Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

la grippe porcine.. Nouvelle manipulation américaine/Comment l.amerique terrorise le monde par la science fiction des Verus

la grippe porcine..   Nouvelle manipulation américaine

Comment l.amerique terrorise le monde par la science fiction des Verus

انفوزيا الخنازير الإرهاب العالمي الجديد

أمريكا  وراء صناعة الانفوزيات الجرثومية

 الجمرة الخبيثة وتفجيرات نيويورك مؤامرة أمريكية  لترهيب العالم

صالح مختاري

محققون بلا حدود

الكل عرف بعد مرور  نحو 8 سنوات ان تفجيرات نيويورك التي  حدثت بتاريخ 11 سبتمبر 2001  كانت   تدبيرا وتخطيطا  أمريكيا و صهيونيا  لتبرير تدخلاتهما العسكرية في العالم  لاحتلال أبار البترول  في دول الإسلامية والغير الإسلامية تحت ضريعة مكافحة الإرهاب الدي الصق بالاسلام  في اطار الحوروب الصليبية المستمرة على الاسلام والمسامين ،والنتيجة كانت احتلال افغانستان والعراق وزعزعت استقرار اليمن والسودان والصومال ابتزاز الجزائر والسطو على إرادة الشعوب في دول المشرق العربي وتحيد مصر عن دورها العربي الإسلامي ،  تفجيرات نيويورك رفقتها هجمات إرهابية بفيروس الجمرة الخبيثة  صنعته في المخابر العسكرية الأمريكية  حيث تم توزيعه في شكل هجمات إرهابية على شخصيات ومراكز حكومية امريكية  مدعية أن جماعة بن لادن  وراء هده الهجمات الجرثومية ليتبين بعدها أن الواقفون وراء الجمرة الخبيثة هم الامريكون أنفسهم ،قبل إشاعة مرض انفوزيا الخنازير كانت أمريكا وحليفتها الصهيونية  قد أطلقتا حملة أخرى تسمى مرض ايدز وقتها حركت الآلة الإعلامية العالمية على ان المرض  مصدره قردة  إفريقيا   لتنكشف الحقيقة على ان  فيروس الايدز  مصنع في المخابر الأمريكية تم زرعه في إطار الحرب الجرثومية لتحقيق أهداف اقتصادية وعسكرية ، سكت الحملة لتنطلق حملة أخرى تسمى انفوزيا الطيور حتى أصبح العالم كله ينظر الى السماء يراقب الطيور محاولا منعها من الهبوط في حين كان الامريكون يستغلون الأرض التى منعت على طيور الرحمان ، واليوم جاءتنا  امريكا بأغنية جديدة   بطلها خنازير المكسيك ولا ندري كيف يصدق العالم هدا البلد وساسته بعدما اكتشفوا اكدوبة 11 سبتمبر 2001  التى كانت اكبر من الانفوزيات الماضية.

محطة انطلاق  فيروس انفوزيا الخنازير كانت من المكسيك  بعدما نقل من مخابر الحروب الجرثومية بأمريكا  حملة مظللة تزامنت مع اول زيارة لاوباما الرئيس الجديد لمركز أمريكا  الى المكسيك  اوباما  اشيع عنه  انه أصيب بفيروس الخنازير حتى يتم إضفاء المصداقية الإعلامية على الإرهاب الجديد الدي أريد له ان ينتشر رغم عدم توفر شروط ظهوره في كثير من البلدان العالم كالجزائر التي لما تم ان\طلاق الخطة الخنزيرة لم تسجل بها أي إصابة و لم يكن يوجد أصلا   قبل تسجيل الإصابة الامريكة بمطار هواري بومدين مند نحو شهر.. كانت الدعاية الإعلامية قد سجلت وجود فيروس الخنزير الأمريكي بالمغرب ، أصحاب الخطة  ارادوا إدخاله عبر المغرب كما ادخلوا الملاين من أطنان الكيف والكوكايين  وفي أخر لحضه عدلت الخطة ليتم نقله عبر الطائرات الأمريكية وأخرى اورربية الى مطارات الجزائر  في الوقت الدي كان الجزائريين يرشون بمبيد الحاشرات بمطارات فرنسا ويجريون تحاليل في المطارات الأوربية والأمريكية .. مباشرة بعد القبض على الفيروس الخنزيري وهو  يحط  بمطار هواري بومدين قادما إليه  من أمريكا انطلقت حملة الدعائية شاركت فيها الوسائل الإعلامية الجزائرية العمومية منها والخاصة  فرحا  بانتشاره عبر العديد من النقاط الإستراتجية..؟  وبالمقابل تجاوب بعض المسئولين عندما ممن ليس لهم نظرات الاستشعار عن بعد   فاخذوا يرحبون بتقارير المنظمة العالمية لصحة  ويتبهون بقرب  إنتاج دواء الخنازير وتوفير مخزون استراتجي اغلبه مستورد ومن هنا تنكشف لعبة الخنزير الدي جاءت الى الجزائر لأكل الخروف الجزائري  بتواطىء الراعي والخماس...  ولم يندد أمثال هؤلاء بما قامت به أمريكا خاصة وبعض الدول الأوروبية كألمانيا  عندما سمحت بعبور أشخاص مصابون بانفوزيا الخنازير عبر مطاراتها رغم توفرها على وسائل الأكثر تطورا في العالم  ولو حدث العكس لتم محاصرة الجزائ\ر كما حصرت دات يوم تحت ضريعة خطر الارهاب التى صنع في مخابر الغرب ..  كان بإمكان القائمين  على أمور الأمة ان يرفعوا دعوة قضائية ضد امريكا وحلفاءها عن هده الجناية الصحية  التى احدثت رهبا لدى 35 جزائري  ولكن عوض السيع في هدا الاتجاه هرع مسؤولوا الصحة  لطلب النجدة  من  المخابر الامريكية والأوروبية و قبول  تقارير المنظمة الصحة العالمية زكانها قران منزل هده الأخيرة كانت قد وراء دعاية طعون الكاحيلية بوهران  مند نحو أربعة سنوات  فرغم ان كل ما يقال عن فيروس الخنازير  ليس صحيحا الا ان الكل صدق خطة   انتشاره  السريع حسب اخر بيان لصحة العالمية خطة شبيهة بانتشار معادلة مكافحة الإرهاب الدولي الدي بدا تحت ذريعة تفجير أمريكا يوم 11 سبتمبر 2001 ،فكما استيقظ سكان العالم على اكدوبة أمريكا الإرهابية سيكتشفون عما قريب ان الخنازير تم انفزرتها عمدا في مخابر المخابرات الجرثومية الأمريكية في اطار حرب إرهابية جديدة لان سياسة أمريكا الخارجية قائمة على ترهيب الشعوب  مند ان  أباد  الأوروبيون المتامركون اليوم  اكثر من 120 مليون انسان من الهنود الحمر اغلبهم تم تصفيتهم بأسلحة جرثومية فتاكة   من بينها فيروسات  الانفوزيا ....التى أصبحت تنقل عبر الطيور وتهرب على ظهر الخنازير ..