Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

مسئولون يغالطون رئيس الجمهورية /حي الكروش الرغاية ضحية النصب والاحتيال/غابة تنهب وخسارة بـ 03 ملايير

 

مسئولون يغالطون رئيس الجمهورية  

 

حي الكروش الرغاية ضحية النصب والاحتيال

غابة تنهب وخسارة بـ 03 ملايير  وتزوير وثائق وسرقة 180 مليون؟

 

 

منذ عام 1980م، والجزائر تعيش التلاعبات الإداريةة والسياسوية  والمالية التي جعلت   الشعب غارقا في الحقرة والتهميش والتسلط، وأكثر من هذا، فآلا لاف الملايير صرفت على أساس إدخال السعادة إلى قلوب هؤلاء، ولكن السعادة صبحت كآبة ومنحنا، ومزيرية، كان وراؤها أناس كلفوا بالتفكير لتكون هذه الأموال وسيلة تنسي أحفاد المجاهدين والشهداء عهود الإستعمار على يد إخوانهم سياسة التفكير والمتاجرة بمعاناة لا حول ولا قوة لهم، هذه المافيا سعت وتسعى لإقناع السلطات العليا بن كل شيئ يجري على مايرام، لكن الحق يعلو ولا يعلى عليه، ولا يمكن تغطية الشمس بالغربال، فعجبا للدولة التي لا تراقب تصرفات المسؤولين الذين صبحوا فراعنة عصرهم

تحقيق صالح مختاري

نشر بجريدة كواليس عام2003

 

مسؤولون يغالطون رئيس الجمهورية  

وعن حقيقة أوضاع المزيرية التي تعيشها عينة من هذا الشعب الأبي ،ما تعانيه 600 عائلة بحي الكروش برغاية، حيث حرم سكانه من استنشاق الهواء النقي، فكل المسؤولين من البلدية إلى الولاية إلى الحكومة، أكدوا لرئيس الجمهورية أن الأمور على ما يرام بولايتي الجزائر وبومرداس، ولكن هل يعلم فخامة رئيس الجمهورية أنه في آخر زيارة له لولاية بومرداس التي كانت تهدف الوقوف على عملية إسكان المنكوبين، أقدمت مافيا الإدارة على نزع الخيم من العائلات ليلة الزيارة حتى لا تنكشف أمور تحويل الشاليهات إلى وجهات مجهولة! كما تم محاصرة سكان حي الكروش حتى لا يقوموا بغلق الطريق، ليعرف الرئيس أن شعبه يعيش في مستنقع المياه القذرة، حولت باسمه (الشعب) الملايير التي دخلت في حسابات أباطرة الإدارة التي انتهجت أسلوب النهب والتهديد،كأننا نعيش عهد ما قبل عام 1962م؟!

 

غابة الكروش من ملكية الدولة، تتحول بفعل التزوير

إلى ملكية خاصة وبخسارة تفوق 3 ملايير؟

إستفاد سكان الحي الكروش القصديري من مشاريع سكنية كادت أن تضع حدا لمعاناتهم اليومية، لكن سرعان ما تفطنت شبكة النصب بالرغاية وحولتها لصالحها، فمشروع تهيئة غابة الكروش البالغة مساحتها 14 هكتارا، وكلفت البلدية حوالي 3 ملايير دينار قصد توزيع جزء منها على شكل قطع أرضية والجزء المتبقي تبنى عليه وحدات سكنية يستفيد منها سكان حي الكروش. غير أن هذا المشروع الذي هو في الواقع لصالح سكان الحي، أصبح ورقة رابحة موهت بها.

مافيا العقار بالرغاية سلطات الدولة للإستيلاء على كل الغابة، فالمير السابق وحاشيته استفادوا منها في شكل مستثمرات ومزارع فلاحية وبوثائق مزورة!، فالمؤكد أن هذه الأخيرة وجودها مؤقت لتستبدل  في المستقبل القريب بسرايا ومحميات محروسة؟!.

 

سكنات مهملة لدى الكروش؟!

منذ 06 سنوات تم إنهاء إنجاز حوالي 100 وحدة سكنية بقيت وكرا للعصافير، حتى تم اقتحامها من طرف بعض السكان بإيعاز من أشخاص يعملون ببلدية الرغاية، فهل يعلم الوالي المنتدل ووالي الجزائر العاصمة أنه تم تحويل الملايين باسم هذا المشروع؟! حيث بقيت عدة سكنات في شكل هياكل تدل على النهب المبرمج باسم سكان حي الكروش، الذي كان مصير جل نداءاتهم وشكاويهم في سلة المهملات؟!.

 

بفعل الحقرة والتهميش،الأمراض المعدية تهدد صحة السكان؟

إن الزائر لحي الكروش، يحتار لقدرة قاطنيه على تحمل الروائح الناجمة عن المياه القذرة، فلا قنوات صرف المياه، ولا كهرباء، حيث أصبح الأطفال يسبحون في برك قذرة تنبعث منها روائح تسببت في ظهور أمراش متعددة، فأغلب سكان الحي مصابون بالربو، وانعدام النظافة جعل الجرب يزور "البراكات" ولا نستغرب يوم إذا سمعنا أن حي الكروش أصيب بليشمانيوز!، هذا المرض الجلدي الخطير تسببه حشرة تنمو وسط المياه القذرة، إن نسبة المعوقين حركيا وذهنيا ترتفع يوما بعد يوم بسبب الوسط الذي فرض عليهم ليصبحوا أموات، فهذه الوضعية تسببت في وفاة أربعة أطفال من عائلة واحدة، إذ لا يكاد  يمر شهر إلا ويدفع سكان الحي الثمن مقابل راحة "أبالسة" الإدارة وكأننا في عصر "الكولون".

 

عمليات احتيال على السكان تحت غطاء ادخال الكهرباء؟!

هل تصدقون أن حي الكروش لا يوجد أصلا في قاموس التنمية بالنسبة للبلدية، فسكانه يعانون الحرمان المتعدد الأشكال "فلا كهرباء"  ولا ماء، ولا حتى وثائق رسمية! لقد تم النصب والاحتيال على المساكين على مدار 15 سنة! فنحو 600 عائلة اشترت كل واحدة منها خيط كهرباء بحوالي 100.000دج؟!

أمام هذه الوضعية المزرية والمظلمة، تقدم سكان الحي بطلب إدخال الكهرباء، فتم قبول هذا الطلب، لكن لتحويل الأموال على أساس مشاريع فاشلة! فمنذ أكثر من عام طلبت البلدية  من سكان حي الكروش دفع مبلغ 1000 دج لكل عائلة كمساهمة لإدخال الكهرباء، وتعهدت بلدية الرغاية بدفع باقي تكاليف المشروع، وشهادة التسديد الممضاة من طرف القابض البلدي للرغاية، تؤكد أنه تم دفع مبلغ 677.000 دج في حساب SONELGAZ  بتاريخ 26 \01 \2004م، فحسب هذه الشهادة SONELGAZ تلقت مبلغ 96 مليون سنتيم، والملاحظة أن هناك شيئ ما غير عاد، فمبلغ المشروع كلف البلدية وسونلغا أكثر من 500 مليون سنتيم! دخلت حسابات أصحاب القرار في بلدية العار؟، فكيف لـ مبلغ 67 مليون أن يدخل حساب شركة الكهرباء بتاريخ 26 \01 \2004م،؟!

 

بزنسة في بطاقة الإقامة وتحويل مساعدات زلزال 21 ماي 2003؟!

المتاجرة بمآسي المواطنين، وصلت إلى حد بيع بطاقات خضراء بمبلغ 7000 دج، التي يتم بموجبها الاعتراف بالاقامة ببلدية الرغاية، فالمدعو حفيظ "هو رئيس شبكة الفيزا الخضراء التي حصدت ما يفوق 700 مليون سنتيم! حتى مدير المدرسة الابتدائية دخل هو كذلك لعبة انتهاك كرامة أهل الكروش، فدفع بمئات العائلات إلى شراء البطاقة لايمكن منح شهادة الإقامة للسكان، فأي إدارة هذه التي تعامل المواطنين وكأنهم من اللاجئين؟! خلال زلزال 21 ماي 2003م كان حي الكروش من أكثر الأحياء تضررا، ولم يكلف المسؤولون أنفسهم عناء تفقد الرعية التي عانت وتقاسي المآسي المفبركة من طرف مخرجي فيلم "حي الكروش في سلام!" أبطاله تعودوا دائما الكذب على الكل حتى على أنفسهم، فتصوروا لو حدث حريق بمخيم الكروش القصديري، فماذا سيكون رد فعل الإدارة وحاشيتها؟.

فحتى المساعدات الغذائية والطبية حرمت منها عائلات اليتامى والمظلومين، فحتى مبلغ 2000 دج المخصص للمنكوبين لم يستفد منه سكان الحي، فمبلغ 120 مليون سرقتها شبكة العنكبوت الإدارية التي لا ترحم كل من يقف أمامها، فلا خيم ولا غذاء ولا دواء، المشهد الذي عاشه أبطال الكروش الذين تكاتفوا ووضعوا اليد في اليد لتخطي النكبة، فكانت خسائر الزلزال 5 ضحايا و 282 جريح، إضافة إلى     تحطم مئات البيوت القصديرية، وعن المساعدات المالية الخاصة بالترميم، فقد تم السطو على أغلفة مالية هامة بحجة ترميم البننايات المبنية منذ 6 سنوات ولتغطية هذه العملية الإحتيالية. حثت ماليا النهب والتزوير بعض السكان على اقتحام هذه المساكن التي تضاعفت أغلفة إنجازها عدة مرات، ليبقى بعضها مجرد هياكل! فلو كان المسؤولون يفكرون حقا في مصلحة السكان لتم إنجازها أكثر من 400 مسكن بالمكان الذي قيل أنه غير صالح للبناء.

 

المجلس البلدي للرغاية، هدفه خدمة المصالح وتحويل المصاريف؟!

في إحدى شكاوي السكان "حي الكروش" المؤرخة في 27\09\02، والتي وجهت إلى كل من والي ولاية الجزائر والوالي المنتدب للرويبة وكذا إلى رئيس البلدية. أكد فيها السكان أنه رغم كونهم منكوبين جراء زلزال 21 ماي 2003 إلا أنه ولا مسؤول من البلدية تحركت فيها روح المسؤولية لمعاينة الأضرار، فقد تركوا في العراء بدون خيم. لتصبح معوضة بالبيوت البلاستيكية، فحي الكروش مصنف من الأحياء المنكوبة. فلماذا يخرجون إذن من الخيم والمساعدات المادية والغذائية؟! وفي الرسالة، يؤكد السكان نهم جمعوا 80 مليون سنتيم تم وضعه في المصلحة التقنية للبلدية بغرض إدخال الكهرباء مختار هذا المشروع بقي يراوح مكانه حتى تم تركيب الأعمدة نحو 40 عمود و 34 بيتا كهربائيا"، ولحد اليوم، لم يخرج الحي من دائرة الليل الدامس، فهل من الحكمة أن يترك مئات الأطفال عرضة للأمراض؟ فمن يستولي على تعويضات المنكوبين ويتاجر بمأساة الضعفاء، ليصبح بحكم المنطق إرهابي من الدرجة الأولى، لأنه يدفع بالقول إلى الإنتحار البطيئ!.

 

"جاسوس " البلدية في مهام قذرة بحي الكروش؟!

صناع القرار في البلدية، لا يتعاملون إلا مع من يكون في خدمة مصالحهم، لهذا الغرض تكونت شبكة يرأسها المدعو "حفيظ" بهدف التمويه على كل عملية نصب واحتيال. هذه الأعمال الإجرامية في حق سكان الكروش، باركتها البلدية وبعض الهيئات وكل من يستهدف مصالحهم ويكشف أعمالهم القذرة، تلصق به تهمة، ومن التهم المشهورة لدى شبكة المهام القذرة تهمة "الإرهاب". فقد ذهب عدة أشخاص من حي الكروش ضحايا الوشايات الكاذبة التي زعزعت استقرار العائلات التي كانت ومازالت تعاني من الذل الذي فرض عليهم من طرف جميع المسؤولين، الذين تعاقبوا على كرسي عرش بلدية تسمى الرغاية، فكلهم حققوا الغاية لحساب الرعية؟!

 

الدولة تنفق 25 مليار دولار لحساب المحرومين،

أغلبها سقطت في أفواه المحظوظين

صرّح مؤخرا وزير التضامن، أن الدولة صرفت 25 مليار دولار طيلة 5 سنوات، كانت في شكل مساعدات لفئة المحرومين، ولكن هي يعي وزيرنا ما يقول، فالمبلغ جد هام، وهل فعلا صرف على أهله، لأن واقع الحرمان لم يتغير، فلو منحت الدولة نحو 1 مليون دولار من 25 مليون دولار لحي الكروش المحروم، لربحت الدولة والوزارة ثقة نحو 2000 مواطن، الذين يفضلون اليوم الإنتحار على البقاء في مستنقع القذارة مدى الحياة