Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

عمي رشيد...حلاق/علي منجلي ،ايت احمد ،بن بله ،بومدين ،بلخادم...وآخرون.

عمي رشيد...حلاق

علي منجلي ،ايت احمد ،بن بله ،بومدين ،بلخادم...وآخرون.

                                                                                                                 

                 2001                  1965                       1962                        1956                    1955         1938

 المشوار.   الميلاد بعين    بداية التربص    اللالتحاق بجيش التحرير  حلاق بالمجلس التاسيسي        حلاق باللافلان   حلاق   بمجلس الامة      

                                                                                                  بتونس                         قي الحلاقة         البيضاء                 

 

الجزائر لها  من الابناء مايجعلها تفتخر على مدى الدهر بانجازتهم  التى مازال يخلدها التاريخ الى اليوم ،زاوية رشيد   وان لم يكن من ضمن المنجزين الا انه دخل التاريخ  بالتحقه بجيش التحرير وعمره لايتجاوز  18.سنة   ، حاملا معه حرفة كانت سلاحا معنويا دعم بها اخوانه المجاهدين .

 صالح مختاري

 

نشر في الجريدة جزائر نيوزعام2007

 

 الرجل الذي    يبلغ من العمر 69.سنة  ، بدا   الحلاقة كمتربص  عام1955.   بمحل  سي عبد الحميد بويسي  بعين البيضاء     ، بعد مباشرة السلطات الاستعمارية  الانتقام من ابناء المنطقة التحق    .بصفوف جيش التحرير متوجها إلى  تونس أين عمل كحلاق للمجاهدين   خاصة الجرحى منهم    بمستشفى تابع للجبهة ، هنا احتك بكبار رجالاتها  كالبروفسور  بن تومي المشرف على المركز الصحي  أنداك  فكان له شرف حلاقة شعر الكثير من القيادات الثورية البارزة كالشهيد علي منجلي،امين خان، ،والعقيد محمدي سعيد .......  

في 4.أكتوبر من عام 1962    التحق  المجاهد عمي رشيد باول مجلس تاسيسي ليس كنائب بل لمواصلة  الحلاقة بمبنى زيغوت يوسف،    .   متسلحا بالثقة في النفس ودبلوماسية المعاملة التي جعلت منه محبوب الجميع  بد ون استثناء ،  فكان اول حلاق للاول رئيس جمهورية  في عهد الاستقلال، وهنا قال  "لقد تشرفت بحلاقة شعر احمد بن بلة". كاشفا ان كل من المجاهد ايت احمد ،احمد مدغري ،  ،بشير بومعزة، و وزير الخارجية الحالي   محمد بيجاوي الدي كان مدير ديوان فرحات عباس رئيس المجلس    كانوا من ضمن زبائنه  للحصول  على"تحليقة شعر"على حد قوله، وزير الد فاع انداك المرحوم هواري بومدين  زار قاعة عمي رشيد  و الدي يقول عنه"في عام 1963.تفاحات بدخول بومدين إلى  قاعة الحلاقة   من اجل تحليق شعره ،و طيلة مدة الحلافة لم يتكلم الرجل في حين كان في كل مرة يلمس شنبه " وعن بوتفليقة قال "الرجل  زارني عندما كان وزيرا لشباب والرياضة ولم  اتشرف بتسريح  شعره"،   .

 بعد عام1965 وطف   بمقر اللجنة المركزية للافلان بزيغوت يوسف  اين باشر عمله في نفس الاختصاص  .ليكون بدلك اول حلاق يد شن  قاعة للحلاقة  بدات المقر لتصبح  كل الشخصيات البارزة   تزور باستمرار نادي عمي رشيد،  من بينهم،    محمد       جغابة،المرحوم محمد شريف مساعدية،محمد صالح يحياوي، علي بن فليس ، بوبنيدر،عبدا لكريم عبادة،بوحارة ،صويلح بوجمعة،  العقيد بن عودة  ،وعبد العزيز بلخادم هدا الاخير قال عنه شيخ الحلاقين" بلخادم حلقتلوا حتى شبع،" الرجل   كسب باحترافيته وتواضعه قلوب كل الشخصيات السياسية والحكومية التى وجدت فيه مثال الرجل الى يتحلى بالانضباط وحسن السلوك والمعاملة.

في عام 1986  تقاعد .صاحب المقص الدهبي    بعد 30سنة قضاها في مداعبة المقص والمشت،مدة قال عنها  "في حياتي أنا الذي  احتكت بكل الشخصيات الجزائرية بداية من حرب التحرير الى غاية اليوم"،     صاحبنا مازال يحتفط بالمقص و المشت وغبرة الحلاقة   ، أدوات  بدا العمل بها  عام 1962. ابنته الوسطى  كرومة .انفجرت بالبكاء وهي تقول"لم نصدق خبر مجيء الصحافة لانه طيلة حياته المهنية لم يتلقى ولو التفاتة صغيرة،فانا فخورة بوالدي الدي استطاع   بالمقص والمشتطة  تربية،وتعليم،وتزويج اربعة بنات "مضيفتا انه في عام1995 أوقفت منحته لمدة اربعة سنوات بما اضطره للعمل عوض مد يديه .    زوجته  وصفته بالزوج المثالي الدي عمل المستحيل للاسعاد اسرته حتى في احلك الظروف " فالكرامة  عند  عمي رشيد هي اعز شيء يملكه الانسان  ،.تجربته علمته أن اي مهنة لابدا ان يكون صاحبها  له  تكتيك و خبير نفساني يعطي لكل انسان "هواه"   مع حرصه على ربط علاقته مع الغير على اساس اللاحسان بالإضافة إلى الثقة بالنفس.    

في عام 2001 التحاق  بمجلس الامة  بفضل المرحوم محمد الشريف المساعدية الدي قال له "ستكون اول من يدشن قاعة الحلاقة بالمجلس" هدا االا ختيار لم يكن بمحض الصدفة بل لكون عمي رشيد رجل ثقة،يمتاز بالخفة، فاقصى مدة لتحليق شعرالزبون هي 20.دقيقة في هدا الصدد قال صهره عزيز" هدا الرجل مدرسة،تعلم الدبلوماسية عن طريق الحلاقة،فاحتكاكه بالشخصيات البارزة من خلال حرفته البسيطة  جعلت منه  شخصية عاشت في الطل،فانا اعتبره في مقام والدي للانه انسان طيب،حنون،وشجاع"خاتما قوله "هدا الرجل يستحق التكريم ".

الرجل  المدرسة  يتمنى أن يكون له تلاميذ لينقل إليهم تجربته الثرية  التي لا يريدها أن تذهب سدى ،وطنيته المخلصة جعلته يصف الشعب الجزائري بالبطل ناصحا الصحافة  أن تلعب دور ربط الثقة بين الناس