Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

أوهام الفراعنة فندها تعادلهم مع غنيا وفوز الخضر على الارغواي

المنتخب الجزائري سيكون في مونديال2010 بجنوب إفريقيا

 

سعدان سيفوز بكاس إفريقيا لأمم بخطة طارق ابن زياد

 

الفراعنة ابتكروا خطة التسمم كاحتياط للهزيمة

أوهام الفراعنة فندها تعادلهم مع غنيا  وفوز الخضر على الارغواي

 

قبل مقابلة المنتخب الجزائري بالفريق الزامبي كنا قبل أسبوع من إجراءها بملعب الموت قد تكهنا بفوز الخضر بنتيجة هدفين مقابل واحد  وقد أنصفنا بعد انتهاء المبارة التي فاز بها رفقاء صيفي بهدفين مقابل صفر ، فوز لم يكن سهلا خارج الديار

قلل من شانه المصريين واصفين الفريق الجزائري بأنه بعيد كل البعد عن مستواهم الذي حسبهم سيؤهلهم الى مونديال جنوب افريقيا 2010 .

تحليل /مختاري صالح

ملاحضة / دليل تنبانا بفوز الجزائر على زامبيا تجدنه في موقعنا المنشور قبل المقابلة باسبوع

 

حسن شحاتة لم يهضم المستوى العالمي الذي وصل إليه أحفاد فريق جبهة التحرير الذي كان الدكتور رابح سعدان احد عناصره البارزين ووراح ياكد تاهل الفراعنة  بمعادلة الفوز بجميع المباريات المتبقية التى ستمكنه حسبه بحصد 13 نقطة

مع الفوز على الجزائر  في مقابلة الإياب بمصر التي كان احد ملاعبها مسرحا لانتصارات الخضر عبر فريق وفاق سطيف

الدي سحق فريق الانبي المصري امام جمهوره برباعية نظيفة مقابل ثلاثة لفريق المصري في اطار تصفيات بطولات الافريقية . فحسب المتتبعين لشان الكروي  فان فوز فريق وفاق سطيف في مصر على فريق يلعب بعض لاعبيه في الفريق الاول يعني ان مستوى الكرة الجزائرية قد وصل الى سابق عهده  اين كانت الفرق الجزائرية تلحق هزائم بالفرق الافريقية في عقر دارها والتى كان اللاعبون بها   على غرار ماجر عصاد بتروني وكاوى خزان الفريق الجزائري مكنه من التأهل  الى مونديال اسبانيا 1982 ومونديال مكسيكو 1986 .

 

 اوهام الفراعنة في التاهل الى جنوب افريقيا فندها تعادلهم امام غنيا بنتيجة ثلاثة أهداف إمام جمهور تم مغالطته بمعادلات 13 نقطة ، وهم سقط في الماء بعد فوز الخضر على الارغواي بتيجة هدف جبور الرائع وشتان بين مستوى غينيا والارغواي.

 

 حملة التقليل من مستوى الفريق الجزائري التى شنتها مختلف وسائل الاعلام المصرية  كانت خارج السراب  عندما اعلن موقع الفيفا عن حصول الجزائر على ترتيب مشرف جدا متقدمة بكثير عن المصريين الدين أقصاهم زوار دات الموقع من التأهل الى مونديال جنوب افريقيا ،حيث كان استطلاع موقع الفيفا في صالح رفقاء غزال العشرات الالف

من زوار الموقع اقروا بتاهل اشبال الدكتور سعدان  عكس ما يدعيه الفراعنة في كل تصريحات التى اطلقها المدربين والاعبيين  في هدا السياق  كان. اخرها تصريح كان  

 

  لرئيس الفريق الانبي المصري  الدي خرج بمعادلة جديدة من منبر إحدى المحطات الفضائية  مقللا  من شأن فوز  فريق  وفاق سطيف  الذي انتصر  على الانبي برباعية نظيفة، طارق غنيم رئيس الفريق قال "  بأن فريقه لم يكن في يومه  مما جعل حسبه  الفريق الجزائري يستغل  الموقف للفوز   مضيفا بان وفاق سطيف   ليس بالفريق القوي  حتى يفوز   بالألقاب

 نجاحات سطيف حسب دات المدرب " لن تكون بالضرورة نجاحات منتخب الجزائر ضد منتخبنا، أنا متأكد أن مصر ستتأهل لكأس العالم " في هدا الاطار  رشح  بالزار مناجير فريق الارغواي  الفريق الجزائري  بالوصول  الى مونديال 2010  ،مسيرة الخضر في تصفيات هده الاخيرة وفوزه على الارغواي جعلت منه الفريق الأول في افريقيا

نظرا لوجود لاعبين جزائرين وصلوا الى المستوى العالمي  يلعبون في احسن الاندية الاوروبية من امثال غزال  وميتمور  وجبور  والقائمة طويلة

..

 

فرحة تعود بعد 27 سنة من ملحمة خيخون

 

مند عام 1982 لم يعرف الشعب الجزائري   نشوة  انتصار كروي كتلك التى عاشها خلال ملحمة خيخون اين فاز اسود الجزائر على ألمانيا المتحدة  في أول خرجة عالمية لهم بمونديال اسبانيا التي فتحها دات يوم الجزائري طارق ابن زياد من الامازيغ الأحرار بمعادلة" العدو أمامكم والبحر من ورائكم" خطة تبناها المجاهد الفذ رابح سعدان تمكن من خلالها من قهر الفراعنة بملعب مصطفى شكير بالبليدة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف سجله الزعيم ابوتليكة مناصر غزة في ظل الحرب والحصار الاسرائلي  بتواطؤ من بعض الأنظمة المعربة والمستسلمة   

 

المصريون وعلى رأسهم صحافة الفتنة التي تحركها   أيادي خفية  شككت في فوز أبناء مكة الأحرار

 

كما شكك أعداء الجزائر في  قدرة  جيش التحرير الجزائري في احراز نصر الاستقلال على فرنسا الاستعمارية وحليفها الأطلسي الذي رغم خوضه حروبا ضد المستعمر الفرنسي وحلفائه ومنهم إسرائيل  أرسل عام 1956 جنوده الضفادع للمشاركة في حرب العدوان الثلاثي على مصر

 

بعد مؤامرة الفريق النمساوي على المنتخب الجزائري  التي حرمته من الوصول الى الدور الثاني عام 1982 بإيعاز من الالمان حاول جنود الجزائر المحروسة إعادة الكرة من جديد بعد تأهلهم لمونديال مكسيكو عام 1986 الا ان ايادي خفية حاولت منع تكرار ملحمة خيخون بملعب قوادة لخارة  ومازاد الطين بلة هو  تدخل

 

أشخاص لا علاقة لهم بالكرة في إدارة الفريق  رغم انف المدرب   فمند مونديال مكسيكو ومخطط كسر الخضر مستمر  سواءا على مستوى الافريقيى او العالمي الا ان فوزه بالكاس الافريقية المنظمة بالجزائر عام 1990 جعل منظروا الموامرة يعدون خططهم  لجعل الفريق الوطني يحمل معه  مركة الهزيمة خوفا من ظاهرة احتفال الشعب الجزائري التي ادهشت العالم ليلة 7 جوان 2009 فالبعض قال ان الشعب خرج لترويح على النفس  والآخرين  من صناع الإرهاب كفره والحقيقة التى تجاهلها مهندسو الفتن هي ان 34 مليون جزائري عبروا يوم الانتصار على الفراعنة  عن وطنيتهم الخالصة لا اكثر ولا اقل .

 

  لم ينسوا وطنهم الام الجزائر بدليل تحول كبريات العواصم الغربية الى ساحة جزائرية زينتها الإعلام الوطنية

 

 ومن هناك سقطت ادعاءات "الفرجة  والترويح " فأبناء المليون ونصف مليون شهيد يحبون فريقهم حتى النخاع ولم يصدقوا أنهم اكتشفوا فريق كبير دو مستوى عالمي.

 

الفراعنة ابتكروا خطة التسمم كاحتياط للهزيمة

 

 تمكن من قهر الفراعنة بنتيجة جعلتهم يتوهمون ان انهزامهم ناتج عن تسمم غدائي  والحقيقة ان خطة الدكتور سعدان هي التي لقحت عناصر الخضر  ضد فيروس قدرة الفراعنة على هزم  اسود الجزائر ،خطة تسمم الفراعنة هندست احتياطيا لتبرير الانهزام لان المدرب شحاتة  ومستشاروه يعرفون جيدا رد الفعل الشارع المصري عندما ينهزم فريقهم أمام الجزائر من هنا ابتكر رفقاء شحاتة هده الفكرة احتياطيا للخروج من المأزق في حالة الانهزام، فهيئوا لها الجو ليلا بالادعاء انهم تسموا قبل المبارة حتى  لا ينكشف أمرهم   فوصلت برقية التسمم الى الصحافة المصرية التي بدأت في تسخين البند ير وكان فريق المصري كتب عليه الى الابد النصر والفوز على الجزائر وكاننا في حرب وليس في مقابلة كرة قدم  

 

 مباشرة بعد وضع اسود اول نوفمبر اولى خطواتهم للوصول الى مونديال 2010 بدا مهندسوا مركة الهزيمة

 

من الداخل في حبك خيوط مؤامرة جديدة ضد الفريق الوطني للحط من معنوياته وهو امر مهم حيث اغلقت ابواب الجنة الالمبية وصمم رواد المصالح على عدم اجراء انتخابات لتعين الرئيس والمكتب التنفيدي لها طبقا للوائح اللجنة الاولمبية العالمية   وهو ما يعني منطقيا اقصاء الجزائر من جميع المنافسات الدولية وعلى راسها اقصاء الخضر من مونديال جنوب افريقيا   وبالتزامن مع خطة تفجير الجنة الاولمبية ظهر ملف اخر  يعود تاريخه الى سنوات التسعينات يخص غابة سياحية قيل ان وزير الشباب والرياضة هاشمي جيار كان قد منحها لمؤسسة ترقية السكن العائلي مقابل دينار رمزي عندما كان واليا على بومرداس  امر غريب ولا يدل على نزاهة من سرب الملف في هدا التوقيت بدات لاضعاف موقف الوزير امام افراد المنتخب الجزائري وهو يتاهب لمواجهة زامبيا ،اصحاب

 

الخطة لهم هدف واحد هو منع جنود المحروسة من الدفاع عن الوان مكة الاحرار  وتصوير وزير الشباب والرياضة

 

في صورة المسؤول عن الفضيحة في  جزء من المؤامرة التى  انطلقت منذ ان هزم عام 1975 رفقاء بتروني الفريق الفرنسي

 

بنتيجة ثلاثة اهداف مقابل اثنين اثناء العاب البحر الابض المتوسط التى جرت بالجزائر حيث زار الراحل هواري بومدين الخضر في غرفة الملابس وحدثهم على الانتصار زيارة كانت بمثابة هدف الانتصار الدي سجله بتروني ، كما كانت رسالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لاشبال رابح سعدان يوم انطلاق المبارة مع الفراعنة

 

خريطة الطريق التى ستاهل الجزائر الى مونديال جنوب افريقيا ،ولأمانة التاريخية كان الفريق الجزائري قد حرم من التاهل الى مونديال فرنسا لعام1994  خوفا من انزال جزائري على المدن الفرنسية  وانتصار 
قد يقلب الامور راسا على عقب  

هناك العديد من المعطيات والأدلة المنطقية التى تاهل الخضر الى مونديال 2010 بعيدا عن كل مزايدة او عاطفة  من أهمها صلابة عناصر الفريق الجزائري وارتفاع معنوياتهم وايمانهم بالنصر المبين   يضاف اليه الدعم المعنوي والمادي الذي وفرته الدولة الجزائرية وعلى رأسها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي يعرف ما معنى الرياضة عامة والكرة المستديرة خاصة وهو من تولى وزارة الشباب والرياضة في اول حكومة جزائرية مستقلة زد على دالك   حنكة الدكتور رابح سعدان الذي صرح  من جونسبورغ قبل مبارة زامبيا  بانه سيحدث المفاجأة  أمام زامبيا  كآلتك التي حققها بانتصاره على مصر يوم 7 جوان 2009 ولو تطلب  دلك الموت فوق  أرضية الميدان و من منطلق كل هده المعطيات وعناصر أخرى  توصلنا إلى ان الفريق الوطني الجزائري سيتأهل رسميا الى مونديال جنوب إفريقيا لعام 2010  وقتها  كنا قد تكهنا   بما يلي " الفوز سيكون حليف المتخب الجزائري  يوم 20 جوان أمام الفريق الزامبي حيث سيفوز  ا  على نظيره الزامبيى بنتيجة هدفين مقابل واحد   " وقد فاز الخضر بهدفين   وهنا صدقت تكهناتنا  وقد قلنا كدالك "تأهل الخضر الى مونديال جنوب افريقيا 2010 سيكون له حافز معنوي كبير لانه سيجعل اكثر من 35 جزائري يحتفلون بعودة فريقهم إلى الساحة العالمية من بابه الواسع   التى غاب عنها مند عام 1986    

 

وبناءا على نفس المعطيات المذكورة انيفا وقوة عناصر الخضر الدين كاونوا بفضل الخبير سعدان فريقا   بمستوى عالمي اكتشفه الجمهور الجزائري يوم لقاء مع الارغواي  سيتمكن اسود الجزائر من الفوز بكاس إفريقيا لأمم  التي ستحتضنها انغولا عام 2010 ،تاهل الخضر الى مونديال جنوب افريقيا وفوزه بكاس افريقيا لامم هو مبني على المنطق الرياضى  والتحليل الموضوعي  والمعطيات التاريخية فعندما يقول الدكتور رابح سعدان انه سيحدث المفاجأة في زامبيا ولو تطلب دالك الموت فوق أرضية الميدان فهدا دليل على ان الفريق الوطني الجزائري عقد العزم ان تحي الجزائر فاشهدوا... فاشهدوا...