Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

وليد ٨ سنوات عثر عليه مقتولا داخل حقيبة/عملية خطف تتحول إلى جريمة قتل بحسين داي

عملية خطف تتحول إلى جريمة قتل بحسين داي

وليد ٨ سنوات عثر عليه مقتولا داخل حقيبة

 

انتشرت في المدة الأخيرة ظاهرة غريبة عن المجتمع الجزائري، بحيث أصبح اختطاف أبناء الأثرياء وسيلة ابتزاز للحصول على الأموال، منطقة القبائل أضحت مشهورة باختطاف أصحاب المقاولات، حيث أن الجماعات الإرهابية كانت وراء هذه المرة لم يتم ذكر تلك الجماعات الإرهابية كانت وراء هذه العمليات، فقد نجح هؤلاء في الحصول على ما يريدون من أموال... الظاهرة انتقلت إلى العاصمة، لكن هذه المرة لم يتم ذكر تلك الجماعات بل اكتشف أن هناك شبكات إجرامية احترفت الخطف للحصول على الملايين

تحقيق صالح مختاري

الجزائر نيوز عام2007

 

تفاجأ سكان حي شارع طرابلس بحسين داي، عند سماعهم بوجود جثة لقتيل داخل المجمع السكني الذي يسكنونه، فحسب أحد السكان أن المقيمين بالحي لم يكونوا على علم بالأمر، وأنهم عرفوا الحقيقة بعدما  رأوا الشرطة العلمية في المكان، شهود عيان ذكروا لنا أن الطفل الذي وجد مقتولا هو غير معروف لدى سكان الحي ولم يروه أبدا بالناحية، وكشف لنا أحد السكان أن الطفل وجد مقتولا داخل بيت عمته المتزوجة والمقية بالحي منذ أكثر من ٥ سنوات، السكان يؤكدون أن الحي معروف بهدوئه وأنهم لم يكونوا يتوقعون حدوث مثل هذا الأمر، وصرح لنا أحد المقيمين بالحي، "أن لاشيئ كان يدل على حدوث جريمة قتل داخل الحي، فحتى الشرطة لما جاءت إلى المكان وأخبرتنا بالأمر لم نصدق".

وعن اكتشاف الجثة، ذكرت ذات المصادر، أن صاحب البيت المدعو "م. م"، قد راوده الشك بوجود شيئ غير عادي بمنزله، ليكتشف الجثة، فأخطر الشرطة بالأمر، حيث وجدت الجثة حسب الشهود، مربوطة بشريط لاصق مكتوم الفم، داخل حقيبة وقتها كانت صاحبة البيت التي هي أخت والد الضحية في بيت أهلها... الجريمة بالنسبة لسكان الحي كان مخططا لها من طرف أشخاص آخرين متورطين هم كذلك في الجريمة... أحد السكان صرّح لنا بأن عمة الطفل كانت قد طلبت من السكان قبل يوم من الجريمة بأن يمنحوها حقيبة، وفعلا، سلمت لهم الحقيبة التي وجد فيها الطفل المقتول، حيث ذكر لنا الشهود أنه وجد مربوطا كالجنين داخل بطن أمه، فحسبهم تم القبض على أخت والد الطفل المقتول وزوجها وسيدة أخرى هي من أقارب السيدة المتهمة والتي تملك سيارة من نوع ٢٠٦.

الشهود أكدوا لنا أن الجثة وجدت داخل بيت عمته فحسبهم لا مجال للشك في تورطه في مقتل ابن أخيها.

 

عائلة الفقيد وليد تؤكد عملية الاختطاف

انتقلنا إلى بيت عائلة الضحية قندوزي وليد، الكائن بالقبة، حيث التقينا بوالده أحمد الذي أكد لنا أن ابنه الذي يبلغ من العمر ٨ سنوات، قد اختطف يوم ١٩ / ٠٩ / ٢٠٠٦، بالقرب من مدرسته الابتدائية، مليكة خرشي، القبة، فحسبه أن ابنه وليد "كان معتاد الخروج من المدرسة في الساعة الثالثة والنصف ويومها تعطل في المجيئ إلى البيت فاعتقدت العائلة أن لديه دروسا استدراكية ولكن بعد مرور الوقت أخطرنا الشرطة بالأمر وبدأنا عملية البحث"..

مشيرا أنه تم إخبارنا يوم الأربعاء ٢٠ / ٠٩ / ٢٠٠٦ ، على الساعة الثالثة والنصف بأنه وجد مقتولا داخل بيت يقع بشارع طرابلس، حسين داي"، وعن هوية أهل البيت، أكد السيد قندوزي أحمد، "أن المسكن هو لأخته وكشف لنا أنه عندما ألقى النظرة الأخيرة على ولده، في المقبرة كاد أن لا يعرفه بسبب انتفاخ واحمرار جثته، وقال أنهم قالوا لي أن هذه الحالة هي بسبب التشريح، مضيفا أنه لا يدري هل تم تعذيبه أم لا؟" وقد أكد والد الضحية أن أخته صاحبة المنزل الذي يوجد بشارع طرابلس، كانت موجودة بالبيت عند والدها وأن زوجها هو الذي وجد جثة وليد في الساحة بالقرب من المنزل فأدخل الجثة إلى البيت وأخطر أخي بالأمر، بعدها تم إبلاغ الشرطة، وقد كشف لنا أن الطفل وليد كان مصابا بمرض الربو.

السيد قندوزي، الذي يشغل منصب مسير لشركة مقاولات خاصة بأشغال البناء تنشط منذ ٣٠ سنة في هذا الميدان، صاحب هذه الشركة الذي هو  جد الضحية وليد يقول: "الطفل تم اختطافه لغرض الحصول على الأموال، فحسبه كا غرض المختطفين طلب فدية تقدر بين ٥٠٠ و ٦٠٠ مليون سنتيم وهو يقول: "لو لم يقتلوه لكنت قد لبيت طلب المختطفين" الشرطة اعتقلت كل من أخت السيدة قندوزي أحمد وزوجها وسيدة أخرى لها قرابة مع عائلة الضحية على ذمة التحقيق، في انتظار مثولهما أمام قاضي التحقيق لدى محكمة حسين داي، اليوم السبت لكشف ملابسات عملية اختطاف تحولت إلى جريمة قتل ذهب ضحيتها طفل لا يتجاوز عمره ثماني سنوات