Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

الحركة يدنسون العلم الوطني الجزائري/اشارة النازية ثبتها الخونة في علم مليون ونصف مليون شهيد

الحركة يدنسون العلم الوطني الجزائري

 الحركى يتمنون موت الرئيس

اشارة النازية ثبتها الخونة في علم مليون ونصف مليون شهيد

تقرير /صالح مختاري

 

 

الحروب القدرة على الجزائر ورموزها التاريخية ظلت مستهدفة من طرف عملاء الاستعمار المعروفين بالحركة  في قاموس الخيانة العظمي للوطن ، خونة   لم يكفيهم الغدر بإخوانهم وهم في مهام جهادية لتحرير البلاد والعباد من استعباد الاستعمار الفرنسي

الذي ظل يعبث بشرف وقيم وحضارة الأمة الجزائرية طيلة 130 سنة

 

 

من الاحتلال،بعد الاستقلال استمروا في خيانتهم باستعمال شتى الطرق  من بينها شن حروب إعلامية قدرة تلقوا الدعم لتجسيدها  من طرف مستعمر الأمس

 

حيث نشر موقعهم"اخبار الحركة " القدر مقال تم تأريخه يوم 17 جانفي 2005

 

حمل عنوان " بوتفليقة قد يكون توفي " استعمل  فيه أصحاب

 

كدبة ابريل صورة لرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي حاربهم برفقة الشهداء والمجاهدين الأحرار

 

طيلة حرب التحرير المضفرة ، ومن خلفه العلم الوطني الجزائري

 

عليه إشارة النازية ،الموقع الذي دنس العلم الجزائري  اظهر العلم الفرنسي تحمله سيدة جزائرية في زي تقليدي وصورة للحركة والقومية

 

وهم على متن أحصنة الخيانة   ،  عمل جبان وحقير في حق الشعب الجزائري لم يحرك  ضمائر الغيورين على هدا الوطن الذي كثر أعداءه  حتى ان الإعلام تجاهل الأمر وكأنه أمر بسيط  فتصوروا لو حدث العكس للعلم الفرنسي او العلم الأمريكي متى سيكون موقفهم ياترى

 

استعمال إشارة النازية على رمز من رموز السيادة الوطنية  ونشر خبر مزيف عن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة  الذي مازال حي يرزق يكشف حجم الحقد الدفين الذي يكنه لقطاء الاستعمار الفرنسي بالأمس واليوم لأمة الجزائرية وتاريخها الحضاري العريق ، ويدل ان هؤلاء الجبناء كان لهم ظلع في ماحدث ويحدث للبلاد بعد ان   عرضوا  خدماتهم على أطراف خارجية في إطار منظومة زعزعة استقرار البلاد

 

مقابل مكافاءات  ستكشفها الأيام القادمة .؟ وعلى مر 55 سنة لم ينسى هؤلاء الحركة خيانتهم لوطنهم الام الجزائر محاولين ابنزازها في تمكينهم من دخول الجزائر والصفح عليهم مستفدين من تجاهل الاعلام الجزائري لمايحاك من تدابير لاستعمار البلاد بطرق التحكم عن بعد حيث استفاد كل من الاقدام السود والقومية من قوانين فرنسية تنصفهم في خيانتهم  وتخلد جرائمهم ضد اخوانهم  كما فعلت المنظمة السرية الارهابية التى خلقها الجيش الفرنسي  التى انضم اليها كدلك خونة

من صنف الدي مهما عملوا لن ينالون العفو من الجزائر المحروسة التى كانت  لا تغفر لاي كان ان يعتلي كرسي 

الجوسة  ضد المصالح العليا لبلاد فعدو الامس الدي اقدم على تقتيل اكثر من 7 ملايين جزائري في ظرف 100 سنة

وحاول تهجيره الشعب الجزائري باكمله الى جمايكا لن يكون في يوم من الايام من الاصديقاء  ...