Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

لغز ثوران بركان اسلندا ؟/مؤامرة لإفشال المؤتمر العالمي لغاز بالجزائر

لغز ثوران بركان اسلندا ؟

مؤامرة لإفشال المؤتمر العالمي لغاز بالجزائر

 

قبل انطلاق المؤتمر العالمي للغاز بسنة تقريبا تعالت أصوات الدول المصنعة الكبرى كأمريكا و دول الاتحاد الأوروبي وعلى رأسها فرنسا منددة بما يقال حول احتمال ميلاد اوبب للغاز يضم اكبر المصدرين له  كروسيا ،ايران ،الجزائر وقطر الأمر الدي لا يخدم   إستراتجية المصلحية  لهده الدول  وهنا تحركت الآلة الإعلامية الغربية بإيعاز من أمريكا وحلفائها  حتى ان اسرائيل كان حاضرة سرا في هده الحملات التى حاولت عرقلة انعقاد المؤتمر في الجزائر بشتى الطرق  ...حيث تزامن دلك مع زيارة شمعون بيراز لفرنسا التى لايرضيها أبدا ان تنجح مثل هده المؤتمرات في الجزائر  .

 

تقرير /صالح مختاري

 

أمور بسيطة ولكن المنطق الرياضي يفرض علينا ان نحللها،بداية من فضيحة سونطراك الى تعطل مشاريع الهامة بوهران مكان انطلاقة الحدث العالمي  حيث اصبح المؤتمر  شركة اسبانية   المكلفة بالإشغال لم تكن في مستوى التحدي  مما جعل السلطات في سباق ضد الساعة  وادا بحثنا عن خلفيات هدا التأخر سوف نجد بان الشركة الاسبانية تعمدت التأخير تحت ضغوطات خارجية  حتى لا تكون الجزائر في مستوى الحدث  الدي عرف حالة استنفار في وسط أجهزة المخابرات الغربية لمعرفة كل كبيرة وصغيرة عن الكواليس تحضيرات  وتجنيد عملاء لمعرفة نوايا الجزائر والمؤتمرين معا في ظل الحديث عن التكتل العالمي للغاز. 

في هدا الصدد وقبل أسبوع من قدوم الضيوف الى الجزائر  نزل خبر ثوران بركان اسلندا  الدي جاء في تقرير مستعجل أعدته وكالة بريطانية قيل أنها متخصصة في البراكين  مفاده بان الخيار المتطاير يحتوي على زجاج  ومواد من النفايات الحديدية  وعليه فانه حسب ذات الوكالة يشكل خطر على الطيران المدني وهو ماجعل الدول العالم تمنع الطيران كليا .

الأمر الدي اثر نسبيا على انعقاد المؤتمر العالمي للغاز  حيث  تعطل افتتاحه بيوم واحد  بعد ان تعدر على المدعويين  الحضور بسبب الحضر الجوي ، وبعد أربعة أيام من حالة الطوارئ المشبوهة تحركت شركات الطيران لتجري تجارب بطائرات بدون ركاب في كل من فرنسا ألمانيا بريطانيا   حيث كانت الطائرات تحلق بدون إشكال ولم تحدث أي حوادث تذكر عكس ماجاء في التقارير المزيفة لوكالة البراكين البريطانية   وعقب الانتهاء من المؤتمر الغاز العالمي فتح المجال الجوي العالمي بنسبة 80 في المئة    الأمر الدي يعود بنا الى الحملة الإعلامية المزيفة  الخاصة بمرض أنفلونزا الخنازير والسيدا وإمراض اخرى  كانت وهمية واخرى مفتعلة  من اجل الاحتيال عل أموال الشعوب ،في هدا السياق أكدت مصادر علمية بان زلزال بومرداس عام 2003  كان بفعل انفجار قنبلة هدروجنية تحت اعماق البحر أجرتها فرنسا  القول هو لأحد خبراء الروس ولكن لا احد أراد فحص المعلومة  في حين أكد الرئيس الفنزويلي  بان أمريكا كانت وراء زلزال هايتي  الدي حدث بفعل انفجار نووي تحت البحر  وهو ما يجعلنا نستنتج بان ثوران بركان اسلندا كان بفعل فاعل  لتحقيق أهداف معينة  

فأمريكا لها وكالة تحكم في الكوارث وجهاز يسمى "ايشلون" متمركز في ألاسكا  من مهامه  إحداث الكوارث عن بعد

وقد اثبت البحوث العلمية بانه  بمقدوره  انزال المطر والثلوج وإحداث الفيضانات في غير وقتها  في ظل استعمار جديد يسير عن بعد  حروب أصبحت بتقنيات جديدة تلعب الحرب البكترولوجية والكوارث الطبيعية والحرب اللكترونية  دورا مهمة  لصالح مصالح الدول الكبرى في ظل التبعية المطلقة لدول العالم الثالث والثاني ...