Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

الملك المغربي محمد الخامس هرب أطنان من الذهب وأموال الى الخارج/الملك الحسن الثاني طلب رشوة ب600 مليون دولار من

 

الملك المغربي محمد الخامس هرب أطنان من الذهب وأموال الى الخارج

الملك الحسن الثاني طلب رشوة ب600 مليون دولار من شركة امريكية

 

قبل انقلاب الصخيرات بشهور، كلف الملك الراحل الحسن الثاني المذبوح بمهمة خاصة بالولايات المتحدة الأمريكية تحت غطاء تهيئ الزيارة الملكية الخاصة لأمريكا والتي كانت مقررة في الأسبوع الأخير من شهر أبريل 1971 في حين كانت المهمة الحقيقية هي التقصي بخصوص أسباب غضب حكومة واشنطن على المغرب وملكه .

وحسب مجلة "إكسبريس" الفرنسية تمكن المذبوح من الوقوف على السببب بمهولة، إذ أن الأخير تعلق برسالة وجهها المدير العام لشركة "نانا ميريكان إيرويز" إلى صديقه "وليام روجرس" كاتب الدولة، مرفوقة بنسخة من كتابات واردة من المغرب وتهم قطعة أرضية بمدينة الدار البيضاء كانت الشركة ترغب في اقتنائها لتشييد فندق راق وفي إحدى الرسائل المرفقة أضاف أحد المقربين للقصر بخط يده العبارة التالية " يجب دفع كذلك مبلغ 600 مليون للملك "

وبالصدفة وإضافة لهذا اكتشف المذبوح بالمغرب وجود شبكة منظمة لتهريب المعادن النفيس من المغرب إلى الخارج تحت إمرة شخصيات من الوزن الثقيل. وقد قيل أن هذين الاكتشافين من الأسباب التي دفعت المذبوح إلى التكفير في إعداد انقلاب الصخيرات الفاشل بسرعة .

وقد كشف الصحفي "إيناس دال" في كتابه الأخير "الملوك الثلاثة" عن فحوى مذكرة طويلة للإدارة العامة للشؤون المغربية والفرنسية مؤرخة في 25 نوفمبر 1960 تطرقت إلى عملية تحويل الذهب والمجوهرات إلى الخارج آنذاك، مما جاء فيها: "(..) فخلال تنقلاته إلى باريس والولايات المتحدة الأمريكية في سنة 1957، وسويسرا وفرسنا سنة 1959، وسويسرا سنة 1960 حمل الملك محمد الخامس معه الذهب ومجوهرات نفيسة ونظم الكثير من عمليات الشحن تكلف بها مقربون من القصر، كما قام بتحويل عملات أجنبية لصالحه أو لصالح مولاي الحسن، هكذا قضى موظفو بنك الدولة بالمغرب ليلة 28 و 29 أكتوبر في لف رزم كميات هامة من الذهب والمجوهرات العائدة إلى الملك، وتم إرسال كل شيء إلى أحد البنوك في سويسرا، ولقد سهر الملك شخصيا على شحن عدة أكياس بالطائرة حملتها ثمانية شاحنات مغطاة، وحسب شخصيات مغربية وثيقة الإطلاع، فقد شرع الملك في شراء عدة أملاك بسويسرا وإيطاليا ..

صورة: ‏الملك المغربي محمد الخامس هرب أطنان من الذهب وأموال الى الخارج الملك الحسن الثاني طلب رشوة ب600 مليون دولار قبل انقلاب الصخيرات بشهور، كلف الملك الراحل الحسن الثاني المذبوح بمهمة خاصة بالولايات المتحدة الأمريكية تحت غطاء تهيئ الزيارة الملكية الخاصة لأمريكا والتي كانت مقررة في الأسبوع الأخير من شهر أبريل 1971 في حين كانت المهمة الحقيقية هي التقصي بخصوص أسباب غضب حكومة واشنطن على المغرب وملكه . وحسب مجلة "إكسبريس" الفرنسية تمكن المذبوح من الوقوف على السببب بمهولة، إذ أن الأخير تعلق برسالة وجهها المدير العام لشركة "نانا ميريكان إيرويز" إلى صديقه "وليام روجرس" كاتب الدولة، مرفوقة بنسخة من كتابات واردة من المغرب وتهم قطعة أرضية بمدينة الدار البيضاء كانت الشركة ترغب في اقتنائها لتشييد فندق راق وفي إحدى الرسائل المرفقة أضاف أحد المقربين للقصر بخط يده العبارة التالية " يجب دفع كذلك مبلغ 600 مليون للملك " وبالصدفة وإضافة لهذا اكتشف المذبوح بالمغرب وجود شبكة منظمة لتهريب المعادن النفيس من المغرب إلى الخارج تحت إمرة شخصيات من الوزن الثقيل. وقد قيل أن هذين الاكتشافين من الأسباب التي دفعت المذبوح إلى التكفير في إعداد انقلاب الصخيرات الفاشل بسرعة . وقد كشف الصحفي "إيناس دال" في كتابه الأخير "الملوك الثلاثة" عن فحوى مذكرة طويلة للإدارة العامة للشؤون المغربية والفرنسية مؤرخة في 25 نوفمبر 1960 تطرقت إلى عملية تحويل الذهب والمجوهرات إلى الخارج آنذاك، مما جاء فيها: "(..) فخلال تنقلاته إلى باريس والولايات المتحدة الأمريكية في سنة 1957، وسويسرا وفرسنا سنة 1959، وسويسرا سنة 1960 حمل الملك محمد الخامس معه الذهب ومجوهرات نفيسة ونظم الكثير من عمليات الشحن تكلف بها مقربون من القصر، كما قام بتحويل عملات أجنبية لصالحه أو لصالح مولاي الحسن، هكذا قضى موظفو بنك الدولة بالمغرب ليلة 28 و 29 أكتوبر في لف رزم كميات هامة من الذهب والمجوهرات العائدة إلى الملك، وتم إرسال كل شيء إلى أحد البنوك في سويسرا، ولقد سهر الملك شخصيا على شحن عدة أكياس بالطائرة حملتها ثمانية شاحنات مغطاة، وحسب شخصيات مغربية وثيقة الإطلاع، فقد شرع الملك في شراء عدة أملاك بسويسرا وإيطاليا ..‏