Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

تجربة المحقق السري نافست كبريات الجرائد في مكافحة الفساد والرشوة/شبكة محققون بلا حدود الإعلامية /Agence détectives san

 

شبكة محققون بلا حدود الإعلامية

Agence détectives sans frontières

  "إن الإعلام والصحافة كنظام وظيفي يكتسب شرعيته وهويته من خلال الخدمات والمنجزات التي يقدمها ضمن دورة العلاقات في المجتمع."

سيغفريد فايشنبيرغ

أبرز المفكرين الألمان في مجال علم الصحافة والإعلام والاتصال الجماهيري و واحد المع  المنظرين لهذه العلوم في العالم

.................................................................................................................

 تجربة المحقق  السري نافست كبريات الجرائد في  مكافحة الفساد والرشوة

 

محققون بلا حدود يكشفون  خلفيات المؤامرة

الخارجون عن القانون في  مقام  وكلاء نيابة

المحقق  أدت واجبها المهني بناءا على توصيات اكبر ا لاعلامين في العالم

 

قضايا  فدف حركها أشخاص  من اجل نزهة

 

  

مند عام 2006 وهو تاريخ مولد جريدة المحقق السري  لم تتوقف في نشر القضايا  الخارجة عن القانون  من فساد ورشوة  واختلاسات تعد بالملايير الدولارات وليس فقط بالدينارات ، ومن خلال هده الفضائح التي كان لفريق محققون بلا حدود   بالمحقق شرف السبق في تناولها ،  فضائح  تورط  فيها العشرات من المسؤوليين السابقين والحالين  سواءا في هيئات الادارية  وبرلمانية وغيرها ، ولم يكن في نية اي عنصر من عناصر فريق المحقق   نية في  المس بكرامة وشرف اي شخص    او اي هيئة  سواءا كانت رسمية او غير رسمية   فالملفات الموثقة والأشرطة  المسجلة والصور الميدانية  كانت خريطة الطريق التى مكنت الفريق الصحفي سواءا الدين غادروا الجريدة او من بقوا معها الى اخر  اللحظات من التوقف المؤقت  من إثبات الحقيقة  ولم  نكن في يوم من الأيام  من  نوعية الأشخاص الدين جعلوا مهنة الصحافة  منصبة لتصفية حسابات  بين اللوبيات المتعددة الجنسيات المصلحية.

  صالح مختاري محقق صحفي

 بجريدة المحقق السري

   Maria.mokhtar@yahoo.fr

  

مادا يعني ان المحقق كانت تصدر بدون رخصة

 

 اختار  أصحاب فنون الدعاية  الإعلامية  بالتعاون مع تشكيلات  من مرتزقة ا المال والإعمال ومن شركوهم في نهب الرزق العام  الدي  حولت بدون رخصة  الى البنوك الغربية  يوم 3 ماي  من عام 2009  للطعن في شرف ومصداقية المحقق السري ، رسالة مشفرة  تزامنت مع احتفالات العيد العالمي للصحافة  فالكلمات الواردة  في برقية رويتر الجزائرية  لم تكن بريئة من معاني الاستشفاء والفرحة بتوقف المحقق  التي أكد مديرها  العام  في  أول رسالة  أرسلها  للصحافي المحقق قبل غيرهم    كشف فيها ا ان التوقف الموقت  للجريدة   كان نتيجة لمتاعب مالية كبيرة  كانت  هده الأخيرة تعاني منها  ونحن كصحفيين  كنا شهود عيان على هدا الأمر الدي أراده زملائنا في المهنة ان يكون غير دللك

 

حيث سبق وان نشر خبر  توقف الجريدة  في صحيفة بها زملاء نعرفهم ويعرفوننا جيدة  مازلنا نحترم القائمين عليا رغم  الإشاعة التى  تعمد نشرها  رغم  نفي  مدير المحقق لها عندما اتصلت به  الصحيفة صاحبة فكرة التوقف التى أرجعتها  إلى  خلا فات قضائية  استثمر فيها اعداء المحقق بالملايين  ،دعاية نشرت  في الوقت الدي كان الفريق الصحفي  للمحقق يواصل عمله بصفة عادية  من اجل استكمال صدور العدد الدي  وزع في الأكشاك  فاساوا أصحابها  لتعرفوا مدى احترام القراء والمظلومين لها  ،  آلة  نشر الادعاءات  بخصوص  فريق المحقق  لم تتوقف  شانها شان التهديدات القضائية     زادها  انقطاع الإشهار العمومي والخاص     الدي تسبب في الضائقة المالية   التي   عاشها الجريدة لمدة أكثر من ستة أشهر  قبل توقفها الاضطراري  في مطار التشهير الدي  كان منصة لاطلاق  صاروخ  الاهانة   الدي فشل في إصابة الهدف   والدي  زود برؤوس  خيالية  تزامن إطلاقه مع احتفالات اليوم العالمي للصحافة  الدي عوض ان يكون مناسبة للتعاون بين الاخوة في الاعلام  جاء عكس دللك حيث اتهمن  بدون وجه حق باننا كنا خارجين عن القانون  عندما عملنا في جريدة المحقق  في هدا السياق نشر الزميلة الخبر  التى كانت الوحيدة في هدا  السبق  الخبري أكدت فيه ان القضاء  أوقف  المحقق لأنها كانت تصدر بدون رخصة  وهو مايعني  ان كل ما كتبنه  كان  خارج الأطر القانونية  وهو ما يطرح الف  سؤال عن خلفيات نشر مثل هده المعلومات الخطيرة  تخصص زملاء المهنة   وكنا بامكاننا نشر فضائح بالاطنان ملفاتها موثقة لينا تخص اشخاص اتخدوا من جسر الصحافة  ممرا لعقد صفقات مشبوهة

مع المافيا المتعددة الإطماع الداخلية منها والخارجية  ولكننا لم نفعل لان" كل شيء باوانوا كما يقول المصري"

  

 

فهل السلطات الرسمية غبية لهده الدرجة حتى تترك جريدة  اسمها المحقق تنشط   بدون رخصة  لمدة تفوق الثلاثة سنوات فكل من الداخلية ووزارة العدل ورئاسة الحكومة مرورا بمديرية المخابرات ووصولا الى رئاسة الجمهورية  كانوا

يتطلعون اسبوعيا على المحقق فهل يصل الغباء الى هده الدرجة  الايجابة ستكون عن قريب بالبطاقة الحمراء...؟

هدا الخبر جعل أصحاب  قضايا الفساد  الدين كشفتهم المحقق في تحقيقاتها و التي كانت  نقطة انطلاق للتحقيقات أمنية  باشرتها  الاجهزة المختصة    

       يدخلون  على الخط المباشر  مدعيين  ان نفوذهم  كان وراء  توقيف المحقق  وعلى سبيل المثال   ما ادعته مافيا المدنية  بانها تمكنت من إسقاط المحقق من قائمة الصحافة    بهدف إظهار قوتها أمام  المواطنيين بانهم دولة  بالمفهوم المافوي  وقد حدث وان  توقف توزيع المحقق بوهران   وهنا انطلقت أصوات  من هده الولاية كانت أسماءها وفضائحها قد نشرت على الصفحات الأولى للمحقق

تقول أنها وراء منعها من التوزيع بهده الولاية  في هدا السياق كنا قد نشرنا أول تحقيق مدعم بالوثائق  بجريدة المحقق فضح مسؤولين مركزيين ينشطون في حزب كبير  استقبلوا عملاء فرنسا  وكأنهم  اصديقاء وثائق التحقيق تسلمها مراسلوا كل الصحف الوطنية العمومية والخاصة  وأرسلت عبر الفاكس الى قاعات التحرير  ولكنها  لم تنشر   ما عد الزميلة   جريدة البلاد التي أشارت الى القضية  بطريقة غير مباشرة

 ولكن المحقق كانت السباقة إلى كشف الوثيقة الأمنية  مرفقة بالمعلومات الميدانية التي فضحت هولاء الإطارات  الدين كانوا وراء خطط المتاعب المالية  التي حتمت  على جريدتنا التوقف الاضطراري  الدي أريد له ان يكون ابدي . في هدا السياق  نشرت الزميل الصحفي حمدان الجعدي من جريدة الإحداث مقال عنونه" الصحافة المسيئة تطرد.. الصحافة الجادة جاء فيه " توقفت أسبوعية  المحقق  في وقت راحت فيه الأسبوعيات ''الخامجة'' تتزاحم على واجهات الأكشاك، كما الذباب الأزرق الذي يستفزه العفن وتراكم القاذورات.. أسبوعيات، تكتب نعواتها بتهديدات (المحشوشة)، وأخرى تسطرها بطلقات أشبه ما تكون بتلك التي كانت تطلقها مدافع الجنرال دو بورمان على أحياء المحروسة ذات يوم  من صيف الانكسار

  ''المحقق'' التي تميزت بتعدد ألوانها على امتداد ميولات كتّابها وصحافييها، وجدت نفسها في حالة اختناق، لأسباب مادية يقول البعض، فالمال الذي ينعش تهافت صحافة التطرف، كفيل في حالتنا الجزائرية أن يقضي على صحافة الانفتاح والاختلاف والتعددية المنبرية" 

   

 

 محققون بلا حدود يكشفون  خلفيات المؤامرة

 

 

اجتهدت وزارة الاتصال في عهد وزير السابق عبد الرشيد بوكرزازة  في تحويل  شركات الطباعة  والنشر والاشهار  الى  ذات الهيئة   ،ومن هنا بدا خط امداد  الاشهار الدي كان يزود المحقق بجرعات مالية متواضعة ينخفض شيئا فشيئا الى ان تم  قطعه نهائيا    والدي طالع  التحقيق المنشر في شهر سبتمبر من عام 2007  فضح احد إطارات المنتمي لحزب السيد الوزير يعرف لمادا  تبنت حكومة بلخادم  قرار إلحاق الطباعة والإشهار وأمور أخرى بوزارة الاتصال  التى تراسها  صاحب فكرة إسكان الصحفيين  في حين حرم  صحفيوا المحقق من حق التعبير   واحاتهم على البطالة  وهو ما حرم المواطنون من نشر قضاياهم المليئة بالفضائح وما قضية  بلدية اقرو بولاية تزي وزو وفضائح توزيع السكنات بإمارة المدنية   وقضية تحويل الملايير من بنك الخليفة بأسماء مستعارة  لدليل على اننا  كنا نتماشى وماجاء في رسالة الرئيس بوتفليقة   بمناسبة اليوم العالمي للصحافة " إن الإعلام الحق لا يكون أبدا في تناقض من المتغيرات السياسية والاجتماعية والثقافية للمجتمع فبقدر تأثره بها يظل مؤثرا فيها ومن المحركات الفاعلة في الوعي الجماهيري. فهو ليس وسيطا ساكنا ولا أداة في قبضة منتفعي الريع الذين يستخدمونه في ما لا يفيد الأمة بل يضاعف الجهود لترقيتها وتقدمها من أجل تحقيق أهدافها في الأمن والأمان والتنمية المستدامة وعلى الإعلام الوطني أن يكون على تماس مع كل المسائل التي تستدعي نقاشا ومتابعة وألا يتردد في التصدي للآفات الاجتماعية من مثل المحسوبية والمحاباة والجهوية والبيروقراطية والرشوة والفساد وكل ما يهدف إلى إشاعة ثقافة اليأس والانحراف " في هدا السياق ظهرت يوميات مجهرية باللغتين لاحد اطارات حزب الوزير صاحب فكرة الحاق الاشهار بوزارته استفادت من ريع الاشهار في الايام الاولى لظهورها بالاضافة الى ظهور عناوين اخرى  ترعاها شخصية حزبية معروفة انتفعت من اموال الاشهار  واخرى هي في غنى عنه الا انها تستفيد  منه باستمرار. في حين حرمت المحقق من دللك لانها لا تعرف فنون التطبال  وسياسة القلال لأنها تعرف معنى الشعبي القائل "وين كنتو يا خرفان من كنا أحنا جزارة "

 

تجربة المحقق  السري نافست كبريات الجرائد في  مكافحة الفساد والرشوة

 

 

  لم يكن فريق محققون بلا حدود بجريدة المحقق على التماس من ما دكره رئيس الجمهورية في خطابه الموجه لاسرة الاعلامية  بل شارك في تفعيل الوعي الجماهيري   فكشفواعلى المباشر  المتآمرين على الأمة سواءا كانوا من الداخل اول الخارج  ولم يكنوا ابدا في قبضة منتفعي الريع  هولاء عرضوا على صحفي المحقق في كثير من المرات عروضا مالية وأخرى سكنية  مقابل التستر على الفضائح  والكتابة حسب مقياس الشيتة من اجل الحصول على التشيبة  معادلة لم تكن من ضمن أخلاقيات محققوا الجريدة  كالزميلة رتيبة بوعدمة  التى تعرضت لهجوم عنيف داخل  قاعة تحرير من طرف السكرتير الاول لافافاس  بعدما نشرت معلومات صحيحة بخصوص أجور نواب البرلمان  مهددا إياها بالمتابعة القضائية  رتيبة المتواضعة اخترقت جدار  الصمت  المطبق على بعض القضايا المصنفة في خانة سري للغاية  وتمكنت  في ظرف قصير من نشر العشرات من التحقيقات  الجادة والهادفة  حركت المصالح المختصة  التى   أضفت المصداقية القانونية على المعلومات الواردة  في تحقيقات الزميلة رتيبة بوعدمة  ، نوارة باشوش  نسومر القبائل التى التحقت بفريق المحقق تمكنت هي كدالك في ظرف وجيز جدا من نشر  العديد من التحقيقات  لم يقدر على انجازها   من سبقوها في الصحافة بعشرات السنيين   هي كذلك تعرضت لتهديدات مباشرة والغير مباشرة وتحركت ضدها الآلة القضائية بتهم القدف والحقيقة هي وسيلة لانتقام  وهنا لا ننسى رجال الخفاء من أمثال الأخت رزيقة التى كانت دوما تتعامل بحكمة مع المتصلين بالجريدة  ويرجع لها الفضل في كثير من التحقيقات التى نشرت بالمحقق هده الموظفة البسيطة لم تستثنيها التهديدات هي كذلك أخرها كانت من طرف أشخاص ذكروا في فضائح إمارة المدنية  وأخرى كانت من طرف زوجة العمالي التي هددتها  بوقف صدور الجريدة  وهو ما استثمره فيه زوجها مستورد الوسكي المغشوش بعد خروجه من السجن وهو لم يدفع ضريبة الجمارك المقدرة ب190 مليار  وصديقه برادي العيد المتهم بتهريب رؤوس اموال ب71 مليار عندما اطلعوا على خبر التوقيف  وإشاعة النشاط بدون رخصة  وهنا لدينا القائمة الكاملة للصحفيين الدي تلقوا الهدايا من هؤلاء مقابل  عدم نشر ما اقدمت على نشره المحقق بشان تهريب اموال الخليفة بأسماء مستعارة   وسندات مالية صادرة عن بنك الخليفة  تبين لنا بعد تحريات خاصة   انها مزورة .. وهنا يجب ان نشير بان بعد نحو ثلاثة ايام من نشر قضية الخليفة  1 زارتنا مصالح الشرطة القضائية تطلب من المدير العام تزويدها   بمعلومات عن هوية الصحفي صالح مختاري  والتى دكرت ان قاضي التحقيق هو الدي امر بدلك واشترطت ان تكون مدونة في وثيقة باسم المحقق  فهل البحث عن الهوية وقضية الرخصة لهما تفسيرات قضائية  تحكمها ظوابط قانونية لا نظن دللك لان المنطق الرياضي يرفض دلك . وكانت نقابة الوطنية  للصحفين  ومكتب الفدرالية الدولية لصحفيين من ضمن اوائل المتضمنين مع المحقق في الوقت الد\ي اكتف بعض الزملاء في نشر التعاليق والبعض الاخر اخد يتشفى وكأننا في ساحة  حرب  .

 

قضايا  قذف حركها أشخاص  من اجل نزهة

 

لمدة سنة ونصف تقريبا  نشرنا العديد من التحقيقات برفقة الزملاء كانت الطريق الدي أوصل المصالح الأمنية  والقضائية الى حقائق لا تحدث الا في بلاد الكابون

 فكانت المحقق هي من دلت الامن والعدالة على مكان وجود المحركات التى سرقت من مخازن الخطوط الجوية الجزائرية التى بيعت  ب15 الف دج للمحرك الواحد ومبلغها الحقيقي نحو 40 الف دولار  وفي الوقت الدي  كانت دات المصالح قد تحركت بناءا على إنابة قضائية  بحثا على المحركات التي وجدتها  في المكان الدي حددته المحقق في تحقيقها الخاص بمافيا النفايات الحديدية   كانت إدارة" ار الجري" قد رفعت  دعوى قضائية بالقذف ضد مدير نشر الجريدة  مدعية ان قضية المحركات المسروقة من مخازنها هي حكاية  وليست حقيقة ، المتابعات القضائية البالغ عددها اليوم ما يفوق نحو 25 قصية  بتكلفة  50 مليون سنتيم ادا كانت اتعاب كل قضية بنحو 2 مليون سنتيم نهيك عن الأمور الأخرى من انتظار  الدي يدخل في إطار الحروب النفسية  مما ينجر عنه اختلال في برامج  الجريدة   كانت هي كدالك ضمن مخطط خلق القلاقل لعرقلة مسيرة الحقيقة إضافة إلى المحاولات العديدة  لاختراق الجريدة  عبر صحفيين تظاهروا أنهم  يحبون المحقق  ومنهم من يعتبر نفسه من كبار قوم الإعلام  والحقيقة انهم اومروا لخلق المشاكل  وتفريق الفريق المتماسك    وقد   غادرها البعض بعد يوم من موافقتهم

 

على الالتحاق بها خوفا من  انكشاف امرهم ، اخرون انجزوا مهام قدرة تضر بالجريدة وانسحبوا في هدا الشان لا احد  يعلم  كم ضحى الزميل ايمن السمراتي  من اجل اصدار الجريدة  في وقتها

هدا الإنسان الخجول  والذكي في إستراتجية  التعامل مع الظروف الطارئة  كان له الفضل في استمرار صدور الجريدة  وهي تمر باحلك الظروف  حاجز لم يمنعه  من  تحقيق العديد من السبق الصحفي  واجراء الحوارات مع الزملاء في المهنة بدون استثناء  .قبل يوم من  الاحتفال باليوم العالمي للصحافة  تلقيت خبر من مديري الاخ هابت حناشي

  

مفاده ان العدالة حكمت لصالح مدير الشعب  في قضية قدف  بناءا على رسالة مفتوحة نشرتها المحقق ،ستة اشهر نافدة وغرامة مالية هي الهدية التى قدمت لمدير نشر المحقق ليلة الاحتفال بيوم 3 ماي  ،في الوقت الدي كانت بحوزة المحقق وثائق وشهادة حية عن تعرض صحفية مراسلة  من عنابة تعمل بالشعب   إلى أبشع أنواع الحقرة والتعسف من طرف  صاحب دعوة القدف  حتى انه خالف اوامر رئيس الجمهورية  القاضية بالتكفل بها  بعد ان تعرضت لحادث خطير برفقة بعض الزملاء  عندما كانوا يرافقون الرئيس في زيارته لولاية عنابة عام 2007  المسكينة رغم تعرضعها لكسور  في بعض أنحاء جسمها  مازالت تعاني منها لحد الساعة

 

الا ان صاحب دعوة القدف حرمها من الراتب  الدي كانت تأتي الى العاصمة لاخده بدل ارساله عبر البريد  ومن هنا نكتشف نوعية الأشخاص الدين جروا المحقق وصحفيوه في اروقة المحاكم  التى لو اجرت تحقيق في هوية الشاكين منهم  لأدخلوا السجن   في هدا السياق تحركت الالة القضائية  صد بعض الصحفيين في المحقق مباشرة بعد نشر الخبر الاول الخاص بالتوقف  المدعم بتصريحات مدير نشر المحقق الدي اكد ان الامر يتعلق بازمة مالية لا اكثر ولا اقل والخبر الثاني الدي أعلن  ان الجريدة كانت تنشر بدون رخصة   خبرين فتح المجال لرفع دعاوي قضائية  ضد بعض منا  بتهم القدف  رافقتها دعايات مغرضة  هدفها تشويه سمعتنا   تدعيما  لمعلومة "بدون ترخيص"     فهل رخصت الهيئات الرسمية  وقوانين الإعلام  الوطنية والعالمية   لمزوعي الصحف بان يفرضوا ضريبة بين 5 الف الى 10  الف دج   على أصحاب الأكشاك مقابل السماح  ببيع

صحيفة واحدة  وادا فرضتنا  على سبيل المثال انه يوجد نحو 20 الف كشك لبيع الجرائد  على مستوى الوطني  فمعنى هدا ان نحو 2 مليار سنتيم قد دخلت خزينة مزعي الجريد ة وهنا لا مجال لتعليق  .

 

المحقق  ادت واجبها المهني بناءا على توصيات اكبر ا لاعلامين في العالم

الاعلام والصحافة كنظام وظيفي يكتسب شرعيته وهويته من خلال الخدمات والمنجزات

 

 يُعد البروفيسور سيغفريد فايشنبيرغ   واحدا من أبرز المفكرين الألمان في مجال علم الصحافة والإعلام والإتصال الجماهيري  واحد المع  المنظرين لهذه العلوم في العالم،خبرة    فايشنبيرغ    العملية في مجال الصحافة والإعلام والاتصال الجماهيري توازي قوة ملكته النظرية، من حيث انه كان مديرا لتحرير العديد من الصحف ومحطات الإذاعة والبرامج التلفزيونية بمختلف أجناسها، والمشرف على العديد من الدورات الإنتخابية السياسية عند نقلها تلفزيونيا. كما ترأس من العام 1999 وحتى العام 2001 إتحاد الصحافيين الألمان الذي يضم حوالي 40 ألف عضو. نشر فايشنبيرغ أكثر من عشرين كتابا ومئات المقالات والدراسات المنشورة والمتوزعة بين الصحف والمجلات المتخصصة. ومن أشهر كتبه كتاب (الصحافة) في ثلاثة مجلدات والذي يُعد حجر الزاوية في علم الصحافة والإعلام في الدراسات الأكاديمية المكتوبة بالألمانية، وكذلك كتاب (المرشد في الصحافة والإعلام) و( حقيقة وسائل الإعلام)، (الخبر الصحافي)، (الصحافة والموهبة الحرفية)، (الصحافة في مجتمع الكمبيوتر)، و(مستقبل الصحافة)، وغيرها. وتعد نظريته وأنموذجه المسمى (قشرة البصلة) من أشهر النماذج التي تنظر إلى الصحافة كنظام إجتماعي  . يعتقد سيغفريد فايشنبيرغ بان الاعلام والصحافة كنظام وظيفي يكتسب شرعيته وهويته من خلال الخدمات والمنجزات التي يقدمها ضمن دورة العلاقات في المجتمع.

 

 وهنا الحديث يدور عن المجتمعات الحرة والمستقلة، في تقديمه موضوعات لانجاز عملية الاتصال الجماهيري،تلك الموضوعات التي تتسم بالجدة والاثارة، والتي لها علاقة بالتشكيلة الاجتماعية، ونماذجها ورغم ان فايشنبيرغ واحد من كبار المنظرين في العالم في مجال علم الصحافة فانه يؤكد بأن الصحافة والاعلام كانت وستبقى دائما معتمدة بكاملها على الخبرة العملية وعلى التطبيق. فالتأمل النظري والفعل العملي يقدمان لنا قوانين العمل الصحافي   مع ان هذا الأمر لا يعني باي حال من الأحوال بوجه تطابق بين علم الصحافة وعلم الاتصال ،فعندما يقول   البروفيسور سيغفريد فايشنبيرغ  وهواحد اكبر المنتظرين العالميين  في مجال الصحافة  وصاحب نظرية قشرة البصلة  بان الاعلام والصحافة كنظام وظيفي يكتسب شرعيته وهويته من خلال الخدمات والمنجزات التي يقدمها ضمن دورة العلاقات في المجتمع. ونحن لم نكن على التماس  في هدا المجال  وهنا لا مجال لتعليق فقد انصفنا الغرب  وأهاننا الزملاء  ومرمدنا أصحاب القرار في سياق متصل  اعتبر منظروا التحقيقات الصحفية ان وظيفة المحرر الصحفي  هي بمثابة  وظيفة وكيل النيابة الذى يحاول التحقيق فى قضية معينة للوقوف على أسبابها ولأن المحقق الصحفي هنا لابد أن يحصل على الكثير من الاراء فى قضية معينه فلابد أن يتحلى بالمهارة والقدرة على إدارة الحديت والحصول على المعلومات لان التحقيق الصحفى هو أهم الفنون الصحفية الحديثة  و يجب أن يتسم التحقيق بلغة خفيفة بسيطة وسهلة ويبتعد عن الغموض .. فلابد للمحرر أن يكتب رسالته الإعلامية كما لو كانت موجهة لصبى فى العاشرة من عمره   مباديء  المدكورة  كانت من صفات فريق المحققون بلا حدود لجريدة المحقق التى انفرت بكل تواضع   في نشر فضائح الفساد والرشوة   بمعدل واحد الى اربعة تحقيقات شهريا    ملتزمين بمعايير كانت جمعية  الصحفيين المحترفين الامريكية قد تبنتها  والتى اشارت الى  حق الجمهور في أن يعرف عن الأحداث التي لها أهمية عامة أو مصلحة عامة هي المهمة الأولى بالنسبة لوسائل الإعلام. كما أن هدف توزيع الأخبار ونشرها هو تنوير الرأي العام بغرض خدمة الرفاهية العامة. إن الصحفيين الذين يستخدمون وضعهم المهني كممثلين للجمهور لأغراض شخصية أو أنانية أو لدوافع أخرى غير جديرة بالمهنة يخرقون هذه الثقة الغالية التي منحهم إياها الجمهور  فحسب دات الجمعية فان  حرية الصحافة يجب حمايتها كحق من الشعب لا يجوز التعدي عليه في مجتمع حر. وهي تحمل معها حرية ومسئولية المناقشة، والسؤال، وتحدي الأعمال والأقوال التي تدلي بها الحكومة، وكذلك المؤسسات العامة والخاصة. إن الصحفيين يحتفظون بحقهم في الإعراب عن الآراء غير الشائعة، وحقهم أيضا في الاتفاق مع رأي الأغلبية إن الصحفيين يجب أن يتحرروا من أي التزام تجاه أية جهة صاحبة مصلحة إلا التزامهم نحو الجمهور ليعرف الحقيقة. وفي سبيل ذلك عليهم أن يعلموا أن الهدايا، والمجاملات، والرحلات المجانية، والمعاملة الخاصة أو الامتيازات. . كل هذه يمكنها أن تؤدي إلى تنازل الصحفي عن أمانته وعن أمانة صحيفته. ولا يجب على الصحف قبول أي شيء له قيمة مجانا  

 

أن أية وظيفة ثانية للصحفي، أو الاشتراك في النشاط السياسي، أو التعيين في منصب عام، أو خدمة منظمات المجتمع يجب تجنبها إذا هي أدت إلى الإخلال بأمانة الصحفي وصحيفته. والصحفي ورؤساؤه والمتعاملون معه يجب أن يقودوا حياتهم الخاصة بطريقة تحميهم من تضارب المصالح، سواء أكان ذلك حقيقيا أم ظاهريا. إن مسئوليتهم تجاه الجمهور لها الأولوية قطعا. وهذه هي طبيعة مهنتهم