Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

خلفيات الصراع ببلدية بئر خادم/العقار الفلاحي بزنسة بملايير الدينارات؟/مساكن نصف منجزة ومرافق رياضية مهملة!!

خلفيات الصراع ببلدية بئر خادم

رئيس البلدية في مواجهة إعصار مافيا العقار؟!

العقار الفلاحي  بزنسة بملايير الدينارات؟!

مساكن نصف منجزة ومرافق رياضية مهملة!!

 

بلدية بئر خادم لها موقع استراتيجي تتوسط كل من بلدية السحاولة وجسر قسنطينة بئر مراد رايس الدرارية وتقصراين تبلغ مساحتها ١٥ ألف هكتار يقطنها ٦٥ ألف نسمة وأهم ما يميز هذه البلدية احتواءها على أراضي فلاحية شاسعة كانت مخصصة للفلاحة تنتمي لسهل متيجة من هذا الباب أصبحت بئر خادم محطة أنظار مافيا العقار.

تحقيق/ صالح مختاري

نشر بجريدة كواليس من 14 الى 20 جويلية 2003

   

بتاريخ ١٨ / ١٠ / ٩٩ صدر قرار عن الوزير المحافظ لمحافظة الجزائر الكبرى يحمل رقم ١٧٤٤ يلغي كل قرارات الاستفادة من الأراضي وقرارات رخص البناء الصادرة عن بلدية بئر خادم، وبتاريخ ٣٠ / ٠٩ / ٢٠٠٢ صدر قرار يحمل رقم / ٨٦ م ع ٠٢ / ممضي من طرف رئيس المجلس الشعبي السابق يقضي بإزالة كل الأشغال وإعادة المكان إلى حالته الأصلية كما وصلت مراسلة إلى رئيس البلدية الحالي تحمل رقم ١٩ /  / ٢٠٠٣ من وزارة الأشغال العمومية تأمر بحماية الوعاء العقاري لصالح مشروع    الخاص بالصالح العام على أساس كل هذه القرارات والتوصيات  بنى رئيس البلدية إستراتيجية لتطبيق كل ما جاءت به هذه الأوامر ولكن مافيا العقار أرادت غير ذلك فاعلنت الحرب عليه حيث اشترت ذمة ثلاثة أعضاء يتنمون إلى نفس الحزب الذي ينتمي إليه رئيس البلدية (الافافاس ) فكل من حمزة حميد وعياد علي وعاس بوزيد رفعوا شكوى إلى قيادة هدا حزب  يشتكون فيها من تعرضهم للتهميش واصفين تصرفات المير بالجنونية واللامسؤولة وهل من يريد تطبيق القانون والحفاظ علي الصالح العام هو مجنون، وقد ورد في الرسالة أنه ضرب عرض الحائط كل التوجيهات والخطوط التي رسمها الحزب فلا نظن أن مبادئ حزب (الافافاس ) هي منافية لما يقوم به مسؤول أراد تحدي مافيا العقار  التى ارادت تحويل البلدية سوقا للبازار  ، الأمر أخطر من هذا حيث أن هذه المافيا جن جنونها لما تمكن رئيس البلدية من إسقاط أحد رؤوسها الذي أندس داخل دواليب الإدارة بالبلدية ليصبح أمينا عاما لها وبسقوطه كانت بداية الحرب على حر من أحرار الجزائر.

سحب الثقة على طريقة المافيا الإيطالية؟!

أمام هذه الاتهامات الخطيرة، التي وردت في الرسالة الموجهة إلى قيادة الحزب رفع رئيس البلدية دعوى قضائية ضد أصحاب الرسالة العار أمام محكمة بئر مراد رايس، فكانت جلسة ٠٨ / ٠٧ / ٠٣ بالمحكمة دليل على مكر أصحاب المكاتب وفي نفس اليوم على الساعة ٨ و ٣٠ اقتحم عشرة أعضاء من المجلس البلدي مقر البلدية من بينهم الثلاثة الذين رفعت ضدهم الدعوى القضائية، كان من المفروض أن يكونوا في قاعة الجلسات رقم ١ التي يتولى أمر تسجيل القضايا بها المكتب رقم ١٢ أين يعمل المدعو غول محمد ككاتب ضبط والذي هو في نفس الوقت عضو بالمجلس الشعبي البلدي، فهذا الشخص كان ضمن ١٠ الذين اقتحموا مقر البلدية لإجراء دورة غير عادية لسحب الثقة من رئيس البلدية، الذي كان موجودا بقاعة الجلسات رقم ٠١ بمحكمة بئر مراد رايس وهكذا يترك المدعو غول محمد كاتب ضبط بذات المحكمة مكتبه ليقتحم مقر البلدية لخلق البلبلة فمتى تتخلص العدالة من أمثال هؤلاء الذين شوهوا سمعتها، حتى مركز بريد بئر خادم دخل لعبة المؤامرة على طريقة البريد العالمي السريع داش ال حيث أرسل رسالة إلى أحد الأعضاء المدعو محجوب حكيم يوم ٠٧ / ٠٧ / ٢٠٠٣ ليحضر جلسة سحب الثقة يوم ٠٨ / ٠٧ / ٢٠٠٣ وقد وصلت الرسالة في ظرف ٣ ساعات، وهل بهذا يكون أصحاب سحب الثقة على صواب؟

العقار الفلاحي  بزنسة بملايير الدينارات؟!

يعتقد عامة الناس عندنا أن كل المنتخبين بإمكانهم الوقوع بسهولة، والمبادئ عندهم لا تساوي شيئ، لا ضمير لهم ولا وطنية ولكن كما يقول المثل الشعبي يوجد في النهر مالا يوجد في البحر، فرئيس بلدية بئر خادم السيد محمد بربيش التي  ارادت مافيا العقار والبزنسة  ان  يكون خادم مصالحها الشخصية، ومصالح اخرى  كان الأولى بها أن تتتنبه إلى خطورة استعمال أسماء الأجهزة الأمنية لابتزاز المنتخبين النزهاء وحملهم على التعدي على القانون لإرضاء لقطاء المسؤولية الذين ورطوا البلاد والعباد في متاهات سياسوية جعلت الدولة بكل مؤسساتها  مسخرة لدى المواطن، فالدولة التي تحترم نفسها هي تلك الدولة التي تقف بجانب الرجال وليس بتلك التي تغض الطرف عن شبكات النهب والاحتيال التي وفرت لنفسها أغطية متنوعة تمارس من خلالها شتى أنواع التنكيل بالمصالح العليا للوطن، فالمصالح الأمنية مفروض عليها حماية كل منتخب يدافع عن الصالح العام، ومسؤوليتها تكون أكبر عندما تخطئ في معالجة ملفات أوراقها المزورة.فبلدية بئر خادم كانت طيلة سنوات ضحية هجمات لمرتزقة مافيا العقار، التي كانت تدعى  أن لها باع طويل في بعض الأجهزة الأمنية ومنها جهاز المخابرات العسكرية   فهل القائمون على هذا الجهاز الحساس هم على علم أن مافيا العقار وشبكات أخرى اختصت في البزنسة في أموال الشعب تستعمل هذا الجهاز لابتزاز المسئولين والمنتخبين لتوريطهم في النزول عند رغباتها وتسهيل مهمة البيع والشراء والحصول على مشاريع بملايير الدينارات على حساب الشعب ومنتخبي الشعب  هذه التجاوزات والخروقات في حق الشعب والوطن وقفنا عليها في عدة مناطق وجهات وأصبحت سنة للتهديد والاغتيال في المدن الكبرى، التي أصبحت ساحة للتهديد والاغتيال في المدن الكبرى، التي أصحبت ساحة يلعب فيها أعداء الشعب الذي لما ينتخب من يدافع عن مصالحه، يجد نفسه قد انتخب من أجل الانتخاب حيث يصبح ممثلوه تحت طائلة الضغط والإهانة  وهذا مايحصل منذ ستة أشهر ببلدية بئر خادم بولاية الجزائر، التي تحصل فيها حزب جبهة القوى الاشتراكية على الأغلبية في انتخابات ١٠ أكتوبر ٢٠٠٢ بسبعة مقاعد والآفلان بخمسة مقاعد والإصلاح بثلاثة مقاعد.ليجد المواطنون أنفسهم في مواجهة مفضوحة مع مسؤولين سابقين ومنتخبين أعضاء في عصابة العقار التي جعلت من بئر خادم بئرا ليست مياهه غير صالحة للشرب، فالمواطنون كانوا طيلة عهود سابقة ضحية عطش فرض عليهم من طرف أشخاص اتخذوا من المتاجرة بالأراضي الفلاحية والتي تم تحويلها إلى قطع أراض بنيت عليها عمارات وفيلات تحت غطاء جمعيات وتعاونيات عقارية، ومن هذه التعاونيات والجمعيات التي أتت على الأخضر واليابس تعاونية الفداء التي تحصلت على قرار اعتمادها كتعاونية عقارية بقرار رقم ٣٣ / م / ٢٠٠٠ مؤرخ في ٠٤ / ٠٤ / ٢٠٠٠ من إمضاء رئيس المجلس الشعبي البلدي لبئر خادم المدعو وليد تباني، ولكن هذا القرار جاء بمقتضيات كل القوانين إلا مقتضى المداولة حيث يتبين من محتوى القرار أن هذه الصفقة لم تمر على طاولة المداوملات فأين السر في ذلك؟

سر قائمة  الاحباب ؟!

هذا السر نجده في قائمة المتعاونين التي ضمت أسماء تم التأشير عليها بكلمة " امي " صديق فماذا تعني إذن كلمة " الصديق" في قاموس هؤلاء   إلا معنى واحد هو استعمال أسماء مشبوهة تدعي علاقاتها بالأجهزة الأمنية خاصة جهاز المخابرات   ويوجد كذلك أشخاص بقائمة "الفداء"  ؟ يتخذون من فندق المنار بسيدي فرج ومركبها السياحي مساكن لهم ويريدون في نفس الوقت الحصول على قطع أرضية ليس لأنهم في أمس الحاجة إليها، بل بغرض البزنسة والربح السريع، ٤٢ إسما يعني ٤٢ قطعة أرض مساحتها بين ١٢٠ و ٢٤٠ م٢ فبكم بيعت هذه المساحات الخضراء إذن.فقائمة "الفداء" تضمن في صفوفها المدعو طاهر هديبل الذي كان النائب الثاني في صفوف المجلس البلدي لبئر خادم الذي تم تعيينه كمكلف بالعمران بتاريخ ٤ مارس ١٩٩٨ بناء على قرار رقم / ١٩٢٦ م أ / ٩٨.

من وراء جمعية الأمل العقارية؟!

جمعية الأمل ضمت قائمة لـ ١٣٧ شخص مسجلين على أساس أنهم سكان غير شرعيين       بمزرعة  سوكوالواقعة بسيدي مبارك بئر خادم فهذه القائمة التي جاءت في سجل جمعية الأمل التي يرأسها المدعو تيطراوي رابح على أساسها تم تقديم طلب باسمها لدى المندوبية التنفيذية لبلدية بئر خادم بتاريخ ٠٤ / ٠٦ / ٩٦ تحت رقم ٣٢٣ / م ت ش حيث منحت لها رخصة التجزئة لإقامة مساكن بمقتضى مخطط التجزئة المصادق عليه من طرف مصالح العمران لدائرة بئر مراد رايس المؤرخ في ٠٢ / ٠٣ / ١٩٩٦ حيث بدأت أولى قرارات الاستفادة لأعضاء جمعية الأمل بتاريخ ٢٧ مارس ١٩٩٦ ومن بين هؤلاء المدعو علي إسماعيل بن الحاج الكبير الذي استفاد من قطعة أرض مساحتها ١٨٠ م٢ بقرار أمضاه النائب الأول المدعو منور بوبكر، وكذا المدعو بهرامي علي الذين استفاد من قطعة أرض مساحتها ١٥٠ م٢ بقرار ممضي من طرف نفس النائب  المدعو منور بوبكر.نجد نفس  النائب الأول  قد أمضى على رخصة للبناء لصالح مستفيد يدعى هلال طاهر مؤرخة في ٢٠ / ٠٥ / ٩٦ بقرار رقم ٥١٨ / ٩٦ كما أنه في نفس التاريخ أمضى النائب الأول المدعو منور بوبكر رخصة للبناء للمدعو حفار محمد بقرار رقم ٥١٨ / ٩٦ الذي كان قد تحصل على قرار استفادة من أرض مساحتها ١٥٠ م٢ بتاريخ ٢٧ / ٠٣ /٩٦ من إمضاء نفس النائب بقرار ٥١٨ / ٩٦ فكلا المستفيدان ينتميان إلى جمعية الأمل بحي سكوطو بسيدي مبارك التي نالت الإعتماد تحت رقم ٣٢٣ / م ت ش ع بتاريخ  ٠٤ / ٠٦ / ٩٤ وهنا الدليل قائم على أن الواقف وراء هذه الجمعية مسؤول بالبلدية يتقلد مسؤولية هامة وهي منصب النائب الأول الذي أمضى على رخصتين  للبناء في نفس التاريخ وبقرار واحد يحمل رقم ٥١٨ وقرار استفادة بنفس الرقم فهل نحن نعيش في عام ٥١٨ م!؟.

مساكن نصف منجزة ومرافق رياضية مهملة!!

وقفنا على فضائح العقار وياللعار في بلدية توجد بمدينة هي عاصمة الجزائر فإذا كان هذا يحدث في العاصمة فيا ترى ماهو الحال في النعامة مثلا أو مدن أخرى تبعد آلاف الكيلومترات عن هذه العاصمة التي أصبحت صماء حتى في عقر دارها عمارات بمئات السكنات منجزة بنسبة ٧٠٪ عمرها يفوق عشرة سنوات تركت للإهمال بعدما تم تحويل غلافها المالي إلى جيوب المافيا التي لها ضلع مع الإدارة وتدعي أنها محمية من طرف أجهزة أمنية، فأي أجهزة هذه التي تترك البلاد للنهب المبرمج من طرف عصابات الكابون  والتي تختلق العراقيل والفتن وافعتال الحرائق حتى داخل السجون لحماية مصالحها، لتكون لها أجهزة موازية للأجهزة الأمنية سلحتها بجميع الأسلحة المتطورة في مجال التهديد والوعيد وتوريط الأحرار عن طريق سلاح الجنس والمجون وهذا مايتعرض له بالفعل  مير   بلدية بئر خادم  الذي أراد تطبيق القانون فوجد نفسه وحيدا في كانون آل كابون، فبهذه البلدية توجد نحو ٢٠٠ وحدة سكنية مهملة كلفت الدولة ملايين الدينارات لتترك عمدا للضياع ويقال للمواطن أن أزمة السكن ستحل عن طريق مشروع عدل   فلماذا  لا تستغل   وكالة سمت نفسها عدل هذه السكنات التي لا تكلفها الكثير فإذا كانت العدل بصحيح ما كانت تبحث عن أراض خصبة لإقامة مشاريعها الخائبة.بنفس البلدية يوجد مشروع لمرفق رياضي أنجز بنسبة ٥٠٪ ليبقى عرضة للإهمال بينما بجانبه أقيمت نحو ١٧ فيلا منحت لأصحابها رخص البناء عام ٢٠٠٢ لتنجز في ظرف أربعة أشهر فهكذا يتم تعطيل المشاريع ذات الصالح العام وتشجيع المشاريع ذات الطابع الخاص جدا في بلد لا يعرف من الجد سوى الحد من صلاحيات المسؤولين النزهاء والشرفاء.

اكتشاف شبكات التزوير وإلغاء القرارات الريعية؟!

بتاريخ ١٨ / ١٠ / ٩٩ صدر قرار يحمل رقم ١٧٤٤ م ت ش ع م / مكرر يتضمن إلغاء قرارات الاستفادة من الأراضي وقرارات رخص البناء الصادرة عن بلدية بئر خادم هو قرار صارم عن محافظة الجزائر الكبرى سابقا ممضي من طرف السيد الوزير المحافظ بناء على التعليمة رقم ١٣٧ المؤرخة في ٢٠ / ٠٢ / ٩٩ المتضمنة تجميد كل العمليات المتعلقة ببيع أو منح الأراضي وبناء كذلك على التعليمات الصادرة عن السيد رئيس الحكومة المتعلقة بحماية العقار، وقد جاء في هذا القرار بعد إمضاء النواب ببلدية بئر خادم على قرارات استفادة من الأراضي ورخص للبناء بصفة غير شرعية لم يكن  مخول لهم قانونا إمضاء مثل هذه القرارات واعتبر القرار هذه العمليات مخالفة للقانون حيث جاء في ست مواد منها على سبيل الذكر:المادة الثانية: تعتبر كل قرارات الاستفادة ورخص البناء باطلة للتجاوز في السلطة والصلاحيات من طرف هؤلاء غير المخول لهم قانونا لإمضاء مثل هذه القرارات.أما المادة الرابعة فتنص على: طرد كل الشاغلين للأراضي الموزعة بطريقة غير شرعية.فرغم هذا القرار بقي النائب الثاني المدعو الطاهر هدبيل يراسل أصدقاءه، حيث يتاريخ ٠٨ / ٠٤ / ٢٠٠١ رد على رسالة مرسلة إلى البلدية من طرف تعاونية حي السعادة  ميراليز          الغريب في رد هذه الرسالة المؤرخة بتاريخ ٠٨ / ٠٤ / ٢٠٠١ تحت رقم ١٧١ / م ع ٠١ / الممضاة من طرف النائب الثاني المدعو الطاهر هدبيل  هو أن هذا الأخير يرد على رسالة أرسلها رئيس جمعية حي السعادة بتاريخ ٠٦ / ٠٥ / ٢٠٠١ تحت رقم ١٥٢٣ فكيف استطاع هذا المنتخب التنبؤ بمحتوى الرسالة قبل شهر من وصولها إلى مكاتب البلدية.

استفادات باطلة بقوة السلاح؟!

بتاريخ ٢٨ / ٠٣ / ٢٠٠٣ أقدم المدعو مبارك حكيم المقيم بحي المبنية الذي كان يرأس لجنة هذا الحي على تسوية قطعة أرضية بطريقة غير قانونية مثل هذه الاستفادات أصبحت باطلة بقرار صادر عن محافظة الجزائر الكبرى بتاريخ ١٨ / ١٠ / ٩٨ ولم يجد أمثال هذا المستفيد الذين دفعوا مبالغ مالية للحصول على قطع أرضية من وسيلة سوى الاستعانة بأشخاص لوثوا سمعة البلاد والعباد حيث جاء هذا المستفيد برفقة ضابط عسكري   لأجل تسوية وضعية هذه الاستفادة الباطلة ولما أراد سكان الحي الاستفسار عن قدوم هؤلاء إلى المكان  الذي زاره الزوار في يوم عطلة وهو أمر غير عادي في غياب السلطات المعنية قام الضابط العسكري المدعو م / ب بإشهار سلاحه الناري مهددا السكان بالقتل في حالة عدم انصرافهم أمام هذه الوضعية الساقطة أودع سكان الحي شكوى لدى وكيل الجمهورية لدى محكمة بئر مراد  رايس تم التأشير عليها من طرف الأمن الحضري لبئر خادم أرسلت نسخ منها إلى كل من وزارة الدفاع الوطني والمصالح الأمنية بالبلدية وكذا رئيس البلدية وأمام هذه الوضعية المخزية أصبحت بلدية بئر خادم تعيش أوضاعا هوليودية على شكل أفلام الويسترن البقاء للأقوى إلى متى تبقى بلديتنا عرضة للابتزاز والنهب من طرف مافيا العقار وعصابة البازار؟!