Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

بنوك جزائرية ،خليجية واوروبية ضحية بارونات المخدرات والعصابات غسل الأموال السوداء/سرقة أموال عبر أجهزة فك ال

LES INCORRUPTIBLES SANS FRONTIRES

GSI48

....................................................................................................................... 

عصابات التكنولوجيا المنظمة تنهب الملايير من الدولارات من البنوك العالمية

بنوك جزائرية  ،خليجية  واوروبية ضحية  بارونات المخدرات والعصابات  غسل الأموال السوداء

بنوك فرنسية تخسر بين 300 الى 600 الف  اورو  في العملية الواحدة

سرقة  أموال عبر  أجهزة فك الشفرة  وبطاقات  بنكية مزورة

  

المافيا الايطالية   غسلت 500 مليون دولار في البنوك الأوروبية

خبراء المال  اكتشفوا 200 طريقة  تستعمل  في سرقة حسابات البنوك

 

   

عدة قرارات كانت وزارة المالية قد أصدرتها على امل التقليل من عمليات تهريب الأموال نحو الخارج

فبعد إطلاق وحدة الاستعلام المالي التى كشفت عن وجود اكثر من 300 ملف بنكي يشتبه في تورط أصحابها القيام بعمليات غسل  الاموال و تهريبها نحو الخارج   كما حدث في قضية 900 مليون اورو التى كشفتها الشرطة الاسبانية  كان رجال أعمال معروفين  بوهران ،العاصمة وولايات اخرىوراء هندستها بتواطؤ من اطارات بنكية وجمركية  ، مسلسل سرقة الاموال من البنوك ومكاتب البريد وهيئات اخرى كالخزينة العمومية مازال مستمرا رغم نية الدولة في وقف هدا النزيف الدي كلف  الخزينة العمومية اكثر من 6000 مليار سنتيم في ثلاثة عمليات نهب مقننة  ، الخليفة بنك ،بنك بسيا  وهران  وقضية عاشوريعبد الرحمان كما انه اسبوعيا نسجل سرقة ما يفوق 500 مليار سنتيم اغلبها يهرب الى الخارج ويختفي من خطط لها وكان الحدود بدون حراسة  ولا دراسة  .

 

تحقيق/ صالح مختاري

 

ملاحضة /افراد يخص جريدة الامة العربية  والدي يتمثل في تعرض البنوك الجزائرية  لعمليات نصب واحتيال من طرف عصابات التكنولوجيا المنظمة ولا احد تنبه لخطورة هدا الامر نحن واعون بما نقول وننشر وستكون الأمة اول من ينبه لهدا الامر الخطير .

البنوك الجزائرية  تحت رحمة  عصابات التكنولوجيا المنظمة

 

 

تعذر على أصحاب القرار إيجاد مضاد حيوي يمكن من القضاء  على فيروس  نهب المال  في المهد   فسرقة الأموال وتهريبها بطرق متعددة  الى الخارج لم يقتصر على البنوك الجزائرية  ،البنوك الاوروبية   ، المغاربية   والافريقية اصبحت هي الاخرى تعيش على واقع فضائح مالية من نوع خاص خارج الأطر التقليدية المعروفة في مجال النصب والاحتيال وفي ظل صمت السلطات الجزائرية اصبحت البنوك العمومية  ضحية احتيال عالمي احترف منذ مدة  قرصنة الأرقام السرية للحسابات البنكية   حول  من خلالها الملايين من الدولارات  كما حدث للبنوك القطرية   والخليجية  التى كانت ضحية عصابات دولية وبارونات المخدرات وقد   استعملت بعض الطرق 200 في سرقة الاموال سواءا بداخل الجزائر او من خارجها    بعد ان اتخذت هده العصابات المنظمة  من   فرنسا ،بريطانيا، اسبانيا وايطاليا  مراكز لعملياتها الاحتيالية   اين يتم غسل  اموال المخدرات و تمويل الجماعات الإرهابية التى تربطها علاقات وطيدة بهده الشبكات  وما تشهده البنوك العمومية   من نزيف حاد في سرقة الملايير سنتيمات  والملايين الدولارات لدليل على  ان شفرة الشيك وشنج   المصنوعة من أشعة رملية دقيقة قد دخلت معادلة النصب والاحتيال على المال العام .وهو ما يفسر اقدام البنوك الجزائرية  على فرض تسجيل ارقام الاوراق النقدية في وثائق ايداع الاموال بالعملة الصعبة قرارات تضمر  منها الزبائن وفسره احد العارفين بخبايا التزوير على ان آلات كشف الاوراق النقدية المزورة

التى اقنتها البنوك اصبحت غير قادرة على كشف العملات المزورة ،خصوصا بعد اكتشاف عدة عمليات لإدخال العملة المزورة الى حسابات البنوك التى  تتم عبر شبكات اجرامية منظمة بهدف تضليل مسؤولي البنوك حسب دات المصدر حتى لا يكتشف  امر تحويلات الاموال التى  تهندس  عبرشفرة شيك وشنج  وبطاقات البنكية المزورة .   

 

في هدا الإطار تعرضت  العديد  من الحسابات المصرفية بالبنوك القطرية  الى عملية نصب واحتيال  علي الأموال  هندستها  عصابات دولية منظمة  عبر  دخولها حسابات  البنكية   ومن تم التعرف على الأرقام السرية لبطاقات الصراف الآلي التي يستعملها  الزبائن وقد تمكنت هده العصابات من  الاستيلاء على  ملايين من الدولارات   كما استخدمت    بطاقات بنكية مزورة  خارج دولة قطر  سواء في الدول الأوروبية أو الخليجية  لسحب اموال الزبائن .المستوطنة في بنوكها

 

 

  وفي سلطنة عمان اكتشفت عملية نصب واحتيال أخرى  استعملت فيها   شيكات مزورة  واخرى  مسروقة مسحوبة  من بنوك خارج سلطنة عمان  حاولت شبكة الاحتيال الكتروني  بيعها الى  أشخاص  بأقل من قيمتها بدعوى تمكين المشتري من سحب قيمتها بالكامل من أحد البنوك العاملة في السلطنة والاستفادة من الفارق بين سعر الشراء والبيع .

ويتفق العديد من  المتتبعين لهده الظاهرة على أن عمليات النصب والاحتيال التي تشهدها دول المنطقة جاءت أساسا من دول أوروبا وبعض الدول الأفريقية .

 

 

خبراء المال اكتشفوا 200طريقة  تستعمل  في سرقة حسابات البنوك

بنوك أوروبية ضحية رغم تطور عتادها البنكي

 

 كشف تقريران ضما150  صفحة سرية أصدرهما اتحادا البنوك الهولندية والبنوك البلجيكية   النقاب عن مائتي وسيلة استخدمتها العصابات المنظمة وبارونات المخدرات في سرقة حسابات البنوك وغسل الأموال      

  التقريران حذرا من تحول هذه الجرائم إلى كارثة اقتصادية كبيرة داخل دول الاتحاد الأوروبي، ولجوء مافيا البنوك للدول العربية وخاصة منطقة الخليج. صفحات التقريران  كشفت أن عالم البنوك الأوروبي رغم تطوره التقني، واستخدامه لوسائل علمية متقدمة في التحكم وكشف عمليات التزوير والسرقة    

إلا أنه  يعيش حالة رعب جراء تحدي  عصابات التكنولوجيا المنظمة بعد ان تأثرت العديد من البنوك  من  دخول ملايين من  الدولارات المتقنة التزوير إلى حساباتها البنكية  والتي لم يتم اكتشافها حتى بالأجهزة البنكية الحديثة في هدا اطار كانت مصالح الجمارك الجزائرية قد اهبطت بعض العمليات ادخال الالاف من العملة الصعبة الى الجزائر في الوقت الدي اعتادت هده المصالح اهباط عمليات تتم نحو الخارج ولم يتم تفسير هدا الأمر عند الإعلان عليه لان أمر احتمال  تزوير هده الكمية من الاموال التى اريد لها ان تدخل حسابات البنوك الجزائرية لم تتنبه له المصالح المختصة بعد  والتى  تتم بتقينيات عالية جدا  وهو الأمر الذي ادهل حتى     

 البنوك والمصارف الاوروربية  نظرا  لدقة والخبرة الكبيرة التي  رافقت  خطط اختراق  حساباتهم  .

 

المافيا الايطالية تغسل 500 مليون دولار في البنوك الاوروبية

بنوك فرنسية تخسر بين 300 الى 600 الف فرنك في العملية الواحدة

 

    في سياق متصل قامت  عصابات أميركا الجنوبية بسرقة الشيكات السياحية في أوروبا وصرفها بجوازات سفر مزورة،  حيث تمكنت  خلال ثلاثة أشهر فقط  من سرقة 12 مليون فلورين هولندي عن طريق الشيكات السياحية  في سياق ذاته  تمكنت عصابات المافيا الروسية من استخدام أساليب نصب حديثة على البنوك  عن  طريق الودائع، اذ يودع احد لفراد العصابة  مبلغ عشرة ملايين دولار على سبيل المثال في بنك كوديعة لمدة عشر سنوات، ويحصل من البنك على مستند ضمان لهذا المبلغ. وبموجب مستند الضمان الرسمي يطلب من بنك آخر قرضاً يوازي المبلغ المودع ويقدم لهم ورقة الضمان بوديعته السابقة، ثم يذهب إلى بنك ثان وثالث ويكرر ما فعله، وهكذا مع كل زيارة لبنك جديد يتضاعف المبلغ الذي يستولي عليه بالقروض والنصب وبموجب ورقة ضمان واحدة.

 المافيا الايطالية  تقوم هي كدلك  بغسل أموالها في الأعمال التجارية عن طريق إقراض الشركات الصغيرة لتقويتها،  حيث يتم تحويل هذه المبالغ عن طريق صناديق بريد الشركات الصغيرة ،  وعن طريق هده  القروض تدور الأموال دورات إيجابية   لتصبح بالتالي قانونية   عند تحصيلها. وقد وقعت  العديد  من جرائم غسل الأموال بالبنوك عن طريق هذه الشركات تورط فيها خبراء ماليون ومستشارون وأيضاً محامون. حيث  نجحت المافيا الايطالية في احدى العمليات  الى  غسل 500 مليون دولار في البنوك الأوروبية . ولم تسلم الدول التي تتبع نظام رقابة بنكيا محكما من وسائل السطو، إذ توجد طرق اخرى  فبإضافة الى عماليات غسل الأموال التي تجمع  من تجارة المخدرات وتجارة السلاح والرقيق الأبيض تقوم عصابات التكنولوجيا المنظمة    بشراء أنصبة في شركات، أو الدخول في شركات صغيرة لتبييض أموالها  واستثمارها في  مشاريع  استثمارية قانونية  ، بالإضافة إلى عمليات قذرة أخرى كتصدير واستيراد منتجات تقوم بها  الشركات الصغيرة ذات الأموال الكبيرة.

   

chennouf 19/08/2015 13:53

500 000 000

chennouf 19/08/2015 13:54

500 000 000