Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

دائرة براقي الاولى وطنيا في وتزوير وثائق العربات /رشاوي بين 5 الى 10 الف دج للحصول على بطاقات الرمادية

 

 رشاوي بين 5 الى 10 الف دج للحصول على بطاقات الرمادية  بالجزائر

 دائرة براقي الاولى وطنيا في تاخير تسليم وثائق السيارات  

وتزوير وثائق العربات

 

 

اصبحت مند مطلع التسعينات  دوائر الجمهورية مدرسة لتعليم فنون التزوير وتلقي الرشاوي لتسوية الوضعية الإدارية  لاصحاب العربات  ،دائرة الشراقة ،عنابة ،السانيا وبثر الجير  ودوائر اخرى ستتفجر على واقع فضائح التزوير والرشاوي كانت رمزا للفساد الإداري الذي وصل  حتى  المس بامن الموطنين عندما تمكن اعوان دائرة براقي الى تزوير وثائق عربات لغمها الارهابون  ازهقت ارواح  العشرات من  ضحايا  منهم عدد من رجال الامن .

صالح مختاري

لمدة يوم كامل كانت الأمة ضمن طابور اليومي الدي  مازال المواطنون من اصحاب السيارات والشاحنات وعربات اخرى يقيمونه مند سنوات  لظفر بنسخ الأصلية لبطاقات الرمادية ونحن متخندقون مع ضحايا التعسف الادراي بدائرة براقي سمعنا كلام كثيرا حول تلقي أعوان مصلحة البطاقات الرمادية لرشاوي تتراوح بين 5 الى 10 دج وفي بعض الاحيان تفوق  الضريبة هدا المبلغ حسب نوعية المركاب التى يريد اصحاب الشكرى والنفود استخراجها بسرعة  في هدا الاطار تحدثنا مع المواطن سعيد الدي  اشترى سيارة من كيا خلال عام 2007 وبعد عام من ايداع ملفها الإداري لدى دائرة براقي  لم يتمكن حسبه من الحصول على البطاقة الرمادية مما اضطره الى بيعها بوثائقها القديمة  بعد ان طال انتظاره ومند عام يقول سعيد اقدم على ايداع ملف لسيارة اخرى كان قد اشتراها الا ان نفس التاخير  بقي  يلازمه وفي كل مرة يتم إضافة مدة السير على وصل الايداع الدي تحوز الامة على نسخة تاكد التواريخ التى دمغت عليه ان في الامر ان واخواتها   من جهته كشف عبد القادر الدي يملك شاحنة من  نوع سوناكوم انه لم يتمكن من الحصول على البطاقة الرمادية لمدة ثلاثة سنوات وعن السب اكد المتحدث لامة العربية بان الرشوى هي سيدة الموقف هنا من لا يدفع رشاوي لهؤلاء الاعوان ووله معارف وأكتاف إصحاح  وهو نفس كلام  جل من احتكينا بهم في دلك  المقام لن يتمن من تسوية الوضعية الإدارية لسياراته  الا ادا حدث معجزة   في سياق متصل

نجد ان دائرة سيدي امحمد التى لا تبعد على براقي الا بنحو 40 كم وتقع في نقس نطاق ولاية الجزائر  تسلم بطاقات الرمادية في مدة اقصاها اسبوع وفي اكثر الحالات لا تتجاوز  مدة  الشهر  ان لم تكن العربات محل شبهة من طرف مصالح الامن  التزوير اصبح هو كدلك يرافق عملية الرشوى التى اصبحت سنة يقتدي بها اعوان مصلحة البطاقات الرمادية بدائرة براقي الدين  رغم  سقوط  الرؤوس المدبرة لمثل هده  العقائد الادارية الفاسدة الا ان الظاهرة مازالت متواصلة وما كثرة المناوشات التى حضرتها الامة ف الا   دليل  على ان لغة النزاهة  غيبت من تعاملات  اعوان كان زملائهم وراء اخطر عصابة اجرامية زورت بطاقات رمادية لشحانات لغمها الإرهابيون المرتزقة  بعشرات الكوغرامات من مادة ت ن تي استهدف مقرالامن الحضري لدرقانة مند نحو سنة ونصف تقريبا  شاحانات تم تهريبها من المغرب  تمكنت  من الوصول بسهولة الى غاية مشارف العاصمة بفضل تواطؤ اعوان تلقوا رشاوي باكثر من  50 مليون سنتيم لاغتيال رجال شرطة

كانوا يخلدون الى الراحة   نفس العربات كانت قد  لغمت بوثائق مزورة من داخل دائرة براقي التى اصبحت لها شهرة وطنية في تزوير البطاقات الرمادية   لتفجير مقرات امن باب الزوار والرغاية  وربما قصر الحكومة ومقر مفوضية الامم المتحدة والمحكمة العليا

   بشان كفية تزوير هده الوثائق توصلت المصالح الامنية المختصة الى اكتشاف بان عناصر الجماعات الارهابية البعدين عن كل اشبهات منهم من يشتغل في مناصب حكومية ببعض الادارات تمكنوا من  تسجيل هده الشاحنات  في النظام المركزي للإعلام الآلي لولاية الجزائر بعدها يقومون  باستخراج وثائقها بكل سهولة   بعد مدة من الزمن  يتم نقل تسجيلها الى دائرة براقي اين يتم تزوير رقمها التسلسلي مقابل رشوة  تقدر ب15 مليون سنتيم   
    وبعد مدة تسلم وثيقة البيع مختومة بصفة رسمية  باسم مجهول        عمليات مماثلة من هدا النوع كان ومازال اعوان دائرة براقي يقدمونها مقابل رشاوي  قدرتها مصادرنا  بين 40 الى 60 مليون سنتيم  فهل يعقل ان يحدث هدا ونحن على مشارف 2010