Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

مطعم يتحول إلى ملهى لتجارة الجسد والمخدرات!/قوانين في مزبلة أقبية الملاهي؟!

مطعم يتحول إلى ملهى لتجارة الجسد والمخدرات!

قوانين في مزبلة أقبية الملاهي؟!

رسائل مواطني عمارة ١٣ شارع زيروت يوسف

 تحرق على كانون ملهى آل كلبون!

 

 

قال الشهيد أحمد زبانة قبل إعدامه من طرف التتار الفرنسي "ليس من عادتنا أن نطلب بل من عادتنا أن ننزع وسننتزع منكم استقلالنا إن عاجلا أو آجلا". هذه الحكمة الثورية اقتدى بها سكان عمارة رقم ٣١ شارع زيغود يوسف، الذين أقسموا على تطهير عمارتهم من جراثيم الفساد والجنس، التي سكنت الأقبية، فمنذ سنة تقريبا وهم في مقاومة شرسة ضد أصحاب مطعم الذي تحول إلى ملهى ليلي تحت الأرض! جعل بعض السكان يهجرون المكان بفعل ما كانت تحدثه الموسيقى الصاخبة والماجنة وتردد أصحاب الجنس الرخيس وتجار المخدرات فكيف   تمكن   هذا الشخص  من تحوبل ما يقرب   ١٨ قبو أرضيا إلى ساحة للرقص والجنس في شكل رقصات سكربتيزم وعرف لتبريد رغبات حماة المطاعم الجنسية؟!

تحقيق/صالح مختاري

نشر بجريدة كزاليس من 18 الى 24 اوت2003

قوانين في مزبلة أقبية الملاهي؟!

صدر منذ أشهر قانون عن وزارة الداخلية بخصوص تكوين واستغلال أماكن التسلية، حيث تقر الإجراءات المتضمنة لإنشاء مثل هذه المراكز كقاعات الألعاب والفيديو وقاعات الأنترنيت، المسابح، قاعات الحفلات والملاهي، على الأخذ بعين الإعتبار الإجراءات الأمنية المضادة للحرائق، والواجب الحصول على رخصة استغلال بشان دلك، فدفتر الشروط يلزم أصحاب هذه المراكز مراعاة أوقات الفتح والغلق، والجديد في هذه الإجراءات المقننة يمكن في أن رخصة الاستغلال هي محددة  الزمن يتم تجديدها حسب نوع الممارسة التجارية فحسب  القوانين القديمة والجديدة تلزم على كل من مصالح الأمن ومصالح الصحة والحماية الاجتماعية وحماية البيئة والتجارة ومصلحة البناء للبلدية على ابداء رأيها في كل طلب يقدم للحصول على رخصة استغلال سواء كان ملهى أو مطعما وغير ذلك، فالملاهي الليلية المرخص لها قانونا يجب أن تكون على محيط ٥٠٠ متر من التجمعات السكانية ولكن أغلب الملاهي الجنسية والحانات الماجنة أصبح ملتصقة بالعمارات والتجمعات السكانية مثل ما حدث وسيحدث بعمارة تقع بـ ٣١ شارع زذغود يوسف بالجزائر الوسطى أين تمكن شخص عديم الضمير من تحويل حياة سكانها إلى جحيم. حيث كان قد أجر مكانا يقع تحت العمارة ليحوله إلى ملهى أرضي بعدما كان مطعما وقد أبقى صاحب فكرة الملهى الأرضي على اللوحة، التي كتب عليها كلمة مطعم "لتمويه تجارة الجنس والمخدرات، التي تقام على مشارف إحدى أعرق الشوارع العاصمية، التي تحمل اسم شهيد يعتبر أحد رموز الجهاد والاستشهاد في سبيل أن تكون الجزائر في أياد آمنة، ولكن خاب ظن الشهيد عندما تمتنع السلطات الأمنية والولائية وحتى الوزارية عن الاستجابة لصرخات المواطنين بعمارة رقم ٣١ بزيغود يوسف نجزم أن صاحب هذا الملهى قد أطعم أصحاب القرار بمأكولات جنسية! جعلتهم يصرفون النظر عن مراسلات أصحاب الحق!

رسائل مواطني عمارة ١٣ شارع زيروت يوسف

 تحرق على كانون ملهى آل كلبون!

الملهى المشيد على أنقاض أقبية العمارة، التي تم تهيئتها لتلبية رغبات أصحاب البرات الفخمة والذين اعتادوا المتاجرة بأعراض وحرمة الناس صاحبه أصبح آل كلبون الجزائري! فلا أحد يقف في وجهه حيث شكل شبكة من العلاقات الخاصة مع أصحاب القرار سواء على مستوى البلدية والولاية والمصالح الأمنية المختصة فهو يقع على بعد ٠٠٢ متر من مقر الأمن الحضري رقم 03   وبحوالي 500 متر على مقر الولاية وبنفس المسافة على مقر المجلس الشعبي الوطني، فهل يعقل أن لا يمكن سماع ضجيج الموسيقى (الجنسية) التي استوردها آل كلبون للمطاعم الجنسية؟!منذ سنة تقريبا و  المواطنون يراسلون الجهات الرسمية ولا أحد أراد البث في قضية المطعم الذي حول إلى ملهى بتهيئة حوالي 18 قبوا أرضيا لتكون ساحة للهو والمجون، ورقصات "السكربتين" الأروبي فبتاريخ 29. 08.2002 أرسل سكان العمارة    31 بشارع زيروت يوسف رسالة احتياج إلى والي الجزائ يطلبون   التدخل لمنع الضجيج  وحماية أعراضيهم جراء ما يحدث ليلا

   في مطعم " الملهى الأرضي، الواقع بعمارتهم حيث أكدوا له أن مطعم البتزيريا سابقا أصبح مشغولا من طرف شخص حوله إلى حانة ومطعم وقاعة للاستعراضات الجنسية ونبهوه أن أشغال التهيئة الأرضية للأقبية قد بدأت" ورغم خطورة هذه التهيئة التي ستعرض حياة سكان العمارة إلى خطر أكيد.وقد ظهرت جليا أمام باب العمارة تشققات وانشقاقات أرضية سببها العمال التي أجريت بدون ترخيص مما يجعل العمارة عرضة لأي طارىء، فهذه الرسالة قد وجهت كذلك إلى كل من النائب العام بمحكمة عبان رمضان والوالي المنتدب لسيدي امحمد وكذا مدير الأمن الولائي ورئيس البلدية ولكن بقيت نداءات البسطاء رهينة زجاجات الوسكي ولحظات الجنس الأروبي!فمن غير المعقول أن لا تتحرك هذه الهيئات إن لم يكن أصحاب المطعم محصنين دوليا؟ ففي جميع الرسائل التي استمرت عاما كاملا أكد المواطنون أن الممارسات التي تقام بالقرب منهم نالت من كرامة وشرف عائلاتهم.

الروتاوي داخل البار فهل من قرار؟!

وفي الرسالة المؤرخة يوم 12 /06 / 2003 المرسلة عن طريق  تلكس

  إلى والي الجزائر يحتج سكان العمارة رقم 31 بشارع زيغود يوسف على عدم رد الوالي على رسائلهم المؤرخة في 29 .08 . 2002  أكدوا له فيها أن المطعم حول إلى ملهى، ومكان للدعارة! والمكان يفتقد لأدنى مقاييس الاحتياطات الأمنية.وجاء في الرسالة التأكيد على تحويل الأقبية الأرضية إلى ساحة كبيرة للاستعراضات الجنسية وممارسة الجنس ونفس الرسالة وجهت إلى السلطات العليا ومنها وزارة الداخلية ولكن لا حياة لمن تنادي في نادي الروتاوي بمطعم التمادي على حرمات الناس؟ فالجواب الوحيد الذي تلقاه سكان العمارة هو جواب رئاسة الحكومة السابقة حيث ردت عليهم برسالة   ردا على عريضة أرسلت لمصالح رئاسة الحكومة مؤرخة في 14 .02 .2002 حيث تعلمهم على أن رسالتهم حولت إلى مصالح السيد وزير الدولة وزير الداخلية والجماعات المحلية ولم يأت جواب من الوزارة فهل هذا معقول، فهل تعلم وزارة الداخلية أن صاحب الملهى جلب وسائل الرقص الجنسي المسمى أوروبا بالسكربتيزم  وأقدم على تهيئة 18 قبوا أصبحت ساحة واسعة لممارسة الجنس وتأجير الغرف لأصحاب المال والأعمال حتى دخان المشوي عوض أن يصرف خارج العمارة أصبح عمدا يبخر سكان العمارة دون الحديث عن قارورات الخمر والمزبلة التي يحدثها رواد مطعم الجنس المتعدد السخافات.

كرامة مواطني العمارة رقم 31 في مزاد نفوذ الملاهي

 يعاني سكان العمارة 31 شارع زيغود يوسف بالجزائر العاصمة منذ حوالي أكثر من 8 أشهر من طعم جنسي لا أخلاقي فرضته عليهم جماعة الدعارة في بلاد يلغي مثل هذه السلوكات والتي تغرس أنف وشهامة الجزائريين تحت الحطام.ففي قلب العاصمة يعيش سكان العمارة المذكورة   على وقع سهرات ليلية صاخبة وفاجرة بسبب الملهى الليلي، الواقع في الطابق الأرضي للعمارة التي تقطنها عائلات محترمة رفضت وبشدة الحالة التي أوصلها أصحاب النفوذ الطويلة الروتارية المتعودة على إغراق العباد والبلاد في دوامات يصعب الخروج منها!في البداية كان الملهى عبارة عن "بيتزيريا" يمكلها الحاج منصور بعدما أجره السيد الحاج منصور إلى الطاغي الجنسي الذي انهتك حرمة الأحرار ورجال الحرمة في عقر دارهم، من جهة وأزعج المارة بسبب التهوية الأرضية التي سببت هي الأخرى عراقيل ومشاكل خاصة بالنسبة للمكفوفين الذين يحوزون على مكتب لا يبعد عن الملهى سوى بضعة أمتار.

متعة جنسية لأصحاب البطون المنتفخة؟!

فقرابة 8 أشهر وصاحب الملهى يمارس مهامه الجنسية على حساب راحة سكان العمارة 31 شارع زيغود يوسف التي يتقرن اسمها باسم الشهيد المرحوم زيغود يوسف الذي ضحى بحياته لأجل هذا الوطن، والذي أراد بعض من مواطنيه بيع البلاد والعباد بأبخس الأثمان لأعداء الجزائر. والغريب أن صاحب هذا الملهى الذي أريد به تلطيخ اسم من أسماء الشهداء يمارس نشاطاته الجنسية أمام عيون ومسامع المصالح المعنية والبلدية والولائية وبالقرب من مركز شرطة الأمن الحضري  الدي  يبعد عن الملهى بحوالي 100 م فكيف نفسر جمود رجال الأمن والمسؤولين الإداريين أمام هذا الرخس الذي يمارس على مواطنين لايملكون المعارف والأموال مثل التي يملكها أصحاب الممارسات الرخيصة.أليس من واجب الشرطة حماية المواطن من تلك التجاوزات المعنوية والتي ستؤدي حتما إلى خسائر مادية بشرية على المدى القصير، أليس من واجب المنتخبين الالتفات إلى انشغالات ومشاكل منتخبيهم؟ أم وعود الحملة الانتخابية ما هي إلا بواية للحصول على مقعد بالبلدية  قصد الجلوس والجلوس فقط؟.ونفسر جمود المسئولين ورجال الأمن بالتواطؤ المباشر مع رائد المطعم الليلي الذي صرخ في وجه أحد الشاكين القاطنين بالعمارة بأنه له مايكفي من الأموال مايشتري به الرجال مقابل إسكاتهم فكيف نفسر بيع المخدرات والحشائش المخدرة كل ليلة من قبل امرأة عند باب الملهى أليس هذا المشهد دليل على النوم العميق والسبات الذي لا نظن أن أصحابه ينهضون منه. 8 أشهر وسكان العمارة المحقورة يشتكون من المشاكل الناتجة عن الموسيقى الصاخبة ورائحة الشواء المنبعثة من الملهى الجنسي الذي يقصده أصحاب العقول المخننة ا  يتشاجرون ويرشقون بأثمان يحرمونها على أنفسهم وأولادهم وحتى على نسائهم.

أوساخ السهرت القذرة

فبعد كل ليلة صاخبة يرمي مسير الملهى القاذورات والأوساخ الناجمة عن القذارة أمام باب العمارة من قارورات الخمر وعلب السجائر، وصفحات الأقراص المخدرة لتكون محطة أنظار الكبير والصغير      الذي ينهض على قذارة الفئران الذين اتخذوا من الأقبية وكرا للتجارة بأجساد الصبايا على طريقة سكربتيزم  وعلى واقع موسيقى جنونية لاصطياد الشخصيات المتعددة الألوان في مجال ألوان الجنس، فهل من مجيب لصرخات المواطنين وتنظيف العمارة من المخدرات والدعارة؟!وأمام هذه الاعتداءات المعنوية المعلنة على سكان العمارة 31  والحي بأكمله وجد السكان أنفسهم يتخبطون في دوامة قذرة لما يمارس عليهم فمنهم من ترك منزله هاربا من سخط الملهى كعائلة السيد "جيلالي" الذي لم يدخل بيته منذ شهرين خجلا مما يراه ويسمعه من عفن منذ 8 أشهر.

عجوز زادها التعفن مرضا على مرض

من جهتها صرحت لنا سيدة هي الأخرى تشتكي من الممارسات اللاشرعية لصاحب الملهى في ساعات متأخرة من الليل بأن والدتها العجوز أجرت لها عملية جراحية على مستوى الدماغ، وأن أي صوت حتى ولو كان خفيفا فإنه يؤثر عليها. وأضافت السيدة بأنها عندما تقدمت إلي مسير الملهى شاكية  رد عليها المسير بغضب أنه سيرى ماذا يمكن أن يفعله، وكأن الحق حقه وهي ظالمة!..    فهل هذا معقول يا أصحاب القرارات الإرتوازية التي تروي العطش الجنسي في ملاهي الأقبية الروتارية.