Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

الفضائح المالية المسكوت عنها في شركة سافكس /لغز طرد العامل قطارني؟/les incorruptibles sans frontieres

les incorruptibles sans frontieres

GSI48

.................................................................................  

الفضائح المالية المسكوت عنها في شركة سافكس للمعارض

لغز طرد العامل محفوظ قطارني؟

 

البلاد تعيش أزمة لا ترى  بالعين المجردة، هذه الأزمة لها معنى واحد لا غير ألا وهو سرطان الخيانة العظمى للوطن، فعوض تعيين أناس على رأس المسؤولية من الذين لهم الغيرة الوطنية وروح المسؤولية، تم توزيع المناصب على من هب ودب مما جعل الدولة تنهض على كارثة أخطر من الإرهاب، إن ما تعيشه المؤسسات الوطنية من نزيف في الإطارات الكفأة  والنزيف حاد للمال العام لا دليل على أن هناك مؤامرة هدفها إنتاج الرداءة لإسقاط الأمة في استعمار التبعية. شركة سافكس ذات السمعة  العالمية في مجال تنظيم المعارض، هي إحدى الشركات، التي سكتت السلطات عن فضائحها المالية، التي تمت باسم المهمات نحو الخارج، وكذا تأجير الأجنحة على حساب المصلحة العامة؟  

 

تحقيق وتصوير: صالح مختاري

انجز بجريدة كواليس عام2004

 

عصابة سافكس فوق القانون و ٤٠٠ مليون في طريق مجهولة؟

 

لا نجد تفسيرا لحالات تم السكوت عنها، رغم أنها أنجبت العار والدمار داخل الإدارة خاصة والمؤسسات الاقتصادية عامة، مسئولون يتحولون من مهنة التسيير إلى مهمة الإجرام المنظم، فبعض الهيئات الإدارية والاقتصادية أصبحت تتحكم فيها عصابات تقوم بتزوير المحررات بغرض تحويل العام كما حدث  بشركة سافكس  التى توجد فيها  

 

  عصابة أعطت لنفسها حق هدر المال وبيع العقارات، وإجراء صفقات مشبوهة جعلت منهم رواد للمال والأعمال على حساب المال العام، هذه الشلة المافياوية تتكون من ب/ م و ب/ ب و ك / ب و ب/ ج. فالمدعو ب/ م أصبح يملك فيلا في الدار البيضاء بالإضافة إلى عدة امتيازات بالدينار والدولار والأورو، صاحبنا أسندت له مهام مدير المالية، وإذا به يتحول إلى مدير "الخلة" و"الدرة"؟! أما المدعو ك/ب فهو كذلك أصبحت له شققا فاخرة بعين النعجة بأموال الشركة، يحتل هذا الأخير منصب رئيس مصلحة الصيانة والتركيب.

أما على مستوى آخر فقد تم تحويل ٤٠٠ مليون سنتيم، المخصصة لتمويل مشروع إنجاز مساكن ضمن وكالة عقارية التي كانت مودعة في صندوق كناب  

  

 أما مدير المالية السابق فقد تمكن من شراء شقة بأكثر من ١٢٠ مليون سنتيم وقد أسرت لنا مصادرنا أنه تم تحويل مبالغ مهمة بالعملة الصعبة في مهمة لشركة سافكس بدكار / السنيغال

 

 

تأجير الأجنحة بدون وثائق وسرقة لعتاد وأجهزة

 

قامت عصابة سافكس

  ببيع قطعة أرضية لأحد الخواص الذي امتهن مهنة الإطعام، كما تم تأجير جناح المسمى "جامبو" بطرق احتيالية، وقد تم إهمال مركز التسلية لفترة وهذا لتسهيل عملية تأجيره للخواص، وهو ما حدث فعلا. المسؤولون المنضوون تحت سلطة العصابة تمكنوا في عدة فترات من كسب أموال بآلاف الدولارات، عندما تقام المعارض خارج التراب الوطني وكمثال ما حدث في روسيا وبلجيكا. وقد حدث وأن تنقل مدير المصالح التقنية برا نحو ليبيا على أساس أنه عون صيانة، بينما تنقل عمال المصلحة جوا،  وهنا نتساءل ماهو الشيء الذي يجعل مديرا يتصرف مثل هذا التصرف؟  كما أنه سجلت عدة سرقات، كسرقة محرك لشاحنة "بيرلي"  و"مازدا" وكذا سرقة إحدى محركات غرف التبريد، كما تم بيع جرار في مزاد كان الحظ من نصيب الأحباب؟!، وتم استناد مشروع بناء السكنات، التي تبنتها الوكالة العقارية لـ لأحد المقاولين،

   ولكن المفاجأة أنه أخذ الأموال وترك نفايات الحديد، ليتم تحويل القطع الأرضية لصالح بلدية الدار البيضاء بطرق مشبوهة؟ .

 

مزايا واستفادات بالجملة وجوائز لأشخاص أدوا مهام مشبوهة؟

أحد سائقي المدير السابق لـ سافكس تمكن من الحصول على كشك متعدد الخدمات    

 

و الحصول على شقة ببومرداس، بالإضافة إلى توظيف أبنائه وكل هذا عرفانا له على خدماته لجلالة المدير كما أنه المدعو ب/ح أحد أعضاء عصابة   

مكن أحد معارفه من الحصول على ثلاثة أكشاك ومخزن، كما أنه استغل عمال الشركة للقيام بأعمال بيت إحدى عشيقاته العاملة بنفس الشركة، الفضائح المسكوت عنها بـسافكس  

 طالت كذلك نزل" الزيري" أين تم تهريب أجهزة التبريد والأثاث، والأغرب من هذا  أنه تم إسناد مهمة إدارة حظيرة السيارات لأحد العمال، الذي يفتقر للمؤهلات المطلوبة في هذا الميدان، كما أن أحد النقابيين المدعو "م" يتلقى أجرا منذ عشر سنوات بالإضافة إلى امتيازات  أخرى كالسيارة ومنحة الخروف، حيث تم تحويل مسرح الأمم إلى مزبلة، وتحوم الشبهات حول الحريق، الذي شب بجناح سناطراك وإيطاليا؟.

 

عمال محل مطاردة...

السيد قطارني من عامل تقني إلى جنايني؟

!

بتاريخ ١١ ماي ٢٠٠٣مثل كل من السيد قطارني وممثل شركة سافكس

  أمام مكتب مفتشية العمل للدار البيضاء وجاء في محضر عدم المصالحة رقم ١٧٧ / م.م.ن.ف.ع/ ٢٠٠٣ أن الضحية قطارني هو رئيس مصلحة وقد صرح المستخدم أنه غير موافق على إعادة إدماج المعني إلى منصب عمله، كونه قام بمخالفات من الدرجة الثالثة، وقد رد الضحية أن تسريحه من عمله

 هو الإجراء

  مخالف للمادة ٧٣ من قانون ٩٠. ١١، السيد قطارني كان يشتغل كهربائيا من الدرجة الأولى وهذا منذ توظيفه عام ١٩٧١ وتم تحويله إلى مصلحة السمعي البصري يوم ٠٧ / ٠١ / ٨٩ كمتربص وبتاريخ ١٠  / ٠٧ / ١٩٨٩ أصدر قرارا يحمل رقم ١٤٧١ تم بموجبه خلع قطارني من مصلحة السمعي البصري ليكلف بمهمة تطوير مشتلة المعرض والمساحات الخضراء وقد قاوم الضحية هذا لإجراء بمراسلته المدير العام، حيث ذكر له في رسالة مؤرخة يوم ٢٨ / ١٠ / ٩٥ أنه تعرض لتعسف وخرق للقانون عندما أقدمت الإدارة على تحويله إلى جنايني، وقد تم تجميد أجره الشهري، ويقول الضحية في هذه الرسالة أن معاناته بدأت منذ عام ١٩٩٣، عندما تولى المسؤول الجديد لمصلحة التركيب، الذي عمل على التخلص منه بشتى الوسائل وأكد للمسؤول الأول أنه لا يفقه في هذا المجال، الذي حول إليه وبتاريخ ٢٢ / ٠٣ / ٢٠٠٢ وجه رسالة أخرى إلى المدير العام يطلب فيها التدخل لحل المشكل المفتعل له، مؤكدا له أنه عملي ٣٠ سنة، وكان قد أجرى عام ١٩٧٩ دورة تأهيلية بفرنسا لأجل خلق وحدة التركيب، وأنه شرف الجناح الجزائري في عدة معارض سواء في إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط الرسائل التي أرسلت إلى مدير ومعاونيه تم تجاهلها،

 

 

ليتم إصدار قرار بتاريخ ٢١ / ٠٩ / ٢٠٠٢ يحمل رقم ٥٢٠ / ٠٢

    قضى بتسريح السيد محفوظ قطارني نهائيا من منصبه، وهذا بدون تعويض إبتداء من ٠١ / ٠٧ / ٢٠٠٢، دلائل المؤامرة على هذا العامل البسيط نكتشفها في البرقيات، التي أرسلت إليه، فبتاريخ ١٧ / ٠٢ / ٢٠٠٢ وصلته برقية رقم ٥٦٢٠٠ تطلب منه الالتحاق بمنصب عمله خلال ٢٤ ساعة وبتاريخ ١٩ / ١٠ / ٢٠٠٢ وصلته برقية أخرى تحمل رقم ٥٦٢١٠ تأمره بالمثول أمام الإدارة لأمر يهمه، نفس المستخدم سبق له التصريح بتاريخ ١١ ماي ٢٠٠٣ أن الضحية كان قد ارتكب أخطاء  مهنية، تتمثل في الغيابات المتكررة، ولكن شهادة العمل والأجر، التي منحت للسيد قطارني تثبت انه كان يتلقى أجره الشهري بانتظام منذ جانفي ٢٠٠١ وإلى غاية جوان ٢٠٠٢ وهو دليل على  ان مؤامرة التحويل لها أبعادا انتقامية وعملية استمرار تلقيه أجره الشهري دليل على أنه ضحية عصابة تتقن فنون التحويلات والسطو على المحولات؟