Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

جواسيس في مهام إرهابية/ الماسونية وراء إراقة الدماء في العالم /اليهود كانوا وراء الثورة الفرنسية بالخطة رقم 3 /

جواسيس في مهام إرهابية

  الماسونية وراء   إراقة الدماء  في العالم

الحلف الإسرائيلي العالمي في باريس  

اليهود كانوا وراء الثورة الفرنسية  بالخطة رقم 3

نابليون الثاني قتل على يد اليهود بومبل سنة ١٨٣٢م

  الدرع الأحمر ROTHSHCAILD  رمزا عالميا لسفك الدماء منذ ١٧٨٩  

صالح مختاري

من كتاب علاقة الارهاب في الجزائر مع اجهزة المخابرات الاجنبية  عام 1998

mokhtari-salah2000@ yahoo.fr

 

إذا رجعنا إلى تاريخ أوربا نجدها  عايشت الإرهاب قبل غيرها من بلدان العالم ،  وكان وراء هذه الأعمال الإجرامية في أوربا يد خفية سميت بالروتشيلديون  وقد ظهرت هذه الفئة اليهودية  كقوة مسيطرة على أوروبا عام ١٨٢٠ حيث جعلت من المال وسيلة للسيطرة على جميع دول أوربا  فمارست عليها الإرهاب كوسيلة لتحقيق غايتها،  وهي إحكام السيطرة على أوروبا بقبضة حديدية. فقبل وفاء "امشيل مير سالومون" قام بتقسيم العالم بين أبنائه الخمسة وههم "نسيلم" و"سالمون" و"ثآثان" و"كارل" و"جيمس"، على كل من ألمانيا والنمسا وبريطانيا وإيطاليا وفرنسا، فيما أعطى أحد أحفاده لكسمبورغ والولايات المتحدة الأمريكية، وكلهم عملوا على جمع ثروات مالية هامة تحت النهب وخلق الفتن. فنابليون الثاني قتل سنة ١٨٣٢م على يد اليهود بومبل،  هؤلاء احتكروا جميع مراكز القرار في أوروبا تحت تأثير المال، فكان   الروتشيلدين أو هو ما يعرف عنهم  بالشياطين القتلة، قد قاموا بإسقاط الأسر الحاكمة في كل من فرنسا وروسيا وألمانيا والنمسا وتحطيم الكنيسة بالدرجة الأولى.

ومنذ سنة ١٨١٠ أصبح العالم يحكم عمليا بالأسرة اليهودية السرية للروتشيلديين الذين أصبحوا يحكمون ألمانيا والنمسا وفرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا.

وقد أصبح العلم الأحمر ( الدرع الأحمر ROTHSHCAILD) منذ ١٧٨٩ رمزا عالميا لسفك الدماء،  لقد أكد اليهودي الدكتور "أوسكار ليفي" أن "اليهودي  دبروا   الحرب العالمية وجميع الحروب وما تبعها من سفك الدماء، حروب من تدبير مجالس اليهود التنفيذية  المعروفة بالمحافل الماسونية التي تديرها الهيئة المركزية أي الحلف الإسرائيلي العالمي في باريس.

إن الماسونية  انشات  أساسا على إراقة الدماء التي سفكت في الثورة الفرنسية  التى اعترف بشانها  عدد كبير من الماسونيين بأن الثورة الفرنسية وغيرها من الثورات نظمت تحت إمرتهم. وفي هدا الشان  صرح "سيركاردو بلوزول" في مؤتمر ١٩١٣ " تستطيع الماسونية أن تفتخر بأن الثورة الفرنسية من فعلها هي فهم الذين وضعوا خطتها رقم ٣ وطوروها قبل سنة ١٨٧٨  ... جاء في بروتوكولات حكماء صهيون " تذكروا الثورة الفرنسية التي أضفينا عليها صفة العظمة. فأسرار تخطيطها نحن لأنها كانت كلية من صنعة أيدينا. ونجد في قول "أوسكار ليفي" بأن اليهود لا يزالون هنا وكلمتهم الأخيرة لن ينطق بها بعد، وعملهم الأخير لم يكتمل  بعد ثورتهم  الأخيرة، وبعبارة صريحة أن جميع مشاكل العالم هي من تدابيرهم واختراعاتهم، ومما لا شك فيه هو أن الجماعات الإرهابية المسلحة الجيا هي من اختراع يهودي يراد به تكسير الجزائر نظرا لمواقفها المناهضة لاحتلال فلسطين، فاليد الخفية كانت وراء الثورة البلشفية وروسيا والحرب الأهلية في أمريكا وخططوا لهما بنفس طريقة الثورة الفرنسية.

فالإرهاب في الجزائر وشروط قيامه والدعم الذي تلقاه من دول أوربا عامة  ومن خمس دول أوروبية خاصة وهي فرنسا، ألمانيا، إنجلترا، بلجيكا، إيطاليا، هي نفس الدول التي قسمت بين أبناء "مبير مشل" الروتشيلدي اليهودي. ومن هنا نفهم سر تواجد العناصر الإرهابية على أراضي الدول الخمسة  التى تنطلق منها وسائل الدعم وخطط الإجرام ضد الجزائر لان اليد الخفية هي التي تقرر في هذه الدول انتقاما من الجزائر على وقوفها إلى جانب فلسطين خاصة والقضايا العادلة في العالم عامة.