Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

المدمّرة الأميركية كول صاروخ كروز إسرائيلي/الرئيس الإيطالي فرانشيسكو كوسيغا وثق تورط الموساد في تفجيرات نيو

 

مركز دراسات استخباري امريكي يكشف

الموساد هو من نفذ هجمات سبتمبر بالاسماء والوقائع

المدمّرة الأميركية كول صاروخ كروز إسرائيلي.

  الرئيس الإيطالي الأسبق فرانشيسكو كوسيغا  وثق تورط الموساد في تفجيرات نيويورك

 

                                                                                                                                                        

خلال  عام 1998 ألفنا كتابا بعنوان علاقة الإرهاب في الجزائر مع أجهزة المخابرات الأجنبية و طرقنا كل الأبواب من اجل طبعه ولكن لا احد اراد الإصغاء  لهدا الطلب الدي رسمناه في رسالة مفتوحة في جريدة الشعب خلال 2001 بعنوان  نريد قول الحقيقة حول مأساة بلادي  وبعد مرود 10 سنوات  تحققت  حقيقة عنوان  هدا المؤلف  حيث أصبحت بعض المنابر والمسؤولين تؤكد ان بصمات  اليد الأجنبية وعلى رأسها الإسرائيلية  في هندسة  الارهاب بالجزائر واضحة كوضوح الشمس كما أكادت المعطيات الميدنية والشهادات الموثقة ان  المخابرات المغربية والموساد الاسرائيلي والمخابرات الفرنسية وأجهزة اخرى دعمت بطرق مختلفة مرتزقة الإرهاب  ماديا واعلاميا   منحتها  الشرعية من خلال تبنى انشاء مواقع الكترونية  ووسائل اتصال تنقل من خلالها مناشير تحريضية ورسائل مشفرة لعملائها لتنفيذ مخططات  ارهابية  بدون ان يتمكن احد تشفير ما يتم تحريره في هده الرسائل.

تقرير صالح مختاري

 

 حتى ان  عمليات تركيب المجازريتم  تركيبها خارج البلاد  بعد ان تقوم   هده الاجهزة وعملاء الارهاب في الداخل  بارتكاب مجازر وعمليات ارهابية باسم شعار الجيا والدعوة والقتال وحاليا تم ابتكار شعار القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي اكذوبة صدقها الجميع ودعمها اخرون بتحليلات  لا أساس لها من الواقع، زادت من استمرار التدهور الأمني خاصة في الساحل الافريقي  فنشر رسائل الارهابية عبر الوسائل الإعلامية هو اعتراف بشرعية عملها والتى تمكنت من خلالها من ارسال اوامر وتواريخ للقاءات فيما بينها  وتمكنت من تعبيئة حلفها في الارهاب بطريقة دكية بدون ان يتنبه لها احد ،طريقة استعملها قيادوا الموساد باسم القاعدة لتنفيد مخططاتهم الارهابية سواءا في امريكا ومناطق اخرى من العالم.

في هدا السياق كنا قد نشرنا بعد شهر من تفجيرات 11 سبتمبر 2001 مقالا تحليليا أكدنا فيه ان هده التفجيرات هي صناعة امريكية اسرائلية  بهدف  تحقيق اهداف  احتلال افغانستان والعراق ودول عربية اخرى  ،في الوقت الدي دعم الاعلام العربي والغربي  اطروحة القاعدة التى قادها الجاسوس بن لادن  على انها هي من نفدت التفجيرات وعلى مدار السنوات التى تلت هده التفجيرات المفبركة  بقي اعلامنا العربي يقدم الاشهار المجاني  لهده الخطة  التى مكنت اسرائيل تحت غطاء امريكا والحلف الاطلسي من اغتصاب افغانسان والعراق  وتفجير باكستان وزرع القاعدة في اليمن وغيرها من البلدان العربية والاسلامية لتنفيد باقي الخطة ،خطة تمخضت عنها اعتقال المئات من العرب والمسلمين عبر عدة نقاط من العالم  تم نقلهم عبر طائرات المخابرات الامريكية الى سجون افغانسان وقواتاناموا اين عملوا ظاهريا كالكلاب وهنا لم يتفطن احد  لهده اللعبة الاستخبارتية التى لم تختلف عن لعبة 11 سبتمبر  خطة  كانت تهدف الى اعداد عملاء من نوع  خاص يتم تجنيدهم بوسائل تقنية بعد ان يتم اجراء عمليات غس الدماغ  ليكونوا في مستوى مهام حددت لهم بدقة هؤلاء اطلق سراحهم بعد اكثر من 5 او ثماني سنوات  ليعود الى بلادهم واخرون استقبلتهم دول اوربية  ليبقوا فترة خارج الاضواء في انتظار  رسائل مشفرة  لتنفيذ عمليات خاصة تدخل في قلب المصالح الامريكية والاسرائيلية ، فعندما كانوا في الاعتقال لم يتدخل الصليب الاحمر الدولي ليقوم مند مدة بطلب تحسن ظروف معتقلي هده السجون في بلادهم ويريد معرفة طريقة معاملتهم وهو الدي غاب عن هده المطالب مند ان تم اعتقالهم بطريقة الاختطاف  ليصبح هدا الصليب مفتاح الشفرة التى تعيد النشاط لهؤلاء العملاء ؟

 تفيجيرات امريكا خطة  لتدمير  العرب والمسلمين  نشرنا بشانها مقالا بجريدة الجمهورية العراقية خلال شهر ديسمبر2001 وجريدة الشعب  خلال عام 2002   مقال انصف بعد 9 سنوات من طرف الكثير  من الخبراء في الغرب  وتجاهلته  الفئة التى تدعي  الاختصاص عندنا  في هدا الشان   اكد مركز الامريكي براس  

  بكلالت في تقرير نشر خلال ش.هر ديسمبر2010  ان  قضة تفيجيرات 11 سبتمبر2001 لا علاقة لها بالقاعدة ولا بلادن بل هي خطة اسرائلية امريكية  تم تبنيها باسم منظمة القاعدة التى كانت تستعمل كشعار لعديد من العمليات الارهابية  التى تنفد في العالم  ضد المصالح الامريكية والدول العربية والاسلامية لتوفير شروط التدخل اتحقيق  سياسة الاستلاء على ثروات هده البلدان

على  من ابراز دراسات المركز  أميركي براس  المختص  بالملفّات الساخنة التي يعيشها العالم، والقضايا الكبرى

 المستويات الأمنيّة والسياسية.،  دراسة تتركّز على؛ أفغانستان، القاعدة، الـسي آي إيه، الهند، العراق، الشرق الأوسط، حلف شمال الأطلسي، باكستان، الارهاب، أميركا، الصهيونية... وآفاق 2012.

 

اسرائيل وراء تفجيرات  11 سبتمبر2001

 

 الموقع نشر في  ديسمبر من عام2010   دراسة لم تلفت انتباه  أحداً من المعنيين في العالمين العربي والإسلامي حتى الآن عونه   بإسرائيل هي التي نفّذت هجمات 11¯9¯2001 الارهابية، استناداً الى أدلّة لم تنشر من قبل. الدراسة التى نقتها جريدة  المشاهد السياسي   تثبت أهم وقائع حدث تاريخي لا يزال منذ تسع سنوات يبدّل وجه الشرق الأوسط، ويحكم علاقات الولايات المتحدة والغرب بصورة عامّة بالعرب والمسلمين. وقد في هده الدراسة ّ

لسنا في حاجة الى مهندسين مدنيين كي يؤكّدوا لنا أن بناءين مؤلّفين من 110 طوابق، وناطحة سحاب ذات هيكلية فولاذية مكوّنة من 47 طابقاً، يمكن أن تنهار بشكل كامل وبسرعة هائلة من دون الاستعانة بالمتفجّرات. كل ما نحتاج إليه هو عينان قادرتان على النظر، ودماغ يفكّر، كي نصل الى هذا الاستنتاج الواضحّّ ولهذا السبب، يكشف مركز الدراسات الامريكي  أنه من الضروري التشديد على مَنْ أكثر بكثير من كيف، لأن معرفة مَنْ نفّذ هجمات 11¯9¯2001 وهو  أهمّ بكثير حسبه من معرفة كيف نفّذت هذه الهجمات؟

 

 بداية مخطط تفجيرات نيويورك كان من  نبوءة مثيرة وغريبة صدرت عن رجل تحوم حوله الشكوك أكثر من سواه. هذه النبوءة، وعلاقتها بالشخص الذي أطلقها، ذات دلالات بالغة الأهميّة وهي تؤشّر الى من نفّذ هجمات 11¯9.

 

إنه إيسّر هاريل، كبير المسؤولين الاستخباراتيين الإسرائيليين،و مدير جهازي الموساد والشين بيت، بين عامي 1952 و1963. في العام 1979، أي قبل 22 عاماً من أحداث 11  ستمبر 2001، هدا الرجل  تنبّأ  بشكل دقيق للغاية بحصول ما حصل أمام مايكل إيفانز، وهو أميركي مؤيّد للمتطرّفين الإسرائيليين..

ففي 23  سبتمبر 1979، قام إيفانز بزيارة هاريل في منزله في إسرائيل، حيث تناول طعام العشاء معه برفقة  الدكتور روفن هشت، كبير مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك مناحيم بيغن  وقد  تساءل إيفانز المعروف بعدائه الشديد للعرب، عمّا سمّاه الارهاب العربي، وما إذا كان سيصل الى أميركا. قائلا  هاريل  إن إرهابيين عرباً سوف يستهدفون أعلى بناء في مدينة نيويورك، لأنه يعتبر رمزاً له علاقة بعضو التذكير، وهذه النبوءة تعني أن هجمات 11 سبتمبر كانت من تخطيط الموساد، بموجب اعتراف إيسر هاريل، وهي موثّقة بما فيه الكفاية، وهي واردة أيضاً في كتاب بقلم مايكل إيفانز نفسه.

الخطوة الأولى على طريق الاعداد لهجمات 11 سبتمبر كانت تأمين السيطرة والاشراف التامّين على مركز التجارة العالمي عبر أياد خاصّة. الأمر كان ضرورياً من أجل إنجاح الهجمات، لأنه لولا ذلك، لما كان في الامكان وضع متفجّرات ناسفة لتدمير المبنيين.

 

في هذا السياق، يمكن ملاحظة أربع شبكات إجرامية يهودية قامت بالمهمة

 

 ـ لاري سيل?ر ستين؛  رجل أعمال أميركي ـ يهودي من نيويورك، حصل على عقد إيجار لمدة 99 سنة لكامل مجمّع مركز التجارة العالمي في 24 جويلية من عام  2001. هذان المبنيان كانا لا يساويان الكثير لأنهما كانا مليئين بمواد الاسبستوس ¨إترنيت" المسبّبة للسرطان، وكان لا بدّ من إزالة هذه المواد بتكاليف  باهظة، توازي تكلفة بدل الايجار تقريباً. ويشرح لاري أسباب إقدامه على استئجار المبنيين قائلاً؛ راودني شعور ،" بضرورة امتلاكهما. فهل هذا تبرير قابل للتصديق يصدر عن رجل أعمال يقال إنه ناجح؟ لاري كان يتناول فطوره في مطعم وندوز أون ذي ورلد ¨في البرج الشمالي في الطابق 107" كل صباح. لكنه صباح يوم 11¯9/2001 بدّل عادته تلك، كما أن نجليه اللذين كانا يعملان في المجمّع، قرّرا ، عدم الحضور الى مراكز عملهما في ذلك الصباح،  هل هده الخطوة عبارة عن نبوءة من جانب أسرة سيل?ر ستين، او أن العائلة كانت تعرف ماذا سيحصل في ذلك اليوم، والنتيجة هي أن لاري حصل على مبلغ فاق الـ4.5 مليارات دولار من شركة التأمين نتيجة تدمير البرجين..

ومعروف أن لاري كان فاعلاً أساسياً في شركة رابرت موردوك الاعلامية ذات التوجّهات اليهودية، وصديقاً شخصياً لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو، الذي يتلقّى اتصالاً هاتفياً منه صباح كل يوم أحد..

 ـ فرانك لوي ـ لوي؛  يهودي مولود في تشيكوسلوفاكيا، وكان صاحب وستفيلد أميركا أحد أكبر مخازن التسوّق في العالم.  كان استأجر المول داخل مركز التجارة العالمي ومساحته حوالى 427 ألف قدم مربّعة. ولوي هذا كان عنصراً في لواء غولاني الإسرائيلي، وشارك في حرب استقلال إسرائيل. وقبل ذلك كان عضواً في عصابة هاغانا الارهابية، وهو يمضي ثلاثة أشهر في السنة في منزله في إسرائيل، وقد وصفته صحيفة سيدني هيرالد بأنه رجل عصامي له اهتمام خاص بشؤون الهولوكوست ¨المحرقة"، وبالسياسة الإسرائيلية. وهو من موّل وأطلق المعهد الإسرائيلي للاستراتيجية الوطنية والسياسية التابع لجامعة تل أبيب في إسرائيل، وهو صديق حميم لكل من إيهود أولمرت وأرييل شارون ونتنياهو وباراك، ومتورّط في قضيّة مصرفية مع أولمرت. وفرانك لوي خرج سالماً من هجوم 11¯9.

 

 ـ لويس إيزنبرغ؛   شخصية يهودية إجرامية، كان مديراً لسلطة الموانئ في نيويورك،  وافق على تحويل الايجار الى إخوانه اليهود من أمثال لاري ولوي. كما كان من كبار المساهمين في حملة التبرّعات لحملة بوش ـ تشيني للانتخابات الرئاسية.

 

 ـ رونالد لودر؛  صاحب شركة إيستي لودر العملاقة لمواد التجميل، وكان رئيساً لمكتب حاكم ولاية نيويورك جورج باتاكي لشؤون الخصخصة، ولعب دوراً فعّالاً في عملية خصخصة مركز التجارة العالمي. وقد أسّس لودر مدرسة لجهاز الموساد في هرتسيليا اسمها مدرسة لودر لديبلوماسية الحكم والاستراتيجيا الاشراف الأمني.

 

المدمرة الامريكية كول دمرت بصاروخ كروز الاسرائيلي

أما الجانب الثاني الذي كان يجب أن يتوافر من أجل فرض السيطرة اللازمة، فهو الاشراف الأمني على المجمّع. وقد نجح خبراء المتفجّرات في الموساد، الذين صودف أن كانوا هناك قبيل وأثناء الهجمات، في الوصول بسهولة الى الأماكن الاستراتيجية في المجمّع  من أجل الاعداد لتدميره في هدا الشان كانت .

 

شركة كرول وشركاه قد تحصلت على عقد الأمن والحماية لمجمّع التجارة العالمية، بعد تفجير مركز التجارة في العام 1993. وهذه الشركة يملكها يهوديّان اسمهما جول وجيريمي كرول، أما المدير التنفيذي لهذه الشركة آنذاك فكان جيروم هاور، اليهودي المتعصّب جداً، وهو خبير معروف في شؤون الارهاب البيولوجي. وقع الاختيار على جون أونيل العميل الخاص السابق لدى مكتب التحقيق الفيديرالي ¨إف بي آي" كي يكون رئيساً لجهاز أمن مركز التجارة العالمي، هدا الاخير قُتل في أول يوم عمل له هناك  على اثر  هجومات 11¯9.

 

ومن المهم الاشارة الى أن أونيل كان قد  استقال من عمله لدى إف بي آي، بعد عرقلة التحقيق الذي أجراه في حادث تفجير المدمّرة الأميركية كول قرب شواطئ اليمن، من قبل السفيرة الأميركية في صنعاء بربارة بودين اليهودية، وذلك لأنه أثبت أن التفجير لم تكن للقاعدة علاقة به، وأن المدمّرة الأميركية أصيبت بصاروخ كروز إسرائيلي.

 

الجانب الثالث الذي كان يجب تأمينه لإنجاح المخطّط، كان فرض الاشراف التام على أمن جميع المطارات التي يمكن أن يصل إليها الخاطفون، وكانت عمليات تفتيش المسافرين تتمّ على أيدي العاملين مع المخطّطين، بغية السماح لأشخاص معيّنين بإدخال مواد معيّنة الى الطائرات.

 

فمن كان مسؤولاً عن أمن المطارات الثلاثة التي انطلق منها الخاطفون المزعومون؟

 

المسؤولة كانت شركة آي سي تي إس الدولية لصاحبيها عزرا هاريل ومناحيم أتزمون، وكلاهما يهوديّان إسرائيليّان، ومعظم الموظّفين فيها كانوا من العملاء السابقين لجهاز شين بيت الإسرائيلي. أليست هذه الشركة هي التي سمحت لـ19 خاطفاً عربياً مجندون من قبل الموساد وحلفه في السي اي ي في مطاري لوغان في بوسطن ونيووارك في نيوجرسي، بإدخال أدوات حادّة وحتى أسلحة نارية الى الطائرات؟ أو أن شيئاً مريباً قد حصل؟

ومن المعروف أن مناحيم أتزمون أمين الصندوق السابق في حزب الليكود، قد تورّط في فضيحة سياسية مع أولمرت وغيره من القياديين في حزب الليكود، وقد حوكم بتهم الفساد وتزوير الوثائق وغير ذلك  وهناك  وقائع اكدت على المعرفة المسبقة لاحداث منها .

 ـ حادث مقبرة غوميل تشيزر؛ في شهر  أكتوبر 2000، أي قبل حوالى عشرة أشهر من حصول هجمات 11¯9، كان ضابط متقاعد في الجيش الإسرائيلي يزرع نبات اللّبلاب في مقبرة غوميل تشيزد وهي المقبرة يهودية  تقع في شارع جبل الزيتون في ولاية نيوجرسي قرب مطار نيووارك،. هذا الرجل سمع شخصين يتحدّثان العبرية، واسترعى ذلك انتباهه، فقبع وراء جدار وبدأ يستمع الى حوارهما. وبعد وقت قصير، وصلت سيارة الى قربهما، ونزل رجل كان جالساً على المقعد الخلفي في السيارة لإلقاء التحيّة عليهما، وبعد تبادل السلام، قال الرجل الثالث؛ سوف يعرف الأميركيون معنى العيش مع إرهابيين، بعد أن تصطدم الطائرات بالمبنيين في سبتمبر ؟

 

وسارع الرجل الذي استمع الى هذا الحوار الى إبلاغ مكتب إف بي آي بما سمعه مرّات عدّة، لكنه كان يواجه دائماً بالتجاهل والاهمال، ولم يتم القيام بأي عمل ولم يجر أي تحقيق في الأمر.

 

 ـ المواطنون الإسرائيليون تلقّوا تحذيرات مسبقة؛ اعترفت شركة أوديغو لنقل الرسائل السريعة، وهي شركة إسرائيلية، بأن اثنين من موظّفيها تلقّيا رسائل فورية تنذرهم من حصول هجوم قبل ساعتين من اصطدام الطائرة الأولى بأحد البرجين، وهذا التحذير لم يمرّر الى السلطات التي كان في وسعها إنقاذ آلاف الناس. ولولا هذا التحذير المسبق، لكان قضى نحو 400 إسرائيلي في الهجمات، في حين أن خمسة فقط من الإسرائيليين قتلوا آنذاك، وهذا أمر مثير للاستغراب والدهشة.

 

 ـ تحذيرات مسبقة من شركة غولدمان ساكس؛ في 10  سبتمبر 2001، حذّر فرع الشركة في طوكيو موظّفيه الأميركيين بضرورة الابتعاد عن الأبنية المرتفعة في الولايات المتحدة.

 

 

 ـ شركة زيم الإسرائيلية للشحن البحري حذّرت مسبقاً؛ قامت شركة الإسرائيلية بإخلاء مكاتبها في البرج الشمالي من مركز

  

 

    

التجارة العالمية ومساحته عشرة آلاف قدم مربعة قبل أسبوع من وقوع الهجمات وألغت عقد الايجار، حيث ان  الحكومة الإسرئيلية تمتلك 49 من أسهم هذه الشركة. وكان عقد الايجار سارياً حتى نهاية العام 2001، وخسرت الشركة مبلغ 50 ألف دولار بسبب إلغاء عقد الايجار. وقد تمّ نقل عميل إف بي آي مايكل ديك من مركزه كرئيس للجنة التحقيق في التحرّكات الإسرائيلية المشبوهة. وأفادت مصادر مطّلعة أن الإسرائيليين نقلوا المتفجّرات بعدما تركت شركة زيم   

 المجمّع.

 

 وفي دراسة أعدّها مركز الدراسات العسكري قالت إن جهاز الموساد قادر على استهداف القوّات الأميركية وتوجيه التهمة بذلك الى الفلسطينيين.

فقبيل 11.9.2001 تمّ وقف حوالى 140 إسرائيلياً بتهمة التجسّس، وادّعى بعضهم بأنهم طلاب فنون، وكان هؤلاء المتّهمون تسلّلوا الى قواعد عسكرية ومراكز للأمن السرّي، ومراكز الجمارك، ووزارة الداخلية، ومراكز الشرطة، ومكاتب النيابات العامة، والمكاتب الحكومية، وحتى المنازل الخاصة ببعض أعضاء الكونغرس. وبعضهم خدم في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، ووحدات التنصّت والمراقبة الإلكترونية، ووحدات المتفجّرات. وكان ستّون من المشبوهين الإسرائيليين يعملون لدى شركة أمدوكس الإسرائيلية التي تزوّد الولايات المتحدة بتسجيلات للمكالمات الهاتفية.

 

بعد الهجمات جرى اعتقال أكثر من ستين إسرائيلياً بتهم خرق قوانين الهجرة، وكان عدد منهم من عناصر الجيش الإسرائيلي. وهناك أيضاً خمسة منهم عرفوا باسم الإسرائيليون الراقصون كانوا قد ضبطوا وهم يلتقطون صوراً في أماكن مختلفة، ويحتفلون فور وقوع الهجمات. وقال أحدهم ويدعى سيفان كورتزبرغ فور اعتقالهم؛ نحن إسرائيليون، لا مشكلة لديكم معنا، إن مشاكلكم هي مشاكلنا أيضاً، الفلسطينيون هم المشكلة.

 

وقال شهود إن هؤلاء شكّلوا فريق عمل للتصوير والتوثيق قبل اصطدام الطائرة الأولى بأحد البرجين.

 

أنظمة برامج بيتش الحاسوبية

 

معظم أنظمة البرامج الحاسوبية ¨الكمبيوترية" الوطنية التي كان يجب أن تلاحظ أحداثاً، مثل عمليات اختطاف الطائرات، كانت من نوع بيتش، وكان اليهودي مايكل غوف مديراً للتسويق لدى بيتش، وقد عمل سابقاً لدى شركة غارديوم الإسرائيلية للمعلومات. هذه الشركة كانت مموّلة من قبل شركة سيدار وشركة فيريتاس وغيرهما من المؤسّسات المموّلة من قبل الموساد. وهذا يعني أن مايكل غوف الذي كان يتلقّى معلومات من عملاء الموساد، كان في الوقت عينه يعمل مع شركاء لبنانيين مسلمين في شركة بيتش.

 

والسؤال هو؛ لماذا ترك غوف المحامي الناجح، عمله في شركة مشهورة للمحاماة، لينتقل الى شركة بيتش العادية للبرامج الكمبيوترية التي يملكها لبناني وسعودي؟ و الجواب فهو أن الموساد هو الذي طلب منه ذلك، من أجل مصلحة الشعب اليهودي وخيره. وبرامج بيتش المبيعة للدوائر الأمنيّة والحكومية في الولايات المتحدة كانت مليئة بالأخطاء التي أدّت الى الفشل الذريع في 11 سبتمبر 2001. ومعلوم أن والد غوف وجدّه، كانا من كبار المسؤولين في المحافل الماسونيّة.

 

التحقيق في هجمات11.9في أيد إسرائيلية

 

ما زاد في الطين بلّة، أن الشبكة الاجرامية اليهودية سارعت فور حصول هجمات 11 سبتمبر الى العمل بنشاط، من وراء الكواليس، لعرقلة أي تحقيق قانوني وسليم لمعرفة حقيقة ما حصل في ذلك اليوم المشؤوم وبالتالي الحؤول . فكان همّ المسؤولين في تلك الشبكة، الاشراف الشامل والتام على عملية التحقيق كي يكونوا قادرين، في كل لحظة، على تغطية جميع الأدلّة التي يمكن أن تكشف عن علاقة اليهود بالجريمة، ونجحوا في إقناع الادارة الأميركية في تكليف قضاة ومحقّقين يهود فقط في إجراء التحقيقات، وهم؛ ألن هيلرستين، مايكل موكاسي، مايكل تشيرتوف، كينيث فينبرغ، شايلا بيرنباوم، بنجامين تشيرتوف ¨إبن عم مايكل تشرتوف"، وستيفان كوفمان، وجميعهم من اليهود المتشدّدين.

 

كذلك تمّ وضع مسؤولين إداريين وسياسيين في مواقع حسّاسة، كانت لهم اليد الطولى في توجيه التحقيقات بعد الهجمات ومنهم؛ الحاخام دوف زاخايم، ريتشارد بيرل، بول وولفوتز، دوغلاس فيث، إليوت أبرامز، مارك غروسمان وآري فليشر.

 

والجدير ذكره هو أن الخاطف محمد عطا يقودنا مباشرة الى هذه الشبكة الاجرامية قبل أسبوع واحد من حصول الهجمات، عندما زار مع عدد من زملائه الخاطفين سفينة سياحية في فلوريدا، ولا يعرف أحد لماذا، ولم يتمّ إجراء أي تحقيق في الأمر. والسؤال هو من يملك هذه السفينة؟ إنه جيك أبراموف اليهودي المتطرّف، وهو مسؤول سابق في إدارة بوش، ومتورّط في العديد من فضائح الفساد والاحتيال والتهرّب من دفع الضرائب. وفي وقت لاحق، تبيّـن أن آدم يحيى غادان، المعروف باسم عزام الأميركي، والناطق باسم تنظيم القاعدة، والذي أطلق عدداً من شرائط الفيديو يهدّد فيها العالم والأميركيين، والوارد اسمه على لائحة إف بي آي للمطلوبين، هو يهودي واسمه الحقيقي آدم بيرلمان من كاليفورنيا.

 

كما  اكتشفت  مؤخرا أجهزة الأمن اللبنانية ، أن علي الجرّاح ابن عم الخاطف زياد الجرّاح عميل لدى الموساد الإسرائيلي منذ 25 سنة.

 

نتنياهو هو المهندس

 

يعتبر بنيامين نتنياهو مهندس هجمات 11¯9، من خلال إدارته عمليات الموساد ـ الـشين بيت المشتركة، فهو كان رئيساً لحكومة إسرائيل في ذلك الوقت، وهو صاحب تاريخ طويل في التورّط في عمليات إجرامية. وحزب الليكود الذي ينتمي إليه هو خليفة منظّمة أرغون الارهابية، هدا الاخير  نشر كتاباً في الثمانينيات من القرن الماضي بعنوان؛ الارهاب؛ كيف يستطيع الغرب الفوز؟.

 

«الموساد» هو الفاعل

 

الرئيس الإيطالي الأسبق فرانشيسكو كوسيغا الذي كشف عن وجود عملية غلاديوفي بلاده تضم جماعة اجرامية وارهابية لها علاقة بمنظمات ارهابية يسيرها الموساد الاسرائيلي ، الرئيس الايطالي أعلن في حوار له  مع صحيفة كوريري دي لا سييرا أن هجمات سبتمبر الارهابية تمّت بإدارة من الموساد، وأن هذا الأمر أصبح معروفاً من قبل وكالات الاستخبارات في العالم. وأضاف كوسيغا؛ جميع وكالات الاستخبارات في أميركا وأوروبا تعرف جيداً أن الهجمات الارهابية الكارثية، كانت من تدبير جهاز الموساد وتخطيطه، بالتعاون مع أصدقاء إسرائيل في أميركا، بغية توجيه الاتهام الى الدول العربية، ومن أجل حثّ القوى الغربية على المشاركة في الحرب في العراق وأفغانستان .

هده الدراسة الاستخبارتية تؤكد على  ضعف التفكير العربيوالاسلامي في تحليل الاحداث والقراءة الضحيحة لها من منطق خلفيات حدوثها لان كل السياسين ومعهم من اعتلوا مناصب التفكير الامني والاعلامي امنوا بان هجمات 11 شسبتمبر نفدتها القاعدة وان بنلان هو المهندس ولم يكونوا على دراية بانه ياتي اليوم الدي يكشف بان بنلان وقواعده المنتشرة في العالم ماهو الا الموساد الاسرائيلي الدي كان يشرف بالتعاون مع اصديقاءه في المخابرات الامريكية ومخابرات دول اخرى على اعداد خطط بنلادن المتلفزة والتى اعتمدت  عليها كل القنوات العربية والاسلامية بدون اي تحليل  وتفكير وطرح سؤوال كيف تمكن بنلان الجاسوس على بلوغ هدف تفجير امريكا من الداخل .