Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

الدكتور سعيد بوالشعير /مؤلفات ومسؤوليات.... خلدت مسار دوفارجي الجزائر

الدكتور سعيد بوالشعير    

مؤلفات ومسؤوليات.... خلدت مسار دوفارجي الجزائر

 

 المشوار/ 1945.الميلاد بجيملة جيجل /1973.الحصول على شهادة ليسانس في الحقوق  والعلوم السياسية/1975.التدريس بكلية الحقوق بن عكنون   / 1984.  نيل شهادة الدكتوراء /1993.أمين عام رئاسة الحكومة/1995.رئيس المجلس الدستوري/2005.مستشار برئاسة الجمهورية/2007.رئيس اللجنة الوطنية المستقلة لمراقبة الانتخابات للمرة الرابعة

 

الدكتور سعيد بوالشعير الذي ولد بعد ثلاثة أشهر من حدوث مجازر 8.ماي45. والتحاقه  بصفوف جيش التحرير  رفقة   عائلته

     و عمره لايتعدى 14.سنة، أصبح بعد الاستقلال مجاهدا في سبيل كسب العلم والمعرفة اللتان حرم منهما في عهد الاستعمار.   

 

صالح مختاري

نشر بالجزائر نيوز خلال عام2007

 

  عاش الفتى سعيد طفولته  بمنطقة جيملة  التي  حرمها المجاهدون على   جيش  الاستعمار من عام 1956.الى غاية 1959.   والده  الطاهر،   استشهد في ميدان الشرف بعد عامين من انطلاق الثورة التحريرية التي التحقت بها والدته وأخاه احمد  ، مما جعل رأس عائلة بوالشعير مطلوبا لدى السلطات الاستعمارية  ، درس سعيد  في احد الزوايا  القرآنية بعد  مغادرة المدرسين الفرنسيين المنطقة  ،مرحلة قال عنها ابن الشهيد  " في السابق كانت  الدراسة متذبذبة   درست المرحلة الأولى  بالعربية والفرنسية إلى غاية 1956"،مكث سنتين في الجبال    برفقة العائلة لينتقل في عام 1961 إلى ميلة محاولا إكمال دراسته الاان الطروف لم تسمح له بدالك  

بعد الاستقلال كان  سعيد يبلغ من العمر17.سنة ، حاجز منعه من دخو ل المدارس  العمومية  ، إرادته  الفولاذية مكنته من اجتيازه  بعد

انتقاله إلى العاصمة  ،فتمكن من   دخول  المدارس الخاصة  والحصول على الشهادة الا بتدائية والأهلية  ثم النجاح في المسابقات الخاصة التي  سمحت له    بدخول   كلية الحقوق ببن عكنون عام 1969.  خطوة   قال عنها الطالب بوالشعير"كل ماحققته من نجاح كان مسارا خاصا   " ليكشف في ذات السياق انه بالموازاة  مع دراسته الجامعية كان يشغل كمدير بشركة "صامباك" سابقا  ،جديته ونبوغه جعل منه محل احترام كل أسا تذته طيلة أربعة سنوات التي قضاها  طالبا وموظفا في آن واحد ،ميزة جعلت    أستاذه العراقي المرحوم طارق الهاشمي يصفه بموريس دوفارجي الجزائر استاد القانون الدستوري بجامعة السوريون ،ازدواجية لم تمنعه   من الحصول على شهادة الليسانس في الحقوق وعمره أنداك قد تعدى 28.سنة   ،بعد سنتين من هدا الانجاز نال الرجل دبلوم الدراسات العليا في القانون و أخر  معمق في العلوم السياسية  ليترك  وظيفته بالشركة   ويلتق بالجامعة كمدرس في الكلية الحقوق.    

 

عشرون سنة تدريس و 15.يوم غياب

 

اعتبر الأستاذ سعيد بوالشعير  الفترة التي قضاها في التدريس  من أحلى مراحل   حياته، حنينه   إلى الجو الطلابي والعلمي الذي دخله ذات يوم من عام 1975مازال يلازمه إلى حد اليوم . تأثر يقول عنه "كان  بين الطلبة والاساتدة مودة وتعاون ،كنا نعمل أقصى مجهوداتنا لتحسين مستوى الطلاب مع توفير المعلومات الجديدة لهم " مضيفا أن توفر الوسائل البداغوجية في دالك الوقت ساعد   الاساتدة على  اداء مهامهم التعليمية "، مذكرا انه طيلة 20.سنة من التدريس لم يتغيب إلا 15.يوما التي  وقع فيها مريضا طريح الفراش   ، لم يتلقى أي ملاحظة من الإدارة ،فالوقت بالنسبة له  شيء مقدس ،  مستديم الاجتهاد في  تزويد طلبته بكل ماهو جديد "كان إيماني المطلق هو البحث العلمي لتقديم المستجدات المعرفية لطلبة "  جد متواضع معهم  يدعوهم إلى  التريث قائلا لهم "كل من يدعي العلم هو إنسان جاهل ..أنا أحول أن أقدم لكم المعلومات التي لدي وادا لم   أجيب عن سوال أحدكم فهدا ليس عيبا ، العيب هو أن أجيب خطا   "  فحسبه الكل مطالب بكسب معارف جديدة  للإثراء ذاكرته   .

الدين درسهم   القانون الدستوري يتولى بعضهم مسؤوليات سامية  في الدولة ،وزراء حاليون، مدراء ولايات ،رؤساء دوائر ،عمداء كليات وحتى اساتدة في الداخل والخارج فضل عدم ذكر أسماءهم  تعلموا منه الفرق بين الدولة والسلطة والتي عرفها أنداك بأنها كالخمر تلعب بعقول الرجال فحسبه كل شخص عادي يرى  بان لكل ذي حق حقه ،لا يحب الاعتداء على الغير ،يتظاهر  بان يعمل في إطار القانون ،ولكن بمجرد تسلمه السلطة يصبح سكران لا يلتف إلى الماضي بل يعمل المستحيل للبقاء فيها ، خلال تواجده بالجامعة تولى منصب نائب عميد كلية الحقوق،ورئيس لجنة التربية ،كما كان عضو  في كل من لجنة تقويم برامج الدراسية ،  لجنة المعدلات ولجنة تقويم البحوث على مستوى وزارة التعليم العالي   

، 

 أعمال ومسؤوليات خلدت مسار دوفارجي الجزائر

 

  اول عمل قام به دوفارحي الجزائر كان في عام1977  بإعداده لكتيب خاص  بالنظام التأديبي للموظف العام  نال به    دبلوم  دراسات العليا في القانون الإداري ،واصل مسيرته العلمية بدون هوادة ولا ملل ليفوز برتبة الدكتوراء سنة 1984. تنول  من خلالها موضوع "العلاقة بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية "،البحث والتنقيب في القانون الدستوري كان  بالنسبة للدكتور  مسالة أساسية   "كنت أقوم بالبحوث لإعطائها البعد الاقتصادي،الاجتماعي و حتى السياسي  ،متسائلا لمادا نضع الدستور،لمادا نسيغه بهدا بشكل وليس بشكل أخر "   فحسبه صياغة القاعدة القانونية لدستور يجب أن تكون ذات أبعاد تتطلب معرفة خلفيات وضعها ، عام 1988.ألف كتاب" القانون الدستوري والنظم السياسية" من جزأين الأول يعالج النظرية العامة للدولة والدستور والثاني خاص بالانطمة السياسية المقارنة  وفي،عام 1991.أنجز  كتاب النظام السياسي الجزائري  يتحدث فيه عن قضايا الثورة،وأساليب الحكم من عام  1962الى غاية الانفتاح الديمقراطي معرجا على أحداث 65.، الميثاق الوطني لعام75.ود ستور77.و  89.

 أصبح عضو مكتب الرئيس ورئيس الجنة السياسية والقانونية بالمجلس لاستشاري في عام 1992 ،ليعن بعدها كأمين عام للحكومة في عهد رضا مالك ومقداد سيفي

  

من المجلس الدستوري إلى مراقبة الانتخابات

.

تم  تعينه  في عام 1995  رئيسا للمجلس الدستور   إلى غاية عام  2002.فترة قال عنها سي سعيد"بقيت  تقريبا سبعة سنوات بدل ستة  المحددة في الدستور  لظروف  استثنائية " مضيفا انه حاول برفقة زملائه وضع حجرة أخرى  لتمكين الدستور من المراقبة، مجهودا ت شاركت فيها حسبه كل الأحزاب السياسية، مشير بقوله"،وجهت لنا بعض الانتقادات  التي اعتبرنها كملح وليس كحار "،لان حسبه بمثل هده الأمور  تصحح الأخطاء للإرساء الديمقراطية،

 كفائتة القانونية أهلته  من جديد لتولى مهام  الجنة الوطنية المستقلة لمراقبة الانتخابات  ،التي ترئسها  خلال الانتخابات التشريعية و المحلية2002  .  و انتخابات الرئاسية لعام 2004 أدى من خلالها مهامه على أحسن وجه رغم صعوبة المهمة ميلود شرفي عن حزب الارندي يغترف له بدالك " الرجل كان في المستوى ،إنسان نزيه ،متخلق،ومتحكم في الأمور القانونية ويفتى حتى في السياسة " مضيفا أن تسير مثل هده ا لجنة  ليس بالأمر السهل  معتبرا اياه احد  الركائز الأساسية في القانون الدستوري،. في عام 2005 عين   كمستشار برئاسة الجمهورية و حاليا يكف   برفقة فريقه على إنجاح الانتخابات التشريعية ل17.ماي المقبل  تعيين قال بشأنه الدكتوربوالشعير "نعتز بالثقة التي وضعها الرئيس في شخصي ،اعتبر دالك شرف لنا ،فنحن في خدمة الوطن   ولا مصلحة لنا  الا مصلحة الجزائر"يهدا الشأن قال فيه المحامي فروق  قسنطيني"الأخ سعيد بوالشعير إنسان  دو كفاءة عالية  ،نزاهته وشفافيته مكنته من إنجاح كل المواعد الانتخابية  التي تكون سليمة عندما يترأسها  هدا الرجل"مشبها اياه بالسيد محمد ببجاوي وزير الخارجية الحالي لكونه احد مختص في القانون الدستوري .