Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

ثغرة مالية بـ 13 مليار في تيماق الرويبة الجلود /عمال مدبغة الرويبة في مواجهة مافيا الإفلاس/Les incorruptibles sans frontieres

Les incorruptibles sans frontieres

GSI48

………………………………………………………………………….

ثغرة مالية بـ  13 مليار في  تيماق الرويبة الجلود

عمال مدبغة الرويبة في مواجهة مافيا الإفلاس

  الدولة في سياسة تعيين المسؤولين، أهملت سياسة المراقبة وعدم مراعاة جانب الشخصية، والتي تعتبر عامل مهم ليكون الإطار في مستوى آداء مهامه، القاضية بالحفاظ على المصلحة العليا للبلاد، بمفهوم المسؤولية تكليف وليس تشريف التي ليس لها وجود في قاموس مسؤولي القطاعات الاقتصادية الحيوية،  فاخترعوألقاب بدجي وأخواتها  للحصول على الهيبة المزيفة  فأصحاب صفات المناصب في بلادي لم ينتبهوا إلى مقياس الوطنية،

ليصبح كل من هب ودب يدير مؤسسة أو إدارة، ليحولها في وقت  قياسي إلى حضانة تسير بعقلية التبذير عن طريق لعبة التبشير.

تحقيق وتصوير صالح مختاري

 

 إن ما آلت إليه الشركات الوطنية والمؤسسات الاقتصادية من خراب واختلاسات بألاف الملايير، كان سببه أناس كلفوا من طرف جهات أجنبية، لها مصلحة في جعل الجزائر تابعة لا متبوعة، الملاحظ على الساحة الاقتصادية هو مواصلة تخذير أعرق المؤسسات الانتاجية وتنامي مؤسسات الإستيراد الخاصة على حساب الدولة والعمال معا، ورواد الاستيراد منحت لهم امتيازات الحصول على العملة لمحاصرة المنتوج الوطني، عجبا نوفر المال لتخريب بيوتنا، صدق من قال "من لحيتو بخرلو"، فلم تسلم ولا شركة من مؤامرة طرد العمال وإقفال أبواب الشركات. فقد أصبح كل مسؤول ومدير بجلب أبناء عائلته وعمومته وبلدته ليحافظ على المكسب، وإذاكان المدير من قرية تصبح الشركة قرية، وإذاكان من

عرش تصبح دشرة هذا هو الحال ولي ما عجبوش الحال يرفع دعوة ليفسر لنا،  كيف حدث

ثغرة مالية بـ ١٣ ملياربشركة تيماق الجلود رويبة  التى تستعمل مواد فاسدة وعتادها معطل

 

لاندري كيف لمؤسسة عريقة تسمى المؤسسة الوطنية لصناعة الجلود   تصبح تعاني من ضائقة مالية وهي التي نالت الميدالية الذهبية في إحدى المهرجانات الدولية، على جودة منتوجها الذي كان يصدر إلى أوروبا وبعض الدول الأسيوية، فجيجل هي مقر المديرية العامة، التي تتجاهل ما يحدث على أرض الواقع، والدليل، ماكشفته كواليس "من تجاوزات واختلاسات بمدبغة الرروبية المسماة تيماق

التي يتقاضى بها  العمال  أجرا لا يتعدى ٨٠٠٠ دج

 والمسؤولون بها يتقاضون عشرات أضعاف هذا الأجر، فأي منطق هذا الذي يشجع الإفلاس بلغة السابوتاج

 

   شائعة لدي كل الوحدات التابعة للشركة الأم، التي تحتوي على سبع وحدات إنتاجية، مدبغة باتنة كانت

 بها طاقة انتاجية بـ ٠٠ ، ٠٠٠ . ١٤ . ٢  م2 مختصة في جلد الضأن المستعمل في صناعة الأحذية، مدبغة الروبية كانت لها طاقة إنتاجية بـ ٠٠ . ٠٠٠ . ١٤ ٢ م2  تنتج عدة أنواع من الجلود، جلد التأثيث، الملبوسا، بطانيات القشرة المخملة ،

 الفرو   والصوف، وحدة السندرام بعين الدفلى بطاقة انتاجية تقدر بـ ٠٠ . ٠٠٠ . ٢ م٢ تنتج الجلد المكثف الخام والمخضب، وحدة الجلد الصناعي بسطيف التي لها طاقة إنتاجية تقدر بـ ٠٠٠. ٠٠٠ . ٥ م٢ مختصة في إنتاج الجلد المستعمل في ملبوسات العمل وتجميل مقاعد السيارات، مدبغة الجلفة ذات ازدواجية الإنتاج، جلود للوجه الخارجي بطاقة ٠٠٠ . ٠٠٠ . ٥ ٢ م2  وجلود الوجه الداخلي بـ

مدبغة العامرية (عين تموشنت) لها طاقة إنتاجية تقدر بـ ٠٠٠ . ٠٠٠ . ١٥ . ٢

 
 تصنع عدة تشكيلات لجلد البقر، ومدبغة جيجل بطاقة إنتاجيةتقدر بـ ٠٠٠ . ٠٠٠ . ١١ ٢

   بنفس اختصاص أختها بالعامرية، فهل يعقل أن  سبعة واحدات إنتاجية عبر ٧ ولايات تعجز في المحافظة على مكانة شركة، وجدت لتكون واقفة لا راكعة،

 

  أصبحت اليوم مثالا لسوء التسيير والتهميش، وهو ما يؤكد أن المؤامرة

تم هندستها لتكون هي وإخواتها في يد رواد الخوصصة الوحشية، النقابة حسب مفهوم العمال هو حماية حقوق العمال  والمال العام

     تغير الهدف، لتصبح في خدمة الإدارة وأصحاب المصالح الذين كلفوا أنفسهم مهام تحصيل الأموال وطرد العمال والإفلاس ، بدل المحافظة على المكاسب وتطوير عقلية التسيير، هؤلاء النقابيين أصبحوا يبحثون فقط عن تحقيق مصالحهم الشخصية.

خيانة وتواطؤ يوم ٢٥ فيفري ٢٠٠٣

يقول العمال، أنه يومي ٢٥ و ٢٦ فيفري ٢٠٠٣، قاموا بإضراب، ولكسره أقدم المنافقون الذين يدعون حماية الحقوق على تقديم وعود مزيفة للعمال، لتفادي انكشاف الفضائح السائدة بـتيماق  

وأخواتها  وكان أبسط مطلب هو رفع الحد الأدنى لاجور

 

  ولكن أجور الإطارات  المفلسة ازدادت، لتبقى أجور البسطاء في حدود ٧١٠٠ دج، فسيدي السعيد الذي وعد عمال   بتحسين وضعيتهم ورفع على الأقل الحد الأدنى للأجور، لم يكن عند حسن ظنهم، ليبقوا يعيشون على هاجس الطرد، وزادهم مهندسوا الإفلاس متاعب أخرى، بحرمانهم من المطعم الذي منح لأحد الخواص وكذا حرمانهم من النقل، وفي الوقت الدي منحت مزايا لأشباه الإطارات، فالمدير ومسؤولوا الهولدينغ يستفيدون من خدمات النقل على متن سيارات آخر طراز من نوع ٤٠٦ وعلاوات بالمجان، والعامل يمنح له الزلط والمزيرية.

خواص الجلود يغزون تيماق الجلود

والوحدة بـ ٨٠ دج فقط ورشاوي مقابل خدمات مجانية

 سياسة التمييز بين القطاع الخاص والعمومي، رسمتها قوانين بخلفيات مبيتة، فلا ندري كيف كان عقل معدوا القوانين،

يوم منحت رخص ممارسة تجارة وصناعة الجلود للخواص على حساب وحدات صناعة الجلود، التي أصبحت تنتج القشور  .

 

 العمال يقولون أنه من غير المعقول أن تصبح شركتهم محل مساومات وانتهاكات بهدف وضعها في المتحف. فالخواص الذين احتكروا الجلد بطرق مشبوهة، في وسط انفتاح عشوائي للسوق، لايملكون وسائل معالجة، وهو ما يتنافى مع قوانين البيئة، وقد وجد هؤلاء الجلادين ضالتهم بتواطؤ مسؤولين بـ الشركة الام بجيجل حيث يقومون بمعالجة الجلود بوسائل الشركة ففي مدبغة  

   

،   بالرويبة يتم تسهيل العملية لهؤلاء، مقابل رشاوي تعد بالملايير، فمعالجة وحدة جلدية قدرها أهل الإفلاس بنحو ٨٠ دج، وهو ثمن لا يكفي حتى لدفع ثمن الماء والكهرباء معا. وسبب توجه هؤلاء الخواص نحو وحدات تيماق رويبة   

ليصبح عمال وأخواتها، راجع  لحصولهم على نوعية رفيعة للجلد، فهولاء الخواص لا يتوفرون على محطات تنقية المياه

  تيماق ينجزون أعمال الخواص بأجر يقدر بـ ٧١٠٠ دج، ليكون ربح هؤلاء الغزاة آلاف المرات أجر هؤلاء البسطاء     

 

مدير الإنتاج وراء عمليات مشبوهة وتحويل ٣ مليار

 

 بتاريخ ١٧ / ٠٢ / ٢٠٠٢ تم إدخال كمية معتبرة من جلد الماعز والخروف والبقر إلى مدبغة بدون مراقبة الوزن

          تم شراءها من طرف مدير الإنتاج المدعو سفيان، الذي لا يسمح له القانون أن يكون مكلفا بعمليات الشراء، فالمادة الأولية (الجلود) قبل دخولها إلى الوحدة يتم إجراء عملية الضغط لتخليتها من الرطوبة والدم والملح والماء، بهدف معرفة وزنها الحقيقي، ولكن كل هذه الإجراءات التقنية لم يتم احترامها من طرف المدعو سفيان، الذي عقد صفقة مع أحد الخواص على حساب عتاد المدبغة، وهنا كان تواطؤ ممثلي النقابة واضحا، فالمدعو "حمود بن ناصر" رئيس فرع نقابة عمال كان على علم بهذه الصفقة المشبوهة، بدليل أن يوم دخول الكمية من الجلود، قال المدعو سفيان

 لصديقه النقابي حمود "إن دخلت هذه المادة إلى الإنتاج سأكون الرابح وأضع استقالتي، فكم ربح مدير الإنتاج من هذه

العملية وعمليات أخرى

   

. بعد زلزال ٢١ ماي ٢٠٠٣، تضررت بنايات مدبغة الرويبة، مما دفع السلطات إلى منحها مبلغ ٠٣ مليار سنتيم لإجراء الترميمات، ولكن دائما الدولة تمنح الأموال وتغيب وقت المراقبة، حيث تم تحويل المبلغ لتبقى الأثار مزينة بطلاء التزوير.

   

تيماق لصناعة الجلود،   شركة

  

 وصل بها الأمر إلى حد تأجير مخازن وحداتها بمبالغ فيها لبس وإغراء، فبوحدة الروبية للدباغة، تم تأجير مخزن لأحد الخواص بمبلغ ٢٥ مليون سنتيم لشهر، صاحبه مقيم بفرنسا، الذي هو في نفس الوقت ممون الوحدة بمواد كيميائية فاسدة. على حد قول أبناء الوحدة حيث يتم تخزين هذه المواد بداخل المخزن المذكور ويقوم نفس الشخص بتموين الوحدة بعتاد قديم هي في غنى عنه، حيث اشترى مسؤولوا الوحدة بمباركة المديرية العامة، آلات هي اليوم معطلة، وهنا نتعجب لماذا كل هذه الصفقات؟ فهل  عجز أصحاب التبذير عن استغلال مخازن الوحدات

   

لتوضع في خدمة أشخاص ذوي المعارف جعلوها مصدر رزقهم في بلاد الجن والملائمة، مسلسل تعطيل وسائل الإنتاج

  لفتح الباب أمام إجراء المزاد العلني لبيع متواصل

 فلحد اليوم، مازالت وحدة إنتاج مادة الفر بوحدة تيماق رويبة معطلة       

   كانت تنتج هذه المادة الغالية الجودة  لها زبائن من روسيا وبعض الدول الأجنبية،

 فمن إذن ياترى المستفيد من هذا الإفلاس، ومن أمر بغلق هذه الوحدة ورمي الجلد في الساحة؟.

 

مشروع محطة التصفية يردم حيا وعتاد في خانة المجهول منذ عشر سنوات

 

 تم الشروع في إنجاز محطة خاصة لتصفية المياه التي تدخل في غسيل الجلود، كلفت الشركة عشرات الملايير، ولحد اليوم، مازال المشروع يراوح مكانه، ليتم فبركة وثائق لتزوير حقائق الأرقام، وإيهام السلطات بأن المشروع أنجز،

  التلاعبات تكشفها رحلة نقابيين إلى فرنسا على حساب أموال وحدة تيماق

   الذين أمضوا للمدير على وثائق مزورة الخاصة بمشروع المحطة، وكان هؤلاء النقابيين ضيوفا عند صاحب المخزن المؤجر بـ ٢٥ مليون سنتيم، والذي تكفل بكل مصاريف الراحة والاستجمام لمؤطري

        مليار الموجودة بوحدة تيماق  ١٣ مليار ثغرة مالية بين ديون واختلاسات وعقد اجتماعي هدفه تهجير العمال إن   أصبحت بها ١٣ ثغرة المالية    سببها أناس لا يفقهون في أمور التسيير ولا إجراءات التغيير  

 فاين هي مصالح المراقبة التي يصيبها العمش عندما يتعلق الأمر بأموال الدولة وحقوق العمال

  فمافيا إفلاس المؤسسات تمكنت

  من ايصال عملاءها إلى سلطة القرار ليتمكنوا من الفرار عندما يشتد القرار. ، لعبة الاستيلاء على الشركات الوطنية تحدث أمام مرأى  ومسمع الجميع وكان الكل راضي على تكسير البلاد وادلال العباد  

 فسيدي سعيد يصرح أن نقابته

   عالجت ١٠٠ ألف ملف متعلق بالنزاعات الخاصة، ويطالب بضرورة تدخل الاتحاد من أجل إيجاد حلول وسط

 تحي ما تبقى منها من مقرات وأراضي، فلماذا المقرات والأراضي دون العمال وعتاد الإنتاج، ولماذا لا يطالب بمحاسبة المسؤولين عن الإفلاس، الذي هندسه المسؤولين بتواطؤ نقابيين، فأين كنتم ياسادة يوم كان الدمار، وهل تطالبون اليوم بمعرفة وجهة بقايا الأراضي والمقرات التي نهبتها مافيا الإفلاس على طريقة لاصاص