Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

المذكرة الاستراتيجية بين إسرائيل وأمريكا/اليهودي الفرنسي لينزمان وراء كومندو تصغية النخبة العربية

 

اسرار العلاقات الاستراتجية بين امريكا واسرائيل

 المذكرة الاستراتيجية بين إسرائيل وأمريكا

تواطؤ الغرب مع إسرائيل في اغتيال رجالات الغرب:

اليهودي الفرنسي لينزمان وراء كومندو تصغية النخبة العربية

 

علاقة امريكا باسرائيل او اسرائيل بامريكا يعود تارخها الى اكثر من 300 سنة حيث كان اليهود قد رافقوا الاوروبييون في غزواتهم لقارة الامريكية  ليصبحوا بعد مر السنين من اقوى رجالات المال والنفود  كرشتيلد وغيره هولاء تبنوا قيام دولة تسمى اسرائيل  بعدما اوصلوا رجالاتهم الى اعلى الهيئات الامريكية  وهو ماجعل احد كتاب الامريكين يصف امريكا باسرائيل الكبرى ..

اعداد صالح مختاري

 

المذكرة الاستراتيجية بين إسرائيل وأمريكا

 

قدمت أمريكا هدية إلى إسرائيل بمناسبة عيد ميلادها الأربعين، هي عبارة عن مذكرة استراتيجية إضافية تتضمن لأول مرة بندا يقضي باعتبار إسرائيل حليفا أساسيا للولايات المتحدة دون ضمها بصفة رسمية إلى حلف  الاطلسي .

 ينص البند الأول من الاتفاقية على استمرار المشاورات واللقاءات من حين لأخر بين الرئيس الأمريكي ورئيس حكومة إسرائيل ووزيري خارجية البلدين ووزيري الدفاع لدراسة القضايا العالمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

أما البند الثاني فينص على التقاء المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية ونائب وزير الخارجية الأمريكي بصورة منظمة من أجل التشاور حول القضايا السياسية المشتركة، كما يتلقى رؤساء وكالة التطوير الوطنية بالولايات المتحدة مع رؤساء مديرية التعاون الدولي بوزارة الخارجية الإسرائيلية من أجل التنسيق فيما بينهم ووضع خطط المساعدات المشتركة للدول حديثة التطور والإشراف على تنفيذها.

ويقول البند الثالث: إنه من الضروري الاهتمام بمتابعة أعمال اللجنة العسكرية السياسية المشتركة ولجنة تخطيط المساعدات الأمنية واللجة المشتركة للتطوير الاقتصادي وهي اللجنة التي تشرف من خلالها الدولتان على بحث تطور الاقتصاد الإسرائيلي والعمل على ازدهاره.

وينص البند الرابع وأخير على أن المذكرة الإستراتيجية لا تمس ولا تلغى الاتفاقيات والتعهدات السابقة بين الدولتين.

وتمتد صلاحية المذكرة الجديدة إلى خمس سنوات يتم تجديدها إلى خمس سنوات أخرى، وتعتبر بنودها بمثابة، تعديل وتوسيع، للمذكرات الإسرائيلية الأمريكية السابقة التي تم التوصل إليها في عهد الرئيس ريجان، كما تعتبر- وفقا لراء الخبراء في السياسة الأمريكية الإسرائيلية- تحديا أمريكيا واضحا لمواقف الدول العربية التي طالبت بعد الممارسات الإسرائيلية العنيفة إزاء الانتفاضة الفلسطينية  بالأرض المحتلة، طالبت أمريكا بالضغط على إسرائيل.

وهكذا ختم ريغن عهده الصهيوني المجيد بالمزيد من العطاء لإسرائيل. الذي خلفه فيما بعد نائبه جورج بوش الذي سعى منذ توليه السلطة إلى إرضاء سادة تل-أبيب.

 تواطؤ امريكا والغرب مع إسرائيل في اغتيال رجالات الغرب

اليهودي الفرنسي لينزمان وراء كومندو تصغية النخبة العربية

إن إسرائيل التى  تتلقى الدعم من  لدن الدول الغربية وعلى راسها  امريكا  في تنفيذ جرائمها ضد العرب  في هدا الاطار   كان  المسؤول على تنفيذ جرائم الاغتيال التي استهدفت العرب من علماء ورجال سياسة وغيرهم   اليهودي الفرنسي لينزمان الذي يعرف بالكنية الإسرائيلية بايركي ليفنات الدي  كان يقود من أوربا فريقا من القتلة المحترفين قوامهم 15 فردا تحت رعاية جهاز موساد   المدعو لبيرمان كان  قد عمل ملحقا عسكريا إسرائيليا في باريس من سنة 1963 حتى 1966   يمارس مهامه كملحف عسكري محتفظا بهويته الفرنسية مخالفا بذلك الأعراف الدبلوماسية وهو يسهل له مهامه السرية في أوربا والعالم العربي، فكان موجودا في باريس عندما تم اغتيال العالم يحي المشهد عام 1980، وفي روما عند اغتيال كادرز عيتر ويعتبر ليبرمان من أخطر عناصر الموساد، ولا يمكن استبعاد وجوده في مصر عندما تم اغتيال العالم سعيد سيد بدير عام 1989.

فأغلب عمليات الاغتيال التي كان يشرف عليها المدعو ليبرمان ضد العرب في أوربا كانت أغلب الدول الغربية على دراية بها  حيث  كانت تخض النظر على تحركات عناصر المخابرات الإسرائيلية وتلتزم الصمت على أعمال الموساد الإجرامية ضد العرب عامة وعلمائهم خاصة،  أعمال  اجرامية كانت  ترتكب  فوق أراضيهم،  اين كانت  بعض الأجهزة الأمنية الغربية   متواطئة مع الموساد والبعض ومنها من  التزمت الحياد تاركة حرية التصرف في من تعتبرهم أعداء لها.

والبرهان الذي يدل على أن إسرائيل تراقب كل دولة عربية في     المجال النووي  ، هو انه لما استوردت ليبيا والعراق كمية من مادة اليورانيوم من دولة النيجر التي تعتبر من أغنى البلدان إنتاجا،لهده المادة    تعرضت هذه الدولة لضغوطات  لارغامها على وقف   تصديره   لهده  الدول العربية  ومن اجل دلك ، اتفقت كل من الولايات المتحدة الأمريكية واستراليا وجنوب إفريقيا على تخفيض سعر اليورانيوم للإضراب بالاقتصاد النيجيري   الاتفاق  تم بجهود أمريكية سرية، بضغط من اللوبي اليهودي العالمي، وهنا نفهم لماذا تعرضت ليبيا لقصف جوي أمريكي سنة 1986، ولفقت لها تهمة إسقاط الطائرة بما عرف بقضية "لوكربي" وعاشت حصارا باسم العقوبات وعاش ويعيش الشقيق العراق تحت نفس السيناريو أمام مرأى العالم العربي وحكامه،  

اساليب تفريغ الامة العربية من رجالاتها

 تطور أسلوب إفراغ الأمة العربية من علمائها ورجالاتها من الاغتيال إلى توفير الهجرة  بتوفير أسبابها، حيث  عملت المخابرات الغربية عامة والإسرائيلية خاصة على خلق عدم الاستقرار في البلدان العربية عامة، والبلدان التي تميزت بـإنجابها للعلماء خاصة،  فتم خلق فتنة الإرهاب     في  البلدان التى تمتاز بإنجابها لعلماء   في عدة مجالات علمية حساسة، ك علم الإلكترونيك ذرة ومجال  الفيزياء النووية وبعض العلوم الاستراتيجية، مما جعل العالم الغربي يشعر بالخطر.   وعلى الخصوص  الدولة الإسرائيلية،  هده الاخيرة كانت وراء   نشر الفتنة والتقتيل من المجازر  وغيرها  ه لتهئءة جو  لتهجير خيرة  ادمغة الامة  مما  سهل إغرائهم فقد اعتقدوا أن حياتهم في خطر ولا يمكنهم العمل في بلدانهم وبهذا وفرت لهم الحجة فربح الغرب وخسر العرب، فهم يفكرون في كيفية حماية أنفسهم منا، ونحن لا نفكر إلا في إرضائهم فأصبحنا نثق في توصياتهم ونصائحهم التي لو طبقناها معكوسة لنجحنا ورفع شأننا بين الأمم.