Mercredi 19 août 2009 3 19 /08 /2009 22:40

المجاهد ابراهيم شيبوط متأسفا

''أرملة زيغود يوسف تعيش في شقة من ثلاث غرف''

''إن المنصب يغري ويغير الإنسان ولا أريد أن أتغير لأنني جاهدت من أجل الجزائر''

  المصدر  الخبر اليومي مسعودة بوطلعة

2009-08-19

 

أكد المجاهد إبراهيم شيبوط أن الشهيد زيغود يوسف كان يتمنى الشهادة دائما، ويرفض أن يعيش الاستقلال، لأنه كان يخاف من أن تغيره أطماع الدنيا، والدليل على ذلك أن أرملته تعيش إلى غاية اليوم في شقة من ثلاث غرف ومطبخ

 

شدّد المتدخلون في الندوة التاريخية التي نظمتها جمعية ''مشعل الشهيد'' وجريدة المجاهد بمناسبة يوم المجاهد والذكرى المزدوجة لهجومات 20 أوت ومؤتمر الصومام، على أهمية الحدثين بالنسبة للثورة التحريرية، مهما قيل فيهما ومهما عرفا من اختلافات في وجهات النظر، حيث أوضح مدير عام الأرشيف الوطني عبد المجيد شيخي، أن هناك انتقادات عديدة وجهت لزيغود يوسف بعد هجومات 20 أوت التي أودت بحياة 12 ألف جزائري، حيث اعتبرها البعض قرارا فرديا ومغامرة كان يجب تجاوزها، مضيفا أنه يجب رؤية التاريخ في نسقه العام ولا نفصل الأحداث عن بعضها وننظر إليها بعين شخصية.

من جهته ركز المجاهد إبراهيم شيبوط، رفيق نضال زيغود يوسف على أخلاق وخصال الرجل الذي وصفه بالعظيم والرجل ذي الحجة وقوة الإقناع. وأضاف أنه دائما كان يتمنى الشهادة، لأنه خاف من نتائج الاستقلال.

واستعاد شيبوط مقولة الشهيد، قائلا: ''إن المنصب يغري ويغير الإنسان ولا أريد أن أتغير لأنني جاهدت من أجل الجزائر''. وأضاف المحاضر متأثرا إلى حد البكاء: ''والدليل على ذلك أن أرملة هذا الرجل العظيم تعيش إلى اليوم في شقة بقسنطينة من ثلاث غرف ومطبخ ولم تتمتع ببذخ الاستقلال كما رأينا عند الكثير''.

أما المحامي عمار تومي فكانت شهادته حول المجاهد الرمز ومهندس مؤتمر الصومام عبان رمضان ومختلف النقاشات التي دارت حول المؤتمر ورؤية هذا الأخير للثورة، حيث قال إن عبان كان يرى في الثورة ملكا للجميع، ولهذا فتح أبوابها لكل الجزائريين بمختلف تياراتهم، ولم يستثن أحدا حتى أولئك الذين كانوا من المغضوب عليهم

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Retour à l'accueil

Présentation

  • : Le blog de mokhtari
  • mokhtari
  • : Actualité
  • : . إلى نواة القاعدة في شمال إفريقيا ؟gspc.لمادا تحولت. الجماعات الإسلامية في بلدان المغرب تدربت في الجزائر عناصر اللون الافريقي للقاعدة،ولغز الفرنسي ريشارد روبار الملقب بالأمير ذو العيون الزرقاء الأزمة الا منية التي عاشتها الجزائر مند بداية عام 1990 جعلت منها محطة انطار الكثير من التنظيمات الإسلامية المخترقة من طرف اجهزة المخابرات الغربية وعلى رأسها السي أي جماعات مسلحة تبنت العمل المسلح للإسقاط ا انطمة الحكم في البلدان العربية و الإسلامية حيث اصبحت منطقة المغرب العربي بعد
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil
  • Contact

Créer un Blog

Recherche

Articles récents

liste complète

Calendrier

Janvier 2010
L M M J V S D
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31
             
<< < > >>
Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés