Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

طعام الثورة سلاح الدي صنعته سيدات المحروسة/مجاهدة وضعت قدرة متهبة على راسها من اجل اطعام الثوار

طعام الثورة    سلاح  الدي صنعته  سيدات المحروسة

 

 

لالات الجزائر يقهرنا جيشوش الاستيطان الاوروبي الفرنسي

الجزائريات استعملنا  روث البقر والفحم لحماية الثوار وانفسهنا من الاعتداء

مجاهدة وضعت قدرة متهبة على راسها من اجل اطعام الثوار

وجبة بمئة خبزة اطعاما لثورة

 

البريد السريع وسائل المراة في دعم مخابرات الثورة

ممرضات جيش التحرير طبيبات في الجهاد

 

 

على مدى امداد المقاومات الشعبية التى خاضها الشعب الجزائري لم تكن المراة الجزائرية بعيدة عن قلب هده الحروب التى قدمت فيها الكثير من التضحيات  وما المقاومة التى قادتها لالانسومر  ومثليتها  الواتي شاركنا في نصرة ثورة اول نوفمبر كحسيبة بن بوعلي وزهرة ظريف والاخوة تاقليت  كلهن كن نساء الخفاء استطعنا اختراق العدو المستوطن الدي اعتقد انجيشه لايقهر

اعداد /صالح مختاري

 

 

كانت المرأة  الجزائرية بحكم وضعها المتسم بالغبن في أغلب الأحيان  ووقوعها تحت  ضغط قهر الإستعمار  مهيأة لإستقبال كل بادرة تغيير  جدية توحي بزوال ذلك الوضع،، و  بحكم التربية التى تلقتها مند الصغر كانت تشعر  بضرورة تقاسم  المعاناة  مع أهلها  ولم يكن بامكانها  أن ترى جحافل الرجال من أخوانها وأبنائها والأزواج يمضون  نحو  إزالة ذلك الكابوس الخانق للأنفاس منذ ما يزيد عن قرن، ولاقترب لتأخذ قسطها من الحمل الثقيل،  لم يكن في طاقتها وهي الحساسة ذات الآنفة والغيرة الوطنية،  المتعودة علي التعب والتضحية بحكم وظيفتها في الحياة ومجموع الوظائف الإجتماعية الملازمة لها، أن ترضى بموقف المفترج،    حيث رمت بكل ثقلها  في المعركة التحريرية مقدة اغلى ماتملك   فداءللوطن  في هدا الاطار قامت بكثيرمن أنشطة  بكل جرأة والشجاعة والإتقان حيث ساهمت  في  جمع الأسلحة بعد التعرف  بوسائلها الخاصة علي من يملكها  وجمعت  الإشتراكات ووزعت المنشورات  خاصة في الجبال والأرياف اين  قدمن  دعما كبيرا للمجاهيدن، وفي هدا الشان ما كان للثورة ان تنجز الانتصارات تلوى الاخرى لولا مالمشاركة الفعالة

 

لمرأة الجزائرية علي إمتداد حركة المقاومة الشعبية الطويلة التى لعبت فيها السيدة الجزائرية  أدووارا هامة     في مسيرة هذه المقاومة وإستمرارها.

 

 

 

على غرار المقاومة  التي قادتها البطلة  لالا  فاطمة نسومر ضد  الاستيطان   الفرنسي والتي قاتلت فيها وجدتها ببسالة هده  الإنتفاضة  اعتبرت نقطة مضيئة مشهودة في حلقات المقاومة الوطنية،   خلدها التاريخ  ولا يمكن لأحد جحودها،

 

مجاهدة وضعت قدرة متهبة على راسها من اجل اطعام الثوار

الجزائريات استعملنا  روث البقر والفحم لحماية الثوار وانفسهنا من الاعتداء

.

كانت المرأة الثورية القاعدة اللجستيكية التى اعتمدت عليها الثورة حيث كانت    لبوئات الجزائر تعدن  الطعام بكميات  كبيرة  مع الأخذ بعين الإعتبار  كل الإحتياطات  الأمنية،  في دات الوقت كانت جد حريسة   من ان تسرب للأعداء امر إخفاء المجاهدين في الأماكن آمنةفي هدا الشان استعملت روث البقر أو غيره على بوابة المخبأ،، لطمس  آثار م  وجود الثوار  كما  كانت تطلي طلي وجهها بالفحم  حتى تخفي معالمه ويختلط على جند العدو فهم الحسن   من القبح  والشباب  منالكهولة فتأمن شر الإعتداء على حرمتها،،   صورة لم تمح من الذاكرة إحدى المجاهدات    التى عايشت مثل هده الاحداث وسط الشعاب  مرتفعات لالا  خديجة ـ جبال جرجرة، والتى حسبها  كانت بصدد إعداد  الطعام للمجاهدين حين سمعت بقدوم عسكر   العدو الفرنسي   وعندما رات بان الوقت لا   يكفيها   لتمويه    سارعت الى أحذ القدرة الضخمة الملتهبة للاسكمال الطبيخ في مكان آخر حتى  لاتترك  المجاهدين   دون طعام، وقد ووضعت  القدرة وهي ملتهبة    فوق  رأسها دون أن تعبأ بشدة حرارته، وعندما بلغت المكان الأمن الذي   إكملت  مهمتها، بوضع  القدرة   مواصلة   الطبيخ  سيدة   المجاهدة قالت بشان دلك " وهبني الله  قوة  جسدية أحمده عليها وإستثمرت  هذه الموهبة في خمدة وطني،  كنت أعجن وأخبز في الوجبة الواحدة ما يزيد عن مائة رغيف،، وفي  حالات  الغارات المفاجئة أحمل أدوات الطبخ والأكل وأفر بها  بعيدا حيث  أخبئها ويكون رأسي والأيدي والظهر  وسائل لتنفيذي عملية الهروب بنجاح..."

هده الاخيرة كانت الى جانب الإطعام  تقوم  بتنظيف ثياب المجاهدين  وتجفيفها ونسج الألبسة الصوفية لهم ليأمنوا بها قسوة الطبيعة في الشتاء عمل شاركت فيه  نساء في الأرياف، و المدن...

 

البريد السريع وسائل المراة في دعم مخابرات الثورة

ممرضات جيش التحرير طبيبات في الجهاد

مهام كثيرة قامت به لالات الجزائر  بمستوى عال  من الدقة والإتقان  ومنها الأخبار، ونقل المعلومات والرسائل  عبر المناطق ونقل  الأسلحة والأدوية وإجتياز سدود  الحراسة    باستعمال الوسائل التمويهية   ومن ضمن هده   المهام التي أوكلت لهن وأبرزن فيها   تفوقهن هو  التمريض،  حيث  كانت تتكفل بالجرحى و  تنوب عن الطبيب   في عدد من العمليات  المستعجلة وبالاضافة الى نقل المرضى والمصابين عبر الشعاب  في  الليالي المظلمة لتصل بهم إلى مركز قريب،  أي بيت فيه نفق  يتيح إخفاء المصاب وعلاجه  لحين شفائه ـ أو المضى بهم  حتى الحدود،،،   كانت الممرضة في جيش التحرير تقدم أيضا خدماتها للمواطنين كتوعية وترشيد    النساء  وعلاج الأطفال ومحو آثار الدعايات الفرنسية المغرضة  كما سهمن  في حفر خنادق ومخابئ  أرضية لإيواء  المجاهدين،  مع انجاز قنوات  لترسيب المياه القذرة حتى تظل المخابئ  أماكن صالحة للإقامة  في هدا الشان   أكدت إحدهن أنهن   قد إستعملن  حتى أظافرهن   في الحفر  حتى لا يتفطن العساكر الاستعمار  لاإستعمال الفأس أو أداة أخرى  للحفر،   المرأة المتعملة  اشتغلت هي كدلك   ككاتبة وموزعة للمناشير، كما برعت اخريات في العمل الفدائي  داخل المدن اين تمكنت من  نقل الأخبار   للمجاهدين      الدين تمكنوا من انتقاء مجموعة منهن لنقل القنابل   ووضعها في أماكنها  الصحيحة    كما حملت بعض المجاهدات السلاح وحاربن جنبا الي جنب مع أخوانهن  المجاهدين  مسجلين   بطولات خارقة،

 

الاستعمار بقر بطون المجاهدات

في ظل كل هده التضحيات التى قدمتها لابوئات المحروسة كانت اخواتهن في اماكن اخرى عرضة لشتى انواع التنكيل والعديب حتى وصل الامر بالجيش الاستعماري الى  بقر  بطون النساء الحوامل،  كما ،  سلطت عليهن  أكثر ألوان  التعذيب قسوة وشدة  مست  المناطق الحساسة في أجسادهن،  كما امتلأت السجون والمعتقلات بالمناضلات كن يعذبهن  بالكهرباء والملاقط وبأنابيب المياه الملوثة،  على اثر دلك سقط منهن شهيدات في ساحة الفدى في الجبال والأرياف وفي المدن  اين خضن الكثير من  الإشتباكات  منفدات العديد من  العمليات  الإنتحارية كما شركن في  المظاهرات   كانت  فيها المرأة   تحتل الصدارة  مما جعل العدو الخاشم   و جنوده  يقعون  في الإرتباك والهلع،،   لم يكن  التعذيب  والأسر ليضعف من قضيتها واستعدادها للتضحية  حيث كانت دمعة الأسى وحرقة الألم لفقدان الحبيب والقريب تتلاشى مع زعرودة الإعتزاز  بشرف الشهادة   وكانت لاتخرج من تعذيب  أو إعتقال إلا وتعود مباشرة لنشاطها من جديد بصيغة مختلفة أعمق وأوسع،،،  وهي في المعقل كانت مستمرة في نضالها تمنع غفوة الحراس وتوقظ مسإوليهم في عز الليل  تطالب با لحقوق المكفولة للمعتقلين  السياسيين  تظل على موقفها رغم القمع والتهديد حتى تنال  ما تريد وكانت للجميلات قصص في البطولة بلغت أسماع كل العالم،  فزادت في كسب الدعم   الرأي العام  الدولي وتضييق الخناق على المحتل المتغطرس   جيش من جنديات الخفاء قمن بواجبهن  الوطني،  منهن  من نالت شرف الشهادة،  ومنهن من ذاقت حلاوة الفرحة بالنصر،، ذلك النصر الذي رقصت له المرأة في 05 جويلية من 1962، زغردت  وضحكت من الأعمال  وبكت  من الحزن