Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

صالح مختاري الفائز بالجائزة الأولى في ملتقى "هواري بومدين"/المخابرات الثورية وسلاح البحرية والضفادع

صالح مختاري الفائز بالجائزة الأولى في ملتقى "هواري بومدين"27 /12 /2002

الفضل في نجاحي يعود لكواليس

 

المخابرات الثورية وسلاح البحرية والضفادع لم يتم التطرق لها

حاورته: سعاد بولقناطر

 

ما انطباعك وشعورك وأنت الفائز بالجائزة الأولى في هذاالملتقى؟ وهل كنت في انتظار النجاح؟

سعيد جدا بهذا الفوز الذي كنت بانتظاره بنسبة ٠٥٪ إلا أنه لا تهمني قيمته المادية بقدر ما يهمني الإعتراف بالجهد الذي بذلته لإنجاز بحثي المعنون بـ"المعارك" السرية بين مخابرات  الثورة التحريرية ومخابرات الإستعمار الفرنسي، خاصة وأنه موضع قليل من تطرق إليه من الكتاب التاريخيين والذي أتمنى أن تستفيد منه الأجيال القادمة كونه عملا تاريخيا.

 

وما الذي تفكر فيه بعد هذا النجاح؟

أفكر طبعا في إنجازات أخرى وفي إبداعات أهم.

وهل يعتبر نجاحك هذا منعرجا هاما في حياتك الثقافية كونك كاتبا صحفيا؟

بل منعرج هام وهام جدا، خاصة تتويج هذا العمل بالجائزة الأولى في هذه الدورة المصادفة للذكرى الـ٢٤ لرحيل هواري بومدين.

 

الإبداع فن وممارسة ونتمنى الإلتفات للثقافة

وما الذي يمكن توفيره حسب رأيك. للمثقف مثلك حتى يستمر في رحلة الإبداع؟

إن الإبداع فن والكتابة ممارسة، وهذا شعاري في الحياة الثقافية، لكني أتمنى من السلطات المعنية بقطاع الثقافة في الجزائر أن تولي الأهمية القصوى للثقافة والمثقفين خاصة الشباب المبدع منهم، والبحث يتطلب دون شك مصادر للمعرفة مثل الكتب والمحلات التي تتطلب بدورها الملايين ونحن لا نطلب الملايير، لأنه لو توفرت الملايير لقمنا بالمعجزات، وأنا جد متفائل بما يمكن للمثقف الجزائري من تقديمهم لوطنه ولغيره.

 

وكيف يمكن تشجيع هذا الشباب المبدع؟

لا بد أولا من توفر الأفكار  إلى جانب الإرادة، وهما الشرطان الأساسيان للإبداع، وهنا أتمنى أن ألتقي بشباب تتوفر فيهم هذه الصفات، لأنني لن أبخل عليهم بتقديم وسائل النجاح مثل المنهجية أي الطرق المثلى للنجاح، وهذا الأخير لا أجده صعبا أبدا.

 

المخابرات الثورية وسلاح البحرية والضفادع لم يتم التطرق لها.

ما الذين وظفته في بحثك هذا حتى كانت المرتبة الأولى من نصيبك؟

اعتمدت على المحاور الأساسية والإستراتيجية الحربية للثورة الجزائرية، وتطرقت في محور آخر لسياسة الإستعمار، كطرح مسألة "كيف كان الإستعمار يوظف علم المخابرات للقضاء على الثورة الجزائرية وفي نفس الوقت حيرة المستعمر وكيف تلقى صعوبات مع جيش التحرير الذي كان يقول عن المجاهدين أنهم "فلاڤة"! ولكن هؤلاء خلقوا معجزة حيث أوجدوا جهاز مخابرات بمعنى الكلمة، وقليل أيضا من يعلم أنه كان هناك رجال الضفادع  الموظفين في البحرية آنذاك، إلا أنها الحقيقة، وعلى الجميع أن يعلم أن البحث الذي تقدمت به تعرض إلى الثورة التحريرية في جانبها المخابراتي، حيث كان عبد الحفيظ بوصوف وهواري بومدين وعبد العزيز بوتفليقة وكثير من نخبة المجاهدين الذين أسسوا مدرسة خاصة بالإشارة، وهي نفسها التي تخرجت منها دفعات في علم المخابرات.

 

شكري للجميع وخاصة للزملاء بـ"كواليس"!

وفي الأخير، إليك الكلمة الختامية بهذه المناسبة السعيدة؟

أؤكد أن هذا العمل قمت به لوحدي وبجهدي الخاص، وبمفردي، مع العلم أن التشجيع تلقيته من زملائي بأسبوعية"كواليس" وأوجه تحية خاصة للسيد حرز الله مديرها ومؤسسها، الذي لا يتوانى في فتح أبواب التعبير لكل من أراد ذلك من خلال "كواليس". كما أهدي ثمرة نجاحي هذه إلى كل الوطنيين الأحرار، وأتمنى أن يقدم هذا العمل قفزة نوعية في البحث التاريخي، وأشكر الإتحاد  الوطني للشبيبة الجزائرية المنظم لهذا الملتقى وللمسابقة الإبداعية التي فزت فيها، مع مزيد من النجاح والتألق لشباب الجزائر الذي أهديه هذا الفوز الذي أعتبره فوزا للجزائر بكاملها.

س.ب