Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

راي المختصين الامريكين والغربيين في الارهاب الجزائر والعالم الجزؤ الخامس /علاقة الارهاب في الجزائر مع المخاب

 

 

كتاب علاقة الارهاب في الجزائر مع اجهزة المخابرات الاجنبية

فصول الحرب السرية على الجزائر المحروسة

 الجزء الاول

المؤامرات الكبرى للمخابرات  الفرنسية المغربية على الجزائر

الوزير الأول السابق ريمون بارانذاك جند 2000 حركي مرتزق  انطلاقا من المغرب

عملية "رأس سيغلي"

الصهاينة هم راس الفساد والارهاب في العالم

الأمن الفرنسي (D.S.T) أخفى وثائق هامة عن الخارجية الفرنسية؟

شخصية فرنسية هامة اتصلت بالرهبان قبل اغتيالهم

عميل جند بكندا لجلب الأسلحة لجيا بالجزائر

ملوك عميل فرنسي داخل الجيا

الأسلحة من نوع عوزي الإسرائلية الصنع بحوزة جماعة الجيا

الدبلوماسي الفرنسي باتريك سهل تنقل الجيا الى الخارج

علاقة متينة بين الطائفة وزعماء الإرهاب

علاقة امير الجيا جمال زيتوني مع مسؤول سامي في طائفة جيهوفا

أخت أنور هدام في طائفة "شهود جيهوفا"

فرنسا ارادت قلب نظام الحكم في الجزائر عام1992

شبكة الجواسيس الاسرائليية التى اشرف على عملية 11 /9 /2001

روبر قايت امير القاعدة الارهابية

القاعدة هي مجمع عسكري امريكي بريطاني اسرائلي

كيف يحرك الموساد وام6 البريطاني وسي أي الجمعات الارهابية في العالم

المؤلف والصحفي المحقق صالح مختاري

عام 1998 واليوم طبعة 2009  

تم إعادة تكيفه مع الإحداث التى عرفتها الجزائر الى غاية عام 2009

الحساب البنكي لصحفي المؤلف صالح مختاري ضخ فيه اكثر من 16 متابعة قضائية وليس 16 مليار كما يدعون

منها اربعة احكام قضائية مجهزة باوامر قبض  عبر ثلاثة ولايات هي الجزائر ،وهران ، معسر

 

نعتدر لاعزاءنا القراء ادا كانت اخطاء لغوية اونحوية

المعنى واضح وضوح الشمس

 

راي المختصين الامريكية والغربيين في الارهاب  والقاعدة

 

الجزائر والعالم

 

 

تهديدات القاعدة اللغز ضد موريتانيا والصين مفتعلة

 

الغرب يريد إفشال إرادة الجزائر في القضاء على القاعدة بالساحل الإفريقي

 

سياح مجندون لاختطاف لتوفير المال لجماعة الإرهاب بالصحراء الإفريقية

 

 

 

طيلة سنوات الجمر الإرهابي التى عاشتها الجزائر مند عام 1990 والى غاية بداية 2007 لم نسمع عن تهديدات إرهابية مباشرة ضد دولة موريتانيا الإسلامية، وبعد دخول الاستثمار الصيني للجزائر بعد  ان امتنعت الكثير من دول الاوربية على دخولها   تحت ضريعة الإرهاب   لم تبث بيانات تهديدية ضد الصنيين  بالحجم الدعائي  الذي  أطلقه احد مكاتب البريطانيين مؤخرا الذي  كان سباقا الى تهديد الصينين قبل مرتزقة القاعدة التى وجدت لخدمة المصالح الغربية بهدف تقسيم الجزائر وما تمركزها بمنطقة القبائل الحرة معقل   جماعة فرحات مهني الانفصالية  لدليل على  وجود أوامر المهام التى  أسندت لمهندسي الإرهاب في الجزائر بحكم ان جبال القبائل كانت خلال  مقاومة الشيخ المقراني واللبؤة لا لا نسمور و العبقري كريم بلقاسم  الملقب باسد جرجرة معاقل لهم استحال على جنود الاستيطان الأوروبي الفرنسي اقتحامها لتصبح عناصر مرتزقة القاعدة المجرمة

 

تستعمل مغارات  وجبال المقاومة الشعبية وجهاد جيش التحرير مراكز لها  لتنفيذ جرائمها بدعم من جماعات التنصير التجسسية  التى وصفها وزير الشؤون الدينية بعناصر إرهابية  لم تاتي حبا في ابناء القبائل  بل  لتخطيط والتنظير لتفتيت بلاد  الامازيغ  دون غيرها من مناطق الوطن ،في ذات السياق

 

  

 

تم نقل نفس المخطط من طرف دوائر صناعة الإرهاب الدولي وعلى رأسهم أمريكا واسرائيل  الى دول الساحل الافريقي كمالي والنيجر وموريتانيا وامام جعل مسؤولي هده البلدان بما يدور من مؤامرات إرهابية وعدم اطلاعهم على مخطط تفجير 11 سبتمبر 2001 الدي صنعته امريكا، مخطط رافقه مسلسل تفجيرات  مدريد ولندن وبومباي جعلهم لقمة سهلة في يد صانعي شائعات التهديدات الإرهابية التى تهندسها   مراكزهم المخابراتية كان احدها الموجود ببريطانيا قد اصدر مؤخرا بيان إرهابي على لسان القاعدة المرتزقة مهديين به الرعايا الصينيين لحملهم على الامتناع على مواصلة الاستثمار في الجزائر وفتح المجال لشركات الفرنسية وغيرها لتزوير الفواتير وإنشاء المشاريع المغشوشة لتهريب اموال الجزائريين بعد ان تمكنوا من تثبيت عقلية الرشاوى والإغراءات في أدهان المسئولين  كما كانوا يفعلون مند سنوات وقد كشف احد المختصين في مكافحة الفساد المالي ان الفرنسيين هم اول من ادخل نظرية الرشوة والإغراءات الى الجزائر والتى حسبه مازالت منتشرة لحد الساعة وهو ما يفسر حجم  تغلغل الفساد الاداري والمالي   في اغلب القطاعات الاقتصادية والإدارية والمالية  حسب ذات المصدر .

 

 ان تزامن تفكيك خلايا إرهابية لها ارتباط بالقاعدة المشبوهة في الجزائر مع كشف  المعارضة في موريتانيا عن حدوث عمليات تزوير مفضوحة باستعمال مادة كيمياوية وشروع كل من الجزائر وليبيا ومالي في ظل غياب موريتانيا استعدادا لمحاربة الجماعة الإرهابية المتمركزة  في الساحل الافريقي   والتي تعرف الدول الأوروبية وأمريكا  أماكنها بالتحديد يجعل عملية تفكيك خلايا ارهابية بمويطانيا  وتهديد الصين بالجزائر مجرد عملية مفبركة لتوفير شروط التدخل الأجنبي في الصحراء الموريتانية  ومن ثم التشويش على خطة الجزائرية الليبية المالية التى بأماكنها قطع أثار الإرهاب بالمنطقة الصحراوية التى أصبحت قاعدة للمرتزقة بمباركة غربية  تجمع كل الجنسيات تمول عبر فديات أوروبية بعد ان يتم افتعال خطط اختطاف الرعايا الأجانب الدين  في الحقيقة  رجال مخابرات في زي سياح مكلفون بتوفير شروط التمويل الغير مباشر والكل وقف على طلب الاوروبي  

 

 

 

الامريكي  لتاجيل العملية العسكرية التى كانت الجزائر ومالي تعتزم القيام بها لتحرير الرعية البريطاني الدي قيل انه اغتيل ولم نرى جثته عبر قنوات التلفزيون والرعية السويسري الدي حرر مؤخرا مقابل فدية بملاين الاورويات

 

ان الغاية من طلب التأجيل ليس حفاظا على حياة الرعايا الأجانب كما ادعاه أصحاب التاجيل لان حياة هؤلاء كانت محصنة ضمن اتفاقية سرية بين جماعة مرتزقة الإرهاب وأصحاب التمويل الغربي بل  هدفها إفشال العملية العسكرية  لان محو قواعد الإرهابية من منطقة الساحل الافريقي من طرف الجيش الجزائري بمساعدة الجيش المالي يعني نهاية مطالبة امريكا وأوروبا بإنشاء قواعد لهما بالمنطقة واندثار المرتزقة التهريب والإرهاب الدين لهم اتصالات وصلات وثيقة مع صناع الإرهاب الدولي التى اثبتت  تقارير المختصين  الغربين انفسهم انه وجد لخدمة المصالح الاستراتجية لامريكا وحلفاءها

 

وقد رافقت معادلة ترهيب العالم العربي والاسلامي نظريات ارهابية اخرى باطلاق الارهاب الاقتصادي

 

تحت ظريعة الارزمة المالية العالمية كانت نتيجتها السطو على اموال المسلمين في امريكا والبنوك الغربية الاخرى  ومؤخرا تم اطلاق الارهاب البكترولوجي  في اطار الحرب البيولوجية لادلال الشعوب الاسلامية  وما قضية انفلونزا الطيور  والخنازير ومن قبلها  الطعون واليوم الطعون الاسود الدي بدات اشاعة انتشاره من ليبيا القريبة من الجزائر الا دلائل على المؤامرة الكبرى ضد شعوب المنطقة في ظل

 

تعاطي حكامنا مع نظريات الغربية والهيئات الدولية التى يديرها اعداء الانسانية  والشركات المتعدة الجنسيات التى تديرها الحكومة الخفية التى اصبحت ظاهرية

من فصول "الحرب السرية" على الجزائر

 

Le huitieme mort de tibhirine

 

Un suicide maquille du journaliste  Didier Contant

 

Jean-Baptiste Rivoire et de Paul Moreira,   journalistes à Canal Plus  exercé de graves pressions sur Contant pour l’empêcher de publier son enquête,

 

Didier Contant, contrarié  la « thèse »  de  lobby   qui tue qui

 

Après l’ouverture en France en décembre 2003 d’une enquête sur l’assassinat des moines de Tibhirine en mai 1996, celle-ci n’a toujours pas abouti à ce jour. En revanche, l’« affaire des moines » a resurgi le 14 mars 2008, à travers l’étrange mise en examen du journaliste Jean-Baptiste Rivoire, suite à la plainte de Rina Sherman, qui fut la compagne de Didier Contant, journaliste qui s’est suicidé à Paris en février 2004. Mme Sherman, dans un livre intitulé Le Huitième mort de Tibhirine (publié en février 2007), a prétendu que la mort de Contant serait en réalité un « suicide maquillé », ca r « il était soumis à une grande angoisse psychologique en raison des attaques dont il était l’objet », après son enquête en Algérie sur l’affaire des moines, laquelle visait le témoignage d’un sous-officier des services secrets algériens, Abdelkader Tigha, impliquant l’armée dans l’enlèvement et la mort des moines. Ces « attaques » auraient été le fait d’une « machination » de Jean-Baptiste Rivoire et de Paul Moreira, alors journalistes à Canal Plus, qui auraient exercé de graves pressions sur Contant pour l’empêcher de publier son enquête, car celle-ci aurait con trarié leur « thèse », celle du « lobby du qui tue qui » réunissant « ceux qui œuvrent pour le dédouanement des intégristes islamistes » algériens.

 

 

Douze ans ! Douze ans déjà que les sept moines français du monastère cistercien de Notre-Dame de l’Atlas, à Tibhirine en Algérie, étaient enlevés avant d’être assassinés quelques semaines plus tard. Et malgré la plainte contre X pour « enlèvement », « séquestration » et « assassinat » déposée le 9 décembre 2003 auprès du doyen des juges d’instruction du tribunal de Paris par la famille de l’une des victimes, Christophe Lebreton, et par Armand Veilleux, ancien numéro deux de l’ordre cistercien, les responsables de ce crime n’ont toujours pas été formellement identifiés à ce jour ni, a fortiori , jugés. L’instruction de cette plainte, confiée en février 2004 au juge antiterroriste Jean-Louis Bruguière, n’avait toujours pas abouti plus de quatre ans après, quand celui-ci a définitivement quitté ses fonctions en juin 2007. Et depuis lors, c’est le silence. Responsables politiques et médias français ont clairement classé l’affaire au registre des « profits et pertes », les moines n’étant plus qu’une icône abstraite, dont on se borne à honorer la mémoire.

 

 

 

L’invraisemblable mise en cause de Jean-Baptiste Rivoire

 

Pire, la recherche de la vérité et de la justice, loin d’avoir progressé, semble bien avoir reculé, comme en témoigne la mise en examen par le juge Patrick Ramaël, le 17 mars 2008, du journaliste Jean-Baptiste Rivoire « pour avoir commis des violences volontaires avec préméditation sur la personne de son confrère Didier Contant ». Jean-Baptiste Rivoire est l’auteur ou le co-auteur dans les années 1990 et 2000 de plusieurs documentaires télévisés très fouillés sur la dramatique « guerre civile » algérienne et ses répercussions en France 1 , principalement diffusés par la chaîne Canal Plus (sur laquelle il dirige aujourd’hui une émission d’information), ainsi que d’un livre sur l’histoire de la « Françalgérie », où il relate notamment en détail son enquête sur l’assassinat des moines 2 . La mise en examen de Rivoire résulte d’une plainte déposée contre lui et son confrère Paul Moreira par Rina Sherman, qui fut la compagne du journaliste Didier Contant, lequel s’est suicidé à Paris, en se jetant du cinquième étage d’un immeuble, le 15 février 2004 : selon Mme Sherman, il s’agirait d’un « suicide maquillé », provoqué par les « attaques dont il était l’objet » de la part de Rivoire et Moreira, tous deux journalistes à Canal Plus à l’époque.

 

 

Mais quel rapport avec le drame de Tibhirine, dira-t-on ? Mme Sherman l’explique à sa manière dans un communiqué diffusé le 19 mars 2008 : « À la fin du mois de janvier 2004, Didier Contant, ancien rédacteur en chef de l’agence Gamma, revenait d’une investigation en Algérie sur l’enlèvement et l’assassinat des moines de Tibhirine en 1996. À Paris, il apprenait que Jean-Baptiste Rivoire de Canal Plus, faisant foi d’un email reçu d’Amnesty International à Londres, l’accusait de travailler pour les services secrets algériens et français et d’avoir harcelé l’épouse d’Abdelkader Tigha, le discréditant auprès des rédactions parisiennes, dont celle du journal Figaro Magazine qui devait publier son enquête. Transfuge de l’armée algérienne, Tigha mettait en cause l’armée algérienne dans la mort des moines, thèse défendue par l’équipe de Canal Plus, comme par les membres du lobby “Qui tue qui ?”. Cet ancien sous-officier constituait un témoin clef pour les émissions “Lundi investigation” et “90 Minutes” de Canal Plus, ainsi que pour la plainte déposée en décembre 2003 par Me Baudouin (FIDH) pour une des familles des moines victimes. Les précédentes investigations de Didier Contant ont été respectivement publiées dans le Pèlerin magazine en février 2003 et dans le Figaro Magazine en décembre 2003. Au cours de sa dernière investigation, ce grand reporter avait trouvé de nouveaux témoins indiquant que les moines avaient été assassinés par le GIA et il avait recueilli des témoignages mettant en doute la personne d’Abdelkader Tigha 3 . »

 

 

 

C’est cette thèse que Mme Sherman a développée en détail dans un livre intitulé Le Huitième Mort de Tibhirine et publié en février 2007   , dont l’unique objet est de présenter Didier Contant comme victime d’une conspiration ayant abouti à sa mort.     

 

 

 

En empruntant à un journal algérien le titre très évocateur de « huitième mort de Tibhirine »   , Rina Sherman insinue que Didier Contant aurait été tué par ceux-là mêmes qui sont accusés de l’assassinat des religieux : ces derniers auraient été victimes des seuls islamistes, et Contant aurait perdu la vie par l’action de leurs partisans en France, dont… Jean-Baptiste Rivoire. Alors qu’on serait bien en peine de trouver sous sa plume ou dans ses propos, la moindre complaisance à l’égard des criminels affirmant agir « au nom de l’islam ». Selon Sherman – et contre toute évidence  les conclusions de Contant sur l’assassinat des moines auraient ébranlé la thèse de l’implication des services secrets algériens, prétendument largement partagée par la classe politique et les médias français.

 

 

 

Cet amalgame entre l’assassinat des Cisterciens et le suicide d’un journaliste est une entreprise particulièrement pernicieuse, dont l’effet essentiel est de nuire à toute recherche sérieuse de la vérité sur les circonstances de l’enlèvement et de la mort de moines. La douleur de Rina Sherman face à la perte d’un être cher est évidemment sincère et mérite le respect  Sherman dans son combat, mais elle n’enlève rien au fait qu’il est inconcevable qu’un professionnel des médias puisse être déstabilisé au point de se suicider par les questionnements légitimes de Rivoire, quant aux méthodes d’un  

 

 

 

Bref rappel des faits

 

Dans la nuit du 26 au 27 mars 1996, les sept moines du monastère de Tibhirine étaient enlevés par un groupe d’hommes armés. Un mois plus tard, un communiqué du GIA (Groupe islamique armé, alors dirigé par l’« émir » Djamel Zitouni), adressé au président français Jacques Chirac, revendiquait cet enlèvement et proposait un échange de prisonniers. À la suite de négociations avortées avec des émissaires des services secrets français, le 21 mai 1996, un nouveau communiqué du GIA annonçait l’exécution des otages : « Le président français et son ministère des Affaires étrangères ont annoncé qu’il n’y aurait ni dialogue ni réconciliation avec le GIA. Ainsi, ils ont rompu le processus et nous avons donc coupé la tête des sept moines

 

Le 27 décembre 2003, Contant avait publié dans Le Figaro Magazine un article (« Enquête au monastère des moines martyrs ») dans lequel il confortait, comme ses confrères de la plupart des grands médias, la version officielle algérienne et française du rôle exclusif des GIA dans l’enlèvement et l’assassinat des moines. Il était au même moment retourné en Algérie afin d’enquêter sur Tigha      

 

 

Début février, il contacte les deux rédactions l’ayant supposément fait travailler. Avec un responsable de Gamma, puis du Figaro Magazine , Rivoire évoque les informations qui lui sont parvenues d’Algérie suite à la visite d’un certain « Didier Contant » et de ses accompagnateurs et explique qu’il s’inquiète pour la sécurité de la famille Tigha. Sur l’indication de Jean-Marie Montali, rédacteur en chef du Figaro Magazine , Rivoire retrouve la trace de Didier Contant et le contacte pour lui expliquer l’affaire. Manifestement mal à l’aise, Contant nie dans un premier temps avoir fait partie du groupe ayant visité Mme Tigha. Mais deux jours plus tard, il rappelle Rivoire à plusieurs reprises pour changer de version et reconnaître qu’il est bien allé la voir. À cette occasion, il se plaint du fait que Rivoire ait contacté le Figaro Magazine et exige d’être reçu par son patron à Canal Plus, Paul Moreira.

 

 

 

Le 9 février, l’entretien avec Rivoire et Moreira se déroule courtoisement, mais Contant s’étonne des informations que Rivoire lui communique :

 

 

suite à sa visite à Blida, Mme Tigha s’est inquiétée au point d’alerter Amnesty international à Londres (information que Contant ignorait manifestement et qu’il va dramatiser à outrance, imaginant contre toute vraisemblance qu’une « enquête a été lancée sur lui » par Amnesty) ;

 

 

 

en Hollande, l’association de défense des droits de l’homme Justitia Universalis, qui est en contact avec Tigha et avec son épouse, prépare des courriers demandant aux gouvernements français et algériens de protéger la famille du témoin Tigha contre toute pression éventuelle ;

 

 

 

- Mohamed Achouri, le confrère algérien qui a guidé Contant lors de son enquête en Algérie, était pour lui simplement « correspondant du journal Liberté à Blida ». Mais, selon Tigha, Achouri serait aussi l’accompagnateur habituel des journalistes étrangers pour le compte du DRS à Blida.

 

 

Passage sur le livre   Mme Sherman

 

  le livre de Mme Sherman est     en quatre points : a) la mort de Didier Contant le 15 février 2004    un « suicide maquillé » (p. 151), car « il était soumis à une grande angoisse psychologique en raison des attaques dont il était l’objet » (p. 94) ; b) ces attaques seraient le fruit d’une « machination » (p. 64) de Jean-Baptiste Rivoire et de Paul Moreira (p. 64, 155 et 165) ; c) sa mort serait « liée aux opinions qu’il défendait » (p. 94) : elles auraient contrarié les thèses d’un « lobby » – dont feraient partie les journalistes de Canal Plus – « de ceux qui œuvrent pour le dédouanement des intégristes islamistes » algériens (p. 165) ; d) car Didier Contant aurait « mis le doigt sur le maillon faible de [ce] réseau, le témoignage de Tigha » (p. 186). Ces allégations ne sont « étayées » que par la répétition ad nauseam de la thèse de la « machination », la manipulation des faits avérés et la non-prise en compte de tous ceux qui pourraient l’infirmer.

 

 . Sherman dans son livre  affirm e que la « thèse » de Contant sur l’enlèvement des moines aurait été si originale qu’il aurait fait l’objet d’un complot visant à le priver de « son droit à la liberté d’expression » (p. 15). Ce complot serait établi par le fait que « depuis sa mort, aucun journaliste n’a repris sa thèse ». Une assertion parfaitement absurde, puisque cette thèse était, dès 1996, celle du pouvoir algérien et de la majorité des médias français, et qu’elle fait toujours figure de « vérité officielle » à ce jour, quatre ans après la mort de Contant (comme en témoignent la plupart des articles et ouvrages consacrés depuis lors à l’assassinat des moines

 

 , R. Sherman insiste beaucoup sur le fait que « Didier n’a en rien harcelé la femme de Tigha » (p. 138), qu’il ne l’« avait pas menacée » (p. 120      

 

 

Questions sur le décès du journaliste Didier Contant

 

 

 

L’ex-rédacteur en chef de l’agence

 

Gamma enquêtait sur les GIA et l’assassinat des moines de Tibehirine.

 

le témoin rescapé, le rapt des moines est  l’oeuvre des islamistes

 

 

 

Le décès du journaliste indépendant, Didier Contant (43 ans) a remis à la surface l’épineux dossier de l’assassinat des moines trappistes de Tibehirine en mars 1996. Ancien rédacteur en chef de la grande agence Gamma, il a été retrouvé mort dans la nuit du dimanche à lundi dans la cour d’un immeuble parisien d’une de ses amies. Selon le journal France Soir, citant une source proche de l’enquête, la police privilégie l’hypothèse du suicide. Mais les sujets auxquels le reporter s’est intéressé ces dernières années laissent planer des doutes. Cette mort intervient, par ailleurs, quelques jours seulement après l’ouverture, par le parquet de Paris, le 10 février, d’une information pour «enlèvements, séquestrations et assassinats en relation avec une entreprise terroriste.» En 2002, Didier Contant avait choisi de quitter son agence pour devenir journaliste indépendant. Curieux de tout, il s’est particulièrement intéressé à l’Algérie. Il a consacré plusieurs reportages aux GIA et à l’enlèvement des moines de Tibehirine. Il a effectué tout récemment un voyage en Algérie où il aurait rencontré un homme enlevé en même temps que les sept moines. Celui-ci aurait réussi à semer ses ravisseurs en compagnie de deux autres personnes qui n’ont pas eu sa chance. Rattrapées, elles ont été abattues. Selon le témoignage de l’un de ses anciens collègues, rapporté par France Soir, Didier Contant est convaincu de «l’innocence» des services algériens, accusés d’être derrière cette affaire, notamment par d’anciens éléments du DRS (Département de renseignement et de sécurité) Abdelkader Tighra, actuellement détenu aux Pays-Bas, le capitaine Abderrahmane Chouchène et, plus récemment, le colonel Mohamed Samraoui dans son livre Chronique des années de sang. Ainsi, selon le témoin rescapé, le rapt des moines est bien l’oeuvre des islamistes.

 

L’accusation selon laquelle le chef terroriste Djamel Zitouni roulait pour les militaires s’effondrerait alors. Le journaliste se serait-il suicidé ou l’a-t-on éliminé? Didier Contant avait confié à des amis qu’il avait «l’impression d’avoir mis les pieds dans une histoire (qu’il) ne maîtrisait pas.» Ce qui suffit pour jeter le trouble. Patrick Baudoin, l’avocat de la Fidh (Fédération internationale des droits de l’homme) qu’il avait un temps présidée, et qui s’était illustrée pour sa virulence contre le système algérien, reste prudent. «C’est difficile de savoir ce qui s’est réellement passé», avoue-t-il. Les deux hommes se sont rencontrés deux fois, mais ne sont pas «intimes». «Il faisait partie de ces personnes réservées sur l’implication des services algériens dans l’affaire des moines. Il était conforté dans son idée par les récents contacts qu’il avait eus en Algérie», déclare Patrick Baudoin à qui le journaliste avait fait état de ses interrogations avant la parution de son enquête dans le supplément Figaro magazine, en décembre 2003.

 

L’avocat de la Fidh laisse transparaître cependant quelques doutes. «Je ne vous cache pas qu’on peut s’interroger. Le décès de Contant m’a interpellé. La police fera certainement une enquête.» L’affaire de l’assassinat des sept moines n’est pas près d’être close.

  

 

Webster Tarpley au Courrier d’Algérie

 

 

 

« Robert Gate est le fondateur d’Al Qaïda »

 

« La terreur fabriquée made in USA

 

  Les Soudanais voulaient , livrer Ben Laden à l’Administration américaine   et madame Albright a refusé     

  11 septembre 2001, les Etats- Unis ont lancé leur guerre contre le terrorisme. L’objectif étant de démanteler Al Qaïda et d’arrêter son leader Oussama Ben Laden. Cette guerre n’a, à ce jour, pas encore obtenu les résultats annoncés au départ. Ben Laden court toujours et Al Qaïda sévit sans discontinuer. Webster Tarpley, historien, journaliste d’investigation sur les réseaux terroristes, a eu à mener par le passé l’enquête sur l’assassinat d’Aldo Moro, à la demande de parlementaires italiens. L’auteur écrit dans son livre « La terreur fabriquée made in USA » qu’Al Qaïda est un outil de déstabilisation. «ROBERT GATE EST LE FONDATEUR D’EL QAÏDA»

 

Le Courrier d’Algérie : Vous dites qu’Al Qaïda et son chef Ben Laden n’auraient pas existé si les Etats-Unis ne les avaient pas créés pour les utiliser contre la Russie en Afghanistan et continuent de les soutenir à ce jour ?

 

Webster Tarpley: Oui, c’est cela. Al Qaïda a été créée pendant la guerre d’Afghanistan pour monter une guerre armée contre les Soviétiques. Le fondateur d’Al Qaïda n’est autre que ce «petit bonhomme» qui est aujourd’hui ministre de la Défense, Robert Gate. Il était, à cette époque, le numéro deux ou trois de la CIA, il a écrit dans ses mémoires que je cite dans mon livre : «Nous avons pensé à créer une légion arabe contre les Soviétiques.» Si on suit l’histoire d’Al Qaïda, on trouve que cette organisation attaque toujours par principe les ennemis des Etats-Unis. Si une nation est visée par Washington, elle va aussi subir les attaques d’Al Qaïda. Par exemple: aujourd’hui, les Etats-Unis sont en train de déstabiliser le Pakistan. Dick Cheney s’est rendu à Islamabad et a demandé à Musharaf de s’associer à la nouvelle guerre que les Etats-Unis planifient contre l’Iran. Musharaf a dit non. Actuellement, la déstabilisation est en plein processus; le relais est pris par Ben Laden qui déclare la guerre au Pakistan. Les Etats-Unis veulent à tout prix déclencher une guerre contre l’Iran; Musharaf a eu le mérite de dire non à Cheney !! Après cela, le New York Times a commencé à publier tout de suite après les noms des généraux parmi lesquels il serait susceptible de choisir un nouveau président pour le Pakistan. 

 

Dans votre livre «La terreur fabriquée made in USA», vous citez un ancien officier du MI5 ? Vous dites que Sheller a déclaré à des journalistes que les services secrets britanniques avaient financé la tentative d’assassinat contre El Kadhafi ?

 

David Sheller qui était un officier du contre-espionnage britannique du MI5 a observé que les services secrets britanniques étaient en train de donner 100 000 livres sterling à Al Qaïda pour assassiner le président Al Kadhafi, et offrir ainsi le prétexte à l’invasion anglo-américaine de ce pays afin de s’emparer de son pétrole. C’est toujours la même chose qui se passe, le même scénario. Si vous trouvez  maintenant en Algérie Al Qaïda, cela indique une volonté de déstabilisation contre votre pays. Il y a aussi le fait qu’au moment où un chef de gouvernement dit : «Je veux me libérer de l’hégémonie du dollar, je ne veux pas de dollars, je veux me faire payer en euro, en yen etc.. Il va être défini comme terroriste, cela s’est déjà passé : vous avez l’exemple de Poutine qui était le pôle de résistance contre les Etats-Unis. Poutine voulait vendre son blé et son pétrole en rouble, résultat : il a été l’objet d’une violente campagne de propagande, même chose avec le président Chavez au Venezuela, ce dernier a cherché à remplacer le dollar dans son pays et à avoir des accords avec Cuba. Il a été catalogué comme terroriste. Il est même défini, lui le catholique de l’Amérique du Sud, comme étant un suppôt d’Al Qaïda. 

 

Vous dites également que Ben Laden n’aurait pas survécu bien longtemps sans ses protecteurs et un vaste réseau de soutien. Qui sont ses protecteurs ?

 

L’avocat légal de Ben Laden c’était Madeleine Allbright, qui était alors la secrétaire d’Etat US. Les Soudanais voulaient, à cette époque, livrer Ben Laden à l’Administration américaine directement, et madame Albright a refusé cette opération, disant que c’était impossible, car il n’y a pas d’accusation contre lui. De plus, le président de l’association des amis de Ben Laden, c’est Michael Shayer de la CIA  et le valet personnel de Ben Laden, c’est le sergent Ali Mohamed qui était dans l’armée égyptienne, devenu ensuite membre des forces spéciales des Etats-Unis en Caroline du Nord. En tout cas, pour moi Al Qaïda est une véritable machination destinée à déstabiliser les régimes récalcitrants. Vous trouverez des détails appuyés de noms et de lieux dans mon livre «La terreur fabriquée made in USA».

 

Al-Qaida  contrôler par un complexe militaro-industriel

étasunien/israélien/britannique

 

 

Suite a une vidéo d’avril dernier du numero 2 d’Al-Qaida, Ayman al-Zawahiri revendique les attentats du 11/9 et s’oppose a la théorie de l’Iran disant qu’Israël serait derrière ces mêmes attentats. 

 

Asses incroyable mais vrai ! Difficile de contredire une vidéo et des propos aussi explicites.  

 

Selon cet article, Al-Qaida serait contrôle par un complexe militaro-industriel étasunien/israélien/britannique.  

 

Voici un extrait de la vidéo traduit en français avec des commentaires    realiser par un expert en terorisme.

 

« Ne croyez pas ces théoriciens du complot cinglés qui montrent du doigt les incohérences énormes dans l’histoire officielle (theorie de Teheran comme quoi israel serait derriere les attentats tu 11/9) ! Croyez-moi, moi le croquemitaine de la terreur musulmane al-Zawahiri, c’était « Al-Qaida », nous l’avons fait ! (en parlant du 11/9) Ce n’était pas Israël ! (Ils defende Isarel !!) Vous devez soutenir vos glorieux leaders de la Maison Blanche et d'Israël dans leurs meurtres et boucherie continuels contre d’innocents musulmans du Moyen Orient ! Vous devez les soutenir dans leurs tentatives de trouver une justification pour attaquer le Liban, la Syrie et l’Iran et le meurtre de millions de civils iraniens, libanais et syriens ! Souvenez-vous ! Ce n’était pas Israël !! »

 

 

 

Je trouve cela vraiment hallucinant… Il demande de soutenir les US et Israel pour attaquer des musulmans ?!! Je pensais que le but des terroristes était de combattre les américains qui étaient une menace pour leur islam!  Non ??

 

 

 

Mon point de vu est celui-la.

 

 

 

Si la traduction faite est juste et que c’est réellement le message de cette vidéo.

 

 

 

Il faut bien reconnaitre que c’est bizarre qu’Al-Qaida soutienne les US et Israel. 

 

 

 

- La première conclusion que je vois et qui est soutenu dans l’article, c’est un lien entre le complexe militaro-industriel étasunien/israélien/britannique et Al-Qaida. Dans ce cas, Al-Qaida marche avec eux. Cela soutient la théorie comme quoi ce complexe militaro-industriel utilise l’image « Al-Qaida » pour justifier ses décisions militaires dans le Moyen-Orient. En gros, Al-Qaida serait une fantaisie fabriquée sur le terrorisme islamique.

 

 

 

- La deuxième conclusion que je vois c’est qu’Al-Qaida utilise les décisions militaires et stratégiques américano-sionistes pour soutenir ses propres actions. Si le complexe étasunien/israélien/britannique attaque l’Iran par exemple, cela profitera à Al-Qaida afin de s’étendre dans ce pays, comme ils l’ont fait en Irak. Si c’est cela, la théorie comme quoi l’Iran profiterait au terrorisme islamiste ne tient plus car il devient l’ennemi d’Al-Qaida. Je penche plutôt pour cette version… Cela aussi détruit les raisons mises en avant par les américano-sionistes pour attaquer les pays du Moyen-Orient. Il n’y aurait donc pas de lien entre l’Iran, la Syrie et Al-Qaida, car Al-Qaida est un mouvement sioniste alors que dans ces autres pays, les musulmans sont principalement sunnites. Toutes personnes s’intéressant un peu à l’islam sait que ces deux branches de l’islam ne s’entendent pas. 

 

 

Si la traduction est fausse et que c’est une vidéo bidon

 

 

On voit bien une volonté des US et Israéliens de mettre en avant les méchants terroristes comme une excuse pour justifier une attaque au Moyen-Orient. Cela montrerait aussi que le terroriste n’est pas une menace aussi grande qu’ils veulent le montrer car ils sont oblige de mentir pour justifier une attaque militaire dans cette région du monde.

 

Perso, je doute que ce soit une vidéo bidon mais bon…

 

شهادة امير الجيا عبد العيادة الدليل على تورط فرنسا وحلفاءها

  

 

Abdelhak Layada: «La France nous aidait à fomenter un coup d’Etat»

 

«La DST m’a censuré»

 

 

Nous préparions un coup d’Etat pour renverser le gouvernement en 24 heures avec l’aide de la France. Ce coup d’Etat allait marcher mais a échoué avec le décès de Mohamed Boudiaf.  

La conjoncture était favorable et l’Etat était très faible à l’époque». Ce sont de graves révélations qui ont été faites hier par Abdelhak Layada, premier «émir» national des groupes islamiques armés (GIA) quant au «rôle de la France» dans le terrorisme en Algérie.  

 

Cet élément-clé dans l’affaire des 7 moines de Tibhirine, assassinés en 1996 par les GIA, dirigés à l’époque, par Djamel Zitouni, réitère ses propos selon lesquels ce sont ces groupes armés qui ont assassiné ces religieux, en donnant cette fois d’autres informations de nature à s’interroger sur le rôle joué par des puissances étrangères dans le soutien au terrorisme en Algérie.  

 

 

C’était déjà dans les années 1990 lorsque Abdelhak Layada dirigeait les GIA. «Nous préparions un coup d’Etat pour renverser le gouvernement en 24 heures avec l’aide de la France.  

 

Ce coup d’Etat a échoué avec le décès de Mohamed Boudiaf. La conjoncture était favorable et l’Etat était très faible à l’époque», révéle-t-il. «Il était question d’un coup d’Etat unique en son genre au plan mondial», ajoute-t-il. Les révélations de Abdelhak Layada ne s’arrêtent pas là.

 

«Nous recevions (à l’époque) des armes de France et avions une publication baptisée ‘’Le Critère’’ qu’on publiait et diffusait à raison de 500 exemplaires en France, au su et au vu des autorités de ce pays», lance-t-il pour signifier que les GIA trouvaient toutes les facilités ainsi qu’une liberté de mouvement et de l’aide de la part de la France. «Ce n’est qu’après les attentats du 11 septembre 2001 que les choses ont changé

 

La France aidait les GIA tant que le terrorisme ne touchait que l’Algérie et a changé son attitude parce qu’elle venait d’être touchée à son tour», selon Abdelhak Layada. «Que les autorités françaises expliquent les motifs de l’organisation du déplacement d’islamistes de ce pays vers le Burkina Faso puis leur retour vers la France», enchaîne-t-il.

 

«La DST m’a censuré»

 

Le premier «émir» national des GIA a, par ailleurs, qualifié de «mensonges» les propos du général à la retraite, François Buchwalter, imputant le décès des 7 moines de Tibhirine à une «bavure» de l’armée algérienne.  

 

«Ce sont les GIA de Djamel Zitouni qui ont assassiné ces 7 moines», lance-t-il. «Avant-hier, sur la chaîne de télévision France 24, je me suis exprimé sur l’affaire des 7 moines.

 

A un moment, la communication a été interrompue. Mon téléphone portable ne fonctionnait plus et je suivais l’animateur de cette chaîne de télévision qui disait que cette communication a été interrompue et qu’il tentait de me joindre en vain.

 

J’ai été censuré par le DST (direction de la surveillance du territoire, services secrets français)», ajoute Abdelhak Layada. Les GIA, rappelle-t-on, revendiquaient la libération de Abdelhak Layada, alors en prison, en contrepartie de la libération des 7 moines de Tibhirine.

 

A notre question de savoir qui était «Abdullah», intermédiaire en 1996 entre les GIA et la direction générale des relations extérieures (services secrets français) dans les négociations dans l’affaire des 7 moines, Abdelhak Layada dira que celui-ci avait deux frères qui travaillaient à l’ambassade de France, dont un comme fleuriste.  

 

Abdelhak Layada s’exprimait hier dans un point de presse animé à Alger et dans lequel il a appelé le président de la République à «intervenir pour la réussite de la charte nationale pour la paix et la réconciliation nationale».

 

Il est à noter que Abdelhak Layada a été «émir» national des GIA jusqu’à 1994. Il a été arrêté au Maroc et extradé quelques années plus tard vers l’Algérie où il a été incarcéré avant de bénéficier des dispositions de la charte nationale pour la paix et la réconciliation nationale et libéré en 2006. 

 

 

 

 

 

magazine allemand Der Spiegel :   Al-Qaïda est une fiction née à Washington,

 

Israel a créer  une cellule locale d'Al-Qaïda"*

 

Comment le mosad .cia et m16 manipules les groupes teroristes

 

 

 

Oncle Sam-ikaze   explique comment fonctionne un attentat-suicide

 

Madrid londre et liban et bomby cibles par les terroristes américano sioniste et anglais

 

DGSE infiltrait le GIA algérienne

 

l.usa était teroiriser entre1817 et 1862

 

Mot "terrorisme"     remonte à la révolution française

 

Terrorisme d'Etat made in Israel

 

  

 

Perversion du langage et confusion permanente  

 

 

 

Depuis quelques décennies, l'incessante intoxication des esprits a conduit dans l'opinion à un renversement des valeurs et des références. Ce que dénonçait George Orwell s'est généralisé. Des termes comme liberté, démocratie ou droits de l'homme ont depuis longtemps été vidés de leur contenu profond. Utilisés à tort et à travers et à n'importe quelle occasion, leur force rhétorique tend à se rapprocher de celle de mots comme vertu ou devoir. Les tenants du pouvoir savent depuis longtemps qu'il est cent fois plus efficace de détourner à son profit une idée mobilisatrice née chez l'adversaire que de la combattre ouvertement. On fait ainsi d'une pierre deux coups, créant d'abord la confusion et suscitant ensuite un désintérêt général pour l'idée en question. Dépouillée de tout sens contestataire, elle devient la propriété de ceux contre qui elle était dirigée au départ.

 

 

 

Il y a trente et quelques années, la gauche française se réclamait du marxisme. Tout en rejetant le modèle est-européen, elle voulait - par conviction ou par opportunisme - "ouvrir la voie au socialisme" (Programme commun de gouvernement PC-PS de 1972). Les fronts étaient alors assez clairement définis, on appelait encore les choses par leur nom. Mais peu à peu, on en est venu à accoler des qualificatifs à connotation progressiste à des situations ou à des régimes qui étaient loin de l'être.

 

 

 

Ainsi, dès que l'opinion française a commencé à s'intéresser de près aux événements de Palestine, le soutien actif et unilatéral à Israël est devenu une revendication "de gauche", alors que la solidarité avec les Palestiniens prenait une odeur de soufre. La droite et le lobby pro-israélien pouvaient se frotter les mains.

 

 

 

Plus tard, lorsqu'il fut décidé à Bonn, au Vatican et en d'autres lieux qu'il était temps de dépecer la Yougoslavie, "la gauche", faisant cause commune avec la droite, se rangea du côté des dépeceurs et de leurs exécutants (oustachis croates, islamistes bosniaques, mafieux albanais). On en vint à soutenir ouvertement l'agression militaire contre la Yougoslavie. Quelques années auparavant, on avait soutenu celle contre l'Irak; on soutiendrait plus tard celle contre l'Afghanistan. Alors que trente ans plus tôt, on aurait dénoncé ces guerres pour ce qu'elles étaient: d'intolérables actes impérialistes.

 

 

 

Avant qu'on ait eu le temps de s'en apercevoir, on avait fait de l'agresseur le défenseur des valeurs démocratiques et de l'agressé un odieux terroriste coupable des pires crimes. La droite, extrême ou non, avait gagné la guerre idéologique. On pouvait récolter ses bravos tout en continuant de se réclamer des "valeurs de la gauche".

 

 

 

Si la guerre du Viêt-Nam avait lieu aujourd'hui, Cohn-Bendit et ses semblables exigeraient l'envoi d'un contingent français pour aider les Américains à "éradiquer le terrorisme vietcong", tandis que Robert Hue, du haut de ses 3 %, "s'inquièterait des risques de dérapage" tout en "condamnant fermement les violations des droits de l'homme commises par le régime dictatorial de Hanoï".

 

 

 

Jean Bricmont, professeur à l'Université Catholique de Louvain, analyse ce phénomène de revirement dans un article paru dans le Monde Diplomatique. Il s'appuie pour cela sur les prises de position de la gauche française face aux idées de Noam Chomsky,

 

 

 

 

 

La bonne couleur  

 

 

 

Si un public qui se veut de gauche se laisse si facilement leurrer dans les cas où la situation est somme toute assez claire, peut-on lui en vouloir d'être complètement désorienté lorsqu'il est question, par exemple, de la Corse, du Pays Basque, de l'Irlande du Nord, de la Tchétchénie ou du Tibet ?

 

 

 

Alors que ces deux derniers conflits - dans le cas du Tibet, on ne peut même pas parler de conflit - ont pour objectif évident de déstabiliser la Russie et la Chine et font intervenir des forces extérieures manipulées par des pays qui ne peuvent que profiter de cette déstabilisation, la situation dans les trois régions ouest-européennes est radicalement différente. Aucun pays étranger ne cherche à faire éclater la France, l'Espagne ou la Grande-Bretagne; aucune intervention extérieure n'a lieu, si ce n'est celle de compatriotes exilés des militants séparatistes.

 

 

 

Mais les combattants tchétchènes et les dissidents tibétains sont, quoi qu'ils fassent, présentés comme des héros de la liberté, et les autorités comme d'épouvantables oppresseurs - un peu comme dans l'Aghanistan des années 1980. (Notre subconscient nous suggère que ces Russes et ces Chinois, malgré Poutine et malgré les "réformes" entreprises par Pékin, sont restés les méchants communistes qu'ils ont toujours été.)  Les activistes (terroristes) de Derry, de Saint-Sébastien ou d'Ajaccio, en revanche, n'auraient aucune raison de se plaindre du traitement que leur réservent les gouvernements démocratiques de Londres, Madrid ou Paris.

 

 

 

Si c'était le cas, on pourrait se demander pourquoi ces trois guerres larvées qui empoisonnent l'Europe occidentale depuis trente ans ne sont toujours pas terminées, et pourquoi elles reçoivent encore sur place un large soutien populaire dont les gouvernements et la presse prétendent qu'il est quasiment nul. Dans le cas de l'Irlande, le parti-pris journalistique est particulièrement flagrant: tandis que l'IRA est toujours qualifiée de terroriste, les terroristes pro-anglais, eux, sont d'honorables unionistes ou loyalistes.

 

 

 

La difficulté pour l'observateur extérieur de se forger une opinion personnelle au sujet de ces conflits ne réside pas seulement dans la totale désinformation qui les accompagne depuis des décennies, mais aussi dans le fait qu'il est impossible de s'identifier avec l'une ou l'autre des parties concernées. Les habituels clivages politiques ne s'appliquent pas à ces affrontements. Quant au droit des peuples à disposer d'eux-mêmes, il semble se heurter, dans nos pays, à des limites naturelles. Si on leur donne ce qu'ils réclament, se dit le Français moyen, alors il faudrait aussi accorder l'indépendance à la Bretagne et à l'Alsace.

 

 

C'est pourtant bien ce qu'on a fait en Yougoslavie

 

Une chose est sûre: les pays qui encouragent, financent ou organisent la subversion chez les autres, ne sauraient l'accepter chez eux

 

L'intolérable  

 

 

 

Les groupes engagés dans la lutte armée et le "terrorisme au détail" peuvent avoir différentes façons d'agir: celle qui désigne clairement l'adversaire (militaires, policiers, magistrats, politiciens responsables) en évitant de s'attaquer aux personnes étrangères au conflit, ou l'autre, qui consiste à ne faire aucun choix préalable parmi les victimes, en frappant au hasard dans le but de terroriser tout un groupe de population. Il est parfois difficile de distinguer l'une de l'autre. Dans les comptes rendus qu'en fait la presse censurée ou alignée, les attentats sont toujours déclarés "aveugles", même quand ils sont très précisément ciblés.

 

 

 

Mais bien souvent les poseurs de bombes ratissent large dans le choix de leurs victimes. Certains commandos de l'IRA ou de l'ETA ont commis des attentats à Londres ou à Madrid pour la simple raison qu'ils voulaient infliger des pertes "aux Anglais" ou "aux Espagnols". Cet aveuglement à la fois politique et national a certainement fait beaucoup de tort à leur cause. Frapper au coeur du "pays étranger oppresseur" produit exactement le contraire de l'effet escompté lorsque les victimes sont d'innocents civils et non des responsables militaires ou politiques directement impliqués.

 

 

 

Ce terrorisme aveugle visant une population absolument étrangère au conflit se situe, sans le moindre doute possible, au-delà de toute limite tolérable. Certains services secrets, conscients de l'impact produit sur l'opinion publique par de tels attentats, n'hésitent pas à y recourir, en se servant le cas échéant de groupuscules dissidents qu'ils ont au préalable noyautés.

 

 

 

C'est une pratique courante en Israël, où beaucoup d'attentats imputés aux terroristes palestiniens n'auraient pu avoir lieu sans l'intervention du Mossad. Néanmoins, les attentats véritablement exécutés par des islamistes se rangent le plus souvent dans la catégorie des actions aveugles - moins par choix délibéré que par suite de l'impossibilité dans laquelle se trouve en général la résistance palestinienne de s'attaquer à des cibles militaires ou politiques. Placés devant le choix de ne rien faire - comme le veut Arafat - ou de tuer des civils israéliens, le Hamas et d'autres organisations similaires optent pour la seconde variante. Les Israéliens savent que leur pays est en guerre - même s'il s'agit d'une guerre coloniale - et qu'ils ne sont pas à l'abri. Mais comme ils n'ont pas encore conscience de l'ampleur réelle des pertes civiles palestiniennes et des souffrances que cause quotidiennement le "terrorisme en gros" pratiqué par leur gouvernement, ils ont tendance à se considérer comme les uniques victimes.

 

 

 

 

 

Le monopole de la violence  

 

 

 

Dans l'esprit des détenteurs du pouvoir et de leurs porte-parole des médias, l'intolérable ne réside pas tant dans le fait que le terrorisme affecte d'innocents civils, mais plutôt dans la mise en cause, par des individus ou des groupes extra-étatiques, du monopole de la violence que s'arroge l'Etat. A leurs yeux, ne peut être légitime et tolérée que la violence qui émane "d'en haut". Dans nos pays, elle serait couverte par le caractère démocratique des lois et des institutions qui régissent l'Etat de droit.

 

 

 

En y regardant de plus près, on s'aperçoit que, malgré d'innombrables nuances, ce caractère démocratique est singulièrement limité. Il se cantonne le plus souvent à une forme plus ou moins développée d'électoralisme basé sur le principe de la délégation de pouvoirs aveugle et automatique. N'importe qui peut s'exprimer dans la mesure où il répète ce que dit tout le monde ou se contente d'une audience très limitée. Dès que sa voix prend de l'ampleur, elle est étouffée, achetée ou aspirée par le système ambiant, qui n'est soumis, lui, à aucun code démocratique. La "démocratie", pas plus que l'absolutisme, ne tolère la mise en cause des rapports de force existants (rapports profonds, réels, sociaux ou économiques, et non rapports de façade, politiques ou personnels). On peut remplacer la dictature haïtienne ou chilienne par la "démocratie"; on torture alors un peu moins dans les prisons et les commissariats, mais les vrais maîtres du pays restent les mêmes.

 

 

 

D'ailleurs, exception faite de quelques rares autocraties comme l'Arabie Saoudite ou le Bhoutan, quel Etat ne se dit pas "démocratique" ?   Même les Etats-Unis se rangent dans cette catégorie, c'est tout dire. N'importe quel "citoyen" peut y "voter librement", avec le résultat que l'on sait. Il peut aussi avoir recours aux tribunaux; le succès de sa cause dépendra de sa fortune personnelle, de la puissance de son adversaire et du but poursuivi. Il n'en va pas différemment en Chine ou en Iran. Presque partout dans le monde, il y a des "élections" et des "tribunaux". Presque partout l'Etat défend le monopole de la force publique et de la violence qui en découle. Là où ce n'est pas le cas, d'autres éléments (seigneurs de la guerre ou barons de la drogue) exercent cette fonction. L'anarchie véritable n'existe pas; la jungle humaine a horreur du vide.

 

 

 

Si le cadre institutionnel a pour tâche de préserver les rapports économiques, sociaux et culturels existants, si un changement pacifique s'avère impossible ou illusoire, faut-il s'étonner que des groupes ou des individus osent défier le monopole de "ceux d'en haut" et prennent eux-mêmes les choses en mains, au mépris de lois qui les méprisent ?   "Une des conditions essentielles de tout développement humain est la révolte", écrivait Bakounine il y a près de 150 ans.

 

 

 

Bien entendu, la simple contestation du monopole de l'Etat en matière d'usage de la force n'a en soi rien de terroriste, même si le contestataire, pour se défendre ou se faire entendre, est amené à quitter le domaine de la non-violence. Mais l'Etat ne l'entend pas ainsi. Pour son appareil de répression, la différence a toujours été bien mince (voir le traitement réservé à la protestation altermondialiste à Gênes et ailleurs). Depuis le 11 septembre 2001, cette différence n'existe pratiquement plus.

 

 

 

 

 

QUELS REMÈDES ?

 

 

 

Avant de prescrire tel ou tel remède, tout médecin sérieux s'efforce, bien sûr, de formuler un diagnostic pertinent sur la nature de la maladie. C'est précisément ce qu'évitent de faire les plus zélés partisans de l'éradication du terrorisme. Dans le meilleur des cas, nos docteurs ès politique préconisent l'euthanasie; bien souvent, ils recommandent l'extermination pure et simple de l'entourage du malade (ou de ce qu'ils déclarent être l'entourage du malade). En réalité, ils sont eux-mêmes infiniment plus atteints que les patients qu'ils prétendent guérir, mais cela ils l'ignorent ou feignent de l'ignorer.

 

 

 

En fait, c'est le pouvoir, ou plutôt l'abus de pouvoir, qui génère à la fois le terrorisme groupusculaire et le terrorisme d'Etat. Ce n'est donc qu'à ce niveau que le remède, quel qu'il soit, doit agir si l'on veut qu'il soit efficace.

 

 

 

Le terrorisme sous toutes ses formes s'éteindra de lui-même le jour où les innombrables sources de frustration politique, sociale, nationale seront taries, le jour où la violence, l'arbitraire, le chantage, l'exploitation, l'arrogance et le cynisme auront disparu des relations internationales.

 

 

 

Autant dire jamais, si l'on considère le cours que prend l'histoire depuis une bonne décennie. Car ceux qui prétendent lutter contre le terrorisme et qui en sont les vrais responsables, ont tout intérêt à perpétuer son existence.

 

 

 

LE 11 SEPTEMBRE

 

 

 

Les attentats de New York et de Washington constituent probablement l'exemple le plus spectaculaire de terrorisme d'Etat jamais mis sur le compte d'un groupe dissident clandestin. En un temps record, ils ont permis de faire tomber d'innombrables obstacles qui s'opposaient à la mise en place, à l'échelle planétaire et sous contrôle américain, des fondements d'une future dictature plus ou moins librement consentie par une population naïve et docile. Et c'est au nom de la "lutte contre le terrorisme" que les terroristes du Pentagone et de la Maison Blanche peuvent réaliser leur projet. En outre, la terreur auto-pratiquée du 11 septembre 2001 "justifie" désormais la terreur de la guerre, n'importe où, n'importe quand, le cas échéant de manière "préventive".

 

 

 

Alors que le terrorisme d'Etat se développe à un rythme toujours plus effréné, ses propagandistes gonflent démesurément le spectre du terrorisme artisanal pour mieux couvrir leurs propres exactions ou celles de leurs maîtres.

 

 

 

Le terrorisme, depuis le 11 septembre, s'étend un peu à la façon de l'antisémitisme et des virus informatiques. La menace, quand elle est réelle, émane moins de ceux à qui elle est imputée que de profiteurs sans scrupules qui la brandissent systématiquement et la génèrent à dessein pour mieux nous effrayer et nous vendre à prix d'or un contrepoison plus mortel que le prétendu mal.

 

 

DU RÉSEAU AL-QAÏDA...

 

 

 

Les informations dont on peut disposer sur Al-Qaïda sont rares. Presque toutes émanent de sources occidentales et relèvent davantage de l'intoxication que de la réalité. Il existe bien entendu de très nombreux groupes islamistes clandestins opérant chacun pour soi dans différents pays. En revanche, la coordination de leurs activités dans un réseau fortement structuré et dirigé depuis un centre tout-puissant dominé par Oussama Ben Laden est hautement improbable.

 

 

 

Le fait que diverses organisations islamistes soient financées à partir d'une source unique crée sans aucun doute des dépendances et des relations occasionnelles, mais le réseau informel qui en résulte ne devient pas pour autant cette pieuvre gigantesque que nous présente la propagande américaine. Les intérêts en jeu sont trop divergents et trop marqués par les préoccupations locales. En outre, il est avéré que de nombreux mouvements clandestins jouissent de complicités officielles dans les milieux dirigeants de leurs pays respectifs (armée, police, services secrets, administration).

 

 

 

Beaucoup ont été soutenus, ou le sont encore, par les services américains. Ben Laden lui-même est un enfant de l'oligarchie obscurantiste saoudienne et de la subversion américaine. On sait qu'il a entretenu des contacts avec la CIA jusqu'à une époque récente, et jusqu'à preuve du contraire, rien ne permet de penser que l'antagonisme entre le "terroriste numéro un" et ses anciens partenaires soit réellement aussi profond qu'on essaie de nous le faire croire depuis septembre 2001.

 

 

 

Le grossissement démesuré du phénomène Al-Qaïda permet au pouvoir américain de présenter régulièrement à l'opinion mondiale crédule un seul et même ennemi ayant des ramifications et des soutiens dans tous les pays "voyous" ou en passe de le devenir. Pourquoi faut-il bombarder l'Afghanistan ? Parce que WTC = Al-Qaïda = Talibans. Pourquoi bombarder l'Irak ? Parce que Bali = Al-Qaïda = Saddam. Et demain et après-demain et plus tard encore, l'increvable et mythique Al-Qaïda devra encore et toujours porter la responsabilité de nouveaux carnages auxquels il conviendra de riposter par de nouveaux bombardements. Jusqu'à ce que l'opinion comprenne, ou jusqu'à ce qu'il soit trop tard pour stopper ce qui est peut-être déjà la troisième guerre mondiale.

 

 

 

Un an après l'attentat de New York, le professeur norvégien Johan Galtung, directeur du Réseau Transcend pour la paix et le développement, déclarait dans une interview au magazine allemand Der Spiegel : "A mon avis, Al-Qaïda est une fiction née à Washington, une projection tout à fait typique des vues du Pentagone. Lorsqu'il y a un ennemi, il doit correspondre à l'idée exacte que s'en font les stratèges ministériels : structuré comme leur propre administration, doté d'énormes moyens financiers et dirigé par une hiérarchie claire et précise dans ses moindres détails. La représentation occidentale de cette organisation est compl&e