Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

برتغاليون يبدعون في تهريب العملة الصعبة والتهرب الجبائي / شركة البرتغالية تتهرب من دفع اكثر من 4.7 مليار لصالح 7

انفراد  خاص بمنتدى محققون بلاحدود

 

 

برتغاليون   يبدعون في تهريب  العملة الصعبة  والتهرب الجبائي عن طريق تغيير نشاطتهم التجارية

 شركة سارل "اتي اتي  "لاتصالات البرتغالية  تتهرب من دفع  اكثر من  4.7    مليار سنتيم لصالح 70 عاملا جزائريا   مطرودا

 

مند عام 1999 أصبحت الجزائر مزارا لكثير من الشركات العربية والاوروبية  من اجل التموقع في حقل الاستثمار الدي سخرت له الجزائر  العشرات الملايير حيث كشفت  مصادر حكومية بشان  مبلغ النهضة التنموية  بلغ غلافها المالي اكثر من 200 مليار  دولار ،في هدا السياق كانت العديد من الشركات العربية والاجنبية قد دخلت السوق الجزائرية على اساس الاستثمار الايجابي

تقرير وتصوير /صالح مختاري

 

تابعوا قضية المستثمر الاردني المزور عن قريب في منتدى محققون بلا حدود

 

 

 الا انه  بعد فترة  اتضح بان البعض منهم استغل  حوافيز االضريبية و الادارية  في اطار برامج الاستثمار ليتحولوا الى مهربي العملة الصعبة  وانشاء مؤسسات

كل سنتيين او خمسة سنوات  بهدف التهرب من دفع الضرائب  حتى وصل الامر الى اهانة عمال جزائرين في بلدهم وهو كشفته الامة العربية  من خلال صرخة عمال شركة  برتغالية

تواطؤ معها اعوان الدولة  لتحرمهم من رواتبهم لاكثر من 11 شهرا لم يتمكنوا حتى  من تنفيد احكام قضائية مبهورة بالصيغة التنفيدية ..

 

 

70 عاملا  بشركة برتغالية حرموا من اجورهم لمدة عام رغم وجود

 احكام قضائية مبهورة بالصيغة التنفيدية

 ا

itt شركة البرتغالية دات المسؤولية المحدودة 

 

التى  انشاها الرعية البرتغالي جواكيم المايدا وصديقه كرلوس  والتى جات لاستثمار في مجال تركيب عتاد الاتصالات    والهندسة المعمارية  مند عام 2004  كانت محل دعوة قضائية  بتاريخ 22 /11 /2008   من طرف 70 عامل جزائري  جات فيها بانهم عملوا لدى هده الشركة مند عام 2006  بناءا على عقد عمل غير محدد المدة  الشكوى كشفت بان الشركة البرتغالية  لم تقوم بامينهم مند ان اشتغلوا بها الى غاية شهر جانفي من عام 200من عام 2008  في هدا الاطار  وصل الامر بصاحب الشركة المدعو جوانكيم المايدا  الى حرامنهم من رواتبهم  اجورهم  حيث كشف العمال  المحقورين في بلدهم في لقائهم  بمحققون بلا حدود بان بعضهم حرم من راتبه لمدة عام واخرون لمدة ستة اشهر والبقية تتراوح درجة  حرمانهم من 3 الى خمسة اشهر  واكثر من هدا انهم لم يؤمنوا لدى صندوق  الضمان الاجتماعي  حتى العطل السنوية يضيف المتحدثون بانهم حرموا منها   وتشير الوثائق التى بحوزنا  بان المستثمر البرتغالي قد ا امضى  على محضر عدم المصالحة بتاريخ 14 /10 /2008

 

الشركة برتغالية تتهرب من دفع 4.2 مليار سنتيم لصالح 70 عاملا جزائريا 

 

 

   تصرفات   كشفت  ان صاحب العمل  وضع  حقوق العمال  في سلة المهملات  في ظل غياب الرقابة الصارمة لمصالح الدولة والا كيف نفسر بقاء 70  عامل بدون اجور طوال هده المدة  حتى لم يعترف بهيبة مفتشية تسمى العمل فما بالكم بالهيئات الاخرى .

..فثلاثة سنوات عمل تقدر حسب شكوى الضحايا   قيمتها المالية  في مجال العطل السنوية 120 الف دج   لشخص الواحد ضف الى دالك قيمة ا تامينهم  التى بلغت الى غاية طردهم  80 الف دج عن كل شخص .. دعوة العمال المطرودين  فصلت بشانها  محكمة حسين  داي بتاريخ 17 /12 /08  بانصافهم حسب ماجاء في عرائضهم  المودعة لدى هده الهيئة  التى قضت بالزام الدعو جواكيم الميدا صاحب شركة اتي اتي  لتركيب اجهزة الاتصالات والدي يتعامل مع شركات  النشطة في مجال الهاتف النقال وما شابهها  بدفع  اجورهم المتاخرة  مع تحصيل مبالغ العطل السنوية   التى لم يتقضوناها مند ثلاثة سنوات والزامه كدالك على دفع مبالغ التامين  لدى الضمان الاجتماعي  وقد انصفت دات المحكمة العمال الجزائرين بحصول على تعويض بمقدار 80 الف دج لكل واحد منهم  وهده المبالغ ارتفعت  على حساب درجات الاضرار  التى لحقت بهم  من خلال عدم تلقيهم لاجورهم  فمنهم من تاخر اجره لمدة سنة واخرون لمدة ثماني اشهر الى غاية سلم 3 اشهر وفي الوقت الدي تم ابهار الاحكام القضائية بالصيغة التنفيدية  عجز احد المحضرين على تحصيل مستحقات العمال  طوال مدة سنة تقريبا فهل  تم ارشاء اعوان الدولة هو كدالك منطرف الاجانب الدين ادلوا عمالا جزائرييون في غياب   اطراف اخرى لها باع في النظال النقابي   حيث بلغت قيمة الاجور المتاخرة ومبالغ التامين  والعطل السنوية بالاضافة الى  التعويضات  اربعة ملايير وسبعة مائة  مليون سنتيم  أي 4.76 مليار سنتيم .....

 

كيف تهرب الشركة البرتغالية العملة الصعبة

 الى الخارج  وتتهرب من دفع الضرائب

 

تحريات محققون بللا حدود  قادت الى اكتشاف امور خطيرة تمس بامن الاقتصاد الجزائري  ومن خلال تصرف الشركة البرتغالية التى استقرت بالجزائر بنية  والتى اكدتها تصرفات صاحبها مع العمال الجزائريين المطرودين  في هدا الاطار توصلنا الى ان دات الشركة تتعامل مع شركة صينية تدعى هانواي  في مجال تزويدها بعتاد تركيب عتاد الاتصالات   والتى تتعامل معها  الشركة البتغالية في مجالات اخرى في اطار انجاز مشاريع لها في الجزائر  وعون ان تتلقى مبالغ صفقات الانجاز في حساباتها البنكية بالجزائر يتم ضغ هده المبالغ حسب مصادرنا من الشركة البرتغالية في حسابها مباشرة بالبرتغال وهو ما يعد خرقا لقوانين الصرف  وتنظيم رؤوس الاموال  المتاعامل البرتغالي لم يكتفي بهدا الامر بل وصل به الامر الى ابداع العديد من الطرق من اجل اتهرب من دفع الضرائب بانشاء شركات متعددة في اوقات متباعدة  والامتناع على وضع لافة اشهرية  على مقر شركته الواقع ببحي لابروفال  بالقبة

 والتى اعطاها اسم بروكنسولترراس الجزائر  حسب السجل التجاري  مقر حوله الى ساحة لممارسة اشياء  لا تتلائم مع حرمة الجزائريين  واخر شركة انشاها لتهرب من الضرائب شركة  اتي اتي بوان كوم وجد لها مقرا ببلدية براقي  والتى اصبح صديقة كرلوس البرتغالي شريكا فيها  طرق اختيار مثل هده الاماكن  قالت بشانها مصادرنا انها احدى الطرق  التى ظل يستعملها امثال هدؤلاء المستثمرون المشبوهين  تهربا من دفع الضرائب  في سياق متصل كشفت مصادرنا ان دات الشركة اخترقت عالم الهندسة المعمارية لتتحصل على مشروع اقامة مسبح بالملايير بولاية سطيف  فما علاقة الاتصالات باحواض المسابح ياترى ......

تابعوا قضية المستثمر الاردني المزور عن قريب في منتدى محققون بلا حدود