Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

عبد العزيز بوتفليقة قضى 61 سنة في خدمة الجزائر /افشل الحصار بعد تأميم المحروقات عام 1972 /محاكمات مزورة لرشيد كاز

 

 

 

المجاهد عبد العزيز بوتفليقة قضى 61 سنة في خدمة الجزائر المحروسة

  بوتفليقة  افشل الحصار ضد الجزائر  بعد  تأميم المحروقات عام 1972  

مؤامرات دسائس وراء إبعاده من خلافة المرحوم هواري بومدين

حملات محوي اثأر الزعيم المغتال كان بوتفليقة وزغار ضحية لها

محاكمات مزورة لرشيد كازا وبوتفليقة وراءها عملاء فرنسا ؟

إعلاميون وفنون التبهليل والدعايات المغرضة

 

مؤامرة  محاكمة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

أحمد طالب الإبراهيمي وراء فبركة مؤامرة الاختلاس

المكافئة كانت توليه وزارة الخارجية ؟

 

فرنسا وأمريكا وراء الحملات القدرة لمنع بوتفليقة من مواصلة قيادة الجزائر المحروسة

 

تقرير /مراد علمدار الجزائري

Générale service investigation

 

 من يتفلسفون اليوم عبر جرائدهم ومنابرهم مستهدفين المجاهد عبر العزيز بوتفليقة  تجاهلوا تاريخ الرجل الذي قضى 61 من عمره في خدمة الجزائر مند ان كان عمره 16 سنة فهل هؤلاء كانوا في مستوى تضحياته خلال هده الفترة وهل لهم ان يخرجوا لنا أوراقهم ودليلهم كم قضوا من أعمارهم في خدمة الجزائر لا هدا مستحيل فالتاريخ الذي لا يرحم سجل عليهم خيانات طوال فترات معيشتهم الضنكاء ظلوا يستولون يمينا وشمالا في فرنسا وارويا ومنه الى سفارتهم بالجزائر طلبا للمساعدة من اجل تقديم خدمات ليكونوا في سد الحكم بترتبة الخيانة ؟

لقد وثق التاريخ انه مند الانفتاح الديمقراطي والإعلامي والجمعوي الذي جاء بفعل ضغوط خارجية ومؤامرات داخلية التى أدت الى انفجار أحداث 5 اكتوبر 1988   اعتبرها منظروا معادلات الانفتاح مطلب من مطالب الشعب الجوهرية في الوقت الدي تم فبركة ندرة المواد الغذائية ذات الاستهلاك الواسع  مند دلك التاريخ لم يتأخر يوم واحد أي قيادي في الأحزاب ومدراء الجرائد الخاصة والعلامين في تلبية دعوات سفارت الاتحاد الأوروبي ولا الولايات المتحدة الامريكية كما انهم لم يتاخروا في حضور ندوات التدريب الصحفيين والسياسيين على الفعل الديمقراطي والممارسة الإعلامية التى تم تخيطها حسب أهداف دول غربية لا تؤمن أصلا بالديمقراطية وحرية الإعلام وما حصل في دولة هايتي خلال عام 1991 لما تحالفت كل من فرنسا وامريكا وكندا بتواطؤ اممي على قبر عملية انتخاب رئيس اعتلى الرئاسة بصفة شرعية لا مثال على نفاق الغرب الدي امن به السفهاء عندنا

فعندما  يخرج الاعلاميون في مظاهرة  وسقوط عجوز اعتبر تجاوز خطير لمصالح الأمن والقائمة طويلة  الاعلام  عندما هؤلاء اعتادو على جعل  الحبة قبة أحداث غرداية حولت الى حرب اهلية وإحداث القبائل صورت على انها وثبة ديمقراطية رغم انها كانت تهدد الوحدة الوطنية واليوم تم تصوير وقفة احتجاجية مشبوهة قام بها اقل من 50 إعلامي وعدد مماثل من ما يسمى برجال السياسة كجيلالي سفيان الدي ارسل زوجته الى مكان المطالبة براس بوتفليقة  واخرون ممن يدعون الدفاع عن حقوق الانسان  وهم لا يعرفون  من الحق الا الاسم  فهل جمدت اسلنتهم وكسرت أقلامهم عن ما يحدث في إفريقيا الوسطى وبلدان أخرى اين  يعاني  المسلمون من الابادة الجماعية تحت رعاية فرنسية أمريكية صهيونية .

خروج الإعلاميين جاء بعد ان تم استكمال دوراتهم التربية في فرنسا عبر سفارتها في الجزائر ومن قبل كانت لهم دورات تلقنو  فيها  فنون ادارة الحروب الاعلامية والاستجواب والتحقيق وكل هدا كان له خلفيات التجنيد ليكونوا في الموعد المطلوب

خرجة تزامنت مع خرجة السفير الأمريكي الذي تدخل في الشؤون الداخلية لجزائر عبر حوار نشرته البلاد  والتقرير المزبلة الذي أعده اليهودي جون كيري وزير خارجية عدوة الإنسانية أمريكا اراد من ورائه تقنين قانون معادة السامية التى حسبهم تعاقب من يذكر اليهود والماسونية بسوء  ويفضح مخطط المحرقة التى اغتال على اثرها بارونات الصهيونية ملايين اليهود لتجسيد مشروع  استيطان فلسطين  امثال كيري  اعتبروا  انفسهم شعب الله المختار وما هم الا اناس بشر امثالنا غضب عليهم الرب دات يوم فحولهم الى قردة وخنازير وضفادع بعد ان حادوا عن دين الله لا احد انتقد هدا التقرير المنحط بل نشر في صحافتنا بالبند العريض وكأنه حكمة ألاهية والأمر المضحك في تقرير الكيريات انه طلب باعتماد حزب سلفي في الجزائر فهل أصبحت امريكا تعطف على امثال هؤلاء الدين تسلفوا بمذهب يعود تأسيسه الى محمد بن عبد الوهاب اليهودي الاصل وهو السبب الدي جعل كيري اليهودي يطالب باعتماده وفي هدا الاطار هل اعتمدت من تدعي الديموقراطية العالمية حزب اسلامي او حزب شيوعي في بلدها  حتى تتطاول علينا هده الايام ؟

هؤلاء الإعلاميون  نسيوا ان من طالبوا براسه في والواقعة المخزية بالجامعة المركزية كان وراء اقرار مرسوم رئاسي يوم 4 جويلية من عام 2006 عفى من خلاله على كل الصحفيين المتابعين قضائيا  حتى بن شيكوا الدي استهدفه زورا بكتاب من انتاج فرنسي كان من بين المعفيين وفي عهده تم اقرار القانون الخاص بالصحفيين ودلك خلال عام 2008 لم ينتفض من اجل تجسده من يعتبرون انفسهم نخبة وهم اقلية من جملة اكثر من 4500 اعلامي  نعم مند ستة سنوات لم يجد هدا القانون طريقه لتجسيد بسبب رفض مدراء الصحف الخاصة انجاز اتفاقيات جماعية  والدين يحصلون على الملايير عبر الاشهار الخاص الممول من طرف الشركات الفرنسية والامريكية والخليجية وهنا مكمن الفرس يضاف اليها  ملفات الابتزاز  فرغم الملايير يمنحون من يتطهرون اليوم في وجه الرئيس االفتات والله في خلقه شؤون

فهم من  لم يستطع حتى إنشاء نقابة تلم شملهم مرة في نقابة الهف خلال عام 2005 زورت نتاجها ومرة في نقابة انضمت الى الاتحاد العام للعمال الجزائريين تكونت بالحيلة بعدما اوهم أصحابها ممن يعتبون أنفسهم وثيقة الحقيقة البهلاء  والمتواطئين  انهم في مفاوضات مع السلطة لحصول على سكانات الصحفيين مما مكن المخ الوثائقي من جمع الملفات على هدا الأساس ملفات سكن حولت الى ملف نقابة ولكم ان تحكموا على من يقوم بمثل هده الأمور بدون الحديث عن المؤامرات والدسائس التى احيت ضد من يخالفهم الراي او يكون في مستوى احسن منهم

 إعلامية تكلمت عن عملية اعتقالها وهي من كانت وراء مؤامرات إقصاء الكثير من الصحفيين لما كلفت برئاسة التحرير بأمر من عشيقها  اسرارها قابلة لنشر في الايام القديمة.

لما كانت وراء فيلم دهب ضحيته  شخص امن بحب مخدر دس له في الليل حكايتها تشب حكاية من يعتبر نفسه عراب المظاهرات وتحدي رجال الامن ايام كان في الجامعة ومن ضمن محرضي انتفاضة قيل انها قبائلية ولكن التاريخ وثقها على انها دبرت في فرنسا واسرائيل وابناء القبائل الاحرار ابرياء من هؤلاء الى يوم الدين لان الام القائلية انجبت لالانسومر وطارق بن زياد وكريم بلقاسم وعبان رمضان   وغيرهم ا الزعماء امثالهم ولدوا بعد الاستقلال   ولا يعترفون الا بوحدة الجزائر المحروسة

دليل المؤامرة الإعلامية كان هدفه خروج كمشة من أصحاب الاجهزة القلمية مع استفزاز رجال الامن  حتى يتمكن المهندسون الحقيقيون من تضخيم الأمور فقد صور اقل من 100 شخص على انهم الالاف باستعمال المقالات المضخمة

لتأليب الراي العام الدولي واتهام الرئيس بالقمع وهل يوجد قمع إعلامي اكثر من تحويل صورة الى قنبلة وجماعة ارهابية الى جيش نظامي والامثلة كثيرة وهنا نطرح عليهم سؤوال ما هو سبب انتحار ضحية بالبنزين في دار الصحافة خلال عام 2003 بعد قراء خبر سرقة عقاره في الجلفة  ؟  

 

مؤامرات دسائس وراء ابعاده من خلافة المرحوم هواري بومدين

 

الحملات المغرضة وصلت حد إعطاء شهادات مزيفة عن ماضي الرجل التى وصفته بانه كان يمد ملك المغرب واخرى تدخل في اطار فساد الاخلاق  الا ان الايام اثبت ان مهام الرجل لا تتلائم مع قيل ويقال لان ما يخبئه الانسان تضهره الايام

 

 المجاهد العزيز وعمره لم يتجاوز 19 سنة اسندت له مهمتين وذلك بصفته مراقب عام للولاية الخامسة، الأولى سنة 1958 والثانية سنة 1960، و بعدها  مارس مأمورياته كضابط في المنطقتين الرابعة والسابعة بالولاية الخامسة، وليتم انتدابه  على التوالي بهيئة قيادة العمليات العسكرية بالغرب، وبعدها بهيئة قيادة الأركان بالغرب ثم لدى هيئة قيادة الأركان العامة، وذلك قبل أن يوفد عام 1960 إلى حدود البلاد الجنوبية لقيادة  جبهة المالي  

و في عام 1961، انتقل عبد العزيز بوتفليقة سريا إلى فرنسا ، و ذلك في إطار مهمة الاتصال بزعماء الثورة التاريخيين المعتقلين بمدينة أولنوا  

بعد الاستقلال في عام 1962 تقلد العضوية في أول مجلس تأسيسي وطني، ثم تولى وزارة الشباب والرياضة والسياحة وهو في سن الخامسة والعشرين. وفي سنة 1963 عين وزيراً للخارجية.

في عام 1964 اِنتخبه مؤتمر حزب جبهة التحرير الوطني عضوا في اللجنة المركزية وفي المكتب السياسي.في 5 جوان 1965  شارك بصفة فعالة في ارجاع الجزائر الى سكتها الصحيحة  ، وصار لاحقا عضواً لمجلس الثورة تحت رئاسة الرئيس هواري بومدين.

جعل منصب وزير الخارجية منبراً للدفاع عن المصالح المشروعة للجزائر ومناصرة القضايا العادلة بإفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.

وقد عمل طوال فترة توليه المنصب على عده أمور، ومنها :

            عمل على الاعتراف الدولي بالحدود الجزائرية وتنمية علاقة حسن الجوار مع البلدان المجاورة.

            عمل على النداء للوحدة العربية بمناسبة قمة الخرطوم سنة 1967 ثم تزامنا مع حرب أكتوبر 1973.

            عمل على إفشال الحصار ضد الجزائر بمناسبة تأميم المحروقات.

            نادى على تقوية تأثير منظمات العالم الثالث والعمل لتوحيد عملهم خاصة بمناسبة انعقاد قمتي منظمة الـ 77 منظمة الوحدة الإفريقية المنعقدتين بالجزائر، وكذالك بمناسبة الأعمال التحضيرية لقمة دول عدم الانحياز.

            نادى لمساعدة الحركات التحررية في إفريقيا بصفة خاصة والعالم بصفة عامة.

            نادى للاعتراف بالجزائر كناطق باسم بلدان العالم في مناداته بنظام دولي جديد.

كما إنتخب بالإجماع رئيساً للدورة التاسعة والعشرون لجمعية الأمم المتحدة، وكذلك بالنسبة للدورة الاستثنائية السادسة المخصصة للطاقة والمواد الأولية التي كانت الجزائر أحد البلدان المنادين لانعقادها. وطوال الفترة التي قضاها في الحكومة شارك في تحديد الإتجاهات الكبرى للسياسة الجزائرية في جميع المجالات منادياً داخل الهيئات السياسية لنظام أكثر مرونة.

وبعد وفاة الرئيس هواري بومدين، وبحكم العلاقة الوطيدة التي كانت تربطه به ألقى كلمه الوداع. وبعد وفاة بومدين كان هو الهدف الرئيسي لسياسة محو آثار الرئيس هواري بومدين، حيث أرغم على الابتعاد عن الجزائر لمدة ستة سنوات ]

وعاد إلى الجزائر سنة 1987. كان من موقعي وثيقة الـ 18 التي تلت أحداث 5 أكتوبر 1988، وشارك في مؤتمر حزب جبهة التحرير الوطني في عام 1989 وانتخب عضواً للجنة المركزية.

  فعبد العزيز بوتفليقة  الدي هو من مواليد مدينة وجدة يوم 2 مارس 1937،جزائري الجنسية حتى النخاع وليس مغربي الاصل كما يريد اهل النفاق تسويقه لعامة الناس كان  والده  أحمد قد  هاجرمن   مسقط رأسه مدينة تلمسان الى المغرب  لدواع اقتصادية، حيث استقر بالعاصمة الشرقية للمملكة المغربية،  اين  امتهن   التجارة، و عبد العزيز هو ابن الزوجة الثانية لأبيه و تدعى منصورية غزلاوي، تابع تعليمه الإبتدائي بمدرسة سيدي زيان، ثم بعدها بالمدرسة الحسنية، التي أسسها ولي العهد  الأمير مولاي الحسن  حيث  حاز على شهادة الدروس الابتدائية في سنة 1948، ثم شهادة الدروس التكميلية الإسلامية في نفس السنة، و تابع دراسته بثانوية عبد المومن.

و في سن السابعة عشر حصل بوتفليقة على " بروفي" التعليم الإعدادي، ثم على شهادة الباكالوريا بثانوية عمر بن عبد العزيز، قبل أن يقرر و هو في سن  17 ، ا الإنخراط في صفوف جيش التحرير، على حساب الدراسة. و تلقى تكوينه العسكري بمعقل جبهة التحرير بدار الكبداني بإقليم الناظور .

  بمدينة وجدة  المغربية عرف عن بوتفليقة ، حفظه القرآن الكريم في سن مبكرة، و ترعرعه في الزاوية الهبرية بوجدة، و تعاطيه لهوايات مختلفة، منها المسرح، حيث شارك في مسرحية بعنوان " تحرير حر من طرف عبد" جرى عرضها بسينما باريز، وكرة القدم، التي كان يزاولها في مركز ظهير أيسر.

  بوتفليقة كان تلميذا نابغا و مجدا ازدواجي اللغة، العربية و الفرنسية، و برع فيهما معا، و اشتغل في فترة قصيرة معلما.

و بوتفليقة هو الإبن الأول لأمه، و الثاني لأبيه ، و له أربعة إخوة وهم: (عبد الغني، و مصطفى، و عبد الرحيم، و سعيد مستشاره الحالي)، و أخت شقيقة تدعى لطيفة، و ثلاث أخوات غير شقيقات، وهن  فاطمة الأخت الكبرى، و يمينة و عائشة      .

 على حد قول الدبلوماسي المغربي عبد الهادي بوطالب، في حوار أجرته معه جريدة الشرق الأوسط، عين بوتفليقة وزيرا للشباب و الرياضة و السياحة في حكومة الرئيس أحمد بن بلة الأولى ، قبل أن يتقلد منصب وزير الخارجية، وتشاء الظروف أن يعود بوتفليقة إلى مسقط رأسه وجدة، التي غادرها تلميذا و مقاوما، إليها وزيرا، في سنة 1963، ليجتمع بها مع وزير الخارجية المغربي آنذاك أحمد رضا اكديرة، لإصدار بلاغ مشترك حول موضوع العلاقات المغربية الجزائرية، أطلق عليه "بلاغ الوفاق"، حيث تعهد كل طرف بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للطرف الآخر، وبامتناع كل دولة عن الإضرار بالدولة الأخرى. ولم يثر البلاغ مشكلة الحدود والأراضي المغربية المغتصبة، حسب بوطالب نفسه في الحوار ذاته مع الجريدة السعودية.

 

 

محاكمات مزورة لرشيد كازا وبوتفليقة وراءها عملاء فرنسا ؟

أحمد طالب الإبراهيمي وراء فبركة مؤامرة الاختلاس

المكافئة كانت توليه وزارة الخارجية ؟

 

 خلال توليه قيادة الديبلوماسية الجزائرية أقام المجاهد عبد العزيز  بوتفليقة خلال السبعينيات والثمانينيات علاقات واسعة مع الزعماء الأجانب  غالبيتهم من الدول النامية عندما كان يشار الى الجزائر بلقب "قبلة الثوريين"  نظرا  لدورها الديبلوماسي الفعال في معارضة المعسكر الغربي بقيادة الولايات المتحدة والكتلة الشيوعية. في هدا الشان قال  قال بوتفليقة   ""كنت اصغر ضابط في جيش التحرير الوطني" خلال حرب الاستقلال عن فرنسا بين عامي 1954 و1962. ويضيف: "وكنت اصغر وزير خارجية في العالم ورأست الجمعية العامة للامم المتحدة. واقمت علاقات مع عظماء العالم"".

وفي السبعينات كان  بوتفليقة واحدا من اقوى الشخصيات المعارضة للغرب في العالم الثالث. واثار بوتفليقة غضباً في العواصم الغربية عندما عانق علانية  المقاوم  كارلوس اثناء حادث اختطاف وزراء الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط اوبك في جنيف عام 1975.

وعلى رغم من ان وزير النفط الجزائري كان من بين المخطوفين الا ان الجزائر تجاهلت المطالب الغربية باعتقال كارلوس وسمحت له  بالخروج الامن وبلغ تألق بوتفليقة انذاك ذروته في نهاية عام 1978 عندما اختير لقراءة كلمة في جنازة بومدين وهو ما كان مؤشرا على ثقة قوية ونفوذ كبير يؤهلانه للرئاسة ولكن تسير الرياح بما لا تشنهي السفن فامريكا ومن وراءها فرنسا لم تغفر لبوتفليقة معنقته لكرلوس ولا معارضته لها في سياساتها الامبرالية مما جعل هده الدول ومن وراءها اللوبي الصهيوني من عقد صفقات سرية مع شخصيات جزائرية لخوض غمار تصفية كل رجالات الرئيس الراحل هواري بومدين  وعلى راسهم عبد العزيز بوتفليقة حيث تم مباركة تولي الشادلي رئاسة الجزائر من طرف هده القوى وعلى راسهم فرنسا الاستعمارية ومن هنا بدات الخطة لاسقاط اول اسم على قائمة المغضوب عليهم الا  وهو بوتفليقة  

 

في هدا الاطار كلف  احمد طالب الابراهيمي الذي كان مسؤولاً كبيراً في الرئاسة قبل ان يتولى حقيبة الخارجية  بمهمة فبركة خطة  اختلاس 43 مليون دولار التى الصقت ببوتفليقة زورا وبهتانا ،بعدما قام المدعو الطالب الابراهيمي بما عرف بمراجعة حكومية  . ليتولى بعدها   الابراهيمي وزارة الخارجية في نفس السنة مكافاة له على ابعاد بوتفليقة من الجزائر ، وهو الدي  احد المرشحين الستة الذين انسحب من سباق الرئاسيات في خطة تشبه خطة افتعال عملية الاختلاسات التى كان ضمن طاقم حكومي اتكب مجازر اقتصادية وسياسية وثقافية في حق الجزائر واطاراتها الدين حكموا زورا وابعدوا فيما بعد بفعل سياسة الفيلوس الاصلاحي الابراهيم الابراهيمي الدي قاد حكومة الخيانة فيما بعد الابراهيم الابراهيمي عمل جنبا الى جنب مع طالب الابراهيمي لما جاء من امريكا وعين ليكون جاسوس الاصلاحات فهل يكون صاحبة نظريات الاختلاسات الوهمية الشجاعة لكشف اختالاسات الموثقة للمال العام خلال فترة 80 الى 90 ؟

 لا يمكن لاحد دان يصدق مثل هده الاتهامات لان الرئيس بوتفليقة الدي كان عضو اللجنة التاسيسية في الافلان في الثمانينات  وبحكم ان الكل من  الكبير  الى  الصغير  يعلم بصراع الاجندة علئ السلطة و ابعاد بوتفليقة من السلطة كان مقصود لان الرئيس الشاذلي بن جديد  منذ ان قعد علئ عرش الملك في الجزائر قام بتصفية حساباته مع كل البومديينيين لانه عند وفاة الرئيس بومدين رحمه الله كان عدد كبير من المقربين من الرئيس بومدين يتكالبون علئ خلافة بومدين و الشخصية الشرعية الوحيدة داخل الجزائر و خارجها التي كان ينتظر الجميع ان يكون خليفة بومدين هو بوتفليقة لانه كان مقرب جدا من الرئيس اما الشخصية الثانية التي كانت تتصارع ليخلف بومدين هو العقيد محمد الصالح يحياوي رئيس اللجنة التنفيذية للافلان لكن المجموعة الثالثة التي كانت ايضا تتصارع علئ خلافة بومدين هم ظباط الجيش الذي كان يمثلهم رئيس المخابرات الامن العسكري انذاك هو العقيد قاصدي مرباح الذي حسم الامر و قال للجميع يوجد مترشحان للرئاسة هم الشاذلي و الثاني بن جديد ههه مازحا يعني كان يقصد بطريقة غير مباشرة لا بوتفليقة و لا يحياوي لخلافة بومدين و قام قاصدي مرباح باجلاس العقيد الشاذلي انذاك علئ كرسي الرئاسة و كانت نية قاصدي مرباح هو وضع رئيس بسيط لا يعرف شيئ كي يتحكمو في البلاد ورائه لكن انقلب السحر علئ الساحر فبمجرد ان جلس الشاذلي علئ كرسي الرئاسة فقام بجلب أصدقائه الضباط الذين كانو زملائه في الناحية العسكرية الثانية اولهم المقدم العربي بلخير الذي اصبح رئيس ديوان الشاذلي بين عشية وضحاها و قام بلخير بابعاد قاصدي مرباح مع الوقت  و بعد ابعاد مرباح من المواقع الحساسة و المؤثرة قام بلخير بحملة تطهير ضد كل البومديينيين اولهم بوتفليقة و يحياوي و حتئ البطل مسعود زقار لم يرحمه بلخير و قام باتهامه انه جاسوس امريكي و انه ضد المصالح العليا للبلاد لذا التهمة التي اتهم بها الرئيس بوتفليقة هي تهمة مشبوهة الغرض منها هي ابعاده نهائيا من السلطة و النفوذ فلماذا لم تقوم لجنة المحاسبة باعتقال بوتفليقة انذاك اذا كانت تحمل ادلة و ملفات تورطه لماذا لم يعتقلوه هذا دليل ان كل هذه القضية هي مجرد مسرحية مصطنعة كاتب السيناريو هو قاصدي مرباح لكن المخرج الذي نفذ العملية هو العربي بلخير الذي قام بتطهير دائرة النفوذ من كل البومديينيين حيث شهدت الجزائر في الثمانينيات شخصيات جديدة لم يكن يعرفها الشعب الجزائري كنزار و بلوصيف و عطايلية و شلوفي الخ اغلبيتهم كانو ظباط برتبة نقيب او ملازم في عهد بومدين  كانوا تحت امرة الشاذلي و المقدم بلخير

 هذه التهمة صانعها هو بلخير و اذا كانت صحيحة فهذا يعني ان العربي بلخير رجل وطني يخاف علئ الجزائر باتهامه لبوتفليقة و ان اتهام مسعود زقار الذي زج به في السجن ايظا كان صحيح فلكم الاختيار بين تصديق التهمة ضد بوتفليقة و هذا يعني ان بلخير وطني كان صادق و بين تكذيب التهمة و انها مجرد مسرحية صراع اجندة علئ السلطة عنوانها ابعاد البومديينيين من الدائرة المغلوقة و المتحكمة في صنع القرار

 

زغار ضحية أخرى من ضحايا مؤامرة تصفية رجالات الرئيس الراحل هواري بومدين

 

أثناء محاكمة زفار المكنى رشيد كازا بتهمة الجوسسة لصالح اطراف اجنبية اعترف   قاصدي مرباح  المدير السابق لمخابرات العسكرية  ان هدا الاخير   شغل   منصبا مهمّا خلال حرب التحرير بوزارة التسليح، وكانت له علاقات متينة مع بومدين الذي كان صديقه، وقد أنشأ شبكة موازية من الصداقات والاستعلامات والمعلومات لصالح رئاسة الجمهورية.  و كان يستعمل هذه الوسائل للحصول على معلومات للاستفادة منها في التأثير على بعض البلدان أو للقيام بمهام خاصة يكلّف بها من طرف الرئيس.. كان صديقا حميما لبومدين، وإذا بحثنا في قائمة أصدقاء بومدين، فإننا نجد زفار على رأسها وأحد القلائل في هذه القائمة، لكن كصديق حميم فهو الوحيد'...'زفار هو صديق لبومدين منذ زمن بعيد. لقد عرفه خلال سنتي 1957-1958 بالحدود وبقى على علاقة معه  .

   حياة  زغار كانت مليئة بنشاط معظمه سري،  في هدا الشان  كشف المرحوم عبد الكريم حساني، في كتابه    ''حرب عصابات خفية''  عن اجتماع عقد في جوان 1956 برئاسة بوصوف وحضره مسعود زفار. في هذا الاجتماع يقدم زفار تقريرا لبوصوف عن زيارة قام بها إلى الولايات المتحدة الأمريكية ويخبره بأن الأمريكيين على استعداد لمدنا بطائرات مقابل أن نعدهم بإمدادهم بالبترول بعد استعادة السيادة الوطنية. في نفس الكتاب يشير المؤلف، الذي كان أحد ضباط جيش التحرير الوطني، إلى علاقات زفار بعائلة كنيدي، حيث كانت تربطه علاقات صداقة مع زوجة السيناتور كنيدي' .

وفي المغرب تمكّن زفار من إنشاء شبكة استعلامات في محيط الرئيس الفرنسي، واستطاع تجنيد ضابط برتبة عقيد كان يعمل بديوان الرئيس ديغول، وكان يستفيد منه في الحصول ليس فقط على المعلومات بل حتى على مشاريع الرئيس الفرنسي قبل أن تتحول إلى قرارات. ، وبالموازاة مع ممارسة العمل التجاري، أقام زفار شبكة من العلاقات مع مختلف فئات المجتمع المغربي بما في ذلك وجوه بارزة من القصر الملكي، كما أن علاقاته مع الضباط الأمريكان مكنته فيما بعد من ''اختراق'' الكونغرس الأمريكي بالتعرف على الإخوة كنيدي، كما كانت له صداقات مع نيلسون، وروكفيلار وبعض أعضاء الكونغرس الأمريكي'

 

  المرحوم  الرئيس هوري بومدين كان يرى في زفار أحد أقرب المقربين إليه، و كان من القلائل جدا الذين كانوا يزورونه في بيته في أي وقت وبدون موعد سابق، وأنه كان محل ثقة كبيرة ومستودع أسرار بومدين الذي واصل الاعتماد على صديقه لتحقيق الكثير من الإنجازات وربط العلاقات مع الأطراف المؤثرة في العالم لاستعمالها لصالح الجزائر ولخدمة صورتها في الخارج

في سنوات السبعينيات من القرن الماضي، أصبح مسعود زفار يرتّب من بين المائة الأكثر غنى في العالم. كما أن علاقاته أصبحت تشمل الكثير من الرؤساء وكبار رجال الأعمال في العالم والذين كان من بينهم الرئيس بوش الأب، الذي كثيرا ما استفاد من الدعم المالي واللوجستيكي لرشيد كازا أثناء الحملات الانتخابية، من ذلك أنه قام بحملته الانتخابية لمنصب نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية على متن طائرة خاصة يملكها زفار

 المخابرات الجزائرية آنذاك لكحل عياط،  لم يكن يعلم حسب شهادته بتوقيف مسعود زفار إلا بعد أن أحضروه   الجنرال لكحل عياط  الدي تولى المخابرات وهو رائد  خافحسبه  أن يُقتل مسعود زقار أو يصاب بأذى، فحوّله مباشرة إلى المحكمة

 ومباشرة بعد إدخاله السجن بمؤامرة شاركت فيها إطراف جزائرية بإيعاز من امريكا وفرنسا ومباركة الشاذلي بن جديد ومحيطه الرئاسي الدي كان من بينهم حمروش العربي بلخير الطالب الابراهيمي قام تلفزيون في  نشرة أخبار باظهر صورة رشيد زفار على الشاشة والمذيع يقرأ خبرا يقول بأنه تم إلقاء القبض على رجل خطير على أمن البلد وسلامته وهو المدعو زفار مسعود، وكانت التهم عديدة منها التخابر والعمالة لقوى أجنبية، امتلاك أسلحة وأجهزة إرسال لاسلكي، امتلاك مبالغ مالية بالعملة الصعبة

بعد ثلاث سنوات ونصف من السجن، وبعد محاكمة شهد خلالها كل الشهود لصالحه،  أكدوا من خلالها  بأن الرجل كان يقوم بمهامه بأوامر من الرئيس هواري بومدين شخصيا، وكان من الشهود من قال بأن محاكمة زفار هي محاكمة لهواري بومدين ولمرحلته. وأضاف: ''بعد إطلاق سراحه ورفاقه من السجن، بقي مقيما بمدينة العلمة لعدة أسابيع قبل أن يعاد له جواز سفره ويسافر إلى الخارج حيث وافته المنية بالعاصمة الإسبانية مدريد يوم 21 نوفمبر .1987 ولم يعد الاعتبار للرجل إلا بعد مجيء الرئيس بوتفليقة للحكم، حيث أطلق اسمه على الملعب الجديد بالعلمة،  

 ويعتبر زغار من أعظم ما أنجبت الجزائر. فرغم أنه لم يتجاوز سن الثالثة عشر عندما اندلعت الحرب العالمية الثانية بحكم أنه  من مواليد 8 ديسمبر 1926 بالعلمة، إلا أنه انخرط في العمل الكشفي والنشاط السياسي، حيث كانت خلية حزب الشعب بالعلمة بقيادة المرحوم جيلاني مبارك وانضم إليها مناضلين آخرين شاركوا في النضال السياسي مثل بشير قصاب ومحمد بلفاضل، وفاضلي السعيد ولخضر لونيس وعايش الهادي وعبد الرحمن جيلاني والصغير جيلاني والهامل جيلاني وسعدون بوزيد وحارش عمار وصالح مخالفة وعبد الحميد مخالفة ومنير سلامي..

المصادر /  رئاسة الجمهورية ،جريدة الخبر حوار مع الدكتور محمد عظيمي ،الجزائر شنال ،دشارشيف الحياة  الخ ...