Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

وفاة اربعة جزائريين وهو يناصر إبطال الخضر ضد فراعنة الحجارة

راورة يتقدم باحتجاج رسمي لفيفا بعد تعرض حافلة الخضر لاعتداء بعد نهاية المقابلة

معركة القاهرة  انتصر فيها الخضر بحرمان الفراعنة من التاهل امام جمهورهم المتعصب

ويكشف بان الجزائريون خرجوا من كمين محكم لإطاحة بهم

وفاة اربعة  جزائريين  وهو يناصر إبطال الخضر ضد فراعنة الحجارة

الأمن الرئاسي كلف بحراسة محاربو الصحراء

 

المقابلة التي أجريت يوم أمس بين الجزائر ومصر وصفها بعض المختصين بانها كانت

بمثابة ميدان حرب وليست مبارة في كرة القدم فبعد الاعتداء الوحشي الذي كان ضحيته رفقاء صيفي  تواصلت الاستفزازات والمضايقات بطرق مختلفة حتى وصل الأمر الى تجنيد سائق الحافلة التي كانت تقل الخضر الى ملعب القاهرة  لاجراء فترة تدريبية يوم الجمعة...

تقرير /صالح مختاري

 

 السائق تعمد ان تكون مدة الوصول الى الملعب62 دقيقة  بدل 18 دقيقة  التى كانت مدة العودة الى فندق الخضر  ورغم تحذيرات الفيفا من أي تجاوز  أخر  وإلزامها بتوفير الحماية لكل البعثة الرياضية

من مناصرين وصحفيين وكدا الفريق الجزائري الا ان الالتزامات الكتابية التي أرسلتها السلطات المصرية للفيفا كانت مجرد در الرماد على العيون لان كل الأمور كانت مدبرة مسبقا للحط من معنويات الخضر لافتاك الفوز من الجزائريين بنتيجة ثلاثة أهداف او أكثر وهو ماكانت يتمناه حسن شحاتة لانقاد السلطة في مصر حسب راي احد السياسيين التي لو انهزم او أقصي الفراعنة بملعبهم ستكون كارثة  وأزمة  بدليل حسبه حضور اغلب الفنانين وابناء الرئيس حسني مبارك

لمناصرة  الفراعنة الدين فجرؤوا بصمود أبناء نوفمبر  الدين حرموا الفراعنة من التأهل بملعبهم وفرضوا عليهم مقابلة فاصلة تجري في ملعب محايد..   كل العالم شاهد ما تعرض له حليش ولموشية  وصيفي  من إصابات كانت من تدبير المصريين ..

 

تحدي  جنود الجزائر  اكد للجميع ان الجزائريين لن تعيقهم أي من هده المؤامرات  قدموا خلال المبارة  أحسن مثال على ما قدمه أجدادهم وإبائهم من تضحيات   جسيمة  من اجل تحرير الجزائر بقوة السلاح  سال الدم الجزائري كالوديان  نفس المر الدي حضر بالقاهرة والدي بمقياس الواد بل كقطرات الامطار الا ان لها معنى تاريخي مقدس  الجزائر  تعتبر البلد العربي الوحيد الدي انجز ثورة عالمية بمعنى الكلمة    كانت ميزاتها حاضرة يوم امس عندما سقط حليش ارضا متاثرا بجروحه وهو يدافع على شرف وحرمة مرمى المحروسة ....

 

الجزائريون خرجوا من كمين محكم لاطاحة بهم

وفاة اربعة  جزائري  وهو يناصر ابطال الخضر ضد فراعنة الحجارة

 

بعد انتهاء المقابلة بقي الخضر محاصرين طيلة ساعتين بغرفة الملابس  في غياب أي تدخل من طرف المسئولين الأمنيين الدين كانوا يتفرجون على الفريق الجزائري وهو يخرج من الملعب على واقع القصف بالحجارة والقارورات  ونتساءل كيف تم إدخال هده الأشياء المنوعة الى الملعب رغم تحذيرات الفيفا والسلطات الجزائرية  هدا الأخيرة لم تدخر أي جهد في تامين الفريق الجزائري وما مكالمة الهاتفية لرئيس عبد العزيز بوتفليقة ورسائله المتتالية لمساندة الخضر لدليل على ان الدولة  واقفة وراء أبناءها مهما كان الثمن في هدا الاطار  تم تكليف كل من وزير التضامن وزير الخارجية والشباب والرياضة  بمهمة

توفير كل شروط الراحة والأمان لفريق الجزائري الذي تعرض مرة أخرى حسب شهادة الحاج راورة  الى القصف بالحجارة وهو يتنقل على متن الحافلة التي كانت تقله من الملعب الى مقر إقامته  اين  تعرضوا لوابل من قدائف  بالحجارة

  امام مراى ومسمع  ممثل الامني للفيفا وبهدا الشان تقدم الحاج روراوة رئيس الفاف  باحتجاج رسمي لدى الفيفا يحنوي على ملف يروي بالتفصيل    ماجرى بعد انتهاء المبارة  التى لم يسلم منها حتى المناصرون الجزائريون الدين كانوا يمثلون 2 في المئة من مجموع الحاضرين  جزائريون مسالمين  تركوا لوحدهم وهم عزل  بدون امن   مما سهل الاعتداء عليه   بشتى انواع الضرب والسب والشتم حتى وصل الامر الى اغتصاب بعض مناصرات الجزائيات ممن كن في حلبة التشجيع

 اعتداءات وحشية دهب ضحيتها اربعة جزائرين  من الدين بقوا مناصرين لخضر ضد فراعنة الحجارة الدين ارادوا ان يتاهلوا بانتفاضة الحجارة بدل الروح الرياضية ..

 

الامن الرئاسي كلف بحماية الخضر

 

اهتمامات الرئيس بالفريق الوطني الجزائري وصلت الى حد ارسال عناصر امن من النخبة التابعين لامن الرئاسي لحماية الخضر بعد ان تقدم الحاج روراة  بطلب ارسال عناصر امن جزائريين لتامين الفريق من أي اعتداءات محتملة وكما تمكن حراس الامن الجزائريين التابعين للسفارة الجزائرية بالقاهرة و حراس الوزير جيار من أنقاض الخضر من الموت المحقق

لما تعرضوا لهجوم اكثر من 500 فرعوني مدججين بالحجارة والعصي  اعتداء اسفر عن  اصابة  اكثر من 5 عناصر

من الفريق الجزائري على مستويات متعددة من اجسامهم،  تمكنت نخبة الامن الرئاسي من الحفاظ على حياة عناصر الخضر  عندما تعرضت حافلتهم لرشق بالحجارة  وهم يغادرون محيط ملعب القاهرة اين حاول الفراعنة  وضع حواجز أمامها لتوفير شروط الانتقام من صمود الخضر ولكن فطنة النخبة حالت دون دالك

 واقعة المطار كدبتها اعلي السلطات المصرية متهمة هي وإعلامهما الموجه  بان الجزائريون هم من افتعلوا الاعتداء على انفسهم الا ان الصور والأشرطة  كشفت بان حتى هده السلطات كانت متورطة في هده الخطة والا كيف نفسر وجود اشخاص  حاملين الحجارة والعصي ولا يتفطن لها احد وهي التى جندت رافت الهجان لتجسس على اسرائيل فكيف يفوف على الاجهزة الامنية امر بمثل هدا الحجم في محيط مطار دولي  كتبت عليه الاية القرانية " ادخلوا  مصر أمنيين " فشتان بين قول الرحمان وضمانات  السياسيين ومسؤولي الرياضة في مصر..  فمحاولة الاعتداء على فرقة كنال بلوس بغرض سرقة عتادهم  وما تعرض له الاعلاميون الجزائريون من ضرب ومضايقات  والاعتداء على احدى صحفيات التلفزيون الجزائري  يؤكد للعالم بان المصرييتن  اصابهم الغرور الى حد الاعتقاد بانهم هم الولايات المتحدة الامريكية في العالم العربي فمن يحاصر الشعب الفلسطيني وهو تحت قصف العدوان الاسرائلي تحت دواعي معاهدات السلام  الخبيثة فلا تنتظر منه ان يفعل خير ا بابنائنا الدين رفضوا هده المعاهدات ولم يتخلوا عن مبادئهم رغم المكائد والدسائس  ....