Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

المراكز البريدية بالعاصمة/جحيم للموظفين وعذاب للمواطنين ؟

المراكز البريدية بالعاصمة

جحيم للموظفين وعذاب للمواطنين ؟

بعد انقطاع الماء الذي عرفته معظم الحنفيات الجزائرية لعدة سنوات، بسبب وحسب ما يراه المسؤولون راجع إلى انخفاض نسبة المياه في سدودنا،  جاء الدور اليوم على انقطاع الكهرباء في مختلف المدن الجزائرية، ولا نظن بأن السلطات المعنية واعية لما قد يترتب عن هذا الانقطاع من فوضى وعدم الاستقرار وخلق توترات نفسية لدى المواطن الجزائري، الذي كان وما  زال يدفع فاتورة التسيير غير العقلاني  للمسؤولين الذين احترفوا مهنة نهب واحتيال أموال الدولة والشعب

تحقيق  صالح مختاري

نشر بكواليس عام2004

 

 

صكوك العاصمة وراء القضبان

من بين المؤسسات الإقتصادية التي تضررت وتراجعت في تقديم خدماتها للمواطن في أحسن وجه  بسبب تعطيل الكهرباء نجد مركز الصكوك البريدية الذي فرض عليه التعطيل وفي بعض الأحيان كبح توفير الخدمة للمواطن الأمر الذي ترتب عنه وجودجو مكهرب ساد ويسود وسط الزبائن في مكان انعدم فيه التيار الكهربائي، هذا الانقطاع تعطيل عمل الحاسوب ومن تم تعطيل عمل الموظفين الذي لم يجد ما يقوله للزبون، الذي بدت على وجهه  علامات الغضب والتذمر، ليرمي اللوم على الموظف البسيط، الذي لا حول ولا قوة له، وهو أول من يتحمل مسؤولية تهور كبار المسؤولين، وتجاوزاتهم الخطيرة التي تقترف في حق الوطن والمواطن.

 

مبررات واعية لتغطية التهاون وسوء التقدير

لتبرير الفشل يعمد محترفوا اغراق البلاد والعباد في مستنقع النهب أعذارا غير عقلانية ليتمكنو من الخلود في مكاتبهم وهنا يطرح السؤال أي نوع من الديبلومات العليا منحت لذوي العقول المملوءة بالثغرات؟! وهل فعلا جلسوا يوما على مقاعد الدراسة؟ فإذا كان مسؤول هام في قطاع الطاقة يتخذ من الإنقطاعات المتكررة للكهرباء الحل الوحيد لتحقيق  الإكتفاء الكهربائي عوض التفكير مثلا في استغلال الطاقة الشمسية للتقليل من الانقطاع الذي يعاني منه مركز الصكوك البريدية وبالتالي المراكز البريدية الأخرى التي أصبحت اليوم عاجزة عن تحقيق أدنى الخدمات، فالمواطنون الذين تمارس عليهم  مؤامرة نفسية لتحقيق مصالحهم التعجرفية على حساب بلاد اسمها الجزائر.

 

اعتداءات على موظف بمركز الصكوك البريدية!

عندما يتعرض موظف بسيط بمركز الصكوك البريدية إلى "الخلايع" من بعض أعوان الدولة الذين اتخذوا من مهامهم  أداة لترهيب والتسلط على أحرار الجزائر الذين حولوا مهامهم من زرع الأمن والأمان إلى زرع الرعب في نفس ذلك الموظف الذي يواجه غلاء المعيشة، التي فرضها عليه أصحاب البطون المنتفخة هذا ما تعرض له أحد موظفي المركز عندما منع أحد أعوان الدولة من دخول مكاتب تخليص الشيكات المالية، هذا الموظف أراد تطبيق التعليمات الداخلية للمركز فتعرض إلى اعتداء لفـظي من قبل من هم أولى بحمايته والسهر على تطبيق التعليمات والقوانين فهل يتمكن هذا الموظف من الحفاظ على هدوئه، ويحترم الزبون، بسبب ما يتعرض له من سيناريوها تقلل من شأنه في مقر عمله! ألا يجدر بنا أن نتفهم الوضعية المحرجة، التي يعيشها يوميا هذا الموظف الذي لم يجد استفسارات بخصوص انقطاع الكهرباء.

 

قذارة تسقط على رؤوس الزبائن بمقر مركز الصكوك البريدية

في ظل الإجراءات التي تقوم بها بلادنا للقضاء على العفن والتعفن الذي أصابها نصطدم بكارثة فبركها الإهمال واللامبالاة فعندما نقف أمام سقوط، مياه قذرة من الجهة الخلفية لمركز الصكوك البريدية ولمدة تقارب أربع سنوات على رؤوس الزبائن فلا نعلم ماهو نوع المرض الذي قد يصيبهم من جراء ذلك، ونتساءل أيضا عن حالة الزبون والموظف اللذين يعانيان من نار الحقرة على يد أصحاب الحقائب الديبلوماسية الهاوية لاستصدار قوانين تعسفية وخلق الفوضى في البلاد لتحقيق مصالحها الشيطانية على حساب العباد والبلاد