Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

شهادة موثقة تكشف"املاءات امريكية فرنسية فرضت تعيين عبدالحميد وزيرا في الحكومة الجزائرية

 

خلفيات خرجة عبد الحميد ابراهيمي الاعلامية بقناة الجزيرة

شهادة موثقة تكشف"املاءات امريكية فرنسية فرضت تعيين   عبدالحميد  وزيرا في الحكومة الجزائرية  

  عبد الحميد إبراهيمي جيئي به خصيصا لتنفيد مهمة قدرة من اجل   تخريب الجزائر

 قطف عمالى هام  بالجزائر   اخاف  الفرنسيين والاوروبين

عبد الحميد ابراهيمي ادخل 730 اطار سجن ظما 20 منهم اصبحوااحسن اطارات على مستوى دول الخليج

الوزير الاول عبد الحميد ابراهيمي كان وراء افلاس الشركات العممومية وخوصصة الجماعات المحلية

 

 

عبد الحميد ابراهيمي بعد مغادرته الحكومة متوجهة الى بريطانيا كلاجئء سياسي  اطلق بمجرد وصوله الى ارض هده المملكة

اشاعة تبدير اكثر من 26 مليار دولار  ولم يقدم الكيفية التى اختف بها هدا المبلغ الضخم  وقت ما كان هو وزيرا اولا  من عام 1980 الى غاية 1988 ،قضية 26 مليار هده استغلتها الصحافة الفرنسية والمعارضة المتمركزة في الخارج لضرب استقرار الجزائر وتشكيك الشعب في دولته على انها ليست في امان ممن يديرون شؤونها

 

صالح مختاري

 بعد نحو 21 سنة اسيقض ابراهيمي من سباته  مطلقا النار على محيط الراحل هواري بومدين  بعد ان تلق الضوء الاخضر من دوائر امريكية وفرنسية كانت وراء توليه شؤون وزارة التخطيط في  الحكومة عام 1980 هدا الاخير الدي اختلف مع الراحل هواري بومدين خلال عام 1965 صرح على امواج قناة الجزيرة القطرية مند نحو شهر تقريبا على ان بومدين مات مسموما ولم يقدم أي جديد لان الكل كان يعرف بامر التسسم الدي كان وراء اغتياله  تصريحات اختار لها احد المقربين من الراحل ليكون محل اتهامات خطيرة ومجانية

لخلق البلبلة والتشكيك كما فعلها مع قضية 26 مليار دولار  في هدا السياق وبغرض اعطاء تدخله طابع الاشهار السياسي  في اطار الحرب القدرة المتواصلة ضد الجزائر المحروسة كشف بان المرحوم عبد المجيد علاهم كان وراء اغتيال رئيسه الراحل هواري بومدين باستعماله السم ودكر ان علاهم كان ملف بالروتكول الراحل في حين نفت زوجة المرحوم التى تعنتزم رفع دعوى قضائية ضد عبد الحميد ابارهيمي على ان زوجها كان يتولى منصب امين عام الرئاسة فكيف يمكن ان يخطاء هدا الشخص في مثل هده الامور البسيطة  في حين لم يقدم أي تفسير في قضية الحال والدي حسب اقواله كان قد اطلع على الملف الصحي لرئيس الراحل

الدي وجدت به قضية السم في حين لم يقل كيف تمكن من معرفة تورط المرحوم عبد المجيد علاهم في تسميم صديقه

صاحبنا تناسى تهديدات اليهودي كسنجر لر الدي كان يتولى وزارة الخارجية الامريكية  الدي قال " سنعرف كيف نادب امثال هؤلاء " وهل علم من تعود على الاقامة عند احدى القواعد الخلفية لارهاب في الجزائر ولم يطلق ولو كلمة واحدة بشان الاسلحة والاموال والدعاية التى كانت تصدر من بريطانيا التى وفرت له الحماية والاقامة والتدريس وهو اليوم يقيم بالمغرب الدي خطط لاغتيال الراحل هواري بومدين بالتواطء مع المخابرات الفرنسية والامريكية والاسرائلية   امور تجاهلها الوزير الاول السابق الدي بقي في امريكا قرباة 15 سنة   بعيدا عن مصادر القرار والاسرار ....

 

املاءات فرنسية وامريكية فرضت تعيين عبد الحميد وزيرا  لتخطيط في حكومة الجزائرية

قطف عمالى هام  بالجزائر   اخاف  الفرنسيين والاوروبين

 

 

عبد الحفيظ لحول احد الاطارات السامية والدي تولى عدة مناصب  سامية في الادارة الجزائرية كوزارة الداخلية ومستشار بالرئاسة في عهد الراحل هواري بومدين كشف في شهادته الموثقة انه بداية من عام 1980 كانت الجزائر  تزخر   بقطف عمالى هام   اخاف  الفرنسيين والاوروبين معا ، فجاءت حسبه  أملاءات أمريكية،و فرنسية   فرضت تعيين عبد الحميد  الابراهيمي كوزير لتخطيط  بعدما كان متواجدا بامريكا يمثل شركة سونطراك هناك بداية من عام  1965.الى غاية تعينه في عام 1980    في عهد حكومة عبد الغاني  مضيفا بان هدا التعيين كان بعد حدث خلاف بينه وبين الراحل هواري بومدين وان تعينه ممثلا لسناطراط لم يكن ترقية بل ابعاده عن الساحة لانه كان من بين المعارضين لسياسة الراحل ومناهم مهندسي الاشاعات والدسائس  عبد الحفيظ لحول دكر في شهادته بان عبد الحميد إبراهيمي جيئي به خصيصا لتنفيد مهمة قدرة من اجل   تخريب الجزائر

 

عبد الحميد ابراهيمي ادخل 730 اطار سجن ظما 20 منهم اصبحوااحسن اطارات على مستوى دول الخليج

 

، و أول عمل قام به يضيف المصدر هو إعادة هيكلة المؤسسات العمومية  التى  تم    تقسيمها   الى فروع تعتمد ترك تسيرها على نطام الاشتراكي   في حين  واصلت اعتمادها على الخزينة العمومية معادلة اقتصادية طبقت لتدمير اسس الاقتصاد الجزائري  وكان لبد  حسب لحول  ان يحدث العكس  حيث تم منح  حرية التسير لهده الشركات فيما سمي بالتسيير  الداني وكان الهدف من وراء دالك  الإيقاع بالإطارات الجزائرية  في هدا التناقض  الذي نتج عنه حملة سميت بالأيادي النظيفة في خطة لافراغ الجزائر من نخبتها واطارتها المتميزة في التسيير على جميع الاصعدة ماليا واقتصاديا في السياق كشف الشاهد لحول بانه تم إدخال نحو 730  إطار السجن ظلما خرج البعض منهم بريء   بعد مكوثهم  ثلاثة سنوات  في  السجن المؤقت والأخرون  خرجوا بوسام المجانين   والباقي  غادروا  البلاد الى غير رجعة وهنا قال الشاهد لحول "اعرف اكثر من 20.اطار من الدين سجنوا تعسفا قد اصبحوا من أحسن الإطارات المسيرة لشركات  هامة في الخليج العربي"

 

الوزير الاول عبد الحميد ابراهيمي كان وراء افلاس الشركات العممومية وخوصصة الجماعات المحلية

 

 

المرحلة التالية من مخطط الفرنسي الامريكي الاوروبي لتحطيم الاقتصاد الجزائري  شرع فيه   مع بداية عام  1984 في هدا السياق كشفت شهادة لحول عبد الحفيظ بانه   تم خوصصة الجماعات المحلية   التى من خلالها  حلت الشركات التابعة للبلديات  حيث  اصبح حسبه  اللعاب أحميدة والرشام احميدة فمن كان يقوم بحلها يقدمعلى  شرائها.بحجة   انها مفلسة   وقد تحدى المصدر        أي كان ان  كانت  هده الشركات مفلسة  خلال  تلك  المرحلة التى كان يتولى فيها عبد الحميد ابراهيمي الوزارة الاول  بل   تعمد إفلاسها  في هدا الاطا ر اعطيت اوامر حسبه

 الى الولاة   كانت   مصدرها من الخارج حثت على  إغلاق كل المؤسسات البلدية  في وقت كان عبد الحميد ابراهيمي رئيس للوزراء   وماحدث في عهد هو اكبر الخيانات التي  وقعت  في تلك الفترة...

 

 

 والتى ادت الى   خوصصة الشركات العمومية الكبرى بداية من مصانع  الاسمنت    ودليل على تورط امثال عبد الحميد ابراهيمي في العمالة للخارج كشف المتحدث بانه   في اطار الاستثمار العربي   جاء بعض المستثمرين من الخليج مقترحين  مبلغ 69

 .مليون دولار للدخول في شراكة    في بعض الوحداتالخوصصة   العرض تم رفضه  لتمكين المتامرين على الاقتصاد الوطني من  شراء تلك الشركات  بابخص الاثمان …

 

 مباشرة بعد انتهاء حصة زيارة خاصة التى بثتها قناة الجزيرة  والتى استضافت مهندس الاشاعات  الثلاثة  منحت له اقامة فاخرة من طرف المملكة المغربية  والتى كانت قاعدة خلال 1978 لمخطط قلب النظام في الجزائر والراحل هواري بومدين على فراش الموت اين كان2000 حركي مرتزق على اهبة الاستعداد لغزو الجزائر  وخلال الازمة الامنية سخرت المملكة امولها ومخابراتها لدعم الجماعات الارهابية لتقتيل الجزائرين  بالتعاون مع اسرائيل  في حين كانت ضمن مخططي الاغتيال بالسم الدي اريد له ان يكون باسم جزائري  وهو غير دلك  اقامته بامريكا مرورا ببريطانيا واليوم بالمغرب  تكشف بان المدعو عبد الحميد ابراهيمي كان  ومازال مكلف بمهام قدرة تضر بالمصالح العليا لجزائر

 

معلقات  بالبند العريض

 

 

 

 

كسنجر اليهودي  كان احد مدبري الاغتيال

سنعرف كيف نعاقب مثل هؤلاء

 كيسنجر الدي كان يشغل وقتها وزير خارجية  الولايات المتحدة الامريكية اغتاض من مواقف الراحل هواري بومدين  معتبرا   سياسته   الموجهة لافشال مخططات الدول الراسمالية في المنطقة، هجوما موجها لشخصه ولنظرته الخاصة بمخطط السياسة الدولية، التي تعتبرها أمريكا من صلاحياتها الاستراتيجية العليا  وبهدا الخصوص كان  هنري كيسنجر  قد اعترف  في جلسة خاصة    بالهزيمة المرحلية  معلقا  على سياسة الجزائر ورئيسها الراحل هواري بومدين " سنعرف كيف نعاقب مثل هؤلاء "

كيسنجر منذ ان تولى  حقيبة الخارجية  بالبيت الابيض شرع في تطبيق استراتيجية   جديدة، لا عهد لأمريكا بها من قبل،  في هدا الاطار كان  هدا الاخير لا ينزل بعاصمة حتى ينتقل لاخرى،  وقدوصفت جولاته حينها  بالمكوكية  حيث عرف عنه، بانه مفاوض بارع ومقنع لا يقاوم، مما مكنه بصفته رجل الثقافة التاريخية الواسعة والسياسي المحنك، بأن يستحوذ على منطقة الشرق العربي، بعد أن لقيت سياسته  الجديدة ترحابا واسعا  لدى الرائيس المصري انور   السادات الدي اغتيل هو كدلك بخطة امريكية صهيونية نفدت على ايادي مصرية       كان طموح كيسنجر كبيرا باعادة تركيب المنطقة كلها، وهو  ماجعل الراحل بومدين يتابع هده التحركات  بحذر ويخطط لمواجهته  في صمت. في هدا الشان كان كيسنجر قد  بدأ في وضع برنامجه للسيطرة على المنطقة العربية،  وكان هاجسه الاول تطبيع العلاقات العربية – الاسرائيلية،  مع تقزيم القضية الفلسطينية  و تحويلها الى قضية لاجئين يتم ادماجهم على مراحل في الاردن وبداخل الضفة الغربية وتقديم مساعدات لهم، تدفعها الدول العربية النفطية لهم  الامر الدي يحتم حسب هدا السياسة  باجراء مفاوضات مباشرة  بين العرب و اسرائيل

 

 

 

الكاجبي اخطر الراحل هواري بومدين بخططة امريكا لاغتياله

وقت كان ابراهيمي مقيما بامريكا

 

 مخابرات الاتحاد السوفياتي    اخطرت القيادة الجزائرية في عام 1975 على  ان المخابرات الامريكية والصهيونية تعد خطة لاغتيال الرئيس بومدين الاشارة السوفياتية   لم ترفق  باية تفاصيل عن هدا   المخطط الأمر الدي جعل بومدين يكلف المرحوم زغار وهو احد مقربيه   بالتحقيق في  القضية .    وبعد وصول هدا الاخير  الى امريكا   تمكن بفضل شبكة علاقاته الواسعة  بدوائر القرار  من اعلى المستويات ذات الصلة  الوثيقة بالمخابرات المركزية الامريكية  من الحصول  على معلومات مؤكدة  تثبت  بان قرار  التخلص من بومدين ودور الجزائر في العالم الثالث  بات امرا محسوما، حيث توصل الى ان كل   تقارير الدوائر النافدة في واشنطن كشفت بان الرئيس بومدين  كان مسؤولا مباشرا على عرقلة المخططات الامريكية في المنطقة والمساس بمصالحها العليا

 

 

منظمة التحرير الفلسطينية تحصلت على   تقرير "سري جدا"

"  مخطط اعد باحكام، مع جهات عربية ودولية، لاغتيال الرئيس هواري بومدين  بعلم  الرئيس الفرنسي جيسكار ديستان "

 

 في اواخر عام 1977 وصل تقرير "سري جدا" الى قيادة منظمة التحرير الفلسطينية  افاد بان "  مخططا اعد باحكام، مع جهات عربية ودولية، لاغتيال الرئيس هواري بومدين وان الرئيس الفرنسي جيسكار ديستان  الدي كان على خلاف شخصي وسياسي  مع بومدين على علم بالمخطط" سارعت  قيادة منظمة التحرير الفلسطينية الى وضع الرئيس هواري بومدين في الصورة،  بشان هدا التقرير  حيث  ووافته بمعلومات مدهشة  الا ان الراحل هواري بومدين لم يولي اهتماما  للقضية وقد سبق وان احيط علما في تلك الفترة    بامكانية اغتياله بسلاح الأشعة المطعمة،أو غازات الاعصاب او السم