Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

خطة الامريكية الصهيونية لاغتيال الرئيس الجزائري بوخروبة /مخطط اعد باحكام، مع جهات عربية ودولية، لاغتيال الرئ

مخططات اغتيال الراحل هواري بومدين وقيادة الثورة مند الاستقلال

خطة المخابرات الامريكية والصهيونية لاغتيال الرئيس الجزائري بوخروبة

 

كسنجر اليهودي  كان احد مدبري الاغتيال

سنعرف كيف نعاقب مثل هؤلاء

 

فرنسا حاولت اغتيال هواري بومدين العقيد شابو

قايد أحمد و عبد العزيز بوتفليقة

منظمة التحرير الفلسطينية تحصلت على   تقرير "سري جدا"

"  مخطط اعد باحكام، مع جهات عربية ودولية، لاغتيال الرئيس هواري بومدين  بعلم  الرئيس الفرنسي جيسكار ديستان "

الراحل بومدين قال عن بوتفليقة " عنصر ثوري ملتزم ويعرف كيف يكمل المهمة"

المخابرات الفرنسية استغلت القضية البربرية لفصل منطقة القبائل عن الجزائر

الجزء الاول

 الحلقة الثانية يوم الالثنين انشاء الله ستنشر بمعنى انها ستكون عندكم يوم الاحد صباحا

 فيدال كسترو   جمال عبد الناصر.    أليندي وأكينو، وسامورا ،هواري بومدين  وكل من لا يامن بسياسة الامريكية القاضية بالهيمنة على دول العالم تعرض الى محاولة اغتيال اوتم تصفيته لانهم كانوا قد عارضوا علنية  امريكا وحليفتها اسرائيل  وباقي حلفائهما في السيطرة على مستقبل الامم  مخططات التصفية مازالت قائمة ضد ما تبقى من امثال هؤلاء الرجال الدين اصبحوا عرضة لانتقادات الغرب   واسرائيل التى كشفت تقارير مخابراتها المشهورة في اغتيال النخبة العربية بان الرئيس الجزائري عبد بوتفليقة يشكل خطر على مصالحها في العالم هدا الاخير كان احد المقربين من الراحل هواري بومدين الدي اكدت شهادات موثقة وتقارير مخابرات الغربية انه وفاته كانت بمثابة عملية اغتيال دبرت باحكام .

صالح مختاري

 

 في هدا السياق كان الاتحاد السوفياتي قد   اخطر القيادة الجزائرية في عام 1975 على  ان المخابرات الامريكية والصهيونية تعد خطة لاغتيال الرئيس بومدين الاشارة السوفياتية   لم ترفق  باية تفاصيل عن هدا   المخطط الأمر الدي جعل بومدين يكلف المرحوم زغار وهو احد مقربيه   بالتحقيق في  القضية .    وبعد وصول هدا الاخير  الى امريكا   تمكن بفضل شبكة علاقاته الواسعة  بدوائر القرار  من اعلى المستويات ذات الصلة  الوثيقة بالمخابرات المركزية الامريكية  من الحصول  على معلومات مؤكدة  تثبت  بان قرار  التخلص من بومدين ودور الجزائر في العالم الثالث  بات امرا محسوما، حيث توصل الى ان كل   تقارير الدوائر النافدة في واشنطن كشفت بان الرئيس بومدين  كان مسؤولا مباشرا على عرقلة المخططات الامريكية في المنطقة والمساس بمصالحها العليا

 

كسنجر اليهودي  كان احد مدبري الاغتيال

سنعرف كيف نعاقب مثل هؤلاء

 كيسنجر الدي كان يشغل وقتها وزير خارجية  الولايات المتحدة الامريكية اغتاض من مواقف الراحل هواري بومدين  معتبرا   سياسته   الموجهة لافشال مخططات الدول الراسمالية في المنطقة، هجوما موجها لشخصه ولنظرته الخاصة بمخطط السياسة الدولية، التي تعتبرها أمريكا من صلاحياتها الاستراتيجية العليا  وبهدا الخصوص كان  هنري كيسنجر  قد اعترف  في جلسة خاصة    بالهزيمة المرحلية  معلقا  على سياسة الجزائر ورئيسها الراحل هواري بومدين " سنعرف كيف نعاقب مثل هؤلاء "

كيسنجر منذ ان تولى  حقيبة الخارجية  بالبيت الابيض شرع في تطبيق استراتيجية   جديدة، لا عهد لأمريكا بها من قبل،  في هدا الاطار كان  هدا الاخير لا ينزل بعاصمة حتى ينتقل لاخرى،  وقدوصفت جولاته حينها  بالمكوكية  حيث عرف عنه، بانه مفاوض بارع ومقنع لا يقاوم، مما مكنه بصفته رجل الثقافة التاريخية الواسعة والسياسي المحنك، بأن يستحوذ على منطقة الشرق العربي، بعد أن لقيت سياسته  الجديدة ترحابا واسعا  لدى الرائيس المصري انور   السادات الدي اغتيل هو كدلك بخطة امريكية صهيونية نفدت على ايادي مصرية       كان طموح كيسنجر كبيرا باعادة تركيب المنطقة كلها، وهو  ماجعل الراحل بومدين يتابع هده التحركات  بحذر ويخطط لمواجهته  في صمت. في هدا الشان كان كيسنجر قد  بدأ في وضع برنامجه للسيطرة على المنطقة العربية،  وكان هاجسه الاول تطبيع العلاقات العربية – الاسرائيلية،  مع تقزيم القضية الفلسطينية  و تحويلها الى قضية لاجئين يتم ادماجهم على مراحل في الاردن وبداخل الضفة الغربية وتقديم مساعدات لهم، تدفعها الدول العربية النفطية لهم  الامر الدي يحتم حسب هدا السياسة  باجراء مفاوضات مباشرة  بين العرب و اسرائيل

اسرار قمة الرباط عام 1974

 

  لا وصاية على الفلسطينيين.بومدين يكشف "

 " لا تفاوض، لا تطبيع.. ولا تعامل مع العدو

اجراء مفاوضات مباشرة  بين العرب و اسرائيل كانت   الصيغة المتفق عليها من   عدة أطراف عربية  كانت بمثابة ورقة العمل  عقدت لها قمة بالرباط المغربية  عام 1974. العقبة التي كانت تواجه الجميع،خلال هدا المؤتمر  هو موقف الراحل هواري بومدين، الذي اتصل به آنداك العاهل المغربي الحسن الثاني وترجاه ان يكون مرنا في القمة العربية،  قائلا له  " القضية أمانة في عنقك".   بعد وصول الرئيس هواري بومدين الى مدينة الرباط،  لحضور أول قمة بعد حرب أكتوبر 1973،  التى شعر فيها العربي بنخوة رفع التحدي الصهيوني بسقوط أسطورة الجيش الاسرائيلي الذي لا يقهر.  خلال بداية اشغال القمة  التى تمت في الجلسة المغلقة،   كان موقع الرئيس الراحل هواري  بومدين ، الى جانب الراحل  الملك فيصل عاهل المملكة العربية السعودية    حيث  تداول القادة العرب  بالقاء خطاباتهم حتى جاء دور الرئيس الراحل هواري بومدين.. الدي استقام في جلسته وأدار رأسه في اتجاه مواقع القادة العرب، وانطلق في عرض وجهة نظره بوضوح وصراحة كاشفا بانه  

 

  لا وصاية على الفلسطينيين. لا تفاوض، لا تطبيع.. ولا تعامل مع العدو  بعدها نطق

 

الملك فيصل قائلا  " أنا موافق على الذي قاله الاخ بومدين"..  حيث  انتهت القمة العربية بموقف عربي موحد مرجعي الى اليوم، وبذلك خيبت آمال أمريكا ومهندس سياستها الخارجية

 

 

 لتنطلق المؤامرات والدسائس ضد الجزائر ورئيسها الر احل بومدين   وكلما فشلت مخططات الغرب توجه  أصابع الاتهام للجزائر وكان بومدين من حيث لا يدري يدفع اعداءه  لاعداد مخططات  الثار منه   خصوصا بعد نجاح قمة الرباط ومن قبلها كانت الجزائر قد طلب من جميع الدول الافريقية    مقاطعة اسرائيل..  كان الرئيس جيسكار ديستان، يراقب بحذر تنامي دور الجزائر عربيا ودوليا. سكنه هاجس الخوف بعد ان اصبحت الجزائر دولة  دات هيبة عالمية  وهوما  دفع فرنسا الى تبني مخطط   هجومي للتفليل من الشان الجزائري حيث  دعت في هدا الاطار  الى ندوة  عقد عالمية للطاقة  بباريس.   التى كانت  يومها سلاح العرب   الجزائر عارضت الفكرة،  كاشفة على انه اذا كان لا بد من عقد ندوة فلتعقد في الامم المتحدة  تشمل موضوع" النظام الاقتصادي العالمي" موقف الجزائر جعل  جيسكار  يصاب بخيبة أمل ، عبر عنها فيما بعد في أحد كتبه.في هدا الشان كان الراحل  بومدين قد  تألق في الأمم المتحدة،  مخاطبا العالم كزعيم من على منبرها مقترحا " نظاما اقتصاديا عالميا" و  بهذا  رفع التحدي الى اعلى مستوياته. بتمرده  عن الكبار العالم ..

 

 اسرار لقاء الراحل هواري بالرئيس الامريكي نكسون

وقضية القنبلة النووية الاسلامية

 

على هامش المؤتمر، الدي انعقد بالامم المتحدة خلال عام 1975   التقى الرئيس الجزائري  وديا    بالرئيس الأمريكي السابق  نيكسون  هدا الاخير طلب  من بومدين  بأن يتولى  تخفيف تصاعد الحقد في افريقيا وآسيا المتنامي ضد أمريكا  رد بومدين  على لنيكسون فائلا له " كيف يمكنني ذلك وأنتم تحضون الشاه على احتلال الأرض العربية في الخليج وتشجعون اسرائيل على ابتلاع مزيد من الأقطار في الشرق العربي. "كانت اجابة نيكسون فورية:" لديك من أمريكا ضوء أخضر باصلاح الخلافات بين العراق وايران، وسنطلب من شاه ايران أن يسحب قواته".  .

تساءل بومدين: و"فلسطين"؟، رد نيكسون" ان موضوع الشاه من صلاحياتي كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية، أما قضية اسرائيل فتلك من صلاحيات أمريكا"  

 

 

خلال  عام 1975 رتب   بومدين لقاء المصالحة  بالجزائر   بين الشاه ايران و صدام حسين  نائب الرئيس العراقي آنذاك  عرق باتفاق الجزائر، وكان ذلك بداية التنسيق بين القوى المنتجة للنفط،  نظرة بومدين الاستراتجية   لم تتوقف عند هذا الحد، بل  وسلت بع الى حد التفكير  في تأمين سلاح نووي للجزائر يكون الرادع الحقيقي للتهديدات التي تلوح بها اسرائيل  في هدا الاطار طرح بومدين موضوع القنبلة النووية الاسلامية خلال  زيارته الى لاهور   الباكستانية

 

 خلال  عام 1974 أ  واثناء لقاء مغلق جمع جمع الراحل هواري بومدين  مع رئيس الوزراء الباكستاني علي بوتو والعقيد الليبي معمر القدافي بحضور السيد عبد العزيز بوتفليقة.الدي كان يشغل وزير خارجية الجزائر انداك  حيث  تم الاتفاق في تلك القمة السرية على السعي لتحقيق مشروع السلاح النووي الاسلامي على ان يكن تمويله ليبي، وعلماء ه من الباكستان، اما الانجاز والتجارب قستكون  الجزائر

 

 هذا التحرك الواسع على بساط الإستراتيجية الدولية، لم يكن كله مضمون الجانب، ولم يكن أيضا اصحابه في مأمن من عيون وآذان الأعداء. وتشاء الأقدار ان يشنق علي بوتو من طرف جنرال غامض حمله انقلاب أمريكي الى سدة  السلطة في باكستان  وأن يغتال الملك فيصل  على يد أحد الأمراء العائدين من أمريكا المرحوم فيصل كان قبل اغتياله قد   أفصح عن أمنيته ان يصلي في القدس

 بعدها غادر الدنيا  الرئيس جمال عبد الناصر. على اثر موت مفاجيئ وبهدا الشان كانت الامة العربية قد تطرقت الى خطة اغتياله من طرف اعداء العروبة والاسلام   بعدها  تولت    تصفية قادة العالم الثالث من  أمثال: أليندي وأكينو، وسامورا... وحتى شاه ايران المقرب من امريكا  لم يسلم هو الآخر من  عملية الاغتيال التى تمت بالسم. بعدها   اخد حلم امريكا يكبر  في المنطقة العربية  ليصبح مشروعا يلتهم النفط والحضارة والانسان.  ليصبح الراحل بومدين، وهو  ابن الفلاح الثائر، الدي وصل  دات يوم الى القاهرة  مشيا على قدميه حيت كادت اثناء طريقه اليها ان تفترسه  الذئاب مع رفيقه، لولا ذكاءه الدي أملى عليه حيلة ايقاد شمعة في الظلام، فذعرت منها الدئاب  يخوض  مغامرة  شبه مستحيلة، ة. في مواجهة اطماع امريكا والصهيونية العالمية  التى كانت تخطط لاغتياله مند عام 1967 وفي هدا الاطار ذكر الرئيس هواري بومدين، رحمه الله، في احدى خطبه على ان الرئيس جمال عبد الناصر قال له بعد هزيمة جوان 1967 ان القوى الامبريالية" تحاول اصطياده كسمكة كبيرة مند  خمسة عشرة

سنة...