Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

علاقة الإرهاب بالمسيحية واليهودية /الصهاينة اغتالوا 1700 يهودي عام 1940/حركة السيكاريون الإرهابية عام 22 م

تاريخ الإرهاب في العالم

علاقة الإرهاب بالمسيحية  واليهودية

حركة السيكاريون الإرهابية  عام 22 م

أمثلة مبكرة على الإرهاب الدولي هندسه الصهاينة

الصهاينة اغتالوا 1700 يهودي  عام 1940

من كتاب علاقة الإرهاب في الجزائر مع أجهزة المخابرات الأجنبية

المؤلف والصحفي صالح مختاري

 

إن كلمة "رهبة" هي من اللغة اللاتينية، وبعد أن ضربت جذورها في لغات لمجموعة اللاتينية، إنتقلت فيما بعد إلى لغات أوروبية أخرى. وقد أصبحت مشتقاتها: الإرهابي، الإرهاب، الأعمال الإرهابية، الإرهاب المضاد وما إلى ذلك، فالقيام بعمل هدفه أناس آخرين قديم قدم التاريخ  ومن  أقدم الأمثلة المعروفة عن الحركات الإرهابية  جماعة  "السيكاريون " SCAR II وهي طائفة  دينية على درجة عالية من التنظيم وتضم رجالا لعبوا دورا فعالا في نضال "الزيلون" ZEALOT في فلسطين (٦٦-٧٣م)  حيث اتبعت تكتيكات خارجة عن العرف والتقاليد كمهاجمة أعدائهم في وضح النهار، وكانوا يفضلون أن يتم ذلك   أيام الأعياد حينما تكون الجماهير محتشة في مدينة القدس، وكان سلاحهم المفضل سيف قصيرا SICA يخبئونه تحت سترائهم، ولم يكتف أعضاء هذه الطائفة الدينية بقتل  الأناس الأبرياء  الذين لم يشاطروهم المعتقدات نفسها فحسب، وإنما قاموا أيضا بتحطيم منزل الكاهن الأعلى وقصور "الحكام الهيدروديين" THEHERODIAN DYNASTS وحرق المحفوظات والتسجيلات العامة، وكانوا تواقين إلى إتلاف سندات مقرضي الأموال وضع إستيراد الديون، كذلك ذكر "تاسيتوس" TACITUS" والسلطات إلى خامية بأن ال"سيكاريين" قاموا بحرق أهراء الغلال وخربوا تمديدات المياه في مدينة القدس، وكانت حملة تقتصر على موظفي حكومة الإحتلال فحسب وإنما إمتدت أيضا إلى السديوسيين SADDUCEES واليهود الآخرين. وكانوا يتخذون لهم هدفا من جميع أولئك الذين أخفقوا في مشاطرتهم رأيهم للغضب المرسل من الله وكانت الأعمال الإرهابية أيضا موضع تسامح بل وحتى مباركة الطبقة العليا من رجال الكهنوت المسيحية، ويورد" فورد" FORD رواية شائعة تستحون على اهتمام بالإغتيالات التي تمت برعاية مسيحية بينما يوصف"بيوس العاشر" PIUS 10" وغريغوري الثالث عشر GREGORRY 13 وسيكستوس الخامس SIXSTUS 5 الذين أقدموا معا على ما يقترب من الكارثة في التطور التاريخي لعلاقة الكنيسة بالقتل السياسي العمد، فمذابح عيد القديس بارتولوميو BARTHOLOMEO  SDAY ST وفرت للباب "غريغوري الثالث عشر من السعادة ما لم توفره خمسون معاركة "ليبانتو" LE PANTO" كما عهد إلى "فاساري" VASARI بمهمة رسم لوحة عنها بالألوان على الحبس في المناسب إقامة قداسة للمعركة فحسب وإنما أمر أيضا بغناء "تسبيحة الشكر" على إغتيال ويليام أوف أورانج WILLIAM ORANGE.

يحاول فورد FORD، كما لم يحاول أي شخص آخر حتما أن يؤسس على هذا التاريخ نظرية في الإرهاب المسيحي واليهودي.

وللسبب نفسه لا يمكن لأي عالم جاد أن يقبل الإستنتاج الخاطئ الذي توصل إليه بعضهم بأن الإسلام دين إرهابي ذلك الإسلام لا يضيفي صفة المشروعية على الإرهاب كما لا يتسامح به.

ففي القرآن الكريم، وهو الكتاب المقدس لدى جميع المسلمين بغض النظر عن الطائفة أو مدرسة التفكير التي ينتمون إليها جاء ذكر مصطلح الرهبة ومشتقاته ثماني مرات، وقد إستعملت الكلمة مرة واحدة منها فحسب بمعف إخافة عدو الله وعدو المؤمنين خلال الجهاد، قال تعالى:" وأعدو لهم ما إستطعتم من قوة ومن رباط  الخيل ترهبون به عدوا لله وعدوكم".

أما الآيات السبعة الأخرى فقد إستعملت كلمة الرهبة من أجل الدعوة إلى مخافة الله فحسب.

كذلك لا يمكن العثور في السنة النبوية الشريفة على أي دليل على التسامح إزاد الإرهاب مهما كان شكله أو مظهره وسواء كان ذلك في زمن السلم أو في زمن الحرب، فتوجيهات  محمد {صلى الله عليه وسلم}  إلى قادته وأوامر أبي بكر أو الخلفاء الراشدين تشكل عرضا وافيا للنزاعات الإنسانية لدى المحاربين الأوائل في الإسلام.

كذلك لا يمكن أن يقال بأن النزعة الإرهابية  التي  امتاز بها "الحشاشون" وهم فرع من الطائفة الإسماعيلية التي ظهرت فيما بعد في القرن الحادي عشر للميلاد تجد أساسا روحيا أو أخلاقيا لأفعالهم في الإسلام، ولقد وجدت الجمعيات  السرية ذات التطلعات والوسائل المختلفة منذ عدة قرون في الهند، والشرق الأقصى، وفي  أي مكان  آخر ولكن الإرهاب المنظم، كما يلاحظ لاكور LAGUEUR بدأ في الظهور في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، فلقد شهدت كل أطراف المعمورة وما تزال تشهد أعمال عنف متفرقة ولكنها منظـمة تحركها بواعث من العرقية، أو العنصرية، أو السياسية، وترتكب ضد الحكومات أو الأنظمة القائمة أو ضد السيطرة  الأجنبية أو الإستعمارية أو حتى ضد سكان البلد الأصليين إنتهاجا لسياسة متطرفة، ففي فلسطين الحديثة على سبيل المثال لجأ المستعمرون الإستطانيون الصهاينة إلِى جميع أنواع الأعمال الإرهابية من أجل تحقيق أهدافهم وهذه الأعمال الإرهابية لم ترتكب ضد بريطانيا وهي الدولة المنتدبة في فلسطين فحسب وإنما إرتكبت ضد الغالبية العربية أيضا، بل وضد اليهود الآخرين كذلك في بعض الأحيان. ولقد أعد الأستاذ وليد الخاليدي حديثا بيانا مرتبا وفق التسلسل الزمني يتضمن إثنى عشر (12) تكتيكا إرهابيا رئيسا، إتبعها الصهاينة للمرة الأولى قبل تأسيس دولة إسرائيل، وأربعة منها، كما يلاحظ الخالدي، جرت خارج حدود فلسطين

 

أمثلة مبكرة على الإرهاب الدولي هندسه الصهاينة

 

-1 إلقاء رمانات  قنابل صغيرة في المقاهي  استعملت ضد الفلسطينيين للمرة الأولى في مدينة القدس بتاريخ 17 مارس 1937.

2- تفجير سفينة في الوقت الذي مازال فيها ركابها على ظهرها  أستعمل للمرة الأولى في مدينة حيف بتاريخ ٢٥ نوفمبر ١٩٤٠ ورغم أن هذا العمل أستهدف البريطانيين سياسيا، فإن السفينة موضع البحث "باتريا" PATRIA كانت تحمل على ظهرها ١٧٠٠  لاجئ يهودي.

٣- وضع ألغام موقوتة كهربائيا في أماكن الأسواق المحتشدة بالسكان  أستعمل ضد الفلسطينيين لأول مرة في المدينة حيف بتاريخ ٦ جويلية ١٩٣٨.

٤- إغتيال موظف حكومي خارج فلسطين لسبب يتصل بالصراع الفلسطيني الصهيوني  إستعمل للمرة الأولى ضد بريطانيا في مدينة القاهرة بتاريخ ٦ نوفمبر ١٩٤٤.

  أخذ الرهائن للضغط على حكومة ما  أستعمل للمرة الأولى ضد البريطانيين فبمدينة القاهرة بتاريخ 6نوفمبر 1944

٦- تفجير سفارة خارج فلسطين بحقيبة سفر مفخخة  أستعمل للمرة الأولى ضد السفارة بريطانيا في المدينة روما بتاريخ 31 أكتوبر 1946

٧-تفجير مكاتب حكومية بما فيها من مستخدمين مدنين وزوار  أستعمل للمرة الأولى ضد البريطانيين في مدينة القدس بتاريخ 22 جويلية 1946، وقد أسفرت الحادثة علي وفاة ٩١ شخص وإصابة ٤٦ جريح.

٨- وضع سيارة مفخخة بجانب بنايات  أستعمل للمرة الأولى ضد البريطانيون في صرفن (شرقي يافا) بتاريخ ٥ ديسمبر ١٩٤٦

٩-جلد الرهائن بالسياط كعمل ثأري مقابل أعمال حكومية، أستعمل للمرة ضد البريطانيين في تل أبيب، وناتانيا، وريشو لوزيون، بتاريخ ٢٩ ديسمبر ١٩٤٦.

١٠-إرسال رسائل متفجرة إلى سياسيين خارج فلسطين، استعمل للمرة الأولى ضد بريطانيا حينما أرسلت ٢٠ رسالة متفجرة من إيطاليا إلى لندن بين تاريخي ٤-٦ جوان ١٩٤٧.

١١-قتل الرهائن كعمل ثأري مقابل أعمال حكومية: أستعمل للمرة الأولى ضد البريطانيين في لندن بتاريخ ٠٣ سبتمبر ١٩٤٧.