Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

تاريخ الإرهاب في الجزائر/ الإرهاب الفرنسي في حوادث ٠٨ ماي ١٩٤٥/جزائريون احرقوا بالقزوال في حظائر الحيوانات /ا

تاريخ الإرهاب في الجزائر

 الإرهاب الفرنسي في حوادث ٠٨ ماي ١٩٤٥

جزائريون احرقوا بالقزوال في حظائر الحيوانات

خطط لتفريغ الخزينة المالية للجزائر بتواطؤ من أعلى مستوى

 

مهمة المنظمة الإرهابية الفرنسية

تكملها الجماعات الإرهابية المسلحة

 

إن اعتراف السلطات الفرنسية بالأحداث الإرهابية التي شنتها ضد الجزائريين في ٠٨ ماي ١٩٤٥ والتى نتج عنها تدمير ٤٥ قرية بكاملها بالطائرات والوحدات البحرية، وكذا إباحة تعدي على الحرمات ونهب الأموال وماتبع ذلك من سجن واعتقال.

فكانت حرب إبادة الجزائريين لمدة أسبوع   ذهب ضحيتها ٤٥ألف جزائري، وتوالت الأيام تفنن فيها أحفاد بيجو في قتل الجزائريين والتنكيل بهم فأحرقوا أحياء بعد جمعهم بالعشرات ورشهم بالقازوال في حظائر بيع الحيوانات وفتح بطون الحوامل على ذهان زجاجة البيرة بين جنديين أن كان في بطن الحامل ذكر أم أنثى ورش الضحايا  بالجير حتى لا تؤذي الأحياء الأوروبيين وتركها أيام وليالي على شوارع الطرق لتكون عبرة لمن بقي حيا من الجزائريين وتكون قرة عين للسادة الأوروبيين

.

المؤلف والصحفي: صالح مختاري

من كتاب علاقة الارهاب في الجزائر مع اجهزة المخابرات الاجنبية 1998

 

المنظمة الإرهابية السرية الفرنسية

المنظمات الإرهابية اواس التي كان يقودها المتحمسون للجزائر فرنسية لم تقم إلا في سنة ١٩٥٥، في الأيام الأولى للثورة قامت هذه المنظمات بعملياتها التفجيرية لقد ولدت رموز هذه الحركات الإرهابية كالمنظمة المقاومة الجزائر فرنسية وحركة الجزائري السري الفرنسي  

 

  وكانت هذين الحركتين غير معرفتين حتى سنة ١٩٥٦ بحيث بدأت بزرع الرعب والخوف في أوساط الشعب الجزائري بحيث فجرت حافلة وتحطيم ذليلة لجبهة التحرير الوطني

    وكذا تفجير مولد الكهرباء بالجزائر ووضع قنبلة في بعض المقرات       

وعند مجموعة من الصناعيين المسلمين المتعاطفين مع جبهة التحرير الوطني والمطبعة كوشلا   وفي مقر جريد الجزائر ديمقراطية

إن حل الجبهة الوطنية الفرنسية

وجبهة الجزائر فرنسية

والمنظمات الإرهابية الأخرى

ساعد على ميلاد المنظمة السرية

 

التى تكونت على إنقاذ الحركات الإهابية السابقة الذكر وذلك بداية من نهاية شهر فيفري ١٩٦٠

لقد كان الجيش الفرنسي والشرطة متواطئين مع تلك الجماعات الإرهابية والمنظمة السرية نالت دعم المفرط من طرف وحدات المظليين الفرنيسة بعد فشل محاولة الانقلاب في أفريل ١٩٦١، فأثناء محاولة الانقلاب الفاشلة قامت المنظمة السرية

بإطلاق سراح جميع المحتجزين المتطرفين الناشيطن الذين قاموا بالاغتيالات والجرائم، وبذلك فتح كل من سجن داركاري     معسكراتبني مسوس أمام إرهابي المنظمة السرية ووضع تحت خدمة

وتم توزيع حوالي ١٠ آلاف سلاح أتوماتيكي من المركز العام للشرطة بالجزائر

 

 

بداية من شهر أوت ١٩٦١ ضاعفت من عملياتها الإرهابية بـ: ٤٣٠ تفجير وفي ديسمبر من نفس السنة بـ ٧٦٣ تفجير حصيلته

    

 

تسعة قلتى، أكتوبر ١٩٦١ تفجير حصيلته ثلاث عشر ضحية، نوفمبر ١٩٦١ ثمانية وعشرون ضحية وفي ديسمبر ١٩٦١ ثمانية وتسعون ضحية كلهم جزائريون، واستمر مسلسل الأعمال الإرهابية بتقتيل الجزائريين، ففي فيفري من عام ١٩٦٢ قتل ٥٥٣ جزائري  

 اوس الارهابية  كانت تحتوي على فدائيين تحت إسم دلتا

بقيادة المطلى دقولدر

من قدامى فرقة المتطوعين الفرنسية   التي حاربت تحت لواء البلشفيين،

 

إن تحالف سويسني مع  د قيادي   

مع صولان وجوهند

الذين دخلوا السرية مع فشل انقلاب جنرالات سنة ١٩٦١

زاد من دموية هذ المنظمة

ففي ليلة ٣ و ٤ مارس ١٩٦٢ قامت بمائة وثلاثون انفجار (١٣٠) بالجزائر.

ولا يمر يوم إلا واغتيلا حزائريون أو أوروبيون المتعاطفون مع حرب جبهة التحرير الوطني

 لم ينجوا من دموية المنظمة الإرهابية   الكاتب مولود فرعون الكاتب الجزائري

فاغتيل مع  إثنين من أصدقائه وثلاثة أوروبيين، ويتواصل مسلسل العنف ففي ١٦ مارس ١٩٦٢ تم إرسال قاذفة بازوكة وجهت نحو مقر المفاوضين العامة، ذهب ضحيتها ٣٣ قيل و٤٥ جريحا

وفي ٢٠ مارس ١٩٦٢ مجموعة من القذائف سقطت على ساحة الحكومة في القصبة النتيجة ٢٤ قتيلا و ٥٩ جريحا، بدون أن ننسى قتل المسلمين المحتجزين داخل زنزانات مقر الشرطة بحسين داي في اليوم الموالي لوقف اطلاق النار أي ١٩ مارس ١٩٦٢.

وفي ٢٦ مارس ١٩٦٢ لم تترد وحدات من جيش التحرير على طلاقات الافتزازية لـلواس   نتج عن هذا الاستفزاز ٢٠٠ قتيل و جريح       

 

  زادت جنوبية المنظمة الإرهابية فاغتيل الرجال والنساء والأطفال قتلوا في كل مكان وبدون رحمة فقتل بعضهم وأسراخرون      

وفي  2  ماي ١٩٦٢ انفجرت سيارة مفخخة في ميناء الجزائر الحصيلة ٦٢ ضحية و ١١٠ جريح كلهم جزائريين سقطت قذائف      

على بلكور وأحياء أخرى وكانت كل هذه الأعمال التخريبية والعدءات الجسدية مفادها خلق تصادم بين الجزائريين والأوروبيين مما أدى بفتح المجال لتدخل الجيش الحكومي وبذلك تعكير الجو العام للاستفتاء إضافة إلى هذه الجرائم الجهنمية ضد الجزائر كانت تبني في الخفاء خطط بتفريغ الخزينة المالية للجزائر بتواطؤ من أعلى مستوى وبسهولة كاملة، كذلك تم تهجير كل العاملين المؤهلين التقنيين والطارات وهذا ما أرادت المنظمة الإرهابية

فأخذت تدمر مقرات الضرائب والبريد والضمان الإجتماعي وكذلك تحطيم المدارس والمستشفيات

 ففي ٠٧ جوان ١٩٦٢ احترقت المكتبة الجامعية بالجزائر فأتلفت حوالي ٦٠٠٠٠٠ كتاب وتم تفجير المخابر والمدرجات بالجامعات

 

مهمة المنظمة الإرهابية الفرنسية

تكملها الجماعات الإرهابية

 

إن التسمية التي أعطتها الجماعات الإرهابية المسلحة والتي تسمى نفسها جماعات اسلامية مسلحة

  مغالطة للواقع فهي تعمل حسب منفذيها في الداخل والخارج على إبادة كل ما له علاقة بالحياة فهي تدمر وتخرب وتقوم بتقتيل الأبرياء من نساء وأطفال وشيوخ وتقوم كذلك بتفجيرات ضد المصالح الحيوية للبلاد وتعطيل الحركة الاقتصادية وقتل المثقفين وخيرة أبناء الجزائر. وحرق المدارس وتدمير المنشآت الاقتصادية وزرع الرعب و الخوف بين أفراد الشعب كلها أعمال سهلت هجرة أغلب الإطارات والمثقفين والأدباء إلى الغرب هذا ما هيأ الجو للدول المعادية لنا لخلق ذرائع انعدام الأمن وعدم وجود الحرية الإعلامية كوسيلة لمحاصرة الجزائر بلد الحضارة وقبلة التحرر.

فكل أعمال وخطط ومناهج عمل الجماعات الإرهابية

هي نفسها خطط المنظمة الإرهابية السرية    

 

بداية الإرهاب في الجزائر

لقد بدأ العنف باسم الدين في الجزائر مع بداية الثمانينات وبالضبط مع خروج ضابط يدعي بوعلي فقام هذا الأخير بحركة تمردية ضد الدولة فقام هو وجماعته بعدة أعمال تخريبية ضد مصالح البلاد.

تعود أولى عمليات التي قام بها تنظيم بوعلي إلى سنة ١٩٨٩ حيث تبنت جماعته الهجوم المسلح على محكمة البلدية وذلك تحت إمارة المدعو نصر الدين كحيل ثم تبعها في السنة الموالية أي سنة ١٩٩٠ عملية الهجوم بالمتفجرات في منطقة البلدية ونفذها ثلاثة عناصر إرهابية هم عبد الرحيم عرزول المدعو القادي، وتوفيق بن طبيش وفرطاس.

وفي سنة ١٩٩٢ بدأت مرحلة هيكلة العمل الإرهابي فقد نشأت عدة جماعات ارهابية صغيرة منها جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تحت إمارة خير الدين في منطقة القصبة بالعاصمة ومجموعة بوفاريك بإمارة عنتر زوابري . اضافة إلى جماعات أخرى في براقي، وقد توحدت كل من هذه الجماعات الإرهابية في أوت ١٩٩١ تحت قيادة الإرهابي نور الدين سلامة وبعد مقتل الإرهابي نور الدين سلامة قائد الجماعات الإرهابية المسلحة   خلفه في فبراير ١٩٩٢ محمد علال الذي ينتمي إلى منطقة أولاد علال القلعة الأكثر أهمية للجماعات الدمرية جنوبي ا لعاصمة فقد تم الهجوم على ثكنة قمار في نوفمبر ١٩٩١، وقد تولى قيادتها كل من عبد الرحمن دهان المدعو أبو سهام و الطيب الأفغاني وفي مطلع سنة ١٩٩٢ تم الهجوم على البحرية الوطنية بقيادة منصوري ملياني

    

لقد عملت هذه الجماعات على إقناع الشباب بصحة المنهج الذي سلته ومبرراته في تقتيل الأبرياء وتخريب كل ما له علاقة بالحياة اليومية بالجزائر خاصة وبالشعب عامة، فكانت وثيقة تعهد يحررها المنظمون الجدد فيقومون بتقديم كافة المعطيات الخاصة بهم كالمنطقة والجند، وكذا الكتيبة التي يعملون في نطاقها إضافة إلى تاريخ التحاقه بهذه الجماعات وكذا الكتيبة التي يعملون في نطاقها إضافة إلى تاريخ التحاقه بهذه الجماعات وكذا القيام ببيعة الأولى مسؤولي الجماعات الدموية حتى الإسم الذي قدم له العهد وكذا  تجديد العهد لمن يقدم له الكتاب الذي يحتوي على فصول نشأ الجماعات الإجرامية وحالة الأمة اليوم وواجبها، إضافة إلى أحكام عامة في الجهاد المزعوم ثم صياغته في دهاليز الاحتيال والتدليس، وهذا لكتاب عنوانه "هداية رب  رب العالمين، في سنن أصول السالفين وقد حرره أمير الجماعات الإسلامية (الجيا) المسمى: ـ(عبد الحليم شلالة) و ـ(أبو نوح عبد الغني) وهذا الأخير من سكان (القصبة) بحيث هذا الكتاب هو ليس في متناول العناصر الإجرامية المسلحة، ويجب أن يعلم الجميع أن الجزائر قبل دخول الإستعمار الفرنسي إلى أرضها  سنة ١٨٣٠

 لم تكن تعرف هذا النوع من الإرهاب والتقيد، لكن الحقيقة هي أن الإرهاب صناعة أوروبية خاصة والغرب عامة ففرنسا كانت تعيش الإرهاب الأعمى قبل احتلالها أرض الجزائر والدول الأوروبية كانت كذلك في حروب دائمة فيما بينها، وفيروس الإرهاب والتخلف التي  عاشته أوروبا انتقل إلى الجزائر خاصة  والدول الإسلامية عامة عن طريق رياح التوسع الإستعماري واليوم عندما نتهم بالتخلف والانحطاط من طرف من فرضوا علينا هذه الصفات، يجب أن يعلموا أننا أبناء حضارة، وخير أمة أخرجت للناس، ويأتي يوم الذي نأثر لضحايانا لأن الأمل هو صبر المعدنيين وهل يعرف الغرب أن فاقد الشرف أسوأ من الرجل الميت...؟ وللحديث قياس