Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

الخبر / عاشور عبد الرحمن "أطراف تريدني كبش فداء للتغطية على اختلاسها 4000 مليار سنتيم عام 1990

المحكمة تبدأ استجواب عاشور عبد الرحمن في قضية اختلاس 3200 مليار سنتيم

''أطراف تريدني كبش فداء للتغطية على اختلاسها 4000 مليار سنتيم عام 1990

الخبر اليومي22 .06 .09 المصدر : عثمان لحياني

ذكر المتهم الرئيسي في قضية اختلاس 3200 مليار سنتيم من البنك الوطني الجزائري، عاشور عبد الرحمن، أن القضية والتهم الموجهة إليه ''ملفقة بإحكام'' وتتعلق بتصفية حسابات ومحاولة بعض الأطراف، رفض ذكرها، للتغطية على ثغرة مالية ضخمة تقدر بأربعة آلاف مليار سنتيم في البنك الوطني الجزائري سجلت عام .1990

وصف المتهم هذه الأطراف ''بالكبيرة والكثيرة وظلت تبحث عن كبش فداء للتغطية على فضيحتها المالية،   لكنني أرفض أن أكون كبش فداء مهما كان الأمر''.

نفى عاشور عبد الرحمن، خلال استجوابه، أمس، من طرف هيئة المحكمة في اليوم الخامس من بداية محاكمة المتهمين في القضية، مسؤوليته عن الاختلاسات المالية الضخمة من وكالات البنك الوطني الجزائري، ورفض الاعتراف بتقرير الخبرة القضائية وشكك في مضمونه وطالب بإعادة صياغته، قائلا بأنه يتحدى المحكمة والنيابة العامة أن تحضر وتعرض أمام الرأي العام الـ1956 صك بدون رصيد التي يتحدث عنها تقرير الخبرة القضائية. واعترف في نفس السياق بوجود 57 صكا لشخصه فقط ''ليست بدون رصيد لأني كنت متأكدا أن حساباتي بها أموال''، مضيفا ''بدليل لا توجد أي دعوى قضائية ضدي من أي وكالة بنكية بشأن عدم وجود رصيد في الصكوك البنكية''.

وردا على سؤال لرئيس هيئة المحكمة القاضي بلخرشي عمر عن سبب هروبه إلى المغرب عام 2003, قال عاشور عبد الرحمن إنه هرب إلى المغرب بعدما تلقى اتصالا هاتفيا من طرف شخص رفيع المستوى أكد له فيه وجود متابعة قضائية في حقه وحكم قضائي جاهز ضده بثلاث سنوات سجنا مع الإيداع في الجلسة، موضحا أن أملاكه كلها موجودة في الجزائر ولم تكن له أي نية لتهريب الأموال إلى الخارج. كما نفى في ذات السياق قيامه بشراء مصنع الآجر الأحمر الذي كان يملكه الرئيس الراحل محمد بوضياف في مدينة وجدة المغربية.

ورفض المتهم الرئيسي في القضية تسمية شركاته بالوهمية، معتبرا أنها موجودة بالفعل وتعمل في الميدان ''لدي الوثائق والأدلة التي تثبت ذلك وتؤكد أن حسابات شركاتي مضبوطة، ورقم 2100 مليار سنتيم الذي تتحدثون عنه يمثل رقم أعمالي''.

وفي ذات الجلسة تم استجواب عينوش رابح، الشريك الرئيسي لعاشور عبد الرحمن، والذي أنكر كل التهم الموجهة إليه بشأن تكوين جمعية أشرار واختلاس أموال عمومية، وأكد أنه قام بتسليم نفسه إلى السلطات الجزائرية بعدما سمع بخبر وجود أمر بالقبض عليه خلال تواجده في المغرب للإشراف على تركيب مصنع للورق، موضحا أنه تعرف على عاشور عبد الرحمن في عام 1993 بحكم عمله في مجال الطباعة. وأكد أنه قام بالفعل بتأسيس خمس شركات مع المتهم الرئيسي أغلبها يعمل في مجال الطباعة والورق، وحرر له وكالات لتسييرها، دون أن يطلع على حساباتها المالية، موضحا أن ''انطلاق مجمّع تونيك في العمل في مجال الطباعة والورق دفعنا إلى تغيير النشاط إلى الأشغال العمومية لأننا لم نكن قادرين على منافسة تونيك''. ونفى تورطه في أي عملية اختلاس أو سحب للأموال، وألقى بالتهمة على عاشور عبد الرحمن، قبل أن يواجه رئيس هيئة المحكمة بقيام شركات مسجلة باسمه بسحب شيكات بـ300 مليار سنتيم من الوكالات البنكية لبوزريعة وشرشال والقليعة، إضافة إلى أملاكه والسيارات المسجلة باسم زوجته