Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

الارهاب النووي الفرنسي في الساحل الافريقي

اشعاعات اليورانيوم الفرنسية تهدد الساحل الافريقي

الارهاب النوي الفرنسي بالساحل الفريقي


في الوقت الدي تعمل فرنسا وحلفائها قصارى جهدها لمحاربة الارهاب وهي حجة واهية لتدخل الاجنبي من اجل التمويه على جرائمها النووية في المنطقة حيث ظلت شركاتها النووية تستغل حقول اليورانيم بالنيجر لمدة 45 سنة مما جعل المنطقة تعيش ارهاب نووي يهدد الانسان والحيوان والنبات معا في هدا الشأن كشفت بحوث لمنظمة "غريين بييس" البيئية العالمية أن أقوال شركة "أفيفا" المملوكة للدولة الفرنسية بأنها أزالت التلوث من المناطق المأهولة قرب مناجم اليورانيوم في النيجر هي أقوال زائفة، وأن الإشعاعات العالية ما زالت مستمرة في المدن والمناطق الريفية المجاورة وتضر بنحو 80 الف شخص. يحدث ذلك في أكثر دول العالم فقرا، إذ تحتل النيجر المركز الأخير علي قائمة مؤشرات التنمية البشرية التي تعدها الأمم المتحدة.كما تواجه هذه المستعمرة الفرنسية السابقة أزمة سياسية عميقة جراء إتهامات الفساد والنزعات البيئية، وكلها ذات صلة بمناجم اليورانيوم. ويذكر أنه لدي إكتشاف اليورانيوم في هذه الدولة الأفريقية الغربية في الستينات، أعتقد الكثيرون أن هذه المادة المشعة التي لا غني عنها كوقود لمحطات توليد الطاقة النووية وكمادة أولية أساسية لإنتاج القنابل الذرية، هي الحل لكافة المتاعب التي تعاني منها البلاد. لكن تقارير المنظمات البيئية ودراسات الباحثين المستقلين برهنت علي أن مناجم اليوارنيوم في النجير هي بمثابة "هدية قاتلة" للدولة سواء صحيا أو سياسيا. هذا وقد أفاد تقرير منظمة "غررين بييس" عن وجود إشعاعات قوية بالقرب من مناجم اليورانيوم في النيجر، وخاصة في مدينتي أرليت وأكوكان، علي مسيرة نحو 850 كيلومترا شمال شرق العاصمة نيامي. وتأوي المدينتان والمنطقة المجاورة لهما نحو 80 .000 نسمة. وتتولي إستغلال مناجم اليورانيوم في هذه المنطقة، الشركة الفرنسية المملوكة للدولة "أريفا" التي تصف نفسها بأنها أكبر صناعة للطاقة النووية في العالم. كما تعتبر فرنسا، التي إستغلت مناجم اليورانيوم في النيجر منذ 45 عاما، أكبر مستثمر أجنبي في البلاد حاليا. فصرحت ريان تيول، خبيرة الطاقة النووية في "غريين بييس" الدولية لوكالة انتر بريس سيرفس، أن فريق بحوث من هذا المنظمة زار النيجر في نوفمبر الماضي للتحري فيما إذا كانت شركة "أريفا" تستوفي أدني معايير الصحة والعمالة. "إكتشفنا مستويات خطيرة من الإشعاع في شوارع مدينة أكوكان. كما إكتشفنا يورانيوم عالي التركيز في أربعة من خمس عينات من مياه الشرب في مدينة أرليت، بكميات تتجاوز المستويات التي حددتها منظمة الصحة العالمية" التابعة للأمم المتحدة. وشرحت ريان تيول أن شركة "أريفا" كانت قد قالت أنها حددت مصادر الإشعاعات وعالجتها. لكن الإشعاعات مازالت مستمرة، بل وتجاوزت في مدينة أكوكان 500 ضعف المستويات العادية، وفقا للقياسات التي أجراها فريق غريين بييس. وذكرت الخبيرة أن "شخصا ما يقضي ساعة واحدة فقط في اليوم في تلك الأماكن، يتعرض لأعلي مستويات الإشعاع لسنة كاملة وفقا لمعايير اللجنة الدولية للحماية من الإشعاع". هذا ولقد جاءت الأدلة التي عثرت عليها منظمة غريين بييس لتؤكد معلومات سابقة لمنظمات بيئية فرنسية أدانت إفتقار شركة "أريفا" للمسئولية في عمليات إستغلال مناجم اليوارنيوم في النيجر. ففي عام 2007، إكتشفت بعثة تفتيش أوفدتها "اللجنة المستقلة للتحري في الإشعاعات" (كريراد) وشاركت فيها المنظمة البيئية النيحرية "أغي إن مان"، مستويات إشعاع مرتفعة في شوارع مدينة أكوكان. وقاست منظمة "كريراد" مستويات الإشعاع بالقرب من مستشفي المدينة وإكتشفت أنها تتجاوز 100 مرة المنسوب المعتاد. كما حددت المنظمة مصدر الإشعاعات من صخرة من المناجم استخدمت لبناء الطرق. فصرح برونو تشاريرون، المهندس المتخصص في علم الطبيعة النووية ومدير منظمة " كريراد" لوكالة انتر بريس سيرفس "سلمنا المعلومات التي حصلنا عليها لمجلس إدارة شركة "أريفا" وأيضا للسلطات المحلية في النيجر، وطالبنا بإجراء مسح إشعاعي شامل وتطهير المنطقة من الإشعاعات". كذلك فقد إكتشفت منظمة " كريراد" تلوثا من إشعاعات في مياه الشرب، إضافة إلي نشاط مشع في الخردة المعدنية في مدن منطقة المناجم التي تعمل فيها الشركة التابعة للدولة الفرنسية. هذا ولا تأتي عمليات إستغلال اليورانيوم بعواقب وخيمة علي صحة المواطنين فحسب، بل وتتسبب في أضرار عديدة أخري. فصرح الآن جوزيف العالم الجيولوجي الذي يعمل في النيجر، لوكالة انتر بريس سيرفس أن "الاقتصاد المبني علي أشنطة المراعي على وشك ان يختفي في شمال شرق النيجر بسبب عشرات المشاريع المتعلقة بالمناجم والتي ثبت أنها تفرط في استغلال موارد المياه الشحيحة في المنطقة". وأكد العالم أن "إستغلال اليورانيوم في النيجر لا يقضي علي البيئة والصحة العامة فقط، بل ويوشك علي تدمير الأسس الاقتصادية التي تعيش عليها شعوب الطوارق والفولا كونتا وغيرها من الشعوب الرّحل في شمال البلاد