Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

جزائريون لا يثقون في طالبي كراسي البرلمان

الحملة الإنتخابية تدخل يومها الخامس

جزائريون لا يثقون في طالبي كراسي البرلمان

 

إذا كانت الانتخابات التشريعية بالنسبة لجل المترشحين فرصة لاعتلاء منصب نائب بالبرلمان، فإن المنتخبين يرون فيها فرصة لهؤلاء لتحقيق مصالحهم على حساب مصلحة الشعب، بهذا الخصوص أجرت" الجزائر نيوز" استطلاعا مع بعض المواطنين، انتقدوا فيه عدم الوفاء بالتعهدات التي يقطعها المرشحون كل مرة على أنفسهم في مثل هذه المناسبات .

صالح مختاري استطلاع

نشر بالجزائر نيوزعام2007

 

 

يوسف موظف

"أرى بأن هناك من يستطيع النجاح والحصول على ما كان يتمناه... والبعض لا يمكنه تحقيق ذلك، كالأحزاب المجهرية التي لا يمكن أن تحدث ما عجزت عنه في المواعيد السابقة، وهو ما نلمسه من خلال تجمعات الحملة، أتمنى أن يقوم نواب البرلمان القادم بتقديم مشاريع قوانين تهتم بانشغالات الشعب على غرار البرلمانات العالمية الأخرى".

 

بومار أحمد  متقاعد

"نحن نحب الخير للبلاد، يجب الإلتفات إلى "القلاليل" الذين يعانون من التهميش  والفقر وما شابه ذلك، هنالك أحزاب توفي بتعهداتها والعكس يحدث عند البعض منهم، نتمنى أن يكون المنتخبين الجدد صالحين...".

 

بولحليب إسماعيل   متقاعد

"الذين يتكلمون اليوم، عن تحقيق مشاريع في حالة وصولهم إلى البرلمان، لماذا لم يحققوا ذلك يوم أن كانوا في المسؤولية... أعتقد أن بعض المترشحين لا يمكنهم تحقيق ما يصرحون به خلال هذه الحملة، غرضهم فقط الوصول إلى المنصب لا أكثر ولا أقل".

 

خ. مليكة  بدون عمل

"لم أنتخب إلا على بوتفليقة، بحيث لم أكن أخرج من قبل، نسمع عن المترشحين بأنهم سينجزون مشاريع في حالة انتخابهم وهو ما نعتبره دعاية، بدليل أنني أتسول يوميا لكسب لقمة العيش".

 

عبد الوهاب  مترشح سابق

"بحكم تجربتي كأحد المرشحين خلال الإنتخابات التشريعية لعام ١٩٩١، فإن المتسابقون على كراسي البرلمان لا يمكنهم تحقيق أي شيء للمواطن، همهم الوحيد الوصول إلى المنصب لتحقيق مصالحهم ومصالح أقاربهم،...الوقت لم يحن بعد لكي نكون في مستوى ممارسة الديمقراطية.. فلبدا من تنظيف القاعدة لوصول إلى هذا المستوى".

 

محمد  مهندس فلاحي

"أظن إنه إذا كان المجال الديمقراطي مفتوح، فإن بعض الأحزاب يمكن أن تكون عند حسن ظن المواطن...، نشاهد اليوم أن بعض الأحزاب قد تحولت إلى دوائر للتوظيف لتحقيق المكاسب على حساب المصلحة العامة... نحن نتساءل هل فعلا البرلمان له كلمته، فكل الأشياء اليوم أصبحت غير واضحة، فعندما تسمع أن إسم خليفة رئيس البرلمان السابق يتداول حتى قبل إجراء الإنتخابات، فمعنى هذا أن الأمور محسومة مسبقا، وهو ما يزرع الشك في نفوس المواطنين".

 

ذيب محمد   عامل

" الخطاب السياسي الحامل للوعود لم يتحقق في اعتقادي، لأن نواب البرلمان السابق لم يحققوا أي شيء من التعهدات التي سبق لهم وأن خاطبوا  بها المواطنين، فكيف يمكننا أن نثق بنفس الوعود اليوم، لا أتمنى أن أكون نائبا في البرلمان، لأن ذلك يتطلب مستوى  وثقافة سياسية واسعة".

 

عفيفة  ربة البيت

"... على المترشحين في حالة وصولهم إلى البرلمان الالتزام بوعودهم، يجب التذكير على أننا بحاجة إلى تنظيم، ينقصنا التحضير لكي نكون في مستوى الممارسة الديمقراطية".

 

محمد  موظف من تسمسيلت  

"... هناك فئتين من المترشحين، فمنهم من هو صادق فيما يقول، ومنهم من يستغل المواطنين للوصول إلى مبتغاه، فقد وقفنا على حالة منتخبين لا يعرفون حتى الكلام، لم يستطيعوا التعبير لنقل انشغالات من أوصلوهم إلى البرلمان، فعلى مستوى بلدية لرجام بتسمسيلت يعاني الكثير من المواطنين من نقص في شتى المجالات، فأين هم من عاهدوهم ذات يوم برفع الغبن عنهم؟!.

 

يزيد  عامل بالإنارة

"..عندما يأتي وقت الانتخابات تجد هؤلاء المرشحين يتصارعون على طلب ود المواطن، وقد حدث وأن وعدنا رئيس البلدية الحالي بأن يقوم بتحسين وضعية البلدية في حالة وصوله إلى كرسي المسؤولية، ولكنه لم يوفي بوعده بعد تربعه على العرش، أنا لا أثق في مثل هؤلاء، ما عدا الرئيس بوتفليقة الذي حقق ما وعد به الشعب