Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

اكبر فضيحة مالية تهز البنك الوطني الجزائري /Agence détectives sans frontières /شبكة محققون بلا حدود الإعلامية

شبكة محققون بلا حدود الإعلامية

Agence détectives sans frontières

 

جزائريون ضمن شبكة عالمية لها فنونها في النصب والاحتيال  على الدو والحكومات

  المحقق تكشف اكبر فضيحة مالية تهز البنك الوطني الجزائري

 مافيا   البنوك تحتال على المجانين

  والدولة عبر رهن أراضي بور

  

رجال أعمال مشبوهين استولوا على نحو115 مليار  مليار سنتيم  من بنك الوطني الجزائري

أراضي مرهونة ومحجوزة   بيعت كقطع أرضية للبناء

 مجانين تحصلوا على قروض بالملايين  

 

 

في الوقت الذي تتحدث فيه وزارة المالية عن مشاريع  تطوير أساليب تسير البنوك  وتبني الدولة سياسة الاستعلام المالي في مراقبة حركة الأموال لمنع عمليات نهب  الملايير وتهريبها إلى الخارج في شكل عملات صعبة مازالت مافيا البنوك المنخرطة في شبكات عالمية تستولي على الملايير السنتيمات وملايين دولارات بطرق متعددة مستفيدة من تواطأ إطارات في العديد من الهيئات البنكية  التي قبلت رهن عقارات لا تساوي شيء مقابل منح قروضا  مالية معتبرة  لأشخاص مشبوهين هربوها الى الخارج  وآخرين  استعملوا المجانين  لسطو على الملايير في هدا الإطار تكشف المحقق اكبر فضيحة مالية هزت بعض البنوك ومنها بنك الوطني الجزائري الذي وقف كالمتفرج أمام توزيع ارض  مرهونة له بنواحي بلدية بوعنان البليدة   تم حجزها بأمر قضائي  صاحب القرض رغم انه لم يسدده    راح يبيع العقار المرهون في شكل قطع أرضية للبناء .

 

تحقيق /صالح مختاري
maria.mokhtar@yahoo.fr 

خلال إجرائنا لهدا التحقيق التقينا بأحد المواطنين  من الدين أودعوا ملفاتهم بأحد البنوك المتواجدة بالرغاية  من اجل الحصول على قرض في اطار مشروع تشغيل الشباب   هدا الأخير كشف  للمحقق انه امام فرض ضريبة الرشوة التي حددها بعض العاملين بذات البنك لم يتمكن من الظفر بقرض قد يخرجه من شبح البطالة  في هدا السياق كانت  البنوك قد أفشلت مشروع قرض الرقيق الموجه للفلاحيين بحجة انعدام الضمانات  في حين تحصل المئات من رجال الإعمال والأشخاص المشبوهين على مئات الملايير  بدون  الضمانات التي ابتدعتها هده الهيئات المالية  

وكالة 611 بحين داي ترهن ارض ب80 مليار

تحصلت المحقق على  وثائق  كشفت عن اكبر فضيحة  يتم التستر عليا من طرف البنك الوطني الجزائري ممثلا في وكالته رقم 611 الكائن مقرها بحسين داي  التي منحت قرضا  بمبلغ  80 مليار سنتيم  للمدعو حنان.العيد  المقيم بحيدرة    وكالة حسين داي التابعة للبنك الوطني الجزائر  تشير الوثائق التى بحوزتنا انها قبلت رهن أرض  شبه فلاحية  بمساحة 12 هكتار تقع بناحية بوعنان البليدة   بمرتفع جبلي   تأكد الوثائق ان صاحبها اشتراها بعقد موثق تم تحريره عند الموثق شيكر مصطفي  بتاريخ 28 /10 /1999 تم اشهاره  بالمحافظة العقارية لبوفاريك بتارخ 9 /3 /1999  وهنا نلاحظ ان  تاريخ الاشهار لهدا العقار جاء قبل 7 اشهر من تحرير عقد شراء العقار  الذي  تم رهنه لوكالة 611 التابعة للبنك الوطني الجزائري  حسين داي بتاريخ 24 /04 /1999  ، وبدالك تمكن المدعو ح.ع من الحصول على القرض البالغ قيمته 80 مليار سنتيم  بعد شهر واحد  من تحرير عقد شراء   العقار الفلاحي

بدون ان يثبت  عملية شرائه لدات العقار   بعقد الملكية والعقد الاداري  كما هو متعارف عليه قانونا   حتى  وكالة البنك  الوطني الجزائري لم تقم عبر مختصين   باجراء تقييم مادي لهده الارض  التى  عندما قمنا بزيارتها ميدانيا   اكتشفنا انها لا تساوي القيمة المالية  المقدرة ب80 مليار سنتيم والغريب انها  بيعت  مجزءة الى نحو 300 قطعة ارضية للبناء  رغم انها مرهونة لوكالة 611 التابع لبنك الوطني الجزائري .  

 

صاحب الارض  باع العقار المحجوز بامر قضائي

 واستولى على 80 مليار

حسب عريضة الشكوى التى تقدمت بها وكالة بنك الوطني الجزائري لرئيسة محكمة  البليدة   خلال شهر مارس 2008  والتى تطلب فيها الحجز على العقار الفلاحي  التابع للمدعو حنان العيد    ان هدا الاخير  توقف نشاطه التجاري  موضوع التمويل  توقف نهائي  حيث قامت مصالح الضرائب لرويسوا ببيع محل التجاري الذي يملكه صاحب القرض  بالمزاد العلني بمحكمة سيدي امحمد ،في ذات السياق كشفت شكوى   البنك ان المحضر القضائي الإستاد بوسماحة قام بتاريخ 11 /11 /2007 بتليغ للمدين المدعو ح.ع الرهن القانوني المبهور بالصيغة التنفيذية  مع الزام بالدفع فورا  ،وامام تجاهل هدا الاخير لخطورة عدم ارجاع 80 مليار سنتيم التى

تحصل عليها لتمويل عمليات استيراد  تخص الخشب وغيرها  أصدرت محكمة البليدة امرا بالحجز على العقار الفلاحي البالغ مساحته نحو 12 هكتار   وبيعه في المزاد العلني  حيث جاء في منطوق هدا الامر ""  بيع نصيب المدين المرهون من العقارات بالمزاد العلني لاستيفاء عارضة البنك الوطني الجزائري وكالة 611 حسين داي ..لحقوقها المتمثلة في أصل الدين المقدر ب49.5 مليار سنتيم  بالاضافة  للفوائد التاجيرية .."  في حين  كانت وكالة 611  قد طالبت في عريضتها تحصيل 800.457.017.73 دج اي نحو 80 مليار سنتيم      فكيف  سيتمكن البنك من  تحصيل الفارق المقدر بنحو 31 مليار سنتيم  

في الوقت الذي  قام صاحب العقار الفلاحي المرهون بتجزئته الى نحو 300 قطعة ارض  للبناء امام مراى ومسمع البنك الوطني الجزائري والسلطات الولائية  هده الاخير ة  كانت قد  تلقت تقريرا مفصلا  اعده رئيس بلدية بوعنان  بتاريخ 27 /10 /2008

  بعد مرور نحو ستة اشهر  من صدور الأمر بالحجز على دات العقار  جاء فيه انه بناءا على التحقيق الميداني الدي قامت به مصالح بلدية بوعنان بمنطقة باي تبين بان المدعو ح.ع  يقوم بيع عن طريق وكالة عقارية مجهولة  قطع اراضي مرهونة لصالح البنك الوطني الجزائري   بعقود عرفية  بما خلق حسب ذات التقرير حي سكني فوضوي  يصعب التحكم فيه  وقد أحصت مصالح بلدية بوعنان  44 عائلة  كانت قد اشترت قطع من الأرض  المرهونة   من لدن المدعو حنان العيد  في ذات السياق وجهت مجموعة من ملاك الاراضي  الفلاحية الواقعة  بمحداة الأرض المرهونة رسائل إلى والى ولاية البليدة  أخرها كانت بتاريخ 11 ماي 2009  جاء فيها

ان المدعو حنان العيد وصديقه إسماعيل  يقومان بتقسيم جزاء من أرضهم الفلاحية  بعدما  اقدموا على بيع نحو 80 قطعة ارض  وهي ارض مرهونة  لبنك الوطني الجزائري  ، المحقق قامت بزيارة  موقع الارض المرهونة  ببليدية بوعنان اين  اكتشفنا   وجود حي فوضوي

به العشرات من البناءات المختلفة الإحجام في حين كان أشخاص اخرون  يواصلون عمليات  التقسيم نهارا جهارا    في غياب السلطات المحلية والولائية   وعن طريق وسيط تمكنا من تلقي وعد من طرف احد أعوان  صاحب الأرض المرهونة  بالحصول على قطعة ارض بمساحة 200 م2  مقابل 60 مليون سنتيم نفس المبلغ بيعت بع باقي القطع التى وصل ثمنها حتى 210 مليون سنتيم حسب المساحة   في هدا السياق كشفت لنا مصادر من عين المكان ان الارض المرهونة بامر قضائي تم بيعها كليا  بعد ان  جزأت الى 300 قطعة  حتى انه تم السطو على أجزاء من أملاك  احد الفلاحين  الدي تلقى تهديدات  إرهابية

عبر رسائل وصلته حسبه الى مقر اقامته  بعد ان عارض نفود الخارجون عن القانون حيث اودع شكوى بشان دالك لدى مصالح امن بلدية بوعنان . وكان المعني بالامر قد تعرض من قبل  الى اعتداء صارخ على أملاكه الفلاحية  بناحية الصومعة بعد ان قامت مصالح

مسح الاراضي لولاية البليدة  حسب الوثائق التى بحوزة المحقق بمنح  رخص الملكية لنحو 17 العائلة كانت قد أقامت مساكن فوق أرضه الفلاحية   التى  عجز عن استرجاعها مند عام 1996   هدا الاخير  كشف للمحقق ا ندات  المصالح  اعتمدت على منطق غير قانوني في تمليك أشخاص في ارضه الفلاحية التى يحوز بشانها وثائق الملكية  وكان الأجدر حسبه ان تقوم مصالح مسح الاراصي بعملية فحص في ارشيفها  التى  يحوز على دليل الملكية  التى يحوز عليها والتى تاكدها وثائق إدارة املاك الدولة بالبليدة .

السيد ه.ف اكد ان اعوان مسح الاراصي اقترحوا عليه بيع الاراضي التى منحتها  هده الاخيرة ل17 عائلة  وهو ما يكشف التلاعب الدي مس أملاك أمثال هولاء المغلوبين  على امرهم .

 

 

ارض بور ترهن مقابل قرص بمبلغ 35 مليار سنتيم

 ومجنون يتحصل على قرض بالملايين

التحقيق كشف لنا حالات اغرب من الخيال  حيث وقفنا على  ان احد الرجال الاعمال  النافدين  قد تحصل  على قرض بمبلغ 35 مليار سنتيم بعد رهن ارض  جبلية  بناحية السحاولة التابعة ادارية لولاية الجزائر   البنك  الوطني الجزائري  الدي منح القرض لم يتمكن من استرجاع  مبلغ 35 مليار سنتيم  وبعد ان تحصل على امر قضائي بالحجز على العقار البائر الدي بعد اعلان  بيعه في المزاد العلني لم يتجاوز ثمنه مليار سنتيم  ، القروض التى اصبحت تمنح بالملاير  مقابل رهون  وهمية  لا توجد الا  في الوثائق   واخرى لا تساوي  

 

 

شيء  أصبح  للمجانيين نصيب منها حيث استعملت مافيا البنوك  وثائقهم  وهويتهم من اجل الحصول على العشرات من الملايير بتواطؤ اعوان  هده الهيئات المالية التى قال عنها دات يوم وزير المالية السابق بن اشنهو انها خطر على امن البلاد ،

في هدا الاطار اكتشف المحقق ان احد المجانين ق.ك والدي يقيم بمنطقة واد السلامة ببلدية بوقعة  البليدة  وجد نفسه مدين لاحد البنوك بمبلغ 500 مليون سنتيم  في شكل قرض كان قد منح له وهو لا يعلم  ،الكل يعرف هدا الشخص الدي رفع عليه القلم

كان يمشي يوميا عبر الطريق حاملا مراة  وكانه يقود سيارة  فبعد الرهون الوهمية  وقروض المجانين  اصبحت البنوك الجزائرية محطة للأوراق النقدية المزورة تعد بالملايير وهو اكتشفته مؤخرا مصالح امن ولاية وهران  نفس الامر توجد عليه بنوك اخرى ومنها من تحوز على عملة اجنبية مزورة حسب مصادرنا  وبدلك تمكنت مافيا البنوك من بسط سيطرتها على العمود الفقري لاقتصاد من اجل تفقير الشعب  في اطار شبكة عالمية لها فنونها في النصب والاحتيال  على الدول

 والحكومات