Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

الجوسسة الاقتصادية ضد الجزائر/خطة تدمير اينابال من تدبير جواسيس الاقتصاد؟/الملايير تغتصب في مزاد الأحباب؟!

الجوسسة الاقتصادية ضد الجزائر

خطة تدمير اينابال من تدبير جواسيس الاقتصاد؟!

الملايير تغتصب في مزاد الأحباب؟!

مسئولو  اينابال  و اختلاسات بالدولار؟!

وصلت مئات الرسائل إلى مكاتب ايجتيا    العمالية، ولم تحرك ساكنا، لأن بعض أمنائها كانوا ضمن  من أعدوا  الخطة لتدمير اينابال   وأخواتها على مرأى ومسمع السلطات المحلية والمركزية، فشتان بين النضال النقابي القاضي بالدفاع والحفاظ على مكاسب العمال والنضال ذي الطابع النفعي المحافظ على مصالح أعداء البلاد والعباد، فالنضال النقابي لا ولن يتماشى مع النضال السياسي، فظهور مظاهر الفخفخة وقضاء الليالي الحمراء والسير بسيارات آخر طراز، ينطبق على ما قاله أحد النقابيين على مستوى الجهة الغربية السيد محمد قريش "خرجت النقابة عن إطار الدور النقابي ليصبح النقابيون سياسيين وبزناسيين بزنسوا في مصالح البلاد والعمال، فالنقابة هي سبب غلق المؤسسات.

تحقيق/صالح مختاري

نشر بجريدة كواليس من4 الى10 نوفمبر2002

"نقابة الأعمال والمال في خبر كان

كانت شركةاينابال    المحتكر الوحيد لعمليات استيراد المواد الغذائية الأساسية للمواطن الجزائري من مادة السكر والقهوة والحليب ومشتقاته، بالإضافة إلى مواد غذائية أساسية أخرى، فكانت مادتا السكر والقهوة من المواد الغذائية الأساسية والإستراتيجية بحكم أنهما ذوي استهلاك واسع، فحاجيات الجزائر السنوية من السكر هي حوالي مليون طن، ونصيب كل مواطن من هذه المادة هو ٢٤ كلغ، ففي الماضي القريب كانت ثلاث شركات جزائرية ملزمة بتوفير هذه المادة الأساسية في السوق الجزائرية، فمؤسسة "إيناسوكر" كانت تنتج ٠٣٪ من مادة السكر. أما شركة اينابال وايدبال       تستوردان نسبة ٠٧٪، ففي سنة ٥٩٩١ شلت مؤسسة "إيناسوكر" نتيجة افتعال جملة من الصعوبات الاقتصادية كان وراءها عملاء الروتاوي و الذين أوصلوها إلى حافة الإنهيار فخلقت لها متاعب مالية، وأتلف إنتاجها بحجة الإرهاب المافياوي، فوحداتها الثلاث كانت واقعة في مناطق ساخنة في كل من سيدي لخضر (مستغانم) وسفيزف (سيدي بلعباس) وڤالمة لتلحقها ضربات "الإرهاب الاقتصادي" الذي ألحق أضرار في خطة مدبرة لكسر هذه المؤسسات المنتجة لفتح المجال أمام مافيا المال والأعمال برعاية نقابة الأعمال والمال في دولة العمال.؟!

إيناسوكر ضحية أخرى من ضحايا المافيا الإقتصادية؟!

عجزت "إيناسكر" حتى على توفير المادة الأولية المتمثلة في السكر الأحمر القابل للتحويل بسبب حصار أعداء الاقتصاد الجزائري لتفرض عليها طريقة التحويل بموجب عقد مع أحد المستوردين الذي تحصل على قروض من البنك الوطني الجزائري تعد بملايين الدولارات لم يتم تسديدها! حيث تستورد المادة الأولية ليتم تحويلها في مؤسسة "إيناسكر"، وبموجب العقد تتحصل هذه المؤسسة على نسبة معينة من منتوج السكر المحول، ويستفيد المستورد من نسبة كبيرة من من   السكر المحول، ويستفيد المستورد من نسبة كبيرة يتم تسويقها في السوق الوطنية،فعجيب أمر المسؤولين عندنا بهذه الطرق التي أدخلت "إيناسكر" غرفة الإنعاش بمؤامرة شبيهة بتلك التي حدثت لا ينابال    ليستغل أحد البارونات العشرة في استيراد السكر هذه الوضعية ويقدم على إنجاز مصنع خاص بتكرير السكر سيكون جاهزا في الأشهر المقبلة، فهؤلاء العشرة المحظوظين يتنافسون على أكل كعكة وزنها ٠٠٣ مليون دولار فهل من مزيد؟!وكانت لنا وقفات حية على أن نقابة العمال وقفت تتفرج على المجازر التي كانت ترتكب في حق مؤسسات مقتصرة على تشجيع استيراد الأفكار في مادة التكرير.

ظهور مادة وحدة اتيام    بإينابال بداية المؤامرة؟

كان  ميلاد وحدة  اتيام    الخاصة بالنقل والتفريغ خطأ ومجازفة مبنيا على خلفيات مبيتة، كان غرضه خلق متاعب مالية لشركة الام    لإتمام مخطط التدمير، المهام الجديدة لهذه وحدة اللغز، تقوم بها وحدات أخرى كوحدة    ايارالتموين العام مكلفة بجميع أمور التسيير سواء على مستوى تشغيل العمال، البيع والشراء، ووحدة أخرى هي وحدة اتسي  مختصة في التغليف والتخميض، أما الوحدة الثالثة فكان لها دور إنجاز البناءات والنجارة العامة، فلماذا أحدثت   هذه الوحدة اللغز؟ يفسر وجودها بتسعيرة اليوم الخاصة بالتفريغ، الذي كان بنحو ٣٥٠ دولار   ، فمنذ ظهور فيروس اتيام في وسط  اينابال  أصبحت هذه الأخيرة عاجزة تماما عن تسيير أمورها على جميع المستويات، فساد سوء التسيير والنهب والاختلاسات اليومية بدون رقيب وعلى مرأى ومسمع المسئولين من أعلى مستوى برعاية نقابة الأعمال والمال.

مسئولو  اينابال  و اختلاسات بالدولار؟!

كانت الحمولات تشحن على متن بواخر لها الأفضلية  مثل  باخرة  بروقرسور هي الرائدة في عمليات الشحن والأدهى من ذلك، كان يتم التستر على النقص في كمية السكر،  فعقب انتهاء عملية التفريغ تكون الحمولة غير مطابقة للكمية المبرمة في عقد الاستيراد، فكان التواطؤ واضحا من طرف رئيس دائرة الجمركة (ترونزيت ) المدعو سعيد كرامة "ومساعديه "ناصر بلزعر" و "محمد حداد" الأعضاء في شبكة التستر على النقائص والاختلاسات بالمقابل يتحصلون على رشاوي بالدولار وهدايا بالفرنك؟!فباخرة  بروقرسور كانت مجهزة بجهاز بساط آلي خاص بالتفريغ يسمح لها بإجراء عمليات تفريغ الحمولات في ظرف قياسي، إلا أن مدة التفريغ تحدد بين ٣٠ و ٥٠ يوما، وهو ما يسمح لسراق اينابال  بتحويل فارق الأيام إلى حساباتهما بالدولار، كيف يتم ذلك؟

بتاريخ ٢٠ . ٠٢ . ٩٤ جاءت باخرة "بروقريسو" بشحنة من مادة الكسر تقدر بـ ١٩.٠٠٠ طن وحددت مدة تفريغها بـ ٣٨ يوما، تم إفراغها في زمن قياسي يقدر بـ ١٣ يوما، ويوم ٠٩ . ٠٤ . ٩٤ جاءت نفس الباخرة بحمولة ٤٣٨ ألف كيس من السكر وحددت مدة تفريغها بـ ٤٣ يوما، وتم تفريغها في ١٢ يوما، ونفس الشيئ حدث مع الحمولة التي جاءت بتاريخ ١٧ . ٠٥ . ٩٤ والمقدرة بـ ٣٠٠ ألف كيس من السكر، كانت مدة تفريغها ٣٠ يوما يتم إفراغها هي كذلك في ١٦ يوما، أما حمولة يوم ٠١ . ٠٧ . ٩٤ فكانت مبرمجة بعقد الشراء بـ ٤٦٢٦٨٠ ألف كيس من السكر لتصبح ناقصة عند التفريغ بكمية تقدر بـ ٦٠.٣٤٠ كيس، كانت قد حددت مدة ٤٦ يوما كآجال لإجراء عملية التفريغ لتنجز هذه العملية في مدة قياسية تقدر بـ ١٦ يوما، فعلى سبيل مثال مبالغ ١٦ يوما تدخل الخزينة أما فرق ٢٨ يوما تحول إلي حسابات خاصة بالمرتزقة المجندين داخل  .

وحدة اتيام رمز الفساد في    وهران؟!

فبالرغم من توفر شركة اينابال  على عدة مخازن إلا أن المسئولين بها أجروا عمدا مخازن كلفت الشركة ملايير الدينارات كان من أهدافها تخزين مادة السكر والقهوة لزعزعة السوق وفتح المجال للمضاربة وفتح المجال للسرقة، وما أزمة السكر لعام ١٩٩٦ إلا دليل على "الفكر التدميري" لهؤلاء الخونة المندسين في عصب الاقتصاد الجزائري، حتى وصل الأمر إلى تآمر المسئولين بوحدة  مع قادة باخرة  بروقرسور التي كانت تجلب معها أكياسا فارغة حتى تمكن "السراق" من المسوولين بوضع الكميات المسروقة فيها لتسويقها خارج مجال البيع، حيث يتم تسويق أكياس ليس بوزنها الحقيقي. فبين تاريخ ١٧ . ٠٥ . ٩٤ و ١٩ . ٠٩ . ٩٤ كانت اتيام قد  تعاقدت مع  الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية  بتأجير عربات لنقل مادة السكر نحو كل من وحدة  اكو المحمدية و اوار  مستغانم و  ار بشار، حيث بعد تسليم البضاعة اكتشف عمال هذه الوحدات الثلاث نقصا هائلا في الحمولة الموجهة إليهم، فخلال عام ٩٣ / ٩٤ تم جرد نقص في كل من وحدة   المحمدية بـ ٥٠١ كيس (٢٥ ط) ووحدة   بشار بـ ٢٩٦ (١٤ ط) ووحدة   مستغانم بـ ١٤٩ كيس (٠٧ ط) ، بينما لم يتم تحديد النقص بوحدة   الغزوات لأسباب مجهولة؟!.إن مهندس الفساد والرشوة والاختلاسات بوحدة اتيام  وهران يدعى "الصادق بلعومي" الذي ذهب  إلى التقاعد بدون محاسبة، ليجد نفسه في نفس المهام في شركة خاصة تستورد مادة السكر، هذه الشركة التي مكنها أمثال "بلعوني" من الاستيلاء على مقر وحدة اينابال   الذي كلف ٩٥٦ مليون سنتيم.

صفقة بـ ٠٢ مليار في مهب الريح؟!

تواصل مسلسل نهب أموال العمال بـ ايانابال  على مرأى ومسمع الكل، فمدير وحدة  ايتيام المدعو "بلعوني الصادق" الذي عقد صفقة مشبوهة بدون علم المديرية العامة    لشراء كمية من قطع الغيار قدرت بـ ٠٢ مليار سنتيم، كانت على أساس قطع غيار خاصة بجرارات الحمل  حيث دفع هذا الأخير لصاحب الصفقة المحسوب عليه مبلغ ٣٠٠ مليون قبل وصول البضاعة، ليتحصل على بقية المبلغ على مراحل، بعد ذلك يكتشف أن أغلب هذه القطع غير مطابقة للمواصفات،  تم الإبلاغ عن هذه الصفقة المشبوهة وقدمت شكوى إلى كل من وزارة العدل ومصالح الأمن والدرك تم إجراء تحقيق بناء على مراسلة وزارة العدل آنذاك، ليغلق الملف، ويخرج المدير كالشعرة من العجين! لتعلن الحرب على النقابي "محمد قريش صاحب شكوى" آخرها كان فصله من منصب عمله بدون رحمة بعلم نقابة المال والأعمال، التي تطلق اليوم صرخات خوفا من خوصصة "سوناطراك" متظاهرة بدفاعها عن العمال. فأين كان هذا الموقف لما دمرت  اينابال وأخواتها؟!

شركة لاكات تقنن السرقة في ايانبال  ؟!

كانت البواخر المحملة بالمواد الغذائية كالسكر والقهوة والحليب، في أغلب الأحيان تكون الحمولة غير مطابقة للعقد المبرم بين   ايانابال والممون الأجنبي، وتتحمل شركة لاكات تغطية النقص المسجل في الكمية عند التفريغ بتواطؤ بارونات ايانابال  إضافة إلى تقنين لاكات  لعمليات نهب الأجنبي ضد الجزائر،  حيث كانت تقوم بتقنين السرقة، وعلى سبيل المثال السيارة التي سرقت من نوع مازدا رقم (٣١ ١٥٨٣ ٥٨٣) بتاريخ ٢٣ . ٠٦ . ٩٤ وأودع ملفها لدى إدارة  التامين لاكات  وهران يوم ١٧ . ٠٧ . ٩٤ كما غطت على جميع السرقات التي ارتكبت في حق  اينابال كسرقة ٣٨ كلغ من القهوة كانت على متن شاحنة من نوع   رقم ٣١ ٢٨٥ ٨٧١ وهذا يوم ٠٧ . ٠٦ . ٩٤ وكذا سرقة ٣٢٧ كيس من السكر من عربة النقل للسكك الحديدية   رقم ١٨١٠٣٥٠١٩ يوم ٢٣ . ١٠ . ٩٤ بالاضافة إلى تحملها سرقة ٢٦ عجلة مطاطية من نوع   ١٦ من مخزن حظيرة   يوم ٠٧ . ٠٩ . ٩٤ فالسؤال المطروح لماذا لم يتم إجراء تحريات بخصوص كل هذه التجاوزات؟!

الملايير تغتصب في مزاد الأحباب؟!

بتاريخ ٢٢ . ١٠ . ٩٨ نشر إعلان إشهاري من مجلس الخوصصة لإجراء مناقصة وطنية ودولية الحصة الأولى لخوصصة مؤسسة اينابال و3 وحدات بالجزائر، ٠٢ بعنابة، ٠١ بسكيكدة، ٠٣ بوهران، فهذه الخوصصة جاءت بمقتضى المادة ٠٥ من القانون الخاص بالخوصصة والمرسوم التنفيذي رقم ١٩٥ . ٩٨ المؤرخ في ٠٧ جوان ١٩٩٨ المتضمن الحصة الأولى لخوصصة هذه المؤسسة الوطنية التي تكالبت عليها الذئاب ووحداتها التسع (وحدات التجهيز، التحميض، مؤسسات التسويق، المواد الغذائية، شركات المخازن العمومية، والتفريغ) لم تتم عملية خوصصتها لأن من أفلسوها استولوا بعد عرقلة خوصصتها على أملاكها وعقارتها وعتادها؟! لتنشأ وحدات على أنقاض اينابال  في شكل  شركات ذات مسؤوليات محدودة، تساعد بارونات الاستيراد في تخزين وتأجير العتاد بأثمان بخسة، أما الباقي فبيع يوم ١٨ . ٠١ . ٢٠٠٠ في مزاد علني حضره الأحباب؟! حيث بيع عتاد وقطاع غيار لايقدر بثمن بمبالغ رمزية؟! وكمثال، بيعت شاحنات على أساس أنها معطلة، والحقيقة كانت في حالة جيدة تماما

 لماذا تجاهلت نقابة الأعمال والمال عمال  ؟!

في مراسلة أرسلها المجلس النقابي لعمال   مؤرخة في ٣٠ . ٠٦ . ٩٧ مفهرسة تحت رقم ٢٠ /   

  ٠٦ / ٩٧ إلى كل من رئيس مدير عام الهولدينغ مجمع المواد الغذائية والأمين العام لنقابة اجتيا   التي تخصصت في الأعمال والجري وراء المال بدل رعاية مصلحة العمال؟!وجاء في مضمون الرسالة أن القاعدة العمالية للشركة متذمرة بخصوص تصاعد ديون شركتهم مؤكدين علي أن رقم ٠٧ مليار دج رقم يهدد وجودهم؟! رغم أنه لم تمر فترة طويلة على مسح دين ايانابال   من طرف السلطات العمومية، وتساءل المجلس النقابي عن سر وجود كمية هائلة من السكر، القهوة والحلبيب مخزنة بمخازن الوحدات بدون سبب مباشر، مؤكدين على أن هذا الموقف سيحدث خللا في توازن السوق، ويشجع المضاربة ويثقل كاهل المؤسسة، وتم توجيه نداء إلى  المسؤولين لوضع حد لممارسات المسيرين، التي أساءت للشركة وأدت بها إلى حافة الإفلاس، وطلبوا بكشفهم للرأي العام لأنهم أعداء للعمال، واعتادوا الاصطياد في المياه العكرة وزعزعت استقرا اينابال  ودفع العمال للذهاب الإرادي لإفراغ المؤسسة، وجاء في رسالة نفس المجلس موجهة إلى رئيس مدير عام اينابال  والأمين العام لنقابة الإهمال! مفهرسة تحت رقم ٣١ /   / 07 / 97 المؤرخة في ٢٣ . ٠٧ . ٩٧ ينددون بسوء تسيير المسؤولين ويفضحون فيها مؤامراتهم ضد العمال، رافضين أن يكون هؤلاء البسطاء ضحايا لنزوات من تسبب في كارثة   .

لجنيرال بتشين كان على علم بما يحدث ؟!

صرح الأمين العام السابق للأرندي قائلا: "إن الجنرال يملك ملفات" هذه العبارة أكدها الجنرال المتقاعد بتشين لما استجوبته صحيفة   يوم ١٤. ١٠ . ٩٨ جاء  في شكل مقال "إن هذه المبادرة سوف تكون لا محالة فرصة للوقوف عند عدة مفاجآت إن هي توسعت وسوف تمكن معرفة أصل مصادر تلك المظاهر الخارجية للنعمة؟! للكثير من الأشخاص داخل النظام وخارجه، كما جاء كذلك "سوف نعرف وقتها من يقف وراء شبكة الأدوية؟ ومن يحتكر سوق السكر والبن ومن استحوذ على استيراد حديد البناء، ومن هي الجهة التي منحت لنفسها في مطلع التسعينات خط قرض اسباني بـ ١٨٠ مليون دولار؟! "نفهم من هذه الرسائل المشفرة لأحد العارفين بخبايا النظام أن شبكات استيراد السكر والبن والحديد يترأسها من دمروا    وزعزعوا مصنع الحجار وأحرقوا مصنع  ببلعباس؟!هذه المافيا الجديدة أصبحت تقوم بعمليات تجارية بأسماء مستعارة وتوفر حماية خاصة لأفرادها، وكونت شبكة معلوماتية اخترقت جميع الإدارات لتسهيل مهامها لمعرفة من يعرقل مشاريعها الهدامة؟ وتحت رعاية الروتاري والأسود والموساد الإقتصادي؟!