Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

الشارع الجزائري قبل ساعة من المبارة الجزائر مصر

الشارع الجزائري قبل ساعة من المبارة الجزائر مصر

/الامة العربية تستطلع الشارع الجزائري قبل ساعة من انطالقة مقابلة الخضر بالفراعنة

 

احتفالات على اوسع نطاق شارك فيها الاطفال ونساء بتاهل الخضر قبل الاوان

بوتفليقة اوصى عناصر الخضر بان يكونوا شرفاء في الميدان

صالح مختاري

 

مند ليلة اول امس لم تنقطع سفرات السيارات وهتفات المناصرين لفريق الوطني الجزائري  الدين اصبحوا يفوق عددهم اكثر منخمسة وثلاثون جزائري يضاف اليها مناصروا كل البلدان المغرب العربي

الاعلام والوطنية واشارات التى ترمز الى الخضر اصبحت في متناول كل جزائري نساءا شيوخا واطفالا  احتفلوا مند ليلة   الرابعة عشر نوفمبر الى سبقتها ليلة سوداء عاشها الخضر بمطار القاهرة  اين تعرض لهجوم اكثر من خمسة مائة مناصر من هولغنس المصري ارادوا الحط من عزيمة جنود سعدان الدين عقدوا العزم ان تحي الجزائر  كما فعلها الشهداء والمجاهدون الاحرار وكما تلقى جيش التحرير مساندة مطلقة من لدن الشعب الجزائري فان اليوم التاريخ يعيد نفسه حيث وقف كل الشعب الجزائري وراء رفقاء سبفي  محتفلين بالنصر والتاهل الى مزنديال جنوب افريقيا حتى قبل انطالاق المبارة الفاصلة هو ما اكتشفته الامة العربية خلال عملية الاستطلاع التى  قادتها الى بعض شوارع العاصمة من المدنية الى بلكور وبلوزاد  ونفس الامر تعيشه بقية شوارع الجمهورية حتى النساء ارتدنا  بدلات  زياني بوقرة وانت نتجول بهده الشوارع تكتشف وكان كل المناصرين اصبحوا لاعبين في صفوف الخضر  جانب مهم في مثل هده الحالات اين يعيش الفريق الوطني الجزائري الدي تلقى رسالة دعم ومساندة  فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة التى وجهها لاعضاء البعثة الجزائرية التى حثها على تشريف الكرة الجزائرية بالتحلي بالخلاق الرياضية العالية مثمنا تضحيات كل عناصر الفريق الوطني الجزائري  الدين حسبه تمكنوا من يكونوا احسن سفراء لجزائر على مستوى القارة الافريقية الرسالة التى وصلت الخضر مباشرة بعد تعرضهم لاعتداء والحملة الشرسة التى قادها الاعلام المصري التى اتهم الجزائرين بافتعال الحادثة جاء ت فيها عبارات النصر والتفاءل بالتاهل وعندما يطلق الرئيس الدي كان اول وزير لشباب والرياضة في اول حكومة جزائرية بعد الاسيتقلال فهدا يعني بانه متيقن من قوة جنوده الدين كان اخوانهم قد افتكوا النصر من الفريق الفرنسي خلال الالعاب البحر الابيض المتوسط  التى جرت بالجزائر عام خمسة وسبعون

 

الفريق الجزائري كان واثق من نفسه  يوم المبارة

 

ظهرت على عناصر المنتخب الوطني لكرة القدم ثقة وعزم كبيرين بضعة ساعات قبل لمقابلة الحاسمة التي جمعهم بالمنتخب المصري مساء يوم السبت بملعب القاهرة لحساب الجولة الأخيرة من التصفيات المزدوجة لكأسي افريقيا والعالم 2010.

 

 حيث أجرى أشبال المدرب الوطني رابح سعدان عشية المقابلة حصة تدريبية فوق أرضية ملعب القاهرة الدولي في نفس توقيت المباراة (30ر18سا بالتوقيت الجزائري تحسبا لهذا الموعد الحاسم من اجل الحصول  على تأشيرة المشاركة الثالثة للجزائر في مونديال 2010.

  

 بحيث  نسي رفقاء مطمور الاعتداء الذي تعرض له الفريق الوطني لدى وصوله يوم الخميس إلى مطار القاهرة بفضل هبة التضامن المتميزة و التجند الكبير لكافة الجزائريين المتواجدين بالقاهرة.

 

 

  هبة التضامن هذه مشجعة بالنسبة "للخضر"  كانت مهمة لاقتلاع  التأشيرة الوحيدة للمجموعة الثالثة   

 

  تحتل الجزائر التي لا تحتاج سوى لنتيجة التعادل أو الانهزام بفارق هدف واحد من أجل التأهل إلى كأس العالم 2010 بجنوب افريقيا صدارة ترتيب المجموعة الثالثة

 

كان جنوود سعدان واعون كل الوعي بالمسؤولية الكبيرة التي ستقع على عاتقهم خلال المواجهة الساخنة التي انتظرهم بملعب القاهرة.

 

 

فبالرغم من عدم تكيفه مع أرضية الملعب إلا أن المنتخب الوطني اكتفى  بمناصريه الذين قدموا من كافة أنحاء الجزائر و كذا من فرنسا و أوروبا و أمريكا

 

حتى و إن كان عددهم قليلا (ما بين 2000 و 3000 مناصر مقابل 60000 مناصر مصري) أحد مناصري كشف بان   "كافة هؤلاء المناصرين الذي سيحملون العلم الوطني بفخر كبير في مدرجات الملعب سيكنون بمثابة الرجل الجزائري ال12 خلال هذه المقابلة".

 

 

وقصد تمكين اللاعبين من التركيز بشكل جيد على هذه المقابلة قرر مسؤولو الفدرالية الجزائرية لكرة القدم تنظيم تربص تحضيري بمدينة فلورنسا الإيطالية لإبعادهم عن أي ضغط يمكن أن يؤثر عليهم.

 

 

ويبدو أن هذه الاستراتيجية قد أعطت ثمارها و خير دليل على ذلك هو التركيز الكبير و الجو الذي يحيط بالمنتخب الوطني منذ وصوله إلى العاصمة المصرية بحيث أن

 

الحادث الذي تعرض له المنتخب الوطني قد "عزز التضامن ضمن عناصره"، حسبما صرح به أحد الصحفيين الجزائريين.

 

فقد أجرى رفقاء زياني الذين بدوا هادئين و مرتاحين حصتهم التدريبية بمعنويات مرتفعة و انضباط تام. و قبيل بضعة ساعات من المقابلة أمام مصر يبدو "الخضر" مستعدين اكثر من اي وقت لإهداء الجزائر مشاركة ثالثة في كأس العالم بعد دورتي 1982 و 1986.