Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

الموساد جند مرتزقة الفلاشة ضمن جماعة الارهابية/ ابراهيم بهانقا وراء الازمة الامنية في الساحل

 

الموساد جند مرتزقة الفلاشة ضمن جماعة الارهابية  

اسرائيل جندت الفلاشة لزعزعت استقرار الساحل الافريقي

واختراق افريقيا وزعزعت السودان

ابراهيم بهانقا وراء الازمة الامنية  في الساحل 

 

تطرات الجديدة التى عرفتها الساحل الفريقي مؤخرا باختطاف الرعايا الاوروبين  كشفت بشانها مصادر موثقة دات صلة بمكافحة الإرهاب بان وراءها إطراف أجنبية  بغرض توفير  ظروف التدخل  في شؤون الدول الساحلية  والتى ظلت حسبها تفنعل الازمات الامنية  مند اندلاع جريمة الارهاب مع بداية التسعينات..

 

صالح مختاري

 

 في هدا الاطار  تضيف دات المصادر بان اختطاف  الرعية الفرنسي الذي كان يسثثمر في احدى المدن المالية تم اختطافه من طرف جماعة  اجرامية بقيادة محمد ابلاغ  وهو احد ابرز قطاع الطرق  الدي ينتمي الى عرب النيجر  هدا الاخير كان وراء عملية اختطاف الدبلوماسيين الكندين والرعية الابريطاني  وكدا السويسري خلال شهر ديسمبر 2008  ..

العمليات الاخيرة  التى حدثت في مثلث مالي موريطانيا والنيجر  اكدت بشانها  الخبرة الامنية لامة العربية بان وراءها الارهابي يحي جوادي  المدعو ابوعمار  هدا الاخير اراد من وراء ها ان يستعمل المختطفين الاجانب كدروع بشرية من اجل الالتحاق  بجماعة ابوزيد المتواجدة بشمال مالي ..

 

ابراهيم بعانقا وراء زعزعت الاستقرار في

 منطقة الساحل الافريقي بتواطؤ دولة افريقية

 

 عودة  ظاهرة اختطاف الاجانب  بهده الطريقة وفي ظرف قياسي  والدي مس ثلاثة دول اوروبية وهي فرنسا اسبانيا وايطاليا  وصفه محدثنا بالغز خاصة وان اثنين منها لهمم علاقات تجارية وامنية متينة مع الجزائر  وبدرجة اقل فرنسا التى تعرف علاقتها بالجزائر توترا جراء مواقف السياسة السركوزية المساندة  لسياسة المغرب المحتل لصحراء الغربية والمؤيدة لاسرائيل  هده الاخيرة كانت قد ساندت اعتقال عمر البشير رئيس دولة السودان الامر الدي رفضته الجزائر  جملة وتفصيلا  في هدا الاطار اعترف البرابشة العرب  المقيمون بشمال مالي  بان  براهيم بهانقا هو راس الفتنة الامنية من المنطقة التى كانت هادئة نسبيا مند شهرين وبعد عودته من احدى الدول الافريقية اشتعلت الاوضاع ..

الفلاشة جندتهم اسرائيل لزعزعة استقرار السودان واختراق افريقيا

 

مرتزقة الفلاشة ضمن جماعة الارهابية

 

امريكا واسرائيل  ودول الاوربية اخرى اجتهدت دائما لتعفين الوضع الامني في الساحل الافريقي حسب راي مصادرنا التى كشفت بان عملية ترحيل الفلاشة خلال عام 1985 من السودان  لم يكن من اجل سواد عيون هؤلاء السود بل كان الهدف منه تجنيدهم فيما بعد من طرف الموساد الاسرائلي لاختراق افريقيا وزعزعت استقرار السودان باستعمالهم في ازمة الدرفور   هؤلاء السود الفلاشويون تم تجنيدهم حسب دات المصدر لاختراق الجماعات الارهابية ومنها جماعة ابوزيد الناشطة بشمال مالي    والدين اصبحوا يشكلون العمود الفقري لهده الجماعة  التى اصبحت تتحصل على الاسلحة الاسرائلية عبر جسر الفلاشة  الاسرائليين ....