Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

هالة إعلامية طاعونية لإذلال الجزائر/مخبر بملايير الدينارات بشطايبو أغلقته مافيا الطاعونحرب جرثومية صنعتها ا

هالة إعلامية طاعونية لإذلال الجزائر

الطاعون بين حقيقة الكحايلية وعجز التحاليل الصحية؟

مخبر بملايير الدينارات بشطايبو أغلقته مافيا الطاعون

 حرب جرثومية صنعتها الموساد والسي أي أي

كانت الساعة الثالثة والنصف من يوم 22 جوان 2003 عندما وصلنا إلى قرية الكحايلية الواقعة على بعد 10 كلم من دائرة تليلات، و 5 كلم عن دائرة زهانة وبنحو 7 كلم من بلدية طفراوي، هذه القرية تنتمي إداريا إلى ولاية وهران، والتي تملك معهدا للصحة العمومية، ووسائل وعتاد طبي جد متطور، لكن عقلية"الرجلة" في فهم الأمور والتنبؤ بالحدث قبل وقوعه، هي سنة اعتاد عليها أهل  التسيير عندنا ولانعرف إلى متى تبقى الجزائر مريضة بطاعون أبنائها، الذين أصبحوا في خدمة أعدائنا.

بداية من الطاعون الى انفوزيا الطيور والسيدا من قبل ووصولا الى فبركة انفوزيا الخنازير التى يراد لها عمدا ان تصل الجزائر عبر المغرب هي حرب جرثومية  صنعت مادتها في مخابر الموساد والسي أي اي بتواطؤ بعض المنظمات الصحية شاركت فيها كبريات شركة صناعة الدوية .م.ص 2009

 

تحقيق صالح مختاري نشر بجريدة كواليس من30 جوان الى6 جويلية2003.

 

قرية الكحايلية في عالم طعون الصحافة

دليلنا في هذا الطرح البناء الذي يفرض علينا أينما تكون الحقيقة نكون هو تصريح والي وهران لإحدى الجرائد اليومية بغرب البلاد، الذي أنصف قرية الكحايلية وأهان البلاد! رغم أن هذا المرض لاوجود له أصلا حسب  ما صرح به لنا المواطنون، الذين تكلمنا معهم وهم في حصار، ضرب عليهم فهم لم يكونوا في حاجة إلى هذا بل منذ الاستقلال يعيشون وضعية مزرية "الكحلة" ولم يصابوا لا بالطاعون "التيفيس ولا بمرض آخر معد، نعود إلى تصريح والي وهران، الذي قال "إن العدوى التي أصابت عددا محدودا في محيط صغير، لم يعني كل المحيط العمراني لوهران وذكر هنا بلدية عين الترك وبئر الجير والسانيا، يعني مليون و ٣٠٠ ألف ساكن ليقول في محضر حديثه أن المرض  كان في منطقة بعيدة عن عالم الريف هي الكحايلية التي لا يقطن بها سوى ١٥٠٠ مواطن أي نحو ١٨٠ عائلة، وذكر أن حقيقة الواقع لا منافية ولما أشيع في بعض الوسائل الإعلامية التي حسبه خلقت الذعر والهلع ليس في وهران بل في الجزائر ككل.

 

ماذا وراء خلق جو من الأخبار الطاعونية المعدية؟!

نحمد الله على كل شيئ يحدث للجزائر لنتمكن من تحديد أعدائنا، الذين هم من بني جلدتنا، فقد خرجت علينا إحدى الجرائد بمقارنة غرضها الحد من قيمة الجزائر تناشد منظمة الصحة العالمية   

 كما تناشد رواد الجريمة الإرهابية المشبوهة لحقوق الإنسان وتتناقض مع نفسها عندما تقول أن هذا المرض كان قد ظهر بنفس القرية في عهد الإستعمار، وقد عزلت المنطقة   بنفس الطريقة لنفس الغرض عام ٢٠٠٣.

 

مواطنو الكحايلية لا وجود للطاعون بقريتنا

صرح لنا سكان قرية الكحايلية المستعمرة أن الحالات المسجلة ليس لها علاقة بما يشاع عن وجود مرض اسمه "التيفيس" الطاعون، فالشيخ الذي هو مصاب بمرض منذ ١١ سنة تم نقله إلى المستشفى يقل لنا أن مرضه الطاعون، كذلك صرحوا لنا في البنت المريضة هي الأخرى لا علاقة لمرضها بالطاعون؟!

وتبقى ٦ حالات المسجلة على أنها مصابة بالطاعون فما هي حقيقة الأمر؟!

عندما يصدر بيان لمديرية المستشفى الجامعي لوهران، أنا المريض الساكن بحي جولنجي بوهران، كانت قبل دخولها المستشفى مقيمة لمدة بالكحايلية وحسب التعريف الطبي لمرض الطاعون أنه معد فكيف لم يصب بالعدوى الجيران إذ لم نقل سكان الكحايلية؟!

 

طاعون الصحة في حاجة إلى معالجة؟!

هل يعقل أن نبقى حالات مرضية لمدة ٠٥ أيام ليتم التكهن، وليس اليقين أنها مرض طاعون، فحالات مرضية ظهرت بقرية الكحايلية منذ ٠٩ جوان ٢٠٠٣ ليأتي الخبر القنبلة يوم ١٤ جوان ٢٠٠٣ بفضل تكهنات الفريق الطبي لمصلحة الأمراض المعدية

بمعادلة ظهور أعراض شبيهة بأعراض الطاعون، فلم يسبق لهم أن عالجوا مثل هذه الأعراض بالرغم من أنه سجل وفاة ضحيتين فإن عقلية الطاعون أصدرت تعليمات صارمة لمنع استلام جثث المتوفين المصابين وحسب مصلحة حفظ الجثث بالطاعون، وتصدر تعليمات من المستشفى الجامعي لوهران بدفن المتوفين فورا، فلماذا لا يتم إجراء تحاليل معمقة على الجثث بالطاعون، وتصدرتعليمات من المستشفى الجامعي لوهران بدفن المتوفين فورا، فلماذا لايتم إجراء

 

تحاليل معمقة  على الجثث إذا كانت هناك جثث لمعرفة حقيقة المرض، فهل دفن هؤلاء الهدف منه دفن الحقيقة وتغطية أخطاء من أوهمونا أنهم عباقرة علوم الجراثيم وفلاسفة المنابر الإعلامية الطاعونية، في القرى الطاحونية؟!

 

مخبر بملايير الدينارات بشطايبو أغلقته مافيا الطاعون!

كلف مخبر التحاليل بمنطقة شطايبو وهران التابع لشركة ديفروماد الدولية ملايير الدينارات ليصبح ضحية مافيا من نوع خاص، حيث ظل مغلقا منذ ١٩٩٦ رغم تجهيزة بعتاد جد متطور، مختص في التحاليل الخاصة بعلم البيوكيمياء، فمسرحية ظهور مرض الطاعون بقرية الكحايلية تفضحها مؤامرة مافيا الداء والدواء مع المنجزات العلمية للجزائر، التي تعطل من طرف العملاء وأشباه المسؤولين نزولا عند رغبة أطراف تتفنن منذ مدة في خلق المتاعب للجزائر لتغطية خيانتها وتوجيه أنظار العدالة  عن حقيقة أعمالها، الدنيئة ، فتعطيل عمل مخبر التحاليل هذا لمدة ٧ سوات كان بتواطؤ خونة داخل وزارة الصحة وخارجها تعمل منذ الاستقلال على نشر طاعون الفساد والتخريب لتسهيل استعمار الجزائر فلماذا إذن يعطل هذا المخبر لحساب المخابر الخاصة ومخبر باستور؟ الذي لم يسرع لحد الآن في الكشف على نوع المرض الذي رسم بالكحايلية لحاجة في نفس يعقوب، فقد أرسلت عينات  لعشرة حالات ولم يكشف بعد عن نوع التحاليل رغم احتواء المخبر المعطل على أجهزة متطورة لإجراء التحاليل توفر الوقت ونقذ البلاد من مستنقع الإهانة، التي أوقعها فيه طغاة السياسة وطاعون الخيانة.

 

مؤامرة جديدة اسمها طاعون الكحايلية!

عندما نكشف أن قرية الكحايلية كانت منبع مرض الطاعون في عهد الإستعمار نكتشف خيوط المؤامرة بخصوص خلفيات اختيار هذه المنطقة لإشاعة هذا المرض، الذي تصدرصفحات الصحف والجرائد التي أعادت الترحيب بكل ما يلحق الضر ر بالجزائر وقراها النائية، فهل يمكننا معرفة الحقيقة ونحن على شرفات المكاتب المكيفة لانعتقد ذلك، فإذا كان المرض حقا الطاعون فالمنطق يقول أن المرض معد ٠٨ حالالت أو ١٠ يمكنها نقل العدوى إلى نصف سكان القرية، ولكن شيئ من هذا القبيل لم يحدث فوالي وهران يقول أن هناك ١٨٠ عائلة و  اللجنة المحلية للهلال الأحمر الجزائري تصرح، أنها سملت أغطية ومواد غذائية لـ ٢٠٠ عائلة فمن جاء به ٢٠ عائلة إذن؟

فهل كتب على الجزائر أن تعيش بعد الاستقلال على ارتدادات فضائح  الزلزال الاقتصادية، والسياسة والإرهابية لتكون آخرها الزلازل الصحية، لتكون الأمراض المعدية إحدى الوسائل لترهيب الجزائريين لتحقيق مكاسب وامتيازات فإذن كانت العلبة الواحدة الخاصة بالمضادات الحيوية تقدر بـ ٢٥٠٠ دج وهي غير متوفرة عند انتشار المرض المزعوم فكم يصل إذن عدد الأصفار، الذي يضاف إلى عدد ٢٥٠٠ لا شك، أنه سيكون عدده مالا نهاية فهل فمهمتهم لماذا كانت كل هذه الهالة الإعلامية المفبركة.

 

الطاعون في التاريخ الطبي

الطاعون هو من الأمراض التي تصيب الحيوانات القارضة منها الجرذان، فالدراسات التاريخية الطبية أثبتت أن الإنسان هو ليس في منأى عن هذا المرض الفتاك، وتؤكد هذه الدراسات أن انتقال المرض اضافة إلى انتقاله من حيوان إلي حيوان ويستقر في الإنسان عن طريق اللسعات المصابة بالعدوى كالبق مثلا، وينقسم الطاعون إلى ثلاثة أشكال: طاعون يبوني ينتج عن لسعات الحشرات، وطاعون سيسبتيك يصيب الدورة الدموية والطاعون الرئوي فأعراض الطاعون المعروف في عهد الاستعمار بـ "التيفيس"

 

     هو مرض يعرف بظهور أعراض حبيبات على الجلد، مع حمى شديدة، وأوجاع في الرأس في النهاية تكون أوجاع على مستوى البطن .   

    الطاعون يتمركز خصوصا في قارتين هما آسيا وإفريقيا اللتان كانتا عرضة للإستعمار الأوروبي، فـ ٩٩٪ من حالات مرض الطاعون هي متمركزة بالقارة السمراء والقارة الصفراء فما السر في ذلك؟ فعام ١٩٩٧ سجلت ١٨٢٠ حالة بمدغشقر، بعدما كانت ١٢٦ حالة عام ١٩٩٩ سجلت ١٧٩٤ حالة فعملية حسابية حالة واحدة تعدي ١٤ شخصا، تنزانيا كانت هي كذلك مسرحا لطاعون الاستعمار سجلت ٩٤٧ حالة عام ١٩٩٤ أما الهند فسجل بها ٨٧٦ عام ١٩٩٤حالة، البيرو سجلت ٤٢٠ حالة عام ١٩٩٤ أما أمريكا فسجلت بها ١٤ حالة ١٩٩٤ و ٤ حالات عام ١٩٩٤.

الملاحظ أن عام ١٩٩٤ كان سنة الطاعون فخمسة دول من بينها أمريكا سجلت حالات مرض الطاعون في نفس السنة، هل هي الصدفة أن مناورة صحية وراءها مخابر الصحة في العالم؟ فآخر حالة لمرض الطاعون كانت عام ١٩٤٥ بكورسيكا المستعمرة الفرنسية لحد اليوم، فهل كان ظهورمرض الطاعون بكحايلية مصدره كورسيكا؟! ومن أغرب الصدف أن كحايلية وكورسيكا تشتركان في حرف الكاف، وكلاهما كانت تحت وطأة الإستعمار الفرنسي الذي كان الطاعون استعمار بمعنى الكلمة ترك لنا قوانين وطرق تسيير أشد فتكا من مرض الطاعون نفسه؟!

فالمشكلة اليوم ليس في كيفية  معالجة الطاعون بل هي كيف يمكن اكتشاف من تعودوا على طعن الجزائر تحت غطاء مرض الطاعون، والماعون، وللحديث قياس