Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

رئيس بلدية مغنية "حقر" وأهان البطل الاولمبي محمد الزاوي/براف أنكر تسلمه للميدالية البرونزية التي تحصل عليها ا

رئيس بلدية مغنية  "حقر" وأهان   البطل الاولمبي محمد الزاوي

براف أنكر تسلمه للميدالية البرونزية التي تحصل عليها الملاكم محمد الزاوي

صالح مختاري

محققون بلا حدود

أصبح أشباه المسئولين فوق القانون لا يحتكمون إلى ابسط أخلاقيات المسؤولية  ، أصبحت من أولوياتهم ممارسة الحقرة على المواطنين بأبشع صورها مشابه   للممارسات الاستعمار الفرنسي في هدا الشأن يعيش الملاكم البطل محمد الزاوي مند  مدة  رهينة حقرة مقننة بطلها رئيس بلدية مغنية  وهو الذي شرف الجزائر  في الألعاب الاولمبية بلوس انجلس التى نظمت عام 1984 بحصوله على أول ميدالية برونزية في تاريخ الجزائر ،محمد الزاوي الذي مازال يعاني من تدعيان إصابة على مستوى البطن جراء المقابلات التاهلية  التى مكنته من رفع راية الجزائر في سماء امريكا ،اصبح مهان في بلده  من طرف منتخب أوصله حزب سياسي يتباهى بحماية حقوق الانسان  ،فرئيس بلدية مغنية عوض تكريم بطل الجزائر ومسا عته في العيش الكريم راح يتآمر عليه برفقة  شخص يدعى  فريد امحمد هده الأخير حاول الاستيلاء على محل التجاري الذي منحه وزير الرياضة السابق للبطل الاولمبي محمد الزاوي  محل تنازلت عليه البلدية بناءا على مداولة مصادق عليها من طرف رئيس الدائرة بتاريخ 16 جوان 1999

وبعد ان فشل المدعو فريد احمد في الاستيلاء على محل الملاكم محمد الزاوي  الذي أنصفته العدالة بتلمسان باحكام قضائية صافية دخل رئيس بلدية مغنية الحالي برفقة احد نوابه الحقارين على الخط  محاولين تعطيل الإحكام القضائية تحت ضريعة انعدام عقد الاجار فكيف ادن ان يدعي هولاء المسؤولين بان الملاكم محمد الزاوي لا يملك عقد ايجار والبلدية كانت قد تنازلت لهعن هدا المحل  بمداولة رسمية ورغم دالك تم مغالطته ليدفع 36 مليون سنتيم كايجار خوفا من سطو مسؤولي بلدية مغنية. خلال  لقاءه معنا بكى محمد الزاوي وبكينا معه  كاشفا لنا عن تعرضه لحقرة لا توصف مارسها  ضده رئيس بلدية مغنية وانه  عاد من فرنسا الى الجزائر من اجل تسوية مشكلة المحل الذي قال بشأنه "رئيس بلدية مغنية اقسم بانه سياخد مني محلي التجاري "في هدا الشان أكد لنا الضحية محمد الزاوي بأنه اضطر في كثير من المرات خلال فترة تواجده بالجزائر الى المبيت بداخل سيارته لقلة مداخله المادية التي أصبحت حسبه شحيحة جدا وانه اضطر لاستلاف من اجل السفر الى الجزائر وقد كشف لنا البطل الجزائري محمد الزاوي بان الحقرة في الجزائر أصبحت في كل مكان حيث عندما اراد استرجاع ميداليته البرونزية من اللجنة الاولمبية رفض رئيسها براف ارجاعها له  وفي هدا الصدد قال محمد الزاوي "لقد انكر براف انه تسلم مني الميدالية البرونزية واعتبرني كذاب " وفي ختام لقائنا به صرح بانه سيقوم بالاعتصام امام اللجنة الأولمبية الفرنسية وسيضرب عن الطعام بسبب الحقرة التى تعرض لها سواءا من طرف رئيس بلدية مغنية او من طرف براف رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية  منددا بتجاهل السلطات العليا لقضيته   بعد  مراسلته لها  رغم خطورتها فعندما يضطر الابطال مثل محمد الزاوي الى قضاء ليلته بمطار هواري بومدين من اجل السفر الى فرنسا لراية ابته المريضة  وينعم براف وامثال رئيس بلدية مغنية في فيلات أخر طراز وسهرات اخر صيحة في فنادق الشيراطون  نقول بان الامور  قد بلغت خطورة لا   يتصورها العقل وعلى ضمائر الأمة ان تتحرك لانقاض سمعة مكة الاحرار  وحصانة كرامة  من شرف الجزائر والا ستكون الكارثة لان الرداء اصبحت تسيير الكفاءة

مما ولد خونة من نوع خاص اصبحوا يهددون الامن القومي للجزائر