Mercredi 19 août 2009 3 19 /08 /Août /2009 02:06

 

كتاب علاقة الارهاب في الجزائر مع اجهزة المخابرات الاجنبية

فصول الحرب السرية على الجزائر المحروسة

 الجزء الاول

المؤامرات الكبرى للمخابرات  الفرنسية المغربية على الجزائر

الوزير الأول السابق ريمون بارانذاك جند 2000 حركي مرتزق  انطلاقا من المغرب

عملية "رأس سيغلي"

الصهاينة هم راس الفساد والارهاب في العالم

الأمن الفرنسي (D.S.T) أخفى وثائق هامة عن الخارجية الفرنسية؟

شخصية فرنسية هامة اتصلت بالرهبان قبل اغتيالهم

عميل جند بكندا لجلب الأسلحة لجيا بالجزائر

ملوك عميل فرنسي داخل الجيا

الأسلحة من نوع عوزي الإسرائلية الصنع بحوزة جماعة الجيا

الدبلوماسي الفرنسي باتريك سهل تنقل الجيا الى الخارج

علاقة متينة بين الطائفة وزعماء الإرهاب

علاقة امير الجيا جمال زيتوني مع مسؤول سامي في طائفة جيهوفا

أخت أنور هدام في طائفة "شهود جيهوفا"

فرنسا ارادت قلب نظام الحكم في الجزائر عام1992

شبكة الجواسيس الاسرائليية التى اشرف على عملية 11 /9 /2001

روبر قايت امير القاعدة الارهابية

القاعدة هي مجمع عسكري امريكي بريطاني اسرائلي

كيف يحرك الموساد وام6 البريطاني وسي أي الجمعات الارهابية في العالم

المؤلف والصحفي المحقق صالح مختاري

عام 1998 واليوم طبعة 2009  

تم إعادة تكيفه مع الإحداث التى عرفتها الجزائر الى غاية عام 2009

الحساب البنكي لصحفي المؤلف صالح مختاري ضخ فيه اكثر من 16 متابعة قضائية وليس 16 مليار كما يدعون

منها اربعة احكام قضائية مجهزة باوامر قبض  عبر ثلاثة ولايات هي الجزائر ،وهران ، معسر

 

 

نعتدر لاعزاءنا القراء ادا كانت اخطاء لغوية اونحوية

المعنى واضح وضوح الشمس

 

 

 

 

 

 

فهرس الكتاب طبعة 2009

تاريخ الإرهاب في العالم

 

علاقة الإرهاب بالمسيحية  واليهودية

 

حركة السيكاريون الإرهابية  عام 22 م

 

أمثلة مبكرة على الإرهاب الدولي هندسه الصهاينة

 

الصهاينة اغتالوا 1700 يهودي  عام 1940

ا

كتب اليهود صنعت الإرهاب في العالم

 

النهب والسرقة والاغتيالات مبادئ مقدسة

 

اليهودي الذي يقتل مسيحيا في "التلمود "لا يقترف ذ نبا

 

" نحن اليهود لسنا إ لا سادة العالم ومفسريه ومحركي الفتن فيه وجلاديه"

 

بمساعد أوروبا  ننشر في سائر الأقطار الفتنة والمنازعات والعداءات المتبادلة

جدور  الإرهاب في الجزائر

الإرهاب الفرنسي في حوادث ٨ ماي ١٩٤٥

 

فرنسا ساعدت المد الإرهابي في الجزائر

 

لإرهابي  فريد ملوك عميل المخابرات الفرنسية

النسيج الإرهابي في بريطانيا

دعم شبكة الجيا GIA في أوربا

اليد الخفية وراء الدعم الأوروبي للجيا

شهادة إرهابية شاركت في مجزرة بن طلحة

مجزرة بن طلحة (بلدية براقي الجزائر

مجزرة مداشر غليزان

 

الإرهابي موسى عبد الرحمان يروي معايشة للإرهابيين

اعتراف إرهابي هارب من تصفية "الجيا

أتباع بوذا في قلب العاصمة الجزائرية

طائفة إبراهيمية حاربت الديانات السماوية

الشيعة من المذهب إلى طائفة السرية

أخت أنور هدام في طائفة "شهود جيهوفا"

علاقة امير الجيا جمال زيتوني مع مسؤول سامي في طائفة جيهوفا

شهود جيهوفا الطائفة اللغز؟!

المخدرات مقابل السلاح لدعم الإرهاب في الجزائر

 

الأمن الفرنسي (D.S.T) أخفى وثائق هامة عن الخارجية الفرنسية؟

شخصية فرنسية هامة اتصلت بالرهبان قبل اغتيالهم

عميل جند بكندا لجلب الأسلحة لجيا بالجزائر

السودان قاعدة خلفية ومركز تدريب لعناصر الجيا "GIA"

مهمة المنظمة الإرهابية O.A.S تكملها الجماعات الإرهابية GIA

الغرب يريد إفشال إرادة الجزائر في القضاء على القاعدة بالساحل الإفريقي

 

عملية "رأس سيغلي"  بعد  31 سنة من حدوثها

 

المؤامرات الكبرى للمخابرات  الفرنسية المغربية على الجزائر

 

المخابرات المغربية تعاونت مع الفرنسي جاك سوستيل لقلب النظام عام1978

 

الوزير الأول السابق ريمون بارانذاك جند 2000 حركي مرتزق  انطلاقا من المغرب

 

أغنية محمد عبد الوهاب "يابابور رابح على فين" كلمة سر الانقلاب

شهادة امير الجيا عبد العيادة الدليل على تورط فرنسا وحلفاءها بهندسة الارهاب في الجزائر

 

 

تاريخ اختطاف   الطائرات

 

الإسرائيليين  أول من هندسوا اول عملية اختطاف ضد الجزائريين

 

فرنسا  ثاني  دولة تختطف طائرة على متنها ثوار جزائيون

 

يستحيل ان تصف جماعة من الجو وتسلم من الانفجار

 

تقنيات القصف بالحومات تكذب  ادعاءات  الجنرال بوشوالتر والصحفي الايطالي فاليريو بليتزي

 

الجمرة الخبيثة وتفجيرات نيويورك مؤامرات أمريكية  لترهيب العالم  أنفلونزا الخنازير،

 

أنفلونزا الخنازير الإرهاب العالمي الجديد

 

أمريكا  وراء صناعة الانفوزيات الجرثومية

أحداث إرهابية قامت بها الموساد الإسرائيلي والمخابرات الأمريكية CIA

 

الإسرائيليين  أول من هندسوا اول عملية اختطاف ضد الجزائريين

380منظمة إرهابية في داخل أمريكا منها   70منظمة إرهابية في لوس انجلوس

الارهاب الالكتروني

 

فرنسا  ثاني  دولة تختطف طائرة على متنها ثوار جزائيون

 

Abdelhak Layada: «La France nous aidait à fomenter un coup d’Etat»

 

 

Le huitieme mort de tibhirine

 

Un suicide maquille du journaliste  Didier Contant

 

Jean-Baptiste Rivoire et de Paul Moreira,   journalistes à Canal Plus  exercé de graves pressions sur Contant pour l’empêcher de publier son enquête,

 

Didier Contant, contrarié  la « thèse »  de  lobby   qui tue qui

 

magazine allemand Der Spiegel :   Al-Qaïda est une fiction née à Washington,

 

Israel a créer  une cellule locale d'Al-Qaïda"*

 

Comment le mosad .cia et m16 manipules les groupes teroristes

 

 

 

Oncle Sam-ikaze   explique comment fonctionne un attentat-suicide

 

Madrid londre et liban et bomby cibles par les terroristes américano sioniste et anglais

 

DGSE infiltrait le GIA algérienne

 

l.usa était teroiriser entre1817 et 1862

 

Mot "terrorisme"     remonte à la révolution française

Terrorisme d'Etat made in Israel

 

 

« Robert Gate est le fondateur d’Al Qaïda »

 

« La terreur fabriquée made in USA

• La Structure du Pouvoir Sioniste auxUSA

 

les sionistes sont le cerveau de quasiment toute la corruption mondiale

 

Comment le mosad .cia et m16 manipules les groupes

 

 

 

 

 

 

 

 

تاريخ المهني للصحفي صالح مختاري مؤلف وصحفي محقق

 

   صحفي محقق مند عام 1998 الى غاية اليوم

 

اشتغل في كل من جريدة الراي وهران كمتعاون ،جريدة كواليس ، أخبار السيارات ،الجزائر نيوز ، المحقق السري، الخبر الاسبوعي والخبر الحوادث.

 

انجز اكثر من 200 تحقيق صحفي في مجالات متعددة

 

تحصل على الجائزة الاولى في ملتقى هواري بومدين الثاني عشر بباتنة  ديسمبر 2002 بكتاب المعارك السرية بين مخابرات الثورة الجزائرية ومخابرات الاستعمار الفرنسي

 

متحصل على الجائزة الثالثة في البحث التاريخي  مركز البحث في تاريخ المقاومة وثورة التحرير جائزة اول نوفمبر

 

عام 2003  بكتاب مقاومة الشعب الجزائري

 

انجز بحث قي شكل كتاب عام 2004 بعنوان أسرار الاستيطان الأوروبي الفرنسي على الجزائر المحروسة ولغز انتصار

 

ثورة اول نوفمبر54 في اطار نفس الجائزة التي ألغيت

 

انجز كتاب عام 2003 بعنوان اسرا رالاعتداء الثلاثي الاسرائلي الأمريكي البريطاني على العراق

 

ألف كتاب جواسيس في مهام سرية عام 2000

 

نشر مقالات في كل من كواليس   اكتوبر 2001 والجمهورية بالعراق  ديسمبر2001 والشعب خلال عام 2002

 

حول تفجيرات  نيويورك  بعنوان تفجير امريكا خطة لتفجير العرب  اين اكد بان القاعدة صناعة أمريكية اسرائلية وان خطة 11 /9 هي من صنع سي أي أي  والموساد

 

حالبا متحصل على بطاقة الصحافة الدولية  منحت له من طرف الفدرالية الدولية للصحفيين كصحفي محترف  

 

المقدمة

 

إن ظاهرة الإرهاب في الجزائر ليست ظاهرة ولدت صدفة بل هيئت لها كل الظروف الداخلية والخارجية من أجل تدمير الجسم الجزائري بالجزائريين الذين كانوا مسيحيين على جزائريتهم ولكن في الحقيقة هم خونة جعلت منهم الدوائر المخابرات الأجنبية أداة لتحقيق أهدافها التي عجزت عن تحقيقها بالأمس القريب فإن هذا الفيروس الذي غرس في جسم الجزائر هو فيوس يدعى "الجيا" GIA والتي تعرف بالجماعات الإسلامية المسلحة (Groupe islamique armée) وهي محسوبة على الإسلام لأنه لم يكن في يوم من الأيام إسلامنا إرهابيا ولا دمويا بل متسامحا ورحيما ورؤفا وعفيفا إذن لا يمكن أن تسميتها إلا حسب الواقع الذي عاشه الجزائريين فهي جماعات إرهابية مسلحة فاGIA تسمى في الحقيقة جماعات إبادة الجزائرية (Groupe Eliminations des Algeriennes).

والكتاب يعالج   الإرهاب التي ولدت ببلادنا الجزائر وعلاقتها بالمخابرات الأجنبية وكيف أصبح هؤلاء الأفغان العرب اللذين غرس في أنفسهم روح الجريمة والقتل بدون شفقة ولارحمة وهل يعقل أن يقتل رضيع قتلا شنيعا ويقال هذا جهاد وبذلك يفسح المجال للغرب أن يرفع مقولة لتبرأة ذمته عن أعماله الإرهابية السابقة في الوطن الإسلامي بأن ما جرى في الجزائر لم يحدق في عهدهم، إن ظاهرة الإرهاب في دولتين عربيتين كمصر والجزائر  يعتبر كارثة للعالم الإسلامي إذا تم تنفيذ المخطط الإرهابي الموجه بأيادي خارجية ومنفذون أبناء هذان البلدين.

إن تفكيك جهاز المخابرات الجزائرية، والأمن العسكري خلال العشرية السوداء، كان له الأثر على الوضع الأمني بالجزائر. لما كثرت الثغرات، اتسعت الأبواب على مصراعيها أمام كل ذي حقد دفين على الجزائر. فبعد أن كان هذا الجهاز يعتبر الحصن الحصين والذرع الوافي،  لمقومات والثوابت الوطنية، وحاميها من كل جبار عنيد.

جاءت فتوى الإيليزي على لسان ميتران  توصي  بفسخ جهاز الأمن ورفع الحصانة عنه ليتم  تهميش إطاراته  واعالة النخبة   التقاعد قبل الأوان،وهم من فككوا شبكة الجوسسة الفرنسية عام 1965 بها 60 جاسوس جزائري بعضهم فرنسيين وقائمة الانجازات داخليا وخارجيا طويلة   حيث تلقت الجزائر الضربة القاضية، سهلت لفرنسا البداية في تحقيق  مرحلة من مراحل استراتيجيتها  الإستدمارية التي رسمت معالمها منذ فجر الإستقلال وعشية الرحيل عن الجزائر.

لتنتقل بعدها المراحل على عجل فضرب القومية والهوية،الوطنية  فاحتارت فرنسا للبداية أعز مايفتخر به الشعب الجزائري، من إسلام وعروبة وإنتماء حضاري.

ولتشويه الإسلام   دعمت حركة الإخوان المسلمين.  فجعلتهم   يسبحون ويفتون ويتجادلون فيما يجوز ولايجوز، وماهو حلال وماهو حرام، وفتحت لهم مراكز عبور قبل الإنتقال إلى باكستان وأفغانستان وإيران لإستوراد (الدين الجديد) والجهاد والتشدد والتنعث بما يبيح سفك الدماء، وإرهاق الأرواح وسبي النساء والتقرب بالهجرة والتفكير والتقتيل.

ولم يكن هذا من عمل فرنسا وحدها، بل وجدت يد المساعدة هناك من لدن أنباء هذا الوطن، الذي أكلوا الغلة وسبوا الملة (المعارضة المنفية الإختيارية) للتأطير والتكفل بسفراء الدين، إطارات وأمراء وعناصر الجيا   أمثال الشبوطي، وملياني، وعنتر زوابري، وزيتوني وآخرون واليوم دروكدال واخوانه  الذين كلفوا بعد عودتهم من معسكرات ببشاوار وكابول، لقيادة الإجرام والإرهاب بالجزائر.

للتطور الإستراتيجية الفرنسية (الإرهابية)  جهزت   القواعد الخلفية بلدها  المادية منها واللوجستيكية  هاته الإستراتيجية المبنية كانت تتماشى بالموازات مع استراتيجية الغزو الثقافي، ودعم من ديبلوماسيتها بالجزائر والمغرب العربي على وجه العموم، وإطاراتها المخابراتية بكل من قنصلياتها بالدار البيضاء المغربية، وعنابة وتونس ووهران، حيث كان "بتريك" الكابتان المعرنس يكثر فيها الفساد، وينشر الوباء بتسهيل التهجير والتكفير، وربط حبل الاتصال بين القواعد الإرهابية الخلفية بفرنسا، وقيادة الإجرام الخفية بالجزائر ولما لا؟ لأنه إذا غاب القط بطيب المقام للعب الفئران.

ونظرا لمعطيات كثيرة تاريخية وجهوية، جعلت من الجزائر نصب الأعين فكرت فرنسا لدعم مخططاتها بإدماج كل من له حساب أو خلفية ضد الجزائر، من أصدقاء وأشقاء عرب وعجم، كما كان الحال بالنسبة للمغرب  الدي مايزال منطقة عبور لعصابات المرتزقة المسلحة بعد ضرب الإقتصاد، بتصدير كل ما هو صالح (وإستورد) الطالح. بمقايضة الأرض بالسلام، والصحراء بالاستفتاء.

ومن فرنسا توسعت دائرة الإرهاب في اتجاه باقي الإثني عشر   بريطانيا وبلجيكا وألمانيا والسويد وإيطاليا، التي أصبحت كلها تحتضن ججافل الإرهاب والحجيج من وإلى معسكرات أفغانستان وطهران والسودان.

  جاءت آخر المراحل، حيث أرادت فرنسا وحلفائها استعادة الذاكرة، بنبش أوراق التاريخ المبعثرة، محاولة منها فرض مفاهيم الوصية وإحياء معاهدة لإفيان والذهاب بلا حدود.

 

موجز الكتاب

علاقات الإرهاب في الجزائر مع أجهزة المخابرات الأجنبية

 

الكتاب يشخص الأزمة الإرهابية التي عاشتها بلادي الجزائر من وجهة نظر واقعية وموضوعية لوضع النقاط على الحروف، فظاهرة الإرهاب في العالم عاشتها وذاقت مرارتها أغلب دول المعمورة ولكن ما حدث في الجزائر هو يشبه ما قعله الإستعمار الفرنسي أثناء احتلاله للأمة الجزائرية وما فعله وما يفعله كذلك الصهاينة في لبنان وفلسطين. فعندما نتعمق في واقع الأعمال الإرهابية ضد الجزائر نستنتج أنها مرت بمراحل مدروسة ومخطط لها من قبل قوى خارجية لها مصلحة اقتصادية وثقافية واستراتيجية هامة. فبداية من الأعمال الإرهابية ضد قوات الأمن، ثم قتل المثقفين والمفكرين ورجال المعروفة مرورا إلى تحطيم المدارس والجامعات وتدمير المنشآت الاقتصادية الحيوية ووصولا إلى أعمال الإبادة الجماعية بقتل النساء والشيوخ والأطفال والمواطنين العزل وهذا الفعل الإرهابي لايمكن أن يقام بهذه الدقة إلا إذا كانت له علاقة بقوى خارجية تدعمه وتوفر له الوسائل المادية والمعنوية لضرورة قيامه، فمن دون شك أن الإرهاب في الجزائر كان ورقة في يد المخابرات الأجنبية عامة والفرنسية خاصة تحركها  حسب مصالح بلادها لتحقيق مصالحها الجيوسياسية ولتنفيذ هذه المؤامرة استغلت اليد الخفية الهفوات الداخلية باستعمال عملائها الذين كانوا مجندين منذ زمن بعيد وكانوا ينتظرون الضوء الأخضر للبدأ في المخطط الذي يرمي إلى تركيع الجزائر التي استقرت لأصبحت أمريكة افريقيا وهذه حقيقة وليس الماضي عنا ببعيد.

وهنا لا ننسى ماقاله ديغول أثناء الثورة الجزائرية: ".. إني غرست نبتة في الجزائر سنأكل منها بعد ثلاثون سنة.." ومن هنا نفهم لماذا عاشت الجزائر أزمة إرهابية فريدة من نوعها في العالم كله.

ملاحظة: هذا الكتاب قد أنجزته سنة ١٩٩٨ وراسلت جميع الجهات المعنية ليتم طبعه ولكن لا حياة لمن تنادي في وقت كان البعض يدعم مقول "من يتقل من"، وقد نشرت بعض مقالاته في بعض الجرائد المحلية والأسبوعيات، والغريب أنني وجهت رسالة مفتوحة في جريدة الشعب إلى فخامة رئيس الجمهورية عام ٢٠٠٠ بعنوان "أريد قول الحقيقة حول مأساة بلادي"، ولكنني لم أتلقى أي إشارة إجابية.

 

عبد الحق العيادة  مؤسس الجيا يؤكد ماجاء في كتاب علاقة الارهاب

 

مند عام 1998 ونحن نناضل  ضد اللوبي المنظر لمعادلة " من يقتل من "  ، كانت البداية بكتاب انجزناه خلال عام 1998 بعنوان "علاقة الإرهاب في الجزائر مع أجهزة المخابرات الأجنبية  الذي أودعته لدى الديوان الوطني لحق المؤلف  مصلحة المؤلفين  بتاريخ 2 /11 /98   تحت رقم 145 / 98 ومند دللك الوقت وانا اطلب من  اعلي السلطات  مدي باليد المساعدة من اجل طبع الكتاب لرد على أمثال السوايدية ومهندسي  نظرية من يقتل من  ولكن لمن تحكي زبورك يادود  وقتها شنت ضدنا حملات  واعتداءات لا يمكن لعاقل ان يقبلها  ورغم دلك وأمام رفض مصلحة الإبداع بوزارة الثقافة التى كان يرأسها المدعو بلعالية   نشرنا 90 في المئة من كتاب  علاقة الإرهاب في الجزائر مع اجهزة المخابرات الاجنبية  في الصحف الوطنية الخاصة والعمومية بداية من جريدة الراي التى نشرت لي خلال عام 1998 مقالات  تخض محتويات الكتاب ، واسبوعية الاحداث   نشرت لنا قراءة في الكتاب عام 1999 وفي جريدة كواليس بين عام 2002 و2004  وصولا إلى جريدة الشعب العمومية عام 2002  وقد كنا من بين الأوائل الدين جمعوا معومات بخصوص قضية اختطاف  الرهبان السبع  بالمدية وتورط المخابرات الفرنسية  التى كان  الجنرال بوشوار تر ممثلها في الجزائر،  معلومات موثقة في كتاب علاقة الارهاب في الجزائر مع اجهزة المخابرات الأجنبية  الدي ذكرنا فيه تورط كل من المخابرات المغربية والفرنسية ومخابرات أكثر من خمسة دول اروربية  على رأسها بريطانيا  كما ذكرنا في دات الكتاب على ان ابوقتادة هو اخطر جاسوس اسرائيلي جنده الموساد لأداء مهام دينية  بإصدار فتاوى لتشجيع الارهاب في الجزائر  هدا الاخير قايضته جماعة ابوزيد مقابل إطلاق سراح  الرهينتين الألماني والسويسري  المفرج عنه مؤخرا  كما ربطنا العلاقة الوطيدة  للجماعات الارهابية مع شبكات الوطنية والدولية لتهريب المخدرات التى كانت مصدر تمويلها في تجسيد مخططات الإجرام ضد أبناء الأمة الجزائرية .

 

  بعد مرور نحو 11 سنة من انجازنا لهدا العمل مازالت محتوياته حية وقد أصبح كتابا تاريخيا  ومرجعا متواضعا الاحداث اليمة عاشتها مكة الاحرار لوحدها بعدما بقي الأشقاء واغلب دول المعمورة يتفرجون على اواح الاجزائريين وهم يتساقطون بأسلحة  وقنابل الخيانة والمؤامرات  وما تصريحات مؤسس الجيا التائب عبد الحق العيادة  التي  نشرت في  جريدة لوجور  دارجري بتاريخ 12 جويلية 2009 الا دليل على اننا كنا على حق و من الأوائل الدين امنوا بان الإرهاب في الجزائر صناعة غربية  كانت فرنسا وإسرائيل من اهم الدول التى دعمته بشتى الوسائل  هدا الأخير كانت   مخابرات المملكة المغربية قد عرضت عليه الخدمات  نفسها كتلك التي عرضت على جماعة الجيا من طرف مخابرات فرنسا من اجل القيام بانقلاب  ارهابي   في الجزائر  بداية من عام 1990  مقابل القيام بإعمال إرهابية ضد الجزائر ومصالح البوليزايو  .

 

   ان تحريك قضية الرهبان السبع  في هدا الوقت ل تزامن مع احتلاء فر نسا منصب قيادة الحلف الاطلسي  حيث اخدت على عاتقها شن حروب المؤامرات شن الحملات الاعلامية القدرة بمساعدة ضباط فارين كانوا في الحقيقة عملاء مندسون شوهوا سمعة الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الجزائر لإقامة الحجة  على ادعائهم المغرضة    ان عدم الرد بقوة على فرنسا السركوزية وأمثالها بقوة صروخية دات مفعول اعلامي  نووي  سيضعف مواقفنا وطنيا ودوليا ويشجع دول اخرى على  شن  نفس الحرب القدرة على ابناء الجزائر المحروسة

 

 وعلى من لا فقه له في مثل هده الامور ان يترك اهل الاختصاص  لرد على مثل هده الحملات  التى هندسها ويهندسها اعداء الجزائر  

 

لإشارة كنا قد انجزنا بعض المقالات نشرت بجريدة كواليس بين عامين 2002 و2004  تحدثنا فيها عن تورط المخابرات الفرنيسة في حادثة اختطاف الطائرة الفرنيسة اربس خلال عام 1994  ارادت من خلالها فرض حصار بري وجوي وبحري على الجزائر  لتحقيق أهداف إستراتجية على حساب امن واستقرار الجزائر المحروسة

  

 

شهادة امير الجيا عبد العيادة الدليل على تورط فرنسا وحلفاءها

  

 

Abdelhak Layada: «La France nous aidait à fomenter un coup d’Etat»

 

 

Nous préparions un coup d’Etat pour renverser le gouvernement en 24 heures avec l’aide de la France. Ce coup d’Etat allait marcher mais a échoué avec le décès de Mohamed Boudiaf.  

La conjoncture était favorable et l’Etat était très faible à l’époque». Ce sont de graves révélations qui ont été faites hier par Abdelhak Layada, premier «émir» national des groupes islamiques armés (GIA) quant au «rôle de la France» dans le terrorisme en Algérie.  

 

Cet élément-clé dans l’affaire des 7 moines de Tibhirine, assassinés en 1996 par les GIA, dirigés à l’époque, par Djamel Zitouni, réitère ses propos selon lesquels ce sont ces groupes armés qui ont assassiné ces religieux, en donnant cette fois d’autres informations de nature à s’interroger sur le rôle joué par des puissances étrangères dans le soutien au terrorisme en Algérie.  

 

 

C’était déjà dans les années 1990 lorsque Abdelhak Layada dirigeait les GIA. «Nous préparions un coup d’Etat pour renverser le gouvernement en 24 heures avec l’aide de la France.  

 

Ce coup d’Etat a échoué avec le décès de Mohamed Boudiaf. La conjoncture était favorable et l’Etat était très faible à l’époque», révéle-t-il. «Il était question d’un coup d’Etat unique en son genre au plan mondial», ajoute-t-il. Les révélations de Abdelhak Layada ne s’arrêtent pas là.

 

«Nous recevions (à l’époque) des armes de France et avions une publication baptisée ‘’Le Critère’’ qu’on publiait et diffusait à raison de 500 exemplaires en France, au su et au vu des autorités de ce pays», lance-t-il pour signifier que les GIA trouvaient toutes les facilités ainsi qu’une liberté de mouvement et de l’aide de la part de la France. «Ce n’est qu’après les attentats du 11 septembre 2001 que les choses ont changé

 

La France aidait les GIA tant que le terrorisme ne touchait que l’Algérie et a changé son attitude parce qu’elle venait d’être touchée à son tour», selon Abdelhak Layada. «Que les autorités françaises expliquent les motifs de l’organisation du déplacement d’islamistes de ce pays vers le Burkina Faso puis leur retour vers la France», enchaîne-t-il.

 

«La DST m’a censuré»

 

Le premier «émir» national des GIA a, par ailleurs, qualifié de «mensonges» les propos du général à la retraite, François Buchwalter, imputant le décès des 7 moines de Tibhirine à une «bavure» de l’armée algérienne.  

 

«Ce sont les GIA de Djamel Zitouni qui ont assassiné ces 7 moines», lance-t-il. «Avant-hier, sur la chaîne de télévision France 24, je me suis exprimé sur l’affaire des 7 moines.

 

A un moment, la communication a été interrompue. Mon téléphone portable ne fonctionnait plus et je suivais l’animateur de cette chaîne de télévision qui disait que cette communication a été interrompue et qu’il tentait de me joindre en vain.

 

J’ai été censuré par le DST (direction de la surveillance du territoire, services secrets français)», ajoute Abdelhak Layada. Les GIA, rappelle-t-on, revendiquaient la libération de Abdelhak Layada, alors en prison, en contrepartie de la libération des 7 moines de Tibhirine.

 

A notre question de savoir qui était «Abdullah», intermédiaire en 1996 entre les GIA et la direction générale des relations extérieures (services secrets français) dans les négociations dans l’affaire des 7 moines, Abdelhak Layada dira que celui-ci avait deux frères qui travaillaient à l’ambassade de France, dont un comme fleuriste.  

 

Abdelhak Layada s’exprimait hier dans un point de presse animé à Alger et dans lequel il a appelé le président de la République à «intervenir pour la réussite de la charte nationale pour la paix et la réconciliation nationale».

 

Il est à noter que Abdelhak Layada a été «émir» national des GIA jusqu’à 1994. Il a été arrêté au Maroc et extradé quelques années plus tard vers l’Algérie où il a été incarcéré avant de bénéficier des dispositions de la charte nationale pour la paix et la réconciliation nationale et libéré en 2

 

 

مفهوم الإرهاب في الإسلام

 

لقد قسم الإسلام الحياة البشرية وصان حرمة النفس وجعل الاعتداء عليها أكبر الجرائم عند الله بعد الكفر وهو بما يعرف الآن بالإرهاب وله معنى القتل وفتك الأعراض والتخريب وما شابه ذلك، وقد جاء في القرآن الكريم أن "من قتل نفس  من غير حق أو أحدث فسادا في الأرض فإنه قد قتل الناس جميعا".

ذلك أن النوع الإنساني كله أسرة واحدة والعدوان على النفس من أنفسه هو في الحقيقة عدوان على النوع وتجرؤ عليه ويقول الرسول (صلى الله عليه وسلم): "زوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم" وتوبة القاتل في رأي ابن عباس رضي الله عنه لاتقبل إذ كيف السبيل إلى رد حق المقتول إليه أو استرضائه؟.

ولقد وعد النبي (صلى الله عليه وسلم) أن قتل المسلم بابا من أبواب الكفر وعملا من أعمال أهل الجاهلية الذين كانوا يشنون الدروب ويريقون الدماء من أجمل ناقة أو فرس بحيث قال عليه السلام" سباب المسلم فسوق وقتله كفر" (متفق عليه)

ويقول كذلك الإسلام "لاترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض".

لقد نهى النبي (صلى الله عليه وسلم) عن كل عمل يدي إلى القتل أو القتال ولو كان إشارة بالسلاح لا يشير أحدكم إلى أخيه بالسلاح فإنه لا يدري لعل الشيطان يفزع في يده فيقع في حفرة من النار".

ولا يقف الإثم عند حد القاتل بل كل من شاركه بقول أو فعل يصيبه من سخط الله بقدر مشاركته  حتى من حضر القتل يناله نصيب من الإثم.

لقد عينت النصوص القرآنية بالتحذير من قتل المسلم لأنها جاءت تشريعا وإرشادا للمسلمين في المجتمع المسلم فالنفس البشرية معصومة الدم حرمها الله وصانها بحكم بشريتها كذلك حرم قتل أهل الذمة والمعاهدون فدمهم مصون ولا يحل للمسلم الاعتداء عليهم حيث يقول الله تعالى في شأن النفس: "لا تقتلوا النفس التي حرم الله إلاّ بالحق".

لقد صان الإسلام بتعاليمه الحنيفة الأعراض والكرامات بل وصل برعاية الحرمات للناس إلى درجة التقديس وحرمة المؤمن تتمثل في حرمة عرضه ودمه ففي حجة الوداع قد خطب النبي (صلى الله عليه وسلم) في جموع المسلمين فقال: "إن أموالكم وأعراضكم ودماءكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا".

 

الإسلام وكرامة الإنسان

 

إن حرية الإنسان في الإسلام تكاد تخلو من القيود والضوابط فيها عادة هي عدم إلحاق الضرر بنفسه وبالأخرين الذين يشاركونه الحياة. فطالما الإنسان لايؤدي نفسه بسلوكه ولا يؤدي غيره فلا حق لسلطان في أن يحد من نشاطه، ويقف في وجهه وعندما نمعن في الضابط لحرية الإنسان وهو تجنب الخناق والضرر فإننا ندرك أن هذا الضابط، ليس مفروضا على الإنسان من الخارج بل هو نابع من الإنسان نفسهو منبثق من الفطرة الإنسانية لأن الإنسان مفطور على إحساس الاجتماعي وهذا الإحساس يدفعنا إلى تكوين مجتمع يخلو من كل أداء وضرر فالإنسان في الإسلام هو حر في تفكيره وفي تعبيره، ملكه وفي معاملة غيره، وهذه الحرية لها مسالك متعددة، يمكن أن تتجه إلى الهدم أو إلى البناء.

وقد اختلفت اتجاهات الناس فيما يخص توجيه الطاقة الفكرية الأمر الذي جعل الإنسان يخضع في تفكيره إلى المرشد وأثناء هذا الإرشاد تحدث المتنقضات التي تغير النشاط الفكري حتى يصبح  جامدا وتتحول الحرية الفكرية إلى جمود يقول الله تعالى "فطرة الله التيفطر الناس عليها،  لا تبديل لخلق، ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون".

وقد أوجب الإسلام على الإنسان أن يفكر فيما ينفع نفسه ومما ينفع غيره لافيما يوقع الضرر لنفسه وغيره طبقا للنصح الإسلامي "لا ضرر ولا ضرار".

فالإنسان به مسؤوليته فردية تحرس على المكاسب التي أودعها الخالق في الإنسان والتي أفرزها الإسلام في الإنسان حيث قال تعالى: " إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان مسؤولا".

فالإنسان إذن مسؤول عن غيره كمسؤوليته عن ذاته لأنه وغيره يكونان بنية واحدة هي ذات المجتمع.

فالانقدء على كرامة الفرد أو الجماعة في الإسلام يعتبر تهديدا للنظام ولذلك يجب المقاومة والاقتصاص من مرتكبيه، ذلك أن الظلم محرم بناءا على قوله في حديث قدسي "وجعلته محرما بينكم فلا تظلموا" إن الفرد والجماعات بتحمل كلامها مسؤولية الإعتداء على كرامة الإنسان وعزته.

 

 

 

علاقة الإرهاب بالمسيحية  واليهودية

الصهاينة اغتالوا 1700 يهودي  عام 1940 حركة السيكاريون الإرهابية  عام 22 م

 

 

 

إن كلمة "رهبة" هي من اللغة اللاتينية، وبعد أن ضربت جذورها في لغات لمجموعة اللاتينية، إنتقلت فيما بعد إلى لغات أوروبية أخرى. وقد أصبحت مشتقاتها: الإرهابي، الإرهاب، الأعمال الإرهابية، الإرهاب المضاد وما إلى ذلك، فالقيام بعمل هدفه أناس آخرين قديم قدم التاريخ  ومن  أقدم الأمثلة المعروفة عن الحركات الإرهابية  جماعة  "السيكاريون " SCAR II وهي طائفة  دينية على درجة عالية من التنظيم وتضم رجالا لعبوا دورا فعالا في نضال "الزيلون" ZEALOT في فلسطين (٦٦-٧٣م)  حيث اتبعت تكتيكات خارجة عن العرف والتقاليد كمهاجمة أعدائهم في وضح النهار، وكانوا يفضلون أن يتم ذلك   أيام الأعياد حينما تكون الجماهير محتشة في مدينة القدس، وكان سلاحهم المفضل سيف قصيرا SICA يخبئونه تحت سترائهم، ولم يكتف أعضاء هذه الطائفة الدينية بقتل  الأناس الأبرياء  الذين لم يشاطروهم المعتقدات نفسها فحسب، وإنما قاموا أيضا بتحطيم منزل الكاهن الأعلى وقصور "الحكام الهيدروديين" THEHERODIAN DYNASTS وحرق المحفوظات والتسجيلات العامة، وكانوا تواقين إلى إتلاف سندات مقرضي الأموال وضع إستيراد الديون، كذلك ذكر "تاسيتوس" TACITUS" والسلطات إلى خامية بأن ال"سيكاريين" قاموا بحرق أهراء الغلال وخربوا تمديدات المياه في مدينة القدس، وكانت حملة تقتصر على موظفي حكومة الإحتلال فحسب وإنما إمتدت أيضا إلى السديوسيين SADDUCEES واليهود الآخرين. وكانوا يتخذون لهم هدفا من جميع أولئك الذين أخفقوا في مشاطرتهم رأيهم للغضب المرسل من الله وكانت الأعمال الإرهابية أيضا موضع تسامح بل وحتى مباركة الطبقة العليا من رجال الكهنوت المسيحية، ويورد" فورد" FORD رواية شائعة تستحون على اهتمام بالإغتيالات التي تمت برعاية مسيحية بينما يوصف"بيوس العاشر" PIUS 10" وغريغوري الثالث عشر GREGORRY 13 وسيكستوس الخامس SIXSTUS 5 الذين أقدموا معا على ما يقترب من الكارثة في التطور التاريخي لعلاقة الكنيسة بالقتل السياسي العمد، فمذابح عيد القديس بارتولوميو BARTHOLOMEO  SDAY ST وفرت للباب "غريغوري الثالث عشر من السعادة ما لم توفره خمسون معاركة "ليبانتو" LE PANTO" كما عهد إلى "فاساري" VASARI بمهمة رسم لوحة عنها بالألوان على الحبس في المناسب إقامة قداسة للمعركة فحسب وإنما أمر أيضا بغناء "تسبيحة الشكر" على إغتيال ويليام أوف أورانج WILLIAM ORANGE.

 

يحاول فورد FORD، كما لم يحاول أي شخص آخر حتما أن يؤسس على هذا التاريخ نظرية في الإرهاب المسيحي واليهودي.

 

وللسبب نفسه لا يمكن لأي عالم جاد أن يقبل الإستنتاج الخاطئ الذي توصل إليه بعضهم بأن الإسلام دين إرهابي ذلك الإسلام لا يضيفي صفة المشروعية على الإرهاب كما لا يتسامح به.

 

ففي القرآن الكريم، وهو الكتاب المقدس لدى جميع المسلمين بغض النظر عن الطائفة أو مدرسة التفكير التي ينتمون إليها جاء ذكر مصطلح الرهبة ومشتقاته ثماني مرات، وقد إستعملت الكلمة مرة واحدة منها فحسب بمعف إخافة عدو الله وعدو المؤمنين خلال الجهاد، قال تعالى:" وأعدو لهم ما إستطعتم من قوة ومن رباط  الخيل ترهبون به عدوا لله وعدوكم".

 

أما الآيات السبعة الأخرى فقد إستعملت كلمة الرهبة من أجل الدعوة إلى مخافة الله فحسب.

 

كذلك لا يمكن العثور في السنة النبوية الشريفة على أي دليل على التسامح إزاد الإرهاب مهما كان شكله أو مظهره وسواء كان ذلك في زمن السلم أو في زمن الحرب، فتوجيهات  محمد {صلى الله عليه وسلم}  إلى قادته وأوامر أبي بكر أو الخلفاء الراشدين تشكل عرضا وافيا للنزاعات الإنسانية لدى المحاربين الأوائل في الإسلام.

 

كذلك لا يمكن أن يقال بأن النزعة الإرهابية  التي  امتاز بها "الحشاشون" وهم فرع من الطائفة الإسماعيلية التي ظهرت فيما بعد في القرن الحادي عشر للميلاد تجد أساسا روحيا أو أخلاقيا لأفعالهم في الإسلام، ولقد وجدت الجمعيات  السرية ذات التطلعات والوسائل المختلفة منذ عدة قرون في الهند، والشرق الأقصى، وفي  أي مكان  آخر ولكن الإرهاب المنظم، كما يلاحظ لاكور LAGUEUR بدأ في الظهور في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، فلقد شهدت كل أطراف المعمورة وما تزال تشهد أعمال عنف متفرقة ولكنها منظـمة تحركها بواعث من العرقية، أو العنصرية، أو السياسية، وترتكب ضد الحكومات أو الأنظمة القائمة أو ضد السيطرة  الأجنبية أو الإستعمارية أو حتى ضد سكان البلد الأصليين إنتهاجا لسياسة متطرفة، ففي فلسطين الحديثة على سبيل المثال لجأ المستعمرون الإستطانيون الصهاينة إلِى جميع أنواع الأعمال الإرهابية من أجل تحقيق أهدافهم وهذه الأعمال الإرهابية لم ترتكب ضد بريطانيا وهي الدولة المنتدبة في فلسطين فحسب وإنما إرتكبت ضد الغالبية العربية أيضا، بل وضد اليهود الآخرين كذلك في بعض الأحيان. ولقد أعد الأستاذ وليد الخاليدي حديثا بيانا مرتبا وفق التسلسل الزمني يتضمن إثنى عشر (12) تكتيكا إرهابيا رئيسا، إتبعها الصهاينة للمرة الأولى قبل تأسيس دولة إسرائيل، وأربعة منها، كما يلاحظ الخالدي، جرت خارج حدود فلسطين.

  أمثلة مبكرة على الإرهاب الدولي هندسه الصهاينة

 

 

 

-1 إلقاء رمانات  قنابل صغيرة في المقاهي  استعملت ضد الفلسطينيين للمرة الأولى في مدينة القدس بتاريخ 17 مارس 1937.

 

2- تفجير سفينة في الوقت الذي مازال فيها ركابها على ظهرها  أستعمل للمرة الأولى في مدينة حيف بتاريخ ٢٥ نوفمبر ١٩٤٠ ورغم أن هذا العمل أستهدف البريطانيين سياسيا، فإن السفينة موضع البحث "باتريا" PATRIA كانت تحمل على ظهرها ١٧٠٠  لاجئ يهودي.

 

٣- وضع ألغام موقوتة كهربائيا في أماكن الأسواق المحتشدة بالسكان  أستعمل ضد الفلسطينيين لأول مرة في المدينة حيف بتاريخ ٦ جويلية ١٩٣٨.

 

٤- إغتيال موظف حكومي خارج فلسطين لسبب يتصل بالصراع الفلسطيني الصهيوني  إستعمل للمرة الأولى ضد بريطانيا في مدينة القاهرة بتاريخ ٦ نوفمبر ١٩٤٤.

 

-٥  أخذ الرهائن للضغط على حكومة ما  أستعمل للمرة الأولى ضد البريطانيين فبمدينة القاهرة بتاريخ 6نوفمبر 1944

 

٦- تفجير سفارة خارج فلسطين بحقيبة سفر مفخخة  أستعمل للمرة الأولى ضد السفارة بريطانيا في المدينة روما بتاريخ 31 أكتوبر 1946

 

٧-تفجير مكاتب حكومية بما فيها من مستخدمين مدنين وزوار  أستعمل للمرة الأولى ضد البريطانيين في مدينة القدس بتاريخ 22 جويلية 1946، وقد أسفرت الحادثة علي وفاة ٩١ شخص وإصابة ٤٦ جريح.

 

٨- وضع سيارة مفخخة بجانب بنايات  أستعمل للمرة الأولى ضد البريطانيون في صرفن (شرقي يافا) بتاريخ ٥ ديسمبر ١٩٤٦

 

٩-جلد الرهائن بالسياط كعمل ثأري مقابل أعمال حكومية، أستعمل للمرة ضد البريطانيين في تل أبيب، وناتانيا، وريشو لوزيون، بتاريخ ٢٩ ديسمبر ١٩٤٦.

 

١٠-إرسال رسائل متفجرة إلى سياسيين خارج فلسطين، استعمل للمرة الأولى ضد بريطانيا حينما أرسلت ٢٠ رسالة متفجرة من إيطاليا إلى لندن بين تاريخي ٤-٦ جوان ١٩٤٧.

 

١١-قتل الرهائن كعمل ثأري مقابل أعمال حكومية: أستعمل للمرة الأولى ضد البريطانيين في لندن بتاريخ ٠٣ سبتمبر ١٩٤٧.

 

 

كتب اليهود صنعت الإرهاب في العالم

 

النهب والسرقة والاغتيالات مبادئ مقدسة

 

اليهودي الذي يقتل مسيحيا في "التلمود "لا يقترف ذ نبا

 

" نحن اليهود لسنا إ لا سادة العالم ومفسريه ومحركي الفتن فيه وجلاديه"

 

بمساعد أوروبا  ننشر في سائر الأقطار الفتنة والمنازعات والعداءات المتبادلة

 

 

 توجد ثلاثة كتب  يعتمد عليها اليهود في تنظيرهم من اجل قيادة العالم باستعمال الإرهاب تحت غطاءان مختلفة وهي  الثوراة والتلمود وبروتوكولات حكماء صهيون".

 

 توجد في  ظهر الكتاب الخلقي" للثوراة" هذه العبارة" إن للزور في السلوك اليهودي جذورا، فالثوراة بوضعها الحالي تفسح المجال واسعا أمامهم "كشعب مختار" لكي ينهبوا ويسرقوا ويقتلوا الشعوب الأخرى ولا يمكن فهم الشخصية الإسرائيلية إلا من خلال دراسة الديانة اليهودية.

 

أما التلمود ففي ظهره الخلفي أيضا هذه العبارة" رغم الإنحرافات التي اعتبرت اليهودية فقد بقى اليهود أكثر الشعوب تعصبا، ووجدوا في التلمود مساعدا لا يخيب أملا لتبرير سلوكهم كـ"شعب" لذلك كان من الضروري دراسة الديانة اليهودية والتعاليم التلمودية لفهم مكونات الـشخصية الإسرائيلية، فليس أكثر من العقيدة لها أثرا في تكوين الشخصية وضبط السلوك".

 

 

 

أما بروتوكولات حكماء صهيونية، فقد اصدرها صاحب الطبعة الأولى بعد البسملة بهذه العبارة الوقحة لأحد أقطاب اليهود" نحن اليهود لسنا إ لا سادة العالم ومفسريه ومحركي الفتن فيه وجلاديه".

 

 

 

الإرهاب في التوراة

 

 

 

 كتبت أساطير التوراة  على يد الكتاب اليهود  فألفوا فيه ملحقة تصف بعبارات أسطورية وهي قصة رجل سابق من بلد فوري إلى آخر، "مصر"، ثم كيف سيحتلون بعد ذلك الأرض" التي تدر لبنا وعسلا" وفي سفر تثينة الإشتراع 7: 1 هذا النص" وإذا أدخلك الرب إلهك الأرض التي أنت سافرت إليها لتنرها واستأصل أمما كثيرة من أمامك"!

 

وأما في (سفر الخروج 33: 27) " من بحر القلزم "الأحمر" إلى بحر فلسطين ومن البرية إلى النهر فإن أسلم إلى يديك سكان الأرض فتطردهم من أمام وجهك لا تقطع ولا لإلهتم عهد ولا يقيموا في أرضك!

 

ويستطرد كاتبوا التوراة إلى شعوب الأرض على أنهم"غوييهم" وأي أمم خارجة عن بني إسرائيل وهم عبارة عن بهائم، وبنوا اسرائيل فقط هم البشر، وتفترس جميع الغوين الذين يدفعهم إليك الرب فلا تشفق عيناك عليهم.

 

وأن ما يفعلونه اليوم في فلسطين مأخوذ من هذه الفقرة التي وردت" وإن لم تطردوا أهل الأرض من جهتكم كان من تبقونه منهم كإبرة في عيونكم وكحرية في جنوبكم يضايقونكم في الأرض التي أتتم مقيمون بها" ومن تمام طاعة الرب القضاء على الغوييم، ومن لا يعمل على ذلك فقد عص الرب واستحق هلاكه كالغويين التي أبادها الرب من أمامكم تهلكون لأجل أنكم لم تسمعوا لصوت الرب إلهكم.

 

 

 

الإرهاب  في التلمود

 

 

 

إن التلمود الذي  يحتوي على كل دروب الإرهاب فهو في الأصل مشتق من كلمة "لامودLAMUD) التي تعني التعاليم:" وبالإيجاز المرسل تعني هذه الكلمة الكتاب الذي يحتوي على التعاليم اليهودية التي تدعوا بدورها اليوم، ومنذ زمن طويل باسم التلمود  أي الكتاب العقائدي الذي وحده يفسر ويبسط كل معارف الشعب اليهودي وتعاليمه".

 

ورجال الدين اليهود يعتبرون موسى عليه السلام هو المؤلف الأول لهذا الكتاب وعندهم أن موسى لما تسلم الألواح من الله في جبل سيناء تسلم أيضا من الله شروحا وتفسيرات لهذا القانون ونقله موسى إلى "جوشوا" وهذا نقله إلى الشيوخ السبعين فإلى "الرسل" حتى جاء حين من الدهربات من المستحيل.

 

وينقسم التلمود إلى جزئين هامين:" المشناه" وهو الأصل"المتن" و"جمارة" وهو "شرح المشناه" ويقال أن المشناه جمعت ما بين 190 و 200 ميلادية.

 

والإرهاب في نصوص التلمود أسوأ منها في الثوراة، فيقول على المسيحيين مثلا" يجب إلقاء المهرطنين والمرتدين في البئر والإمتناع عن إنقاذهم".

 

وحتى المسيحي الذي يكتشف أنه يدرس قانون اسرائيل"التلمود" يستحق الموت" يقول الرابي" عالم الدين اليهودي جوشان  الغوي الذي يتفحص بفضول القانون مجرم يستحق الموت"!.

 

ويقول التلمود في إحدى تعاليمه "حتى أفضل الغوييم يجب قتله" واليهودي الذي يقتل مسيحيا في "التلمود "لا يقترف ذنبا بل يقدم إلى الله أضحية مقبولة" كل من يسفك دم شخص غير تقي" غير يهودي"، عمله مقبول عند الله، كمن يقدم قربانا إليه".

 

واليهودي مدعو لأن يعمل على إبادة الغوييم في نظر التلمود وأن لا يسمح لوثني بالبقاء في الأمكنة التي يكون اليهود فيها أقوياء".

 

ومعلوم أن التلمود " من أندر الكتب الموجودة في عالمنا على الإطلاق و أنه لا يوجد منه في العالم أجمع أكثر من خمس نسخ إحداها موجودة في الجمهورية العربية المتحدة (مصر) محفوظة حفظ الوثائق الشديدة الأهمية، وقد إستلزم وصولها من مكانها الأصلي إلى الجمهورية العربية المتحدة وضع خطة أشبه بخطط الجاسوسية التي تقرأ عنها في الكتب البوليسية التي استغرق تنفيذها- بصبر وحرص وتكتم شديد- ثلاث سنوات كاملة.

 

 

 

الإرهاب في بروتوكولات حكماء صهيون

 

إن هذه البروتوكولات عددها أربعة وعشرون (24) بروتوكولا تتفاوت في طول فقراتها وأغراضها وأهدافها التي يجعلها تغطى خطط اليهود الهدامة.

 

 

 

أهم مقتطفاات البروتوكولات حكماء صهيون بنصها الحرفي

 

البروتوكول رقم "1":

 

يجب أن يلاحظ أن ذوي الطبائع الفاسدة من الناس أكثر عددا من ذوي الطبائع النبيلة، وإذن فخير النتائج في حكم  العالم ما ينتزع بالعنف والإرهاب، لا بالمناقشات الأكاديمية.

 

الحق يكمن في القوة.

 

وسواء انهكت الدولة الهزات الداخلية أم أسلمتها الحروب الأهلية إلى عدو خارجي، فإنها في كلتا الحالتين تعد قد خربت نهائيا كل الخراب، وستقع في قبضتنا.

 

إن الغاية تبرر الوسيلة وعلينا- ونحن نضع خططنا ألا نلتفت إلى ماهو خير وأخلاقي بقدر ما نلتفت إلى ماهو ضروري ومفيد.

 

البروتوكول رقم "2":

 

ستكتسح حقوقنا الدولية كل قوانين العالم وسنحكم البلاد بالأسلوب ذاته تحكم به الحكومات الفردية رعاياها.

 

لا تتصوروا أن تصريحاتنا كلمات جوفاء ولاحظوا هنا أن نجاح داروين DARWIN وماركس MARX و ليستنش NIESTSHE قد تبناه من قبل والأثر غير الأخلاقي لاتجاهات هذه العلوم في الفكر الأممي (غير يهودي) سيكون واضحا لنا على التأكيد؟

 

البروتوكول رقم "3":

 

أستطيع اليوم أن أؤكد لكم أننا على مدى خطوات قليلة من هدفنا ولم تبق إلا مسافة قصيرة كي تتم الأفعى الرمزية -شعار شعبنا- دورتها، وحينما تغلق هذه الدائرة ستكون كل دول أوربا محصورة فيها تذكروا الثورة الفرنسية التي نسميها "الكبرى" إن أسرار تنظيمها التمهيدي معروفة لنا جيدا لأنها من صنع أيدينا.

 

البروتوكول رقم "4":

 

كل جمهورية تمر خلال مراحل متنوعة: أولاها فترة الأيام الأولى لثورة العمليات التي تكتسح وتحزب ذات اليمين وذات الشمال، والثانية هي حكم الغوغاء والذي يؤدي إلى الفوضى ويسبب الإستبداد.

 

 

 

البروتوكول رقم "5":

 

لقد بذرنا الخلاف بين كل واحد وغيره في جميع أغراض الأمميين الشخصية والقومية، بنشر التعصبات الدينية والقبلية خلال 20 قرنا.   

 

 

 

البروتوكول رقم "6":

 

ولكي نحارب صناعة الأمميين وسنساعد المضاربات

 

سنشجع حب النزف المطلق الذي نشرناه من قبل وسنريد الأجور التي لا تساعد العمال.

 

 

 

البروتوكول رقم "7":

 

في كل أوروبا بمساعد أوروبا، يجب أن ننشر في سائر الأقطار الفتنة والمنازعات والعداءات المتبادلة.

 

وبإيجاز من أجل أن نظهر إستعبادنا لجميع الحكومات الأممية في أوربا، سوف نبين قوتنا لواحدة منها متوسلين العنف وذلك هو ما يقال له حكم الإرهاب، فإذا إتفقوا جميعا ضدها فعندئذ سنجيبهم بالمدافع الأمريكية أو الصينية أو اليابانية.

 

البروتوكول رقم "11":

 

إن الأمميين كقطيع من الغنم وإننا الذئاب، فهل تعلمون ما تفعل الغنم حينما تنفذ الذئاب إلى الخطيرة؟ إنها لتخمض عيونها عن كل شيء.

 

البروتوكول رقم "14":

 

وقد نشرنا في كل الدول الكبرى ذوات الزعامة أدبا مريضا قذرا يغشي النفوس!

 

البروتوكول رقم "16":

 

اليوم تسود حرية العقيدة في كل مكان ولذا يطول الوقت إلا سنوات قليلة حق تنهار المسيحية بدءا إنهيارا تماما، وسيبقى ماهو أيسر للتصرف مع الديانات الأخرى على مناقشة هذه النقطة سابق لأوانه.

 

استقر رجال الدين وتعليمهم له على جانب صغير جدا من الحياة وسيكون تأثيرهم وابلا سيئا على الناس حق أن تعاليمهم، سيكون لها.

 

البروتوكول رقم "24":

 

إن قطب العالم في شخص الحاكم العالمي الخارج من بذرة إسرائيل ليطرح كل الأهواء الشخصية من أجل مصلحة شعبه، إن ملكنا يجب أن يكون مثال العز والجبروت

 

 

إسحاق شامير على رأس "عصابة شترن" الإرهابية

 

مناحيم بيغن مهندس جرائم أرقون الإرهابية

 

اغتيال المبعوث الاممي برنادوت  عام1938

 

250 شهيدا بمذبحة ديار ياسين عام 1948

 

الاتفاقية الدولية حول الارهاب عام 1938

 

 

  

 

  بتاريخ ١٢ سبتمبر ١٩٨٨ نشر"جون كفنر"JHON KIFNER خبرا في جريدة نيويورك تايمز مفاده أن إثنين من الإسرائيليين وهما يهوشوا زايتلر "YEHOSHUA" وميشولام ماركوفرMESHULAM MARKOVER ذكرا على شاشة التلفزيون الإسرائيلي في الليلة السابقة بأنهما كان عضوين في "عصابة شترن" قاما مع عضوين آخرين في العصابة، باغتيال "برنادوت" و"سيرو" بتاريخ ١٢ سبتمبر ١٩٤٨ وكانت قيادة "عصابة شترن" آنذاك بيد اللجنة المركزية التي كانت تتألف من ثلاثة أشخاص وكان إسحاق "بيزرنيتسكي" ITHAK YIZERNITSKY إسحاق شامير فيما بعد، رئيس وزراء إسرائيل سابق أحد هؤلاء الثلاثة الذين أصدروا أمرا بالإغتيال، و ساهموا في إرتكابه.

 

ويتمثل الشكل الآخر بالمذبحة التي إرتكبت في ديار ياسين (لبنان)، وهي صفحة أخرى في تاريخ الحركة الصهيونية يجب أن يشار إليها حينما يشار مسألة الرهبة والإرهاب ففي ١٧ مارس ١٩٤٨ دخلت عصابة الإرغون "IRGUN" والتي يترأسها "مناحيم بيغن" قرية ديرياسين وذبحت ٢٥٠إنسانا مع سبق الإصرار ومن ضمنهم ١٠٠ إمرأة وطفل، ورغم أن عصابة "إغون" هي التي نفذت الذبحة فإن هذه الفعلة الشريرة قد بوركت من قبل جميع الفئات الصهيونية الأخرى التي كانت كما يقول" نوام تشومسكي" NOAM CHOMSKY"، تفضل القضاء على كل من يقف حجر عثرة  في طريقها، بمن في ذلك النساء والأطفال، كما كانت تتصرف علي هذا النحو، حيث تقوم بقتل الأسرى والجرحى والذي حدث في ديار ياسين لم يكن أقل من إرهاب مؤسساتي، تسبب في هروب ثلاث مئة ألف (300000) عربي، ثلثهم تقريبا من الأراضي المخصصة للدولة الفلسطينية وفي عام 1980، تم دراسة إطلال ديرياسين تمهيدا   لبناء طريق عالية تؤدي إلى مستعمرة يهودية جديدة، ولعل ما يثير الدهشة أنه لا عملية إبادة الجنس هذه ولا الفضائع الأخرى، التي أقدم الصهاينة ثم دولة "إسرائيل" فيما بعد على إرتكابها تبدو جديرة بالإسهاب   وفي الحقيقة، تتم الإشارة إليها بصورة عابرة فقط في التيار الدارج لأدبيات الإرهاب.

 

ويبدو أن الحوادث التي يتم الدعاية لها على نطاق واسع، بما في ذلك تضخيمها، هي وحدها التي تؤثر على المصالح الحيوية للدول القوية، ويمكنها إيقاظ وعي المجتمع الدولي على أخطار كخطر الإرهاب ومن هذه الناحية سيكون من الملائم أن نستعيد الذاكرة وإن كانت منسية

 

 

أحداث إرهابية قامت بها الموساد الإسرائيلي والمخابرات الأمريكية CIA

 

 

 

الإسرائيليين  أول من هندسوا اول عملية اختطاف ضد الجزائريين

 

فرنسا  ثاني  دولة تختطف طائرة على متنها ثوار جزائيون

 

من كتاب علاقة الارهاب في الجزائر مع اجهزة المخابرات الاجنبية

 

 

 

 

إن السبب الجوهري الكامن وراء الندب من الإرهاب اعتبارا من   سبتمبر  1972 فقط، وليس قبل ذلك، لا يعود إلى أن عنف الإرهاب في شكله المنظم لم يوجد قبل ذلك التاريخ، كما لا يعود إلى أن مثل هذا العنف لم يعرض حياة الأشخاص الأبرياء للخطر. بل إن السبب في ذلك يعود إلى أنه منذ مطلع السبعينات، أصبحت"المصالح الحيوية" لدول قوية معينة على الساحة الدولية تشكل مجموعة منظمة من الأهداف لخصوم معنيين، "رجال الشر" Bad guys. فقد كانت حادثتا اللد وميونيخ سببا في إطلاق صيحات الإحتجاج التي سجلت بداية حملات الدعاية ضد نكبات الإرهاب علي أوسع نطاق. هذه هي الحقيقة السافرة الكامنة وراء إهتمام العالم الغربي المفاجئ بهذه الظاهرة. لكن ما يعتبر حقيقة لا تقل عما تقدم إن لم تفقها أن العنف الإرهابي، بكافة أشكاله وممارساته، كان يرتكب بطريقة منظمة ومخفية منذ الحرب العالمية الثانية. ويعود الإختلاف إلى أنه نظرا لأن المصالح الحيوية للدول ذات النفوذ أو حلفائها لم تتأثر قبل عام 1972، فإن وسائل الإعلام لم تبد إهتماما كافيا بنرويج الفظائع المرتكبة ضد مدنيين أبرياء على حد سواء في بقية أنحاء العالم. وطبقا للإتجاه السائد فيما كتب حول هذا الموضوع، فقد تم التأكيد دوما وباستمرار على الأعمال الآتية:

 

- إختطاف عدد من الطائرات المدنية من قبل فلسطينيين معينين منذ صيف 1968

 

- حادثة مطار اللد بتاريخ 30  ماي 1972، التي أسفرت عن مقتل 28 شخصا وإصابة 78 شخصا من قبل الجيش الأحمر الياباني وكتائب عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

 

- حادثة ميونيخ بتاريخ 5   سبتمبر  1972 التي أسفرت عن مقتل 11 رياضيا إسرائيليا في المبادرات الأولمبية.

 

- حادثة خطف طائرة شركة إير فرانس رقم 139 في عام 1976 التي انتهت بحادثة مطار عنتيبة.

 

- حادثة خطف وقتل الوزير الإيطالي الأسبق ألومورو في عام 1978 من قبل أعضاء الألوية الإيطالية.

 

- حادثة إغتيال القنصل التركي في لوس أنجلس في جانفي   من عام 1982 من قبل أحد أعضاء "مغاوير عدالة إبادة الجنس الأرمني" The Justice" Commandos of the Armenian Genocide à (J.C.A.G)

 

- قصف سفارة الولايات المتحدة في بيروت، بالقنابل في شهر أفريل من عام 1983، وذلك من قبل أعضاء منظمة الجهاد الإسلامي.

 

- قصف النصب التذكاري للشهداء في رانغون، بورما، بالقنابل في شهر أكتوبر من عام ١٩٨٣، وذلك من قبل أفراد في القوات المسلحة الكورية الشمالية.

 

- قصف مخزن "هارود Harrod في لندن بالقنابل في شهر ديسمبر من عام ١٩٨٣، وذلك من قبل أعضاء الجيش الثوري الإيرلندي.

 

- سلسلة من أعمال الخطف التي شملت ما يزيد على العشرة من الأمريكيين وغيرهم بين عامي 1984- 1987 من قبل أعضاء منـظمة الجهاد الإسلامي، الذين يتخذون  "حزب الله" إسما لهم.

 

- خطف طائرة شركة "تي.دبليو.أي"  T.W.A رقم 847 في شهر جويلية من عام 1985، وذلك من قبل حزب الله.

 

خطف السفينة الإيطالية "أكيلالاورور"Achille Lauro" في شهر أكتوبر من عام 1985، من قبل أعضاء جبهة تحرير فلسطين التي يتزعمها أبو العباس.

 

- الهجوم بالقنابل اليدوية والرشاشات على مطاري روما، وفيينا، في شهر ديسمبر من عام ١٩٨٥، من قبل عدد من الأفراد، زعموا في أول الأمر أنهم ينتمون إلى جماعة أبو نضال، التي تتخذ من ليبيا قاعدة لها، ثم زعموا أنهم ينتمون إلى أحد الفروع الفدائية الفلسطينية التي تتخذ من سورية قاعدة لها والتي تتبع منظمة التحرير الفلسطينية.

 

- عملية التخريب المرتكبة ضد طائرة "تي.دبليو.أي" T.W.A رقم 840 أثناء قيامها برحلة داخلية في عام 1986 من قبل أعضاء  في جماعة فلسطينية متطرفة تدعى "جماعة 10ماي".

 

- خطف طائرة تعود لشركة "بان أمريكان "Pan America في كراتشي في عام ١٩٨٦ من قبل عرب.

 

- الهجوم على كنيس يهودي في إستانبول في عام 1986 وقد أسفر عن مقتل حوالي عشرين شخصا.

 

- إنفجار في مشرب في برلين الغربية في عام 1986، زعم أنه إرتكب من قبل عملاء لبين لم يعثر عليهم أبدا.

 

- محاولة تفجير طائرة تعود لشركة ( العال"EI AI التي كان من المقرر لها أن تطير من مطار في لندن عام 1986، وذلك من قبل إمرأة خدعها نزار هنداوي، الذي زعم بأنه يعمل لصالح المخابرات السورية.

 

- خطف طائرة شركة الخطوط الجوية الكويتية رقم 422 (الجابرية) من قبل عدد من الشيعة المولين لإيران في لبنان، والذي أسفر عن مقتل إثنين من ركابها قبل أن يستسلم الخاطفون للسلطات الجزائرية بتاريخ 20 أبريل 1988

 

 إن إستمرار في قراءة هذه القائمة أو القوائم الأخرى المشابهة لها من أمثال "لمحة مختصرة عن سيرة مجموعات الإرهاب "Terrorist Group Profile التي تصدرها الإدارة الأمريكية ستؤدي في الحقيقة إلى تشويش  على ما يعتبر إرهابا وما لا يعتبر كذلك. إذ أنه بالنسبة لبعضهم وخصوصا في وزارة الخارجية الأمريكية، يعتبر إلقاء الأحجار من قبل بعض المتظاهرين في فلسطين المحتلة، إرهابا، أما كسر عظام الفلسطينيين على أيدي قوات الإحتلال فلا يعتبر إرهابا وبطريقة مشابهة، فإن إغتيال أنور السادات في عام 1980، ومحاولة إغتيال البابا يوحنا بولس الثاني في عام 1981،  هما من أعمال الإرهاب في رأي فئة من الناس ولكنهما ليس كذلك في رأي فئة أخرى. ولكن الإختلاف أكثر من أن يكون مسألة درجة فقط.

 

ذلك أن الإنتفاضة الفلسطينية هي مقاومة وطنية مشروعة يقوم بها شعب مقهور ضد إحتلال أجنبي غير مشروع. أما عملية  إغتيال السادات، مع محاولة إغتيال البابا، فإنهما تفتقدان إلى عنصر العنف الإرهابي  لقد كانتا إغتيالا ومحاولة إغتيال، لا أكثر ولا أقل.

 

ولا يحتاج المرء  إلى خيال واسع ليلاحظ أنه حسب القائمة المدرجة أعلاه، والتي تظـهر جزئيا على الأقل في كل مقال أو بحث أو كتاب حول الإرهاب، فإن مرتكبي الأفعال الواردة فيها هم من العرب وخصوصا من الفلسطينيين أو من الشيعة اللبنانيين أو من المتعاطفين معهم. وفي حادثة واحدة منها، أعني خطف وقتل الدو مورولا تقول القائمة  إلا نصف الحقيقة فقط. فالأولوية الحمراء التي نفذت الجريمة بكل تأكيد. إذ إنها اعترفت بها. ولكن يبقى هنالك سؤال بخصوص هوية أولئك الذين تعاونوا مع الألوية الحمراء. وفي حادثة روما وفيينا وبرلين الغربية، أشارت أصابع الاستخبارات الأمريكية إلى الرئيس معمر القذافي، ثم حفزت عملا أمريكيا ضد ليبيا وسكانها المدنيين، وبعد ذلك، قامت نفس مصادر الإستخبارات الأمريكية بإلقاء ظلال من الشك على تورط ليبيا في حادثتي روما وفيينا وعزمها إلى سورية. أو ربما إلى إيران ليس هناك  حتى اللحظة ما يؤكد أيا من هذه المزاعم وهناك من يقول الآن بأنه حتى في حادثة برلين الغربية فإن "الدليل القاطع" الذي أدعى شولتز وجوده آنذاك ليس  دليلا مباشرا دقيقا، كما ذكر ريغان بتاريخ 14 أبريل عام 1986. بل ويعتقد  كتاب معروفون استنادا إلى نتائج البحوث التي جرت فيما بعد، بأن جماعات متنافسة من تجار المخدرات أو جماعات الـ-كلاكس- كلان" أو"النازية الجديدة د تكون الجهات المشبوهة فعلا التي تقف وراء حادثة مشرب برلين الغربية. أما الأمر المؤكد ، فهو أنه لا ريغان ولا شولتز ولا أي سياسي أمريكي آخر وجد ضرورة لبيان الدليل القاطع الذي إتخذ ذريعة للغارة الجوية الكثيفة الأمريكية على ليبيا ثأرا من تورط القذافي في حادثة مشرب ببرلين الغربية. هل كان ذلك مهما حقا ما دامت الغارة الجوية إنتهت في آخر المطاف إلى أن تكون "دفاعا عن النفس ضد هجمات مستقبلية"؟!!  أن للإرهاب له معنى محددا في القانون، فيجب اختباره على محك معيار واحد للعدالة وبنفس المعيار في كل مرة. فخطف الطائرات، وخطف الرهائن، والهجوم على الأشخاص المتمتعين بحماية دولية، والهجوم على المدنيين الأبرياء، والهجوم على الأهداف الأجنبية، كل هذه الأعمال معترف بها عموما على أنها أكثر أشكال الأنشطة الإرهابية شيوعا. ولذلك، فإننا نورد فيما يلي أمثلة عن أفعال من كل فئة لا يدخلها أنصار الإرهاب المضاد في حسابهم، الأمر الذي يؤدي إلى بقاء معظم هذه الأفعال مجهولا من قبل الجمهور عموما.

 

 

 

تاريخ اختطاف   الطائرات

 

الإسرائيليين  أول من هندسوا اول عملية اختطاف ضد الجزائريين

 

فرنسا  ثاني  دولة تختطف طائرة على متنها ثوار جزائيون

 

لقد حصلت أول حادثة خطف طائرة مدنية في شهر ديسمبر من عام 1954. وجرى تنفيذ هذا الخطف من قبل سلاح الجو الإسرائيلي وكان الهدف طائرة مدنية سورية. إذ قام سرب من الطائرات المقاتلة الإسرائيلية باعتراض الطائرة المدنية السورية وأجبرها على الهبوط في مطار ليدا (اللد حاليا). وكان قصد رئيس الأركان الإسرائيلي موشي دايان" الحصول على رهائن لضمان إطلاق سراح الأسرى في دمشق"   ، هذا ما كتبه رئيس الوزراء موشي شاريت في يومياته الشخصية. أما الأسرى موضع البحث فكانوا جنودا إسرائيليين اعتقلوا أثناء قيامهم بمهمة تجسسية داخل سورية.

 

كما حصل حادث القرصنة الجوية الثاني في منطقة البحر الأبيض المتوسط بعد ذلك بسنتين أي 1956، إلا أنه ارتكب هذه المرة من قبل سلاح الجو الفرنسي حينما أرغم طائرة مدنية مغربية تنقل عددا من قادة جبهة التحرير الوطنية الجزائرية على الهبوط في فرنسا حيث تم إعتقال أحمد بن بلا ورفاقه بصورة غير قانونية طيلة فترة الثورة الجزائرية. ولم يأت ذكر لهذه الحادثة في كل ما يكتب الآن عن خطف الطائرات. وفي الواقع، فإن عددا من المؤلفين الذين يكتبون عن الإرهاب يميلون، في معرض دراستهم للثورة الجزائرية .

 

وو فقا لما جاء  في قائمة نشرتها "ألونا إيفانز" في عام 1984  فإن أول عربي تورط في خطف الطائرات كان مواطنا مصريا يدعى عجاج رياض كامل، الذي أقدم على خطف طائرة مدنية مصرية بتاريخ 7 فبراير من عام 1967. ولم تشر التقارير إلى وقوع إصابات. كما أن أول حادثة خطف طائرات نسبت إلى الفلسطينيين، كان هدفها طائرة تعود لشركة "العال" الإسرائيلية، وحصلت بتاريخ 23 جويلية (يوليو) من عام 1968، وذلك بعد مضي أكثر من ثماني سنوات على إلتحاق كوبيين مناهضين لكاسترو وبهذا النمط من العمليات. وجاءت هذه المحاولة العربية لتمثل المرتبة السابعة والخمسين في قائمة "إيفانز "، في حين أن الحادثة المثيرة التي قامت فيها ليلى خالد بتاريخ29 أوت من عام 1969 بخطف طائرة تابعة لشركة "تي دبليو.أي" والتي هبطت في دمشق كان ترتيبها الرابعة والثلاثين بعد المائة. وبين أول عملية خطف طائرات مدونة وقبل عملية ليلى خالد جرت 133 عملية أسفرت عن إصابات بشرية، وتم تدوينها مع تشويه للحقائق هنا وهناك. ومع ذلك، يزعم"لزلي غرين"  L.Green بأن " خطف الطائرات في الجو.. إبتدع من قبل منظمة التحرير الفلسطينية".

 

كما أن السفير الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة بنيامين نيتانياهو ظـهر على شاشة التلفزيون الأمريكي متهما منظمة التحرير الفلسطينية بابتداع خطف الطائرات "دون خوف من التكذيب لأسباب ليست مجهولة". ولم يمض على ذلك وقت طويل، حينما أقدم سلاح الجو الإسرائيلي، بتاريخ 4 فبراير من عام 1986، على إرتكاب حادثة قرصنة جوية أخرى، وذلك بإرغام طائرة ليبية صغيرة كانت تقل عددا من كبار المسؤولين السوريين على الهبوط في إحدى القواعد العسكرية الإسرائيلية. ورغم التعرف في الحال على هوية الأشخاص الموجودين على متن الطائرة، فقد تم إخضاعهم مدى عدة ساعات لجميع أنواع الإستفزاز والمهانة والتخويف قبل أن يخلى سبيلهم. وهذه الحادثة، أيضا، لا يوجد لها أي ذكر في الكتابات السائدة عن الإرهاب، رغم أنها حصلت بعد مضي أربعة عشر عاما على بدء الحملة الصليبية ضد الإرهاب.

 

كذلك لا يجد المرأ أي تفكير متعاطف فيما بحادثة قيام الإسرائيليين بإسقاط طائرة مدنية ليبية بكل بساطة لأن طيارها الفرنسي، الذي أمس بتل أبيب إثر عاصمة رملية تعرضت لطائرته، لم يعر إهتماما للتحذير الموجه إليه بالهبوط كما أمر. وقد لقي مائة وعشرة أشخاص مصرعهم في هذه الحادثة، ومن ضمنهم بعض الأمريكيين.

 

وبالمقابل، حصلت حادثة مشابهة في شهر جويلية (يوليو) من عام 1955، شملت طائرة مدنية إسرائيلية كانت تحلق فوق بلغاريا، فأثارت عاصفة من الإعتراضات، ومصيرها إلى محكمة العدل الدولية قبل أن يتوصل الطرفان إلى حد ودي.

 

كما أن أيدي الولايات المتحدة ليست نظيفة. ففي شهر أكتوبر من عام 1976، إنفجرت طائرة ركاب كوبية أثناء تحليقها في الجو بواسطة قنبلة موقوتة، مما أسفر عن مقتل ثلاثة وسبعين شخصا، ومن ضمنهم جميع أعضاء فريق المبارزة الأولمبي الكوبي الحائز على الميدالية الذهبية، وقد عزيت هذه الفعلة إلى"أورلاندوبوش"Orlando Bosh الذي تلقى تدريبه على أيدي" وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية" CIA والتي قدمت العون أيضا إلى منظمة "يونيتا"UNITA حينما

Par maria
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Retour à l'accueil

Présentation

  • : mokhtari detective sans frontires
  • mokhtari detective sans frontires
  • : Actualité
  • : . إلى نواة القاعدة في شمال إفريقيا ؟gspc.لمادا تحولت. الجماعات الإسلامية في بلدان المغرب تدربت في الجزائر عناصر اللون الافريقي للقاعدة،ولغز الفرنسي ريشارد روبار الملقب بالأمير ذو العيون الزرقاء الأزمة الا منية التي عاشتها الجزائر مند بداية عام 1990 جعلت منها محطة انطار الكثير من التنظيمات الإسلامية المخترقة من طرف اجهزة المخابرات الغربية وعلى رأسها السي أي جماعات مسلحة تبنت العمل المسلح للإسقاط ا انطمة الحكم في البلدان العربية و الإسلامية حيث اصبحت منطقة المغرب العربي بعد
  • Partager ce blog
  • Retour à la page d'accueil
  • Contact

Créer un Blog

Recherche

Articles récents

Liste complète

Calendrier

Juillet 2014
L M M J V S D
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31      
<< < > >>
Créer un blog gratuit sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés