Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

القضاء على زعيم حركة "بوكو حرام" النيجيرية/حركة وجدت لخدمة اغراض غربية

القضاء على زعيم حركة "بوكو حرام" النيجيرية

حركة وجدت لخدمة اغراض غربية

 مصدر/مختاري صالح + الوكالات

 أعلن الجيش النيجري في بيان له   بانه تم يوم 30 جويلية 2009  القضاء على  محمد يوسف زعيم الحركة "بوكو حرام" في عملية مطاردة  و مواجهات  مسلحة  في شمال نيجيريا بين عناصر الحركة وقوات الأمن والتي أسفرت حسب تقارير إعلامية عن سقوط مئات القتلى.  وقد  أعلنت السلطات الأمنية النيجيرية تمكنها من القضاء على الحركة بشكل كامل واعتقال عناصر من حركة بوكو حرام  بمعاقلهم المتواجدة بولاية كانو شمال نيجيريا  

 

حركة بوكو حرام هي جماعة إسلامية نيجيرية تعني بلهجة قبائل الهوسا "التعليم الغربي حرام"كانت تنشط في شمال نيجيريا  حيث تسعى لتطبيق الشريعة الإسلامية  حيث هي حركة محظورة رسميا

 

تأسست الجماعة عام 2002 في ولاية بورنو بشمال نيجيريا بزعامة المدرس ورجل الدين محمد يوسف لكن الوجود الفعلي للحركة بدأ خلال عام 2004 بعد أن انتقلت إلى ولاية يوبي على الحدود مع النيجر حيث بدأت عملياتها ضد المؤسسات الأمنية والمدنية النيجيرية 

وتسعى الحركة التي يطلق عليها أيضا اسم "طالبان نيجيريا" إلى منع التعليم الغربي والثقافة الغربية عموما التي ترى أنها "إفساد للمعتقدات الإسلامية", وإلى تطبيق الشريعة الإسلامية بمجمل الأراضي النيجيرية بما فيها ولايات الجنوب ذات الأغلبية المسيحية 

وتتكون الحركة أساسا من الطلبة الذين غادروا مقاعد الدراسة بسبب رفضهم المناهج التربوية الغربية إضافة إلى بعض الناشطين من خارج البلاد على غرار بعض المنتسبين التشاديين ورغم تقارب النموذج النيجيري مع النموذج الأفغاني لم يعثر على أي دليل قد يؤكد وجود صلة بين بوكو حرام وحركة طالبان الأفغانية

وحسب بعض الخبراء الأمنيين فان ظهور حركة بوكو حرام الإرهابية تزامن مع حصول الصين على مشاريع هامة في مجال النفط  وبحكم ان عمل هده الجماعة  تركزت أعمالها على تخريب منشات البترول و مهاجمتها لعناصر الجيش والشرطة  كتغطية على هدف وجودها القاضي بتهديد الوجود الاستثمار الغيرالغربي بنيجريا التى خسرت مايقارب 30 مليار دولار جراء انقطاعات التى مست هياكل حساسة في الصناعة البترولية الى استهدفتها جماعة بوكو حرام  وعصابات قطاع الطرق  نشاط حركة بوكو حرام اتخذت من نظرية مقاطعة التعليم الغربي كغطاء لتوفير التدخل الاجنبي في نيجريا  التى أصبحت محل ابتزاز سياسي  ومالي من اجل تقديم تنازلات لشركات المتعددة الجنسيات.