلحاد من عناوين المفاخر، وليعش أولئك الأبطال الذين يناضلون في الصفوف الأولى وهم منهمكون في إصلاح الدنيا .

-ومن وثائق المحفل الماسوني الأكبر سنة 1922م ص 198: "سوف نقوي حرية الضمير في الأفراد بكل ما أوتينا من طاقة، وسوف نعلنها حرباً شعواء على العدو الحقيقي للبشرية، الذي هو الدين. وهكذا سوف ننتصر على العقائد الباطلة وعلى أنصارها".

-وجاء في وثائق مؤتمر بلغراد الماسوني سنة 1911م: "ويجب ألا ننسى أننا نحن الماسونيين أعداء للأديان، وعلينا ألا نألوا جهداً في القضاء على مظاهرها"

-وقالوا: إن ذخر البشرية الذي لا يقدر بثمن هو عدم الاعتراف بأي حقيقة مقدسة، وإن الحقائق تنبثق من نظرة الإنسان ذاته، فعليه لابد من المحافظة على هذه الحقيقة، وإن جمال الإلحاد هو في هذا، وإن هذا لهو أساس الإلحاد".

-جاء في وثائق المؤتمر الماسوني العالمي سنة 1900م ص 102: "إننا لا نكتفي بالانتصار على المتدينين ومعابدهم، إنما غايتنا الأساسية هي إبادتهم من الوجود".

-وجاء في مجلة أكاسيا الماسونية الصادرة سنة 1903 ص 860: "إن النضال ضد الأديان لا يبلغ نهايته إلا بعد فصل الدين عن الدولة. وقالوا: ستحل الماسونية محل الأديان وإن محافلها ستقوم مقام المعابد" .

-جاء في مجلة المشرق الأكبر التركية الماسونية عدد 17 ص 49: "لا يعنينا كفر الملحد أو ثواب المتدين، أو وصف الجنة والنار، وإذا وجد من يحاول العمل في ساحة الدين فتركه وشأنه مع الله.. وإذا أصرّ على رأيه نرجو منه أن يتركنا وألا يدخلنا بينه وبين الله" .

-يقول الأستاذ كولفين في محفل منفيس بلندن: "إننا إذا سمحنا ليهودي أو مسلم، أو لكاثوليكي، أو لبروتستانتي بالدخول في أحد هياكل الماسونية، فإنما ذلك يتم بشرط أن الداخل يتجرد من أضاليله السابقة ويجحد خرافاته الدينية"

-وقال دلس -مقدم الشرق الأعظم- 1901م: "إن انتصار الجليلي -السيد المسيح- قد دام عشرين جيلاً، وها هو يسقط بمساعينا، هذا الإله الكاذب، ونحن الماسون: يسرنا أن نشاهد سقوط الأنبياء الكذبة، فإن الماسونية قد أنشئت كي تناصب الحرب كل الأديان، بل كل الخرافات" .

 

         إذا كانت الماسونية والماسونيين قد اتفقوا على الإلحاد والكفر بالله رب العالمين، ووضعوا المخططات موضع التنفيذ للقضاء على العقائد الدينية، فإن المحافل والهياكل الماسونية تختلف في حقيقة الإله الذي تدعو إلى الإيمان به.

1- فبعض المحافل الماسونية تسمى الإله "ادويزام" وهو ازيريس إله المصريين القدماء، وميترا إله الفرس، وبافوس إله الرومان، أو هو أحد الآلهة التي كان يعبدها الوثنيون القدماء.

2- وبعض المحافل الماسونية تعتبر أن الإله هو الطبيعة، وذهب الجنرال بايك شيطان الماسونية وصاحب مخططها الإجرامي، إلى أن الله والشيطان إلهان متساويان، الشيطان إله النور والخير، والله إله الظلام والشر، والشيطان مازال يكافح ضد الله.

3- وذهبت بعض المحافل الماسونية إلى أن الإله هو الإنسان نفسه، وأن الإنسانية يجب أن تتخذ غاية من دون الله، والنفس الإنسانية هي المعبود الذي يجب أن تتخذه الماسونية

         يقول الزعيم الماسوني برودون: "ليست الماسونية سوى نكران جوهر الدين، وإن قال الماسون بوجود إله أرادوا به الطبيعة وقواها المادية أو جعلوا الإنسان والله كشيء واحد"

 

المراة سلاح في يد الماسونية

 

         لقد اتخذت الماسونية المرأة كسلاح في معركتها ضد الأخلاق والقيم والفضائل، وكوسيلة للقضاء على نفوذ الدين وسيطرته على الرجال.

         قال أصحاب مؤتمر بولونيا الماسوني عام 1899: "يجب علينا أن نكسب
المرأة، فأي يوم مدّت إلينـا يدها فزنا بالمـرام، وتبـدد جيش المنتصرين للديـن  ، وقال الماسوني "بوكه" سنة 1879م: "تأكدوا تماماً أننا لسنا منتصرين على الدين إلا يوم تشاركنا المرأة، فتمشي في صفوفنا"  وقال الرئيس بوفرييه في المجمع الماسوني عام 1900م: "لابد أن نجعل المرأة رسولاً لمبادئنا، ونخلِّصها من نفوذ الدين".

         إن الماسونية تريد من المرأة عفتها وشرفها، تريد من المرأة أن تنغمس في مستنقع الرذائل الجنسية، لتفسد الرجل، ولتقضي على الروابط الأسرية والاجتماعية، لتروج الانحلال والإباحية، لتذهب الأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في نهضتها، ليسهل لليهودية العالمية السيطرة على البشرية المنهوكة القوى.

         لقد نجح اليهود وأتباعهم -الماسونيون- في التضحية بالأخلاق والشرف والعرض في سبيل تحقيق أغراضهم الشيطانية، ولقد كانت المحافل الماسونية ومازالت مخوراً ترتكب فيه المنكرات والفواحش، وفي داخل الغرف السوداء يتم القضاء على عفة المرأة وإغواء الفتيات الممتنعات العفيفات عن طريق الرجال الذين طرحوا الدين والأخلاق والشرف جانباً.

         يقول الزعيم الماسوني "دور فويل": "ليس الزنا بإثم في شريعة الطبيعة، ولو بقي البشر على سذاجة طبيعتهم لكانت النساء كلهن مشتركات بينهم" ، ويقول "راغون" في كتابه: "رسوم إدخال النساء إلى الماسونية" ص 22-28: "العفة المطلقة مرذولة عند الماسونيين والماسونيات لأنها ضدّ ميل الطبيعة، ومن ثم تبطل كونها فضيلة" .

         وقد صرّحت السيدة جانيت  عن آثار الماسونية في حياة المرأة وأخلاقها فقالت: "لقد أصيبت المرأة من الماسونية -وهي غير عالمة- بخسارة جسيمة لا تعوّض، خسرت هناءها وسعادتها الزمنية والأبدية، خسرت آدابها وحياتها، وبهذه الخسارة خسر الكـون نظامـه الاجتماعـي والعائلـي والأدبـي والديني والصحي والنسلي. أجل لقـد فرحـت المرأة بهذا التساهل، ولكن نتيجة فرحها كان شقاءً وبكاءً، ألا ليت التساهل أدى إلى بكاء المرأة لوحدها، هيهات ذلك فأنه قد أبكى معها الكون بأسره"

 

 

منظمات ماسونية جديدة

الماسنيون العرب

         لقد أنشأت الماسونية عدداً من المنظمات والأندية الشبابية والاجتماعية لتقوم بنفس النشاطات الماسونية تحت عناوين جديدة أخرى، ومن بين هذه المنظمات والأندية: الروتاري، والليونز، الكيداني، الاكستشانج، المائدة المستديرة، القلم، بناي برث (أبناء العهد)، وهي كلها تعمل بنفس الطريقة ولنفس الغرض مع تعديل بسيط، وذلك لإكثار الأساليب التي يتم من خلالها ترويج الأفكار الإلحادية واجتذاب المؤيدين والأنصار. وتوجد بين هذه النوادي زيارات متبادلة، وخطوات تنسيقية، لتحقيق الأهداف الماسونية.

         وتعتبر نوادي الروتاري والليونز من أوسعها انتشاراً في البلاد الإسلامية، حيث تعمل تحت لافتات العمل الخيري الاجتماعي، فتقوم بتقديم الخدمات للمواطنين المحتاجين، وتساعد المكفوفين،  وتعد المسابقات الترفيهية، وتنمي روح الصداقة بين الأفراد بعيداً عن الروابط العقائدية، وتدعو إلى الحرية والإخاء والمساواة. ولكي تستمر في خداع وتضليل مؤيديها وأنصارها وروادها تمنع دخول العقائديين وذوي الغيرة الوطنية الصادقة من الالتحاق بها. وهناك غموض شديد يكتنف أسرارهم ومواردهم ووسائلهم. ومن شعاراتهم التي يرفعونها: الدين لله والوطن للجميع . وعبر هده النوادي

أصبحت الماسونية من أقوى المنظمات السرية انتشاراً ونفوذاً، فمحافلها توجد في كل العالم تقريباً، ولها في معظم الدول العربية مراكز ومحافل، يكون رئيس المحفل الفخري أو الفعلي في الغالب الزعيم أو الرئيس للدولة، وقد استقطبت المحافل الماسونية في البلاد العربية الشخصيات السياسية والأدبية والصحفية والاجتماعية والعسكرية البارزة، ذات المكانة والتأثير في المجتمع، ولقد أصبح هؤلاء كالدمى في يد الماسونية ينفذون سياساتها وتعليماتها خوفاً على أنفسهم وعلى كراسيهم، وقد استطاع الباحث حسين عمر حمادة أن يكشف عن معلومات خطيرة، وجوانب مجهولة عن الماسونية في الدول العربية، ويعتبر كتابه: "الماسونية والماسونيون في الوطن العربي"  مصدراً رئيسياً ودقيقاً لتاريخ الماسونية في العالم العربي.

         والماسونيون العرب -كغيرهم من ماسونيي العالم- يتلقون التعليمات والأوامر من المحفل الماسوني الأعظم اليهودي، فقد جاء في محضر المحافل الماسونية المنعقد عام 1889م ص 267 ما يلي: "في وسع الماسوني أن يكون مواطناً على أن يكون ماسونياً وقبل كل شيء، وفي وسعه بعد ذلك أن يكون موظفاً أو نائباً أو عيناً أو رئيس جمهورية، وعليه أن يستلهم الأفكار الماسونية، ومهما علت مكانته الاجتماعية فإنه يستوحي مذهبه من المحفل الماسوني -الكوني- لا من مكانته"

 

الماسونية في الجزائر والمغرب العربي

يرجع الوجود الماسوني في الجزائر الى عهد الاستعمار الفرنسي  حيث لعب قادة الروابط الصهيونية دورا رئسيا في توسيع أنشطة اليهود في الجزائر وهي تحت السيطرة الاستعمارية لفرنسا وكان  لمثلي الحركة الصهيونية وجود دائم في كافة المؤتمرات الصهيونية التى عقدت خلال فترة الاحتلال  وبعد استقلال الجزائر استمر نشاط الماسوني الصهيوني في اشكال متعددة يقوده جزائريون حيث كانت لنوادي الروتاري وليونس كلاب ادوار فعالة في استقطاب الكثير من الإطارات ورجال الإعمال  وغيرهم ممن لهم نفود في المجتمع الجزائري خلال سنوات السبعينات تم منع هده النوادي من النشاط بعد اكتشاف انها تهدد الامن القومي الا انها عادت الى النشاط العلني خلال عام 1991 بعد صدور قانون الجمعيات  ،ليصبح نادي الروتاري  ،والأسود  ، والليونز،  يتبنى نشاطات خيرية ظاهريا وفي السر العمل على خدمة مصالح الصهيونية وقد تمكن من استقطاب الكثير من رجال الاعمال المعروفين  واطارات ورجال اعلام وزعماء احزاب  وغيرهم  مما جعل المجتمع الجزائري رهينة مخططات سرية نفدها هؤلاء  وعلى راسها تهريب الاموال نحو الخارج وزرع الفتن وتشجيع الرداءة وتهجير النخبة وتصفية الوطنيين الاحرار الدين يقفون في وجه مرتدي هده النوادي التى وجدت لخدمة الصهيونية تحت غطاء الإعمال الخيرية

 

اما في تونس فقد تشكلت اول رابطة لشباب الصهيوني الماسوني مباشرة بعد عقد المؤتمر الصهيوني الاول  ،بعدها تأسست رابطة صهيون خلال عام 1911  والتي  ضمت في صفوفها شخصيات اصبحت فيما بعد من ابرز الوجوه الصهيونية في تونس كان من بينها الفرد ولنسي ،يوسف رامي ،وهنري معوق ،في المغرب تاسست اول رابطة تسمى "ابواب صهيون "بمدينة اغادير خلال عام 1900 وامتدى نشاط  الصهيوني  الى  بعض المدن  المدن المغربية ففي فاس تأسست رابطة محبة صهيون والتى امتدى نشاطها الى مدينتي مكناس وصفرو وقد تمكنت هده الرابطات من اصدار العديد من الصحف كصحيفة الحرية تصدر في مدينة طنجة وصحيفة صدى الاسرائيلي وصحيفة المستقبل المشرق التى كانت تصدر في دار البيضاء بين عامي 1916 و1940 .

النشاط الماسوني لم ينتقطع في تونس والمغرب الى غاية اليوم حيث تكمن من السيطرة على المجتمع من خلال شبكة العملاء الدين سقطوا في فخ هده المنظمة  التى مكنتهم من اعتلاء اعلى المراتب

الماسونية تقف وراء الانقلابات العسكرية

      

         "نظر المجمع الفقهي في دورته الأولى المنعقدة بمكة المكرمة في العاشر من شعبان 1398هـ الموافق 15/7/1978م في قضية الماسونية والمنتسبين إليها وحكم الشريعة الإسلامية في ذلك. وقد قام أعضاء المجمع بدراسة وافية عن هذه المنظمة الخطيرة، وطالع ما كتب عنها من قديم وجديد، وما نشر من وثائقها نفسها فيما كتبه ونشره أعضاؤها وبعض أقطابها، من مؤلفات، ومن مقالات، في المجلات التي تنطق باسمها.

         وقد تبين للمجمع بصورة لا تقبل الريب من مجموع ما اطلع عليه من كتابات ونصوص ما يلي:

1- إن الماسونية منظمة سرية تخفي تنظيمها تارة وتعلنه تارة بحسب ظروف الزمان والمكان، ولكن مبادئها الحقيقية التي تقوم عليها، هي سرية في جميع الأحوال، محجوب علمها حتى على أعضائها إلا خواص الخواص الذي يصلون بالتجارب العديدة إلى مراتب عليا فيها.

2- إنها تبني صلة أعضائها بعضهم ببعض في جميع بقاع الأرض على أساس ظاهري للتمويه على المغفلين وهو الإخاء الإنساني المزعوم بين جميع الداخلين في تنظيمها دون تمييز بين مختلف العقائد والنحل والمذاهب.

3- إنها تجذب الأشخاص إليها ممن يهمها ضمهم إلى تنظيمها بطريق الإغراء بالمنفعة الشخصية على أساس أن كل أخٍ ماسوني مجند في عون كل أخٍ ماسوني آخر في أي بقعة من بقاع الأرض، يعينه في حاجاته وأهدافه ومشكلاته، ويؤيده في الأهداف إذا كان من ذوي الطموح السياسي، ويعينه إذا وقع في مأزق من المآزق أياً كان على أساس معاونته في الحق والباطل ظالماً أو مظلوماً، وإن كانت تستر ذلك ظاهرياً بأنها تعينه على الحق لا الباطل. وهذا أعظم إغراء تصطاد به الناس من مختلف المراكز الاجتماعية وتأخذ منهم اشتراكات مالية ذات بال.

4- إن الدخول فيها يقوم على أساس احتفال بانتساب عضو جديد تحت مراسم وأشكال رمزية إرهابية لإرهاب العضو إذا خالف تعليماتها والأوامر التي تصدر إليه بطريق التسلسل في الرتبة.

5- إن الأعضاء المغفلين يتركون أحراراً في ممارسة عباداتهم الدينية، وتستفيد من توجيههم وتكليفهم في الحدود التي يصلحون لها ويبقون في مراتب دنيا، أما الملاحدة أو المستعدون للإلحاد فترتقي مراتبهم تدريجياً في ضوء التجارب والامتحانات المتكررة للعضو على حسب استعدادهم لخدمة مخططاتها ومبادئها الخطيرة.

6- إنها ذات أهداف سياسية ولها في معظم الانقلابات السياسية والعسكرية والتغيرات الخطيرة ضلع وأصابع ظاهرة أو خفية.

7- أنها في أصلها وأساس تنظيمها يهودية الجذور، ويهودية الإدارة العليا العالمية
السرية، وصهيونية النشاط.

8- إنها في أهدافها الحقيقية السرية ضد الأديان جميعاً لتهديمها بصورة عامة وتهديم الإسلام في نفوس أبنائه بصورة خاصة.

9- إنها تحرص على اختيار المنتسبين إليها من ذوي المكانة المالية والسياسية أو الاجتماعية أو العلمية أو أية مكانة يمكن أن تستغل نفوذاً لأصحابها في مجتمعاتهم، ولا يهمها انتساب من ليس لهم مكانة يمكن استغلالها ولذلك، تحرص كل الحرص على ضم الملوك والرؤساء والوزراء وكبار موظفي الدولة ونحوهم.

10- إنها ذات فروع تأخذ أسماء أخرى تمويهاً، وتحويلاً للأنظار لكي تستطيع ممارسة نشاطاتها تحت مختلف الأسماء، إذا لقيت مقاومة لاسم الماسونية في محيط ما، وتلك الفروع المستورة بأسماء مختلفة من أبرزها: منظمة الأسود، والروتاري، والليونز، إلى غير ذلك من المبادئ والنشاطات الخبيثة التي تتنافى تنافياً كلياً مع قواعد الإسلام وتناقضه مناقضة كلية.

         وقد تبين للمجمع بصورة واضحة العلاقة الوثيقة للماسونية باليهودية الصهيونية العالمية، وبذلك استطاعت أن تسيطر على نشاطات كثير من المسئولين في البلاد العربية وغيرها في موضوع قضية فلسطين. وتحول بينهم وبين كثير من واجباتهم في هذه القضية المصيرية العظمى لمصلحة اليهود والصهيونية العالمية.

         لذلك ولكثير من المعلومات الأخرى التفصيلية عن نشاط الماسونية، وخطورتها العظمى، وتلبيساتها الخبيثة، وأهدافها الماكرة يقرر المجمع الفقهي اعتبار الماسونية من أخطر المنظمات الهدامة على الإسلام والمسلمين وأن من ينتسب إليها على علم بحقيقتها وأهدافها فهو كافر بالإسلام مجانب لأهله".

 .

Partager cet article

Published by maria
commenter cet article

commentaires

Présentation

  • : mokhtari detective sans frontires
  • : . إلى نواة القاعدة في شمال إفريقيا ؟gspc.لمادا تحولت. الجماعات الإسلامية في بلدان المغرب تدربت في الجزائر عناصر اللون الافريقي للقاعدة،ولغز الفرنسي ريشارد روبار الملقب بالأمير ذو العيون الزرقاء الأزمة الا منية التي عاشتها الجزائر مند بداية عام 1990 جعلت منها محطة انطار الكثير من التنظيمات الإسلامية المخترقة من طرف اجهزة المخابرات الغربية وعلى رأسها السي أي جماعات مسلحة تبنت العمل المسلح للإسقاط ا انطمة الحكم في البلدان العربية و الإسلامية حيث اصبحت منطقة المغرب العربي بعد
  • Contact

Recherche

Articles Récents

Pages

Liens

Partager cette page Facebook Twitter Google+ Pinterest
Suivre ce blog