Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

سعدان سيفوز بكاس إفريقيا لأمم بخطة طارق ابن زياد/المنتخب الجزائري سيكون في مونديال2010 بجنوب إفريقيا

المنتخب الجزائري سيكون في مونديال2010 بجنوب إفريقيا

سعدان سيفوز بكاس إفريقيا لأمم بخطة طارق ابن زياد

الفراعنة ابتكروا خطة التسمم كاحتياط للهزيمة

مختاري صالح محققون بلا حدود 

مند عام 1982 لم يعرف الشعب الجزائري   نشوة  انتصار كروي كتلك التى عاشها خلال ملحمة خيخون اين فاز اسود الجزائر على ألمانيا المتحدة  في أول خرجة عالمية لهم بمونديال اسبانيا التي فتحها دان يوم الجزائري من الامازيغ الأحرار طارق ابن زياد بمعادلة العدو أمامكم والبحر من ورائكم خطة تبناها المجاهد الفذ رابح سعدان تمكن من خلالها من قهر الفراعنة بملعب مصطفى شكير بالبليدة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف سجله الزعيم ابوتليكة مناصر غزة في ظل الحرب والحصار الاسرائلي  بتواطؤ بعض الأنظمة المعربة والمستسلمة .

المصريون وعلى رأسهم صحافة الفتنة التي تحركها   أيادي خفية  شككت في فوز أبناء مكة الأحرار

كما شكك اعداء الجزائر في  قدرة  جيش التحرير الجزائري في احراز نصر الاستقلال على فرنسا الاستعمارية وحلفها الأطلسي الذي رغم خوضه حروبا ضد المستعمر الفرنسي وحلفائه ومنهم إسرائيل  أرسل جنوده الضفادع للمشاركة في حرب العدوان الثلاثي على مصر عام 1956

بعد مؤامرة الفريق النمساوي على المنتخب الجزائري  التي حرمته من الوصول الى الدور الثاني عام 1982 بإيعاز من الالمان حاول جنود الجزائر المحروسة إعادة الكرة من جديد بعد تأهلهم لمونديال مكسيكو عام 1986 الا ان ايادي خفية حاولت منع تكرار ملحمة خيخون بملعب قوادة لخارة  ومازاد الطين بلة هو  تدخل

  

أشخاص لا علاقة لهم بالكرة في إدارة الفريق  رغم انف المدرب   فمند مونديال مكسيكو ومخطط كسر الخضر مستمر  سواءا على مستوى الافريقيى او العالمي الا ان فوزه بالكاس الافريقية المنظمة بالجزائر عام 1990 جعل منظروا الموامرة يعدون خططهم  لجعل الفريق الوطني يحمل معه  مركة الهزيمة خوفا من ظاهرة احتفال الشعب الجزائري التي ادهشت العالم ليلة 7 جوان 2009 فالبعض قال ان الشعب خرج لترويح على النفس  ولأخرمن صناع الإرهاب كفره والحقيقة هي التعبير الحقيقي على وطنية الجزائريين

الدين لم ينسوا وطنهم الام الجزائر بدليل تحول كبريات العواصم الغربية الى ساحة جزائرية زينتها الإعلام الوطنية

 ومن هناك سقطت ادعاءات "الفرجة  والترويح " فأبناء المليون ونصف مليون شهيد يحبون فريقهم حتى النخاع ولم يصدقوا أنهم اكتشفوا فريق كبير دو مستوى عالمي تمكن من قهر الفراعنة بنتيجة جعلتهم يتوهمون ان انهزامهم ناتج عن تسمم غدائي  والحقيقة ان خطة الدكتور سعدان هي التي لقحت عناصر الخضر  ضد فيروس قدرة الفراعنة على هزم  اسود الجزائر ،خطة تسمم الفراعنة هندست احتياطيا لتبرير الانهزام لان المدرب شحاتة  ومستشاروه يعرفون جيدا رد الفعل الشارع المصري عندما ينهزم فريقهم أمام الجزائر من هنا ابتكر رفقاء شحاتة هده الفكرة احتياطيا للخروج من المأزق في حالة الانهزام، فهيئوا لها الجو ليلا بالادعاء انهم تسموا قبل المبارة حتى  لا ينكشف أمرهم   فوصلت برقية التسمم الى الصحافة المصرية التي بدأت في تسخين البند ير وكان فريق المصري كتب عليه الى الابد النصر والفوز على الجزائر وكاننا في حرب وليس في مقابلة كرة قدم  

 مباشرة بعد وضع اسود اول نوفمبر اولى خطواتهم للوصول الى مونديال 2010 بدا مهندسوا مركة الهزيمة

من الداخل في حبك خيوط مؤامرة جديدة ضد الفريق الوطني للحط من معنوياته وهو امر مهم حيث اغلقت ابواب الجنة الالمبية وصمم رواد المصالح على عدم اجراء انتخابات لتعين الرئيس والمكتب التنفيدي لها طبقا للوائح اللجنة الاولمبية العالمية   وهو ما يعني منطقيا اقصاء الجزائر من جميع المنافسات الدولية وعلى راسها اقصاء الخضر من مونديال جنوب افريقيا   وبالتزامن مع خطة تفجير الجنة الاولمبية ظهر ملف اخر  يعود تاريخه الى سنوات التسعينات يخص غابة سياحية قيل ان وزير الشباب والرياضة هاشمي جيار كان قد منحها لمؤسسة ترقية السكن العائلي مقابل دينار رمزي عندما كان واليا على بومرداس  امر غريب ولا يدل على نزاهة من سرب الملف في هدا التوقيت بدات لاضعاف موقف الوزير امام افراد المنتخب الجزائري وهو يتاهب لمواجهة زامبيا ،اصحاب

الخطة لهم هدف واحد هو منع جنود المحروسة من الدفاع عن الوان مكة الاحرار  وتصوير وزير الشباب والرياضة

في صورة المسؤول عن الفضيحة هو جزء من المؤامرة التى  انطلقت من ان هزم رفقاء بتروني الفريق الفرنسي

بنتيجة ثلاثة اهداف مقابل اثنين عام 1975 اثناء العاب البحر الابض المتوسط التى جرت بالجزائر حيث زار الراحل هواري بومدين الخضر في غرفة الملابس وحدثهم على الانتصار زيارة كانت بمثابة هدف الانتصار الدي سجله بتروني ، كما كانت رسالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لاسبال رابح سعدان يوم انطلاق المبارة مع الفراعنة

خريطة الطريق التى ستاهل الجزائر الى مونديال جنوب افريقيا ،ولامانة التاريخية كان الفريق الجزائري قد حرم من التاهل الى مونديال فرنسا لعام 1998 خوفا من انزال جزائري على المدن الفرنسية  وانتصار قد يقلب الأوضاع رأسا على عقب .

 

 

 

هناك العديد من المعطيات والأدلة المنطقية من أهمها صلابة عناصر الفريق الجزائري وارتفاع معنوياته بالإضافة  الى الدعم المعنوي والمادي الذي وفرته الدولة الجزائرية وعلى رأسها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي يعرف ما معنى الرياضة عامة والكرة المستديرة خاصة وهو من تولى وزارة الشباب والرياضة في اول حكومة جزائرية مستقلة زد على دالك   حنكة الدكتور رابح سعدان الذي صرح  من جونسبورغ انه سيحدث المفاجأة  أمام زامبيا  كآلتك التي حققها بانتصاره على مصر يوم 7 جوان 2009 ولو تطلب  دلك الموت فوق  أرضية الميدان و من منطلق كل هده المعطيات وعناصر أخرى جمعناها بصفتنا محققين في مجلات متعددة ومنها الرياضة توصلنا إلى ان الفريق الوطني الجزائري سيتأهل رسميا الى مونديال جنوب إفريقيا لعام 2010  وان الفوز سيكون حليفه يوم 20 جوان أمام الفريق الزامبي حيث سيفوز الفريق الجزائري على نظيره الزامبيى بنتيجة هدفين مقابل واحد  ،تأهل الخضر الى مونديال جنوب افريقيا 2010 سيكون له حافز معنوي كبير لانه سيجعل اكثر من 35 جزائري يحتفلون بعودة فريقهم إلى الساحة العالمية من بابه الواسع   التى غاب عنها مند عام 1986  

 

وبناءا على نفس المعطيات المذكورة انيفا سيتمكن اسود الجزائر من الفوز بكاس إفريقيا لأمم  التي ستحتضنها انغولا عام 2010 ،تاهل الخضر الى مونديال جنوب افريقيا وفوزه بكاس افريقيا لامم هو مبني على المنطق الرياضى  والتحليل الموضوعي  والمعطيات التاريخية فعندما يقول الدكتور رابح سعدان انه سيحدث المفاجأة في زامبيا ولو تطلب دالك الموت فوق أرضية الميدان فهدا دليل على ان الفريق الوطني الجزائري عقد العزم ان تحي الجزائر فاشهدوا... فاشهدوا...

nassim 04/01/2010 20:47


رد النائب العام بمجلس قضاء تبسة حول اتهام الصحفي رابح لموشي أوهام وتغليط الرأي العام /// استعمال النائب العام لدى مجلس قضاء تبسة حق الرد على يومية الوطن الناطقة بالفرنسية وذلك بتاريخ 20 جويلية 2009
الرد هذا كشف شيء من خلفية توقيف الصحفي رابح لموشي وسجنه لمدة ستة أشهر نافذة بتبسة 700 كلم جنوب شرق العاصمة الجزائر، في رده استعمل أسلوب المراوغة في محاولة لتغطية الوقائع والحقائق التي لا طالما ناضل
لأجلها الصحفي رابح لموشي ولأجلها سجن، والمعروف عن عدالة تبسة عدم الاعتراف بالأخطاء القضائية في حق ألأشخاص وعدم التراجع عنها لأن ذلك يكشف عدم كفاءة القضاة في إدارة الأحكام القضائية .سيادة النائب
العام لدى مجلس قضاء تبسة( زبيري خالد) المعروف عنه بالصديق الحميم وابن مدينة المدعي: رئيس أمن ولاية تبسة بوفلاقة نور الدين بطل السيناريو الملفق لمراسل يومية النهار الجديد رابح لموشي، حيث أكد على إن
الادعاء العام لم يتابع لموشي رابح على أساس جنحة الصحافة في حين المحاكمة كانت تدور حول المواضيع الصحافية المنشورة بيومية النهار، والتهمة هي "استعمال لقب متصل بهية منظمة قانونا – الصحافة- ثم يتراجع
سيادة: المدعي العام في تصريحه المكتوب على صفحات يومية الوطن إن المتهم لموشي رابح لم يقدم البطاقة المهنية وهو والجميع يعلمون بأن مراسلو الصحف في الجزائر يشتغلون سوى بالأوامر بالمهمة، لماذا يستثنى
سوى لموشي رابح ويحتم عليه البطاقة المهنية وعدم اعتراف العدالة بالأمر بالمهمة هذا أمر خطير وتجاوز صلاحيات العدالة وإن كان هذا هو ألأمر لماذا لم يتم استدعاء "مدير اليومية وهو المسؤول الرئيسي عن تسليم
أو عدم تسليم الوثائق للمتعاملين، تبقى هذه حجج واهية، ثم يضيف المدعي العام مهزلة أخرى في رده على صفحات يومية الوطن على أساس وان المتهم الصحفي لموشي رابح لا يوجد في قائمة المراسلين لدى خلية الإعلام
بالنيابة العامة، ألأمر أصبح خطير لأن لا أحد في الجزائر ولا قانون يخول للنيابة العامة إحصاء أو مراقبة الصحافيين سوى ألأحرار أو التابعين لقطاع المحسوب على الدولة الجزائرية، ونحن على علم بأن خلية
الولاية الوحيدة التي تنسق وتتعامل مع المراسلين وبالتالي فإ، لموشي يعتبر من أقدم مراسلو ولاية تبسة حيث دخل حقل الإعلام خلال سنة 1997 واشتغل كمراسل صحفي بالعديد من اليوميات، بالتالي فإن سجن الصحفي
لموشي رابح كان اعتباطيا مخالفا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان ومخالفا لقانون المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة الملتزمة به الدولة الجزائرية خاصة المواد 09 و 14 من القانون العالمي،
ثم يذهب المدعي العام/ مجلس قضاء تبسة خالد زبيري إلى القول إن الصحفي متابع بإهانة هيئة نظامية والقذف في إطارات من ألأمن الوطني، كيف في عريضة مرسلة لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة خلال 10 جوان
2006 أي مدة فاقت أربعة سنوات، وقانون العقوبات واضح حيث أقدميه الجنحة تسقط في ظرف ثلاثة سنوات بالإضافة إن الرسالة تحتوي على طلب حقوق كون الصحفي لموشي ضحية من ضحايا محاربة الإرهاب عندما كان بصفوف
جهاز ألأمن لمكافحة الإرهاب، ويشكو فيها تصرفات لا قاها أثناء تنقلاته للعاصمة الجزائرية بحثا عن حقوقه، المدعي العام يبدو وانه لا يحترم حتى الدستور في مادته 39 التي تشير على أساسها إن الدولة الجزائرية
ضامنة لسرية المراسلات، وقرصنة شكاوى المواطنين جريمة يعاقب فاعلها ألا وهو المدعي العام وشريكه رئيس أمن ولاية تبسة—الى أين تتجه عدالة الجزائر يا ناس---