Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

وسائل الضغط اللوبي الصهيوني في العالم/الإعلام الفرنسي رهينة المؤسسات اليهودية /حملة إعلامية لتبشيع‮ ‬الوجه

وسائل الإعلام العالمية في‮ ‬قبضة   بنو صهيون‮
   وسائل الضغط اللوبي الصهيوني في العالم
 أوربا في دائرة الصهيونية العالمية
الإتفاق السري بين النازية والصهيونية
جرائم إبادة  اليهود في محارق الهولكست   بموافقة الوكالة اليهودية ومجلس اليهود العالمي،
فرنسا ورقة اليهود لابتزاز أمريكا؟!
يعتبر كل يهودي في كل دولة سفيرا لاسرائيل ممثلا لها شخصيا

حاخامات فرنسا جوزيف سيتروك  ،"   كل يهودي فرنسي هو ممثل لإسرائيل،  "
الجنرال ديغول يفضح اللوبي الصهيوني في فرنسا؟!
الإعلام الفرنسي رهينة المؤسسات اليهودية!
الشاعر الانجليزي‮ ‬الشهير"شكسبير‮" ‬يفضح اليهود

‬كيف نجح اليهود في‮ "‬غسل دماغ‮" ‬الرأي‮ ‬العام‮  ‬العالمي
حملة إعلامية  لتبشيع‮ ‬الوجه العربي‮ ‬أمام الرأي‮ ‬العام العالمي

 قال بن جوريون في مجلس قوات مباي في ٨ ديسمبر ١٩٤٢ بخصوص السياسة الصهيونية، ومصير اليهود الأوروبيون أن "مهمة الصهيونية ليست أن تنقذ من "تبقى" من إسرائيل الموجودين في أوروبا، ولكن أن تنقذ أرض إسرائيل من أجل الشعب اليهودي!".  حبث اتفق زعماء الوكالة اليهودية على فكرة أن الأقلية هي التي يجب أن تنقذ بناء على احتياجات المشروع الصهيوني في فلسطين، في هذا السياق كشف القاضي هاليفي عن أسرار الإتفاق السري بين النازية والصهيونية، بقوله أن جرائم إبادة  اليهود في محارق الهولكست الشهيرة لم تكن لولا موافقة الوكالة اليهودية ومجلس اليهود العالمي،
صالح مختاري


  في عدا الإطار  تم اغتيال أحد مهندسي هذه المحارق  الصهيوني المدعو كاستر عام ١٩٥٥ داخل وزارة العدل الإسرائلية لدفن فضيحة تورط زعماء الصهاينة في ما حدث لليهود المغلوبين على أمرهم.
فرنسا ورقة اليهود لابتزاز أمريكا؟!
خلال خمسة مؤتمرات تم تكوين  منظمة تضم الاتحادات في العالم كله،حبث استجاب الصهاينة إلى الأوامر  من منشوريا إلى الأرجنتين، ومن كندا إلي نيوزيلندا، فأكبر تجمع للأعضاء المنظمة اليهودية يوجد في أوربا الشرقية، فمن بين خمسة ملايين يهودي في روسيا، أربعة ملايين هم مع برامج المنظمة التي لها منظمات في اللغات، ومطالبها طرحت بشكل لا تستطيع أي حكومة رفضها، والدليل على قوة هؤلاء الشياطين ما جاء أحد زعمائهم يوم ٠٨ جويلية ١٨٩٦ بقوله:" إذا أعطانا السلطان هذه القطعة من الأرض سنعمل على التأثير على الرأي العام لصالحه في العالم أجمع. 
المال والإعلام القوة الضاربة للصهيونية في أوروبا
 قال هرتزل في ٢١ جويلية ١٨٩٦ "أستطيع أن أؤثر في الصحافة الأوروبية في لندن وباريس وبون وفيينا، بحيث تتناول المسألة الأرمينية بما يتناسب ومصالح الأتراك، فعندما قام برنار لازار في باريس بالدفاع عن الأرمن وبخه"هرتزل". والأكثر خطورة في مجال الضغط والتجسس الصهيوني على العالم، ما جاء في نشرة "جويش نيوز ليتير" بتاريخ٩ جانفي عام ١٩٦١"عندما يتحدث يهودي في أمريكا أو في جنوب إفريقيا مع زملائه اليهود عن حكومتنا، فهو يقصد الحكومة الإسرائيلية، كما يعتبر كل يهودي في كل دولة سفير إسرائيل ممثلا لها شخصيا". وهذا بالتأكيد توصيات المؤتمر الثالث والعشرين للمنظمة الصهيونية العالمية المنعقد في عام ١٩٥١ أين أعلن بن غوريون رئيس الوزراء الإسرائيلي"إن مهمة الجماعة لكل الصهيونية في مختلف البلدان هي مساعدة الدولة اليهودية في جميع الظروف وبلا شروط حتى ولو كان موقفهم هذا يتعارض وسلطات الدول التي يعيشون فيها". كل هذا جاء في مراسلة سرية لوكالة التلغراف اليهودية بعنوان مهام وشخصيات الصهيوني الحديث.

إسرائيلون يحكمون فرنسا وأمريكا وأوربا ؟!

 في عام ١٩٩٠ أبلغ كبير حاخامات فرنسا جوزيف سيتروك إسحاق شامير رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق في القدس،" إن كل يهودي فرنسي هو ممثل لإسرائيل، وكن مطمئنا إلى أن كل يهودي في فرنسا يدافع عما تدافع عنه" الإذاعة الإسرائيلية يوم الإثنين ٩ جويلية ١٩٩٠. أمريكا اعترفت بقوة اللوبي اليهودي على لسان مراسل صحيفة "لوموند" في واشطن بعنوان "اللوبي الموالي لإسرائيل"، واعتبره السفارة الثانية لها، فرغم أنه لا يمثل أكثر من ٥٥ ألف عضو بنسبة تمثيل ٠١٪ من عدد الجالية اليهودية في أمريكا المقدرة بـ٠٥ ملايين يهودي، إلا أن هذا اللوبي يملك زمام الأمور داخل الحكومة والأمن والجيش والإقتصاد، فعندما قام السيناتور فولبرايث رئيس لجنة العلاقات الخارجية لمجلس الشيوخ الأمريكي بدراسة عن اللوبي، خلص بقوله يوم ٠٧. ١٠. ٧٣  في شبكة التلفزيون الأمريكية
  "الإسرائيليون يسيطرون على سياسة الكونغرس ومجلس الشيوخ". ومباشرة يفقد هذا الحر الأمريكي مقعده في مجلس الشيوخ في الإنتخابات التالية بخطة إعلامية صهيونية قذرة، وقد اعتبر جولدمان الذي كرس حياته للصهيونية أن اللوبي قوة مدمرة وعائق أساسي أمام السلام في الشرق الأوسط، وطالب الرئيس السابق كارتر بتدميره. بعد مرور ست سنوات أكد سروس فانس ما قاله جولدمان "اقترح  علينا جولدمان  أن نقضي على اللوبي الصهيوني، ولكن الرئيس كارتر ووزير الخارجية أجاباه بأنهما لا يملكان السلطات للقيام بذلك".

الجنرال ديغول يفضح اللوبي الصهيوني في فرنسا؟!

كان الجنرال ديغول الوحيد لذي كانت له الجرأة في الكشف على وجود الفيروس  الصهيوني في الجسم الفرنسي، بقول "في فرنسا لوبي فرنسي موال لإسرائيل، وهو يمارس تأثيره في وسائل الإعلام". كتب ألان بيرفيت يوم ٥ نوفمبر ١٩٩٠ في صحيفة"لوفيقارو" الفرنسية، الذي كان وزيرا سابقا في عهد الرئيس الفرنسي الأسبق ديغول، حاليا أستاذ جامعي، وهذه إبان الحرب ضد العراق عام ١٩٩٠" هناك مجموعتا ضغط قويتان تدفعان أمريكالشن الحرب: ١ يلعب اليهود الأمريكيون دورا أساسيا في وسائل الإعلام في أمريكا، كما أن حالة  الشد والجذب المستمرة بين الرئيس والكونغرس يفرض على البيض الأبيض أن يولي أكبر إهتمام لموقف المنظمات اليهودية.٢- جماعة الضغط  الممثلة في رجال الأعمال، التي هداها تفكيرها إلي أن بمقدور الحرب أن تنعش الإقتصاد، ولم لا؟ ألم يكن من شأن الحرب أن تضع حدا للأزمة التي بدأت عام ١٩٢٩؟ ثم ألم تحقق حرب كوريا دفعة جديدة هي الأخرى؟. وقد ختم مقاله بكلمة خالدة "طوبي إذن لهذه الحرب التي تعيد الإزدهار إلى أمريكا".

الإعلام الفرنسي رهينة المؤسسات اليهودية!

 في فرنسا كما في أمريكا وأغلب أوربا، تجري الضغوط بطرق أقل رسمية، ولكن لها نفس الفعالية. ففي ٣٠ أبريل عام ١٩٩٦ أعلنت الصحف الفرنسية بما فيها "لومانتيه" تقول" رئيس المجلس التنفيذي للمؤسسات اليهودية في فرنسا هنري هاد جنبرج طلب أمس أن تقوم الأسقفية في فرنسا باتخاذ موقف من الكتاب السلبي الذي كتبه روجي غارودي، ومن المساندة الواضحة التي يقدمها له القس بيير". وقد أرتاح رئيس   وعبر عن رضاه من موقف كنيسة فرنسا، التي همشت القس بيير في نفس اليوم، استبعد مكتب ليكرا هذا القس تلبية لضغوط  . فيهود فرنسا يساندون إسرائيل بلا شروط وكل حزب سياسي إسرائيلي له ممثلوه في فرنسا ويعتبر اليهود مهاجمة إسرائيل في فرنسا يعني مهاجمة السبب الرئيسي في وجود يهود في فرنسا، فعدد المنظمات اليهودية التي أنشئت في أمريكا لها ممثلوها في فرنسا مثل اللجنة اليهودية الأمريكية التي أنشأها رجل ألماني يهودي الأصل عام ١٩٠٢. فالأموال التي تجمعها منظمة أجويف تتقاسمها بالتساوي كل من الدولة الإسرائيلية والجالية اليهودية في فرنسا، إذن المؤسسات اليهودية تحكم قبضتها من حديد على معظم المؤسسات في فرنسا، الأهم منها الإعلام والإقتصاد والسياسة. ففي ١٤ جويلية ١٩٩٥ حصل الصهاينة تحت رئاسة كبير الحاخامات في فرنسا من رئيس جمهورية فرنسا على اعتراف منه أن فيشي دولة فرنسية وأن الشعب الفرنسي متعاون (إن الجنون الإجرامي للمحتل كان يسانده الفرنسيون والدولة الفرنسية) وهاتان  النقطتان نفاهما تماما ديغول. وقد رحب المجلس التنفيذي للمؤسسات اليهودية في فرنسا بكل حماس بهذا التخاذل الفرنسي، حيث قال رئيسه" إنه لمن دواعي  السرور الكبير أن تعترف أكبر سلطة فرنسية استمرارية الدولة الفرنسية بين عام ١٩٤٠ و ١٩٤٤". فإذا كان الإعتراف بحكومة فيشي هذا النظام الذي فرض على الشعب الفرنسي بالعنف والخيانة، يصبح إذن ديغول هاربا من الجيش الفرنسي كما اتهمته فيشي، ومن المقاومة الفرنسية التي واجهت قوات هتلر التي تلقت الدعم الصهيوني في إبادة شعوب أوربا يصبح باعتراف رئيس فرنسا جميع أفرادها  خونة وإرهابيين. فاللوبي الصهيوني المتحكم حاليا في زمام الحكم سواء في فرنسا أو أمريكا وأوروبا، يوجه الأحداث حسب مصالح مملكة الصهيونية العالمية، فتحدي فرنسا لأمريكا  في مجلس الأمن أو معارضتها لها في العدوان الأخير على العراق، ماهي إلا خطة تم إعدادها بإحكام  في مخابر بني صهيون العالمية، بدعم إعلامي مطلق تجعل فرنسا "أمريكة" أوربا ترعى جزءا من مصالح الصهيونية في إفريقيا وبعض البلدان في العالم هي منطقة الشرق الأوسط وأفغانستان

‮  ‬الشاعر الانجليزي‮ ‬الشهير"شكسبير‮" ‬يفضح اليهود

‬كيف نجح اليهود في‮ "‬غسل دماغ‮" ‬الرأي‮ ‬العام‮  ‬العالمي

يقول اليهود‮:" ‬قبل طبع أي‮ ‬نوع من الأعمال سيكون على‭ ‬الناشر أو الطابع أن‮ ‬يلتمس
من السلطات‮ "‬إذنا‮" ‬بنشر العمل المذكور،‮ ‬وبذلك سنعرف سلفا كل مؤامرة ضدنا،‮ ‬وسنكون قادرين على سحق رأسها بمعرفة المكيدة سلفا ونشر بيان عنها‮". ‬ومن هنا ندرك سر منع الكتب الإسلامية من النشر‮ ‬وخاصة تلك التي‮ ‬تفضح اليهود وعملائهم في‮ ‬العالم الإسلامي‮..!‬هذا دليل على أن هناك أصابع خفية‮  ‬تعمل من وراء الستار؟‮!‬  رواية تاجر البندقية لشكسبير تفضح اليهودية‮!‬ كان اليهود في‮ ‬كل مكان‮ ‬يحلون فيه،‮  ‬موضع احتقار الناس وكراهيتهم بسبب احتكارهم لمعظم الموارد الإقتصادية التي‮ ‬تتحكم في‮ ‬أقوات الناس وكانت‮  ‬الشخصية اليهودية الكريهة،‮ ‬مثال للتنذر والتهكم في‮ ‬المجتمعات الأوروبية قاطبة‮.‬ وكان الشعراء والأدباء‮ ‬يكرسون كراهية الناس للشخصية اليهودية في‮ ‬الكثير من شعرهم وانتهاجهم الأدبي،‮ ‬وكانت رواية"تاجر البندقية‮" ‬للشاعر الانجليزي‮ ‬الشهير"شكسبير‮" ‬التي‮ ‬يمثل فيها التاجر"شيلوك‮" ‬الشخصية اليهودية البشعة الماكرة الخبيثة الحاقدة أبرز مثال على ذلك‮.‬ إذا‮..
 ‬كيف نجح اليهود في‮ "‬غسل دماغ‮" ‬الرأي‮ ‬العام‮  ‬العالمي؟ وخاصة الأمريكي‮ ‬منه‮  ‬والأوروبي‮! ‬وتغيير صورة اليهودي‮ ‬في‮ ‬نظره،‮ ‬من ذلك الانسان‮: ‬البخيل،‮ ‬الخبيث،‮ ‬الماكر،الجشع،‮ ‬سفاك الدماء،‮ ‬الأناني‮. ‬الجبان،‮ ‬إلى صورة الإنسان الذكي،‮ ‬الشجاع،‮ ‬العبقري،‮ ‬المثابر،‮ ‬المخترع،‮ ‬العالم،‮ ‬الطموح؟‮! ‬سؤال‮ ‬يكاد‮ ‬يدور في‮ ‬خلد كل إنسان‮! ‬وللإجابة عليه‮: ‬لا بد من القول بأن نجاح اليهود في‮ ‬ذلك لم‮ ‬يكن من قبيل المصادفة،‮ ‬وإنما‮ ‬هو حصيلة سنوات طويلة قضاها اليهود في‮ ‬التخطيط وثم نتيجة جهود مضنية لتنفيذ ما خططوه‮!.‬ ذلك أنهم رأوا أن أنجح وسيلة لتجميل صورة اليهود في‮ ‬أعين الناس،‮ ‬هي‮ ‬السيطرة على وسائل الإعلام العالمية‮ !.‬
اهتمام اليهود بالإعلام‮ ‬يرجع إلى عام‮ ‬1869‮ ‬ ‮

 ‬ في عام‮ ‬1869‮ ‬عبر الحاخام اليهودي‮ "‬راشورون‮" ‬في‮ ‬خطاب ألقاه بمدينة"براغ‮" ‬عن شدة اهتمام اليهود بالإعلام قائلا‮:" ‬إذا كان الذهب هو قوتنا الأولى للسيطرة على العالم،‮ ‬فإن الصحافة‮ ‬ينبغي‮ ‬أن تكون قوتنا الثانية‮". ‬وكان مؤتمر الصهيوني‮ ‬الأول الذي‮ ‬انعقد برئاسة‮ "‬تيودور هيرتزل‮" ‬عام‮ ‬1897‮ ‬في‮ ‬مدينة بال السويسرية نقطة تحول خطرة،‮ ‬إذ أبدى المجتمعون الأبالسة أن مخططهم لإقامة دولة إسرائيل لن‮ ‬يكتب له النجاح إلا لم تتم لهم السيطرة على وسائل الإعلام‮- ‬خاصة الصحافة‮- ‬سيطرة تامة‮! ‬ولذا فقد جاء‮  ‬في‮ ‬البروتوكول الثاني‮ ‬عشر من حكماء‮ "‬خبثاء"صهيون قولهم‮ "‬سنعالج قضية الصحافة على النحو التالي‮: ‬سنمتطي‮ ‬صهوة الصحافة ونكبح جماحها‮. ‬ ‮" ‬يجب أن لا نكون لأعدائنا وسائل صحيفة‮ ‬يعبرون فيها عن آرائهم‮.‬ ‮-‬لن‮ ‬يصل طرف من خبر إلى المجتمع من‮ ‬غير أن‮ ‬يمر علينا‮.‬ ‮ - ‬ستكون لنا جرائد‮ "‬صحف‮" ‬شتى تؤيد الطوائف المختلفة من ارستقراطية وجمهورية وثورية بل وفوضوية أيضا‮.‬ ‮- ‬يجب أن نكون قادرين على إثارة عقل الشعب عندما نريد،‮ ‬وتهدئته عندما نريد‮.‬ ‮- ‬يجب أن نشجع ذوي‮ ‬السوابق الخلقية على تولي‮ ‬المهام الصحفية الكبرى وخاصة في‮ ‬الصحف المعارضة فإذاتبين لنا،‮ ‬ظـهورأية علامات للعصيان من أي‮ ‬منهم،‮ ‬سارعنا فورا إلى الإعلان من مخازيه الخلقية التي‮ ‬نتستر عليها،‮ ‬وبذلك نقضي‮ ‬عليه ونجعله عبرة لغيره‮!.‬

القذارة اليهودية تلوث الصحافة العالمية‮! ‬

 والواقع أنه لم تكد تمضي‮ ‬سنوات قليلة على صدور تلك القرارات حتى كان اليهود‮ ‬يسيطرون على الكثير من وسائل الإعلام في‮ ‬أوروبا وأمريكا بل في‮ ‬العالم أجمع،‮ ‬وبدأوا من خلالها في‮ ‬إجراء عملية تجميل للوجه اليهودي‮ ‬البشع لتغيير صورته لدى الرأي‮ ‬العام الأوروبي‮ ‬والأمريكي‮ ‬بشكل‮ ‬خاص‮.‬ وعلِى الرغم من الجهود المضنية التي‮ ‬بذلها اليهود،‮ ‬فإنهم فشلوا في‮ ‬تحقيق نجاح حاسم في‮ ‬هذا المجال،‮ ‬خلال العقود الأربعة الأولى من القرن العشرين،‮ ‬فقد كانت صورة اليهودي‮ ‬الجشع البشعر متأصلة في‮ ‬أفكار الناس وضمائرهم،‮ ‬بصورة‮  ‬يصعب معها إحراز أي‮ ‬نجاح في‮ ‬تغيير تلك الصورة،‮ ‬ولكن سرعان ما هبت الرياح لصالحهم،‮ ‬عندما بدأت حملة‮ "‬هيتلر‮" ‬النازية‮  ‬في‮ ‬مطاردة اليهود،‮ ‬فطفقت وسائل الإعلام الواقعة تحت السيطرة‮ ‬الصهيونية تضخم الأمور،‮ ‬وتنشر الروايات المرعبة من مذابح جماعية ضدهم،‮ ‬وتنسج قصصا رهيبة عن أفران الغاز التي‮ ‬زعموا أن"هتلر‮" ‬كان فيها؟ وامتلأت صفحات الصحف بمئات الصور ليهود تحصدهم رشاشات"هيتلر‮" ‬أو ليهود‮ ‬يساقون إلى أفران الغاز‮.‬ وكانت وسائل الإعلام الصهيونية ترمز على صور النساء والأطفال وتتعمد أن تبرز معالم الخوف والهلع بادية على وجوههم لجلب عطف الجماهير‮ ‬الأوروبية والأمريكية عليهم بوجه خاص والعالم بوجه عام،‮ ‬كما لم تتوان الصهيونية في‮ ‬إتهام هتلر بأنه عدو للسامية ولأن كانت حملة هتلر النازية ضد اليهود قد ألحقت بهم بعض العنف والإضطهاد إلا أنها قدمت لهم خدمة كبيرة،‮ ‬ما برحوا حتى‮ ‬يومنا هذا‮ ‬يقطفون ثمارها،‮ ‬حيث كانت المدخل لكسب عواطف الأوروبيين والأمريكيين ومشاعرهم،‮ ‬وكان من ثمار ذلك أن نجحوا في‮: ‬ ‮- ‬تحويل مشاعر الرأي‮ ‬العام العالمي‮ ‬وخاصة الأوروبي‮ ‬منه والأمريكي‮ ‬من الشعور بالذنب تجاه اليهود إلى الميل نحوهم‮!.‬ ‮- ‬تطوير المشاعر لتتقبل أي‮ ‬مشروع لتوطين اليهود في‮ ‬فلسطين مع مراعاة حقوق أهلها الفلسطينيين العرب‮. ‬ ‮- ‬تحويل المشاعر إلى التعاطف المطلق مع اليهود دون أي‮ ‬اعتبار لشعب فلسطين‮.‬ وينبغي‮ ‬أن نشير إلى أن الحملة الإعلامية اليهودية لتجميل الوجه اليهودي‮" ‬البشع‮" ‬كانت تواكبها في‮ ‬نفس الوقت حملة إعلامية أخرى لتبشيع‮ ‬الوجه العربي‮ ‬أمام الرأي‮ ‬العام العالمي‮.‬ ‮- ‬والهدف من وراء ذلك هو إقناع الرأي‮ ‬العام العالمي‮ ‬بأن العربي‮ ‬هو عدو تاريخي‮ ‬للحضارة النصرانية ومن ثم‮ ‬يسهل على اليهود بعد ذلك إقناع الرأي‮ ‬العام العالمي‮ ‬بالوقوف إلى جانب اليهود في‮ ‬أي‮ ‬صراع لهم مع العرب‮!. ‬ نجح اليهود في‮"‬غسل دماغ‮" ‬الرأي‮ ‬العام العالمي،‮ ‬ونجحوا في‮ ‬تجميل صورة اليهودي‮ ‬في‮ ‬أعين الشعوب الأوروبية والأمريكية‮.‬ ولم‮ ‬يعد اليهودي‮ ‬هو ذلك البشع الخبيث،‮ ‬الماكر،‮ ‬الجبان،‮ ‬بل أصبح ذلك المثالي‮ ‬المخترع،‮ ‬العالم،‮ ‬الشجاع؟‮!‬ وتحقق الحلم تماما،‮ ‬عن طريق السيطرة على وسائل الإعلام العالمية،‮ ‬التي‮ ‬وضعتها الصهيونية في‮ ‬مؤتمر بال العالمي‮.‬ ‮ ‬ليقع الكل في‮ ‬شباك الصهيونية حيث أصبحت كل الوسائل الإعلامية تخدم الصهاينة فيها عملاء‮ ‬يدافعون عنها تدفع لهم تحفيزات مالية وجوائز‮ ‬مالية وجوائز شرفية،‮ ‬فحتى صحافة‮  ‬العالم العربي‮ ‬لم تنجو من شباك السيطرة اليهودية على الإعلام إلا من رحم ربك

لااسييرتيسمانتئلر 14/09/2015 15:52

بل و اكثر من دالكة بكثير