Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

كواليس تحاور المؤلف والصحفي صالح مختاري/بدأت التأليف في عام 1998 بكتاب علاقة الإرهاب في الجزائر بأجهزة المخابر

كواليس تحاور المؤلف والصحفي صالح مختاري

بحوثي ومؤلفاتي هدفها التصدي لمحاولات تشويه مكة الأحرار

بدأت التأليف في عام 1998 بكتاب علاقة الإرهاب في الجزائر بأجهزة المخابرات الأجنبية

حيكت ضدي  مؤامرة لا أدري من هندسها  لمنعي من طبعه؟

حوار: وردية موفق

نشر بكواليس عام2003

 

من بين الفائزين في مسابقة جائزة أول نوفمبر لسنة ٢٠٠٣، التي تشرف على تنظيمها سنويا وزارة المجاهدين، الصحفي"صالح" الذي اقترن اسمه بالتحقيقات الساخنة، والمؤلفات التي تعالج القضايا الخطيرة، أهمها الإرهاب وعالم المخابرات، إضافة إلى المؤلفات التي تعالج القضايا الخطيرة، أهمها الإرهاب وعالم المخابرات، إضافة إلى المؤلفات التاريخية، هذا الأخير توج مرتين من خلال مسابقتين وهما على التوالي: مسابقة ملتقى "هواري بومدين" لعام ٢٠٠٢، ومسابقة أول نوفمبر لسنة ٢٠٠٣، إنه الصحفي" صالح مختاري" الذي كان له معه هذا الحديث القصير.

سؤال .في المرة الثانية التي تحصلتم فيها على جائزة فكرية مشرفة، هل لكم أن تطلعونا عن المضمون الكلي للكتابين الذين شاركتما بهما، وتحصلتم على الجائزتين بفضلهما في مجال البحث التاريخي، وكيف دخلتم عالم التأليف؟

 

أول جائزة تحصلت عليها في مجال كتابة التاريخ هي جائزة التي نظمها الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية في ملتقى هواري بومدين في ديسمبر 2002 بباتنة, حيث قمت بإنجاز مشروع كتاب يحمل عنوان المعارك السرية بين مخابرات الثورة الجزائرية ومخابرات الاستعمار الفرنسي, وفزت بالجائزة الأولى, مما حفزني على بذل قصارى جهدي لبداية صفحة جديدة في ميدان التأليف, وفي سنة 2003 شاركت أيضا في المسابقة الوطنية, التي تنظمها وزارة المجاهدين, المسماة بجائزة أول نوفمبر, وفزت بالجائزة الثالثة ببحث حول المقاومة الشعبية للشعب الجزائري ضد إرهاب الاستعمار الفرنسي, أما بخصوص دخولي عالم التأليف فهو ناتج عن مطالعتي الكثيرة للكتب, والمجالات التي كانت سببا في تحريك الموهبة التي كانت لدي منذ صغري.

 

سؤال إلى جانب هذه الكتابات التاريخية: هل كانت لكم أعمال أخرى؟

بدأت التأليف في عام 1998 بكتاب علاقة الإرهاب في الجزائر بأجهزة المخابرات الأجنبية, وكنت أريد آنذاك الرد على أصحاب معادلة من يقتل من؟.وفي سنة 2001 أنجزت كتاب "جواسيس في مهام سرية", حيث حيكت ضدي  مؤامرة لا أدري من هندسها  لمنعي من طبعه  والتزاما بوفائي اتجاه قرائي, فهو اليوم بصدد الطبع بعدما عانيت الكثير.

وبعده, ألفت كتابا يحمل عنوان"أسرار الحرب على العراق", وكاد الكتاب أن يطبع وينشر في الجزائر لولا احتلال الأمريكي لهذا البلد العريق.

 

؟سؤال ماهو النداء الذي توجهونه إلى السلطات، ومنها وزارة الثقافة؟

أمنيتي أن يرفع الإحتكار على صندوق الإبداع الذي تشرف عليه وزارة الثقافة ليهتم بتمويل الكتابات التي التي تخدم التاريخ، والقضية الجزائرية، وأني أؤكد بأن هناك أطرافا لا تريد أن يطرق أمثالي القضايا، ذات البعد الأمني والتاريخي، الذي يخدم الأمة والمجتمع، فنحن  بكل تواضع قد أقسمنا كما أقسم الشهداء والمجاهدون الأحرار، بأن نجاهد في سبيل أن تكون  الجزائر في مستوى ما كانت عليه قبل الإستيطان الأوروبي الفرنسي لها، فلنا أن نفتخر بشعب كان له تاريخ عريق من العيار الثقيل، حيث كنا أول قوة بحرية في العالم، ويمكننا أن نكون كذلك في مجالات عدة، عندما يكون الجميع مؤمنون بأن حب الوطن من الإيمان، وإنني أتقدم بالشكر إلى وزارة المجاهدين والمركز الوطني للدراسات والبحث في الحركة الوطنية والثورة أول نوفمبر، الذي ما فتىء يجتهد مسؤولوه في ترسيخ ثقافة التاريخ، وتحية خالصة  لكل صحفيي كواليس ومديريها، وكذا زملاء جريدة الصباح الجديد، الذين شجعوني على دخول هذه المسابقة، وأختم هذا الحوار بالحكمة التي تقول" الخيانة للوطن أقذر مهنة عرفها التاريخ".